إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

✍️✍️✍️*(مرقد السيدة زينب)*✍️✍️✍️✍️

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ✍️✍️✍️*(مرقد السيدة زينب)*✍️✍️✍️✍️

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ.

    إنّ الآراء التي ناقشها العلماء والباحثون حول قبر السيدة زينب عليها السلام هي ثلاثة آراء لا غير:

    الرأي الأول: هو أنّ قبرها في المدينة المنورة، باعتبار أنّ المدينة هي موطنها الأصلي، ومن الثابت أنها عادت إلى المدينة بعد رجوعها من السبي، ونشك بأنها خرجت من المدينة، فحينئذٍ يمكن أن نحكم بأنّ وفاتها وقبرها في المدينة المنورة وإن كان تاريخ وفاتها ومحل قبرها بالمدينة مجهولين..

    والرأي الثاني هو أنّ قبرها في مصر، وذلك لعدم الدليل النقلي عن وجود قبر للسيدة زينب في المدينة المنورة، وأيضاً لا يوجد مقام ظاهر يُنسب لها هناك ..

    ولكنّ بعد التدقيق والبحث العميق في الأدلة تُرجّح كفّة أنّ مرقد السيدة زينب في (دمشق)، وهذا هو الأقرب إلى الصحة، وذلك لضعف مستند القائلين بسفر السيدة زينب إلى مصر وموتها فيها، ولتظافر الأدّلة في كتب المؤرخين والرحّالة والسّائحين منذ القرون السابقة وإلى الآن في كون قبرها في دمشق..

    وأما سفر السيدة الى الشام فهو مشهور حيث ذكر المؤرخون أنها سافرت مع زوجها إلى الشام