إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(ثقافة الروح في عاشوراء)357

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى(ثقافة الروح في عاشوراء)357

    الحسين منقذي
    مشرف مركز الثقافة الاسرية

    الحالة :
    رقم العضوية : 192711
    تاريخ التسجيل : 27-02-2017
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 48
    التقييم : 10
    ثقافة الروح


    ثقافة الروح
    من الأمور التي باتت من الواضحات اليوم هو أن حقيقة الانسان تتمثل في جزئين أساسسين،هما الجسد والروح ،وليس هو مجرد روح ،والا لأصبح ملاكاً يمشي على الأرض!
    ومن الأمور الواضحة أيضاً هو أن كلاً من الروح والجسد له آثاره الخاصة على سلوك الانسان ،فالجسد له تأثيراتهُ الخاصة على سلوكيات الأنسان اليومية،وكذلك الروح ..، وهذا نابع من نوع الثقافة التي يعيشها الجسد أو الروح ،بمعنى أن الأنسان في كدحهِ اليومي في الحياة ،تتكون عنده مفاهيم واعتقادات متنوعة _بأعتبار مايرد عليه من الخارج من مؤثرات متنوعة _تؤثر في سلوكه ،وهي مرتبطة اما بثقافة الجسد أو بثقافة الروح ..، وهذا يؤدي الى أن يختلف الناس في ثقافتهم الجسدية والروحية.

    ماهو معنى هاتين الثقافتين؟
    إنَّ ثقافة الجسد تعني فيما تعنيه أن يعتني الانسان بجسده وما يرتبط به ،فلا يلبس الا النظيف والمرتب ،ولا يأكل إلاّ الصحي والنافع ولا يُتعب نفسه بأعمال شاقة تهلك الجسد ،ولا يقترب من المضرات بالجسد كالأكلات العفنة وغير المفيدة ... ،إنها تعني أن يجمع أكبر عدد ممكن من الأموال ،وأن يبني أكبر بيت يمكنه أن يبنيه ،وأن تكون عنده مناصب متعددة يحكم بها الناس ،و....
    والخلاصة أن ثقافة الجسد تعني ثقافة الأخذ والتملك .
    أما ثقافة الروح فهي تعني الأنتعاش الذي يَحسُ به الأنسان حين يُدخِل السرور على قلب صديق ،والشعور الذي يغمرهُ حين يَمسح بيده على رأس يتيم ،والغبطة التي يعيشها حين يرى مؤمناً قد تعافى من مرضهِ ،إنها تعني الفرح بتقديم مساعدة لفقير ،والحسرة على يتيم فقد أبويه !
    إنها بأختصار ثقافة العطاء !





    *************************
    ****************
    ********

    اللهّم صلّ على محمّد وآل محمّد

    نعود لنقف مع محور جديد وفاعل نفتحُ اطره مع ثقافة عاشوراء الواعية


    ومع زخمها الروحاني المضاعف


    الذي نستقيه من كل ماحولنا من لطميات وصور ومواكب ومواقف وشعارات

    ومانقرأه من ادعية وزيارات ونوائح وبكاء


    كل تلك الامور والاعمال والمناظر التي تُغذي الروح والنفس معنوياً


    كيف نضاعف الشحن الروحي من عاشوراء الحسين عليه السلام ؟؟؟


    مااهمية ان يكون الانسان روحانيا ؟؟؟وايهما افضل الروحانية ام المادية ؟.؟


    ينعت بعض الناس الانسان الروحاني بانه مثالي يغردُ خارج السرب ؟؟مارايكم بذلك ؟؟


    ننتظر جميل وواعي تواصلكم المبارك


    ونشكر مشرفتنا القديرة (الحسين منقذي )
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	FB_IMG_1568279418946.jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	26.5 كيلوبايت 
الهوية:	864380اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	photo_2016-04-17_20-18-09.jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	53.5 كيلوبايت 
الهوية:	864381اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	received_1360295900812433.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	14.0 كيلوبايت 
الهوية:	864382

