إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماذا لو انفردت الام بتربية الاولاد ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماذا لو انفردت الام بتربية الاولاد ؟

    ماذا لو انفردت الأم بتربية الأولاد ؟ 1
    من الامور الواضحة لدى الجميع هو أن عملية التربية عملية تكاملية بين طرفين ,كلُّ منهما يقوم بما عليه من دور ويُكمل دور الأخر فيها ,وهما: الأب و الأم وأي تقصير من أحدهما في أداء ما عليه من دور لازم يعني خللاً في عملية التربية تظهر آثاره السلبية ولو بعد حين.
    ولكن ماذا لو انفردت الام _قهرا_ بتربية الأولاد بسبب موت الأب او بسبب انفصالها عن زوجها وبقاء الأولاد عندها او لأي سبب آخر ؟
    كيف
    ستطيع أن تراعي أولادها لتُظهرهم إلى العالم الخارجي ناضجين ,ويكون لهم دورهم الفاعل في الحياة؟؟
    هنا سنعرض عدة من النقاط لابد من الأم الالتفات اليها :
    النقطة الأولى : ان الحياة لم ولن تنتهِ بموت الأب او تركه لأولاده وزوجته ,فهي مستمرة بأيامها ولياليها وأحداثها _خيرها وشرها _ .
    لاشك أن فراق الأب (الزوج ) له أثر واضح في خلخلة الحياة ولكن بالتالي على الأم ( الزوجة ) أن تعي دورها وأن يكون في خلدها أنها تقوم بمهمة لا يُؤجرها عليها إلا ربُّ العزة والكمال.
    فليس من الصحيح أن تجلس الأم تندُب حظها وتولول كل صباح ومساء وليس من الصحيح ان تقع في مصيدة اليأس أو خطيئة القنوط , بل عليها ان تشمر عن ساعد الجدِّ وتبدأ تشق امواج الحياة بكلِّ ارادة وصبر وحماس وثقة وتحدّي .
    عليها ان تعرف انه يمكنها ان تتغلب على كل الصعاب مهما تعقدت وإلا فلا مصير امامها سوى الفشل والخسران والتراجع في نفسها وفي اولادها .
    النقطة الثانية : لاشك ان هناك ضغوطاً نفسية كثيرة على المرأة التي تفقد زوجها خصوصا في مجتمعاتنا الشرقية ,وهذا يمثل تحدي كبير لا نظير له في حياتها الخاصة .
    النقطة الرابعة : على الام ان تستفيد من خبرة مثيلاتها ممن ممرن بنفس تجربتها بشرط ان يكنّ ممن نجحن في التحدي فتتعلم منهنّ الطُرق المناسبة للتعامل مع الأولاد وتستمع لهن بدقة وتستشيرهنّ في ما تواجهه من مشاكل يومية مع الأولاد.

    ان استشارة ذوي التجربة والخبرة مفيدة جدا في كل مجالات الحياة وفي ذلك جاءت بعض النصوص التربوية فعن النبي (صلى الله عليه واله ) : انه قال : ما من رجل يشاور احداً إلا هُدي إلى الرشد )

    وأظن اننا بحاجة ماسة هنا الى التأكيد اكثر على نوعية الأُناس الذين يمكن الاستئناس برأيهم واخذ المشورة منهم بأن يكونوا من ذوي العقول الراجحة وكذلك التأكيد على مواصفات ذوات التجارب الناجحة وهذا حقيقةً امر يخضع لضوابط ومقاييس النجاح والتي تتلخص في محاولة التوازن بين حاجات الدنيا والاخرة و الحاجات المادية والنفسية وبين مقاومة ضغوط العصر وبريق التطور وما تعانيه الام من عوز مادي او نفسي .
    في مسح ميداني لهذا الموضوع نقلت إحدى النساء (من ذوات التجارب في هذا المجال ) من خلال ملاحظاتها الشخصية : ( ان المشورة والنصح في مجتمع النساء فيها مغالطات وتطرُّفات كثيرة تحتاج الى سعة إدراك وتوخّي الحذر ممن يعمل بها ))
    وهذا يُضفي مسؤولية عظيمة على المرأة أن تتوخى الحذر كما أشارت تلك المرأة.

    النقطة الرابعة : على الام ان يكون هدفها من تربيتها لأولادها ان تصنع منهم رجال المستقبل الذين يعينونها في مقتبل ايامها ففي الوقت الذي يلزمها ان تغمرهم بعطفها وحنانها عليها ان تتقمص شخصية الرجل في إلقاء اولادها في بعض الصعاب لتعلمهم كيفية الاعتماد على انفسهم شيئا فشيئا وليقوموا بدور ابيهم في ما يتناسب مع اعمارهم وبذلك تضمن الأم نتيجة مزدوجة من بناء شخصية اولادها وجعلهم يعينونها في حياتها وحياتهم .
    وهنا نقطة مهمة جدا هي عامة لجميع الاباء وليس للامهات فقط وهي :
    يتبع.............................................. ........
    التعديل الأخير تم بواسطة الحسين منقذي; الساعة 23-09-2019, 11:46 AM.

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم

    وبارك الله بكم
    شكرا لكم كثيرا

    تعليق


    • #3
      [quote=صدى المهدي;583068]اللهم صل على محمد وال محمد
      احسنتم

      وبارك الله بكم
      شكرا لكم كثيرا
      [/quote
      احسن الله اليكم أختي الفاضلة................... الشكر موصول لجنابكم لتواصلكم معنا .

      تعليق

      يعمل...
      X