  • #2
    كيف نتعلم من الامام الحسين ثقافة الروح ؟؟؟



    ماهي الامور التي تشحن ارواحنا في عاشوراء ؟؟


























    تعليق


    • #3
      فكّروا: لماذا قُتل سيّد الشهداء (عليه السلام)

      «من الجدير بالأمّة الإسلاميّة التفكير، أن لماذا بعد خمسين سنة من وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله) وصل الأمر بالوطن الإسلاميّ إلى أنّ نفس هؤلاء الناس المسلمين من وزيرهم، إلى أميرهم، قائدهم، عالمهم، قاضيهم، قارئهم، غُلب على أمرهم، فاجتمعوا في الكوفة وكربلاء وقتلوا فلذة كبد نفس هذا الرسول (صلى الله عليه وآله) أبشع قتلة؟ ينبغي للمرء أن يتفكّر؛ لماذا حصل هذا؟».

      هكذا هي الثورة
      أيّ حقيقة هذه التي لا يطفئها مرورُ الوقت، بل يزيدها بروزاً يوماً بعد يوم؟ واقعة كربلاء، في يومها، وفي تلك الصحراء القاحلة، وبعيداً عن الأنصار وأمام كلّ أولئك الأعداء، يُستشهد الإمام الحسين بن عليّ (عليهما السلام) وأصحابه وتؤسر عائلته ويأخذونهم وينتهي الأمر. واليوم بعد مضي قرون على ذلك اليوم، لاحظوا كم هي عظيمة وبارزة تلك الواقعة التي كان يُفترض أن لا يبقى لها أيّ ذكر أو أثر في ظرف عشرة أو خمسة عشر يوماً. إنّها بارزة اليوم، ليس بين ملايين الشيعة في البلدان المختلفة وحسب، وبين المسلمين، بل حتّى بين غير المسلمين نرى أنّ اسم الحسين بن علي يشعّ كالشمس، وينير القلوب، ويهديها. هكذا هي الثورة. كلّما مرّ الزمن أكثر كلّما أظهرت هذه الثورة حقائق أكثر.


      تعليق


      • #4
        ثقافة الروح في عاشوراء ...


        بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين، وعجِّل فرجهم وأهلك عدوهم. مقدمة حينما نتحدث عن الإمام الحسين (عليه السلام) فنحن لا نتحدث عن شخصية عادية، وإنما نتحدث عن سبط رسول الله (صلَّى الله عليه وآله)، نتحدث عن إمام معصوم في قيامه وقعوده، نتحدث عن حجة الله في الأرض، نتحدث عن مَن أقواله وأفعاله وتقريراته حجة في حقنا، نتحدث عن مَن قدَّم دم منحره الشريف من أجل القيم والمبادئ. وحينما نتحدث عن ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) فنحن لا نتحدث عن حدث عادي، لا نتحدث عن حدث في غابر الأزمان،

        لا نتحدث عن واقعة حدثت في سنة الحادية والستين للهجرة وانتهت وانتهى كل شيء، وإنما نتحدث عن حدث فريد من نوعه، حدث غيّر مسار التأريخ، حدث لا زالت تداعياته إلى يومنا هذا، حدث يحوي الكثير من القيم والمبادئ التي تختصر عصارات الأنبياء والمرسلين عليهم جميعاً سلام الله، حدث لا زال يتحكم في مسار الأحداث في عالمنا اليوم، حدث يمهد للوراثة الكبرى للأرض على يد سليل الأنبياء الإمام الحجة المنتظر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف).


        🎱🎱🎱🎱🎱🎱🎱🎱

        حسين .. فيك تشرفت كربلاء

        ولمصابك بكت كل اركان السماء
        ولك ياسيدي .. دمي ودمعي فداء .

        〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰

        تعليق


        • #5
          الثقافة الحسينية هي ثقافة الحق، وهي ثقافة الموقف الإنساني الجليل الرافض لأي خطأ يمضي باتجاه الظلم عمدا، أو الذي يقود الى التجاوز على حقوق الآخر، مهما صَغُرَتْ هذه الحقوق أو عَظُمتْ، لذا نقول إن فحواها مستمَد من جوهر الموقف الحسيني الرافض للظلم والاستبداد

          🎱🎱🎱🎱🎱🎱🎱🎱

          فتبقى قضية التطبيق، أي تحويل الثقافة العاشورائية الحسينية من معناها وجوهرها العظيم الى حيّز الفعل الانساني الملموس باليد والمرئي بالعين والمسموع بالاذن، فلا يكفي أبدا أن أدّعي الانتماء لجوهر الفكر الحسيني ولا أعمل به،
          وكل من يدّعى الموالاة، يقع عليه العبء الأعظم، في تطبيق ثقافة عاشوراء بفحواها الذي رسمه الامام الحسين بنفسه وروحه العظيمة، وتضحياته الجسام بذويه وأصحابه، بل بما حملت الدنيا من مآثر ومصالح انسانية .. "!!؟

          🎱🎱🎱🎱🎱🎱🎱🎱

          حسين .. فيك تشرفت كربلاء

          ولمصابك بكت كل اركان السماء
          ولك ياسيدي .. دمي ودمعي فداء .

          〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰

          تعليق


          • #6
            " عاشوراء الحسين**"مدرسة زاخرة بالقيم والمعاني السامية، وإحياؤها يستهدف استحضار تلك المبادئ والقيم في حياة الفرد والأمة".


            🏴🚩🏴🚩🏴🚩🏴

            حسين .. فيك تشرفت كربلاء

            ولمصابك بكت كل اركان السماء
            ولك ياسيدي .. دمي ودمعي فداء .

            〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰

            تعليق


            • #7
              ان كل من آمن بصدق الحسين ، ونهج الحسين ،وثورة الحسين ، وفكر الحسين ، آمن به كثقافة إنسانية ، وكمدرسة رسالية ، وكمشروع إنساني ، وآمن به كحرارة لاتنطفيء في قلبه ، عليه أن يجعل من تلك الحرارة تفيض بكل تجليات الجسد ، وفلسفة الجسد ، وتركيبة الجسد ، لكي تخرج لنا دمعة ، تلحق بها لوعة ، لأن تلك الدمعة وتلك اللوعة هي بمثابة الوقود لهذه للروح ، وهي بمثابة الوهج الذي يؤجج الحياة في هذا البدن ..


              🎱🎱🎱🎱🎱🎱🎱🎱🎱

              حسين .. فيك تشرفت كربلاء

              ولمصابك بكت كل اركان السماء
              ولك ياسيدي .. دمي ودمعي فداء .

              〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰

              تعليق


              • #8

                صدى المهدي

                اصلاح الروح


                إنّما الأخلاق وُضعَت لإصلاح الروح، كما أن الطب إنما وضع لإصلاح الجسم، فعلينا إذاً أن نزوّد أنفسنا بالوقود الخلقي، كما نزوّد أجسامنا بالوقود البدني، وعلينا أن نعالج أرواحنا المريضة، كما علينا أن نعالج أجسامنا المريضة. الإمام الشيرازي الراحل(قده).

                لكل شيء كمية محدودة من الصلاحية، إن تجاوزها كان وبالاً عليه، مثلاً: من يكون أكله رغيفاً من الخبز، إن تجاوزه إلى رغيفين، كان الرغيف الثاني موجباً لفساد معدته؛ وربما أودى بحياته، وإن تناول نصف أو أقل من نصف رغيف، عادة ما يسبب ضعفاً في بدنه، وربما آل به الأمر إلى المرض... وهكذا.
                والروح ليس بدعاً من الأمور، فلها ميزان خاص وقسطاس مستقيم، إن تعدّاه الشخص أوجب ذلك اختلالاً في توازنه، وخذ مثلاً: يحتاج الشخص إلى قدر من الشجاعة لمواجهة مصاعب الدهر ومتاعبه وتأمين حياته قبال الكوارث، فإن زادت الشجاعة إلى القدر المعين كان ذلك (تهوّراً) يوجب اقتحام المهالك -بلا جدوى- وإن نقصت عن القدر المعين كان (جبناً) يوجب الفرار عن المشاكل، وفيه من المهانة والذلّة والهلاك أحيانًا. بالتالي، فإن الفضيلة هي القدر المعين من الشجاعة. والأمر نفسه مع الجود، والغيرة، والحب.. وأمثالها. ومن هذا، فإنّ الفضيلة هي الحد الوسط بين الزيادة والنقصان وهذان هما الرذيلة. وربما يكون قول النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله): (خير الأمور أوسطها)(الكافي: ج6، ص541) إشارة إلى هذا.

                تعليق


                • #9


                  صدى المهدي


                  بموازاة ذلك، فإن المترف الذي لا يزال يدور في ترفه، هو محروم عن لذة السيطرة على النفس. والجبان الذي يجبن حتى عن خياله، هو محروم عما للشجاعة من فضيلة وثناء. والبخيل الذي لا يعطي لفقير درهماً، هو محروم من آثار الجود وفوائد السخاء. وهكذا مع كل رذيلة؛ فإن الرذيلة تحجب عن الفضائل فتكون النفس بها كالغرفة المظلمة التي حرمت من أشعة الضياء، أو كالأرض القاحلة المحرومة من بهجة الرياض، ونظرة الأزهار.
                  يقول النبي (صلى الله عليه وآله): (لولا إنّ الشياطين يحومون على قلوب بني آدم لنظروا إلى ملكوت السماوات والأرض)(جامع السعادات: 1/44)
                  . وفي السياق نفسه، فإن الجاهل يحسب العطاء سفهاً، والعاقل يراه جوداً وفضلاً، فشياطين المنع والبخل تمنع عن إدراك حقائق الأشياء، بالتالي فإن النفوس تحتاج إلى قطع دابر الشياطين حتى ترى حقائق العالمين.
                  يقول الله تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)(العنكبوت: آية 69)
                  . وإن العلم سبيل من سبل الله ولا يحصل بمجرده، إنه يحتاج إلى جهاد ضد الجهل، كما لا يحصل إلا بعد مجاهدة مع النفس الأمارة بالبخل ومثله من سائر الصفات. وبهذا يمكن تفسير قول الرسول العظيم (صلى الله عليه وآله): (من عمل بما علم ورّثه الله علم ما لم يعلم)(جامع السعادات: 1/44). وهذا ناموس جار في جميع الكون، فإن الأمور كالحلقات يتبع بعضها بعضاً، فمن عمل بما عرف، بأن جعله في موضع اعتنائه، ازداد شوقاً إلى مجهول آخر وحيث عرفه وعمل به ازداد شوقاً إلى مجهول ثالث وهكذا دواليك. كما أن من تمرن على رفع عشرين كيلواً، ازداد قوة حتى يتمكن من رفع ثلاثين وهكذا، وليست الفضيلة مما تلقي على الإنسان بمجرد التمني وإلا لأصبح كل فرد فاضلاً
                  يقول الله: (ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءاً يجز به...)(النساء: آية 123).

                  تعليق


                  • #10
                    اعظم الله لكم الاجر.
                    منذ القدم هنالك صراع بين الروح والجسد !!
                    الكثير منا يرغب بان تكون روحه التي تصعد الى بارئها ةهي مشبعة بالايمان والتقوى وان يشفع لها من تحبه وتتمسك به ان زلت او تقاعست ،وهذا ما يلتمسه من جعلوا الحسين شفيعا لهم يوم الحساب عن الاعمال التي يقومون بها ، بدعوى ان من احب احد حشر معه وبمحبتهم للحسين.ع. سوف بدرء عنه او يتشفع له عند الله ،حب الحسين لا يكون الا باتباع ما قتل من اجله ،اقامة الصلاة الامربالمعروف النهي عن المنكر،الامر بما امر الله والنهي عما نهى عنه ..
                    هنا تكون قد الحقت الجسد بالروح ونلت الشفاعة ..

                    تعليق

                    يعمل...
                    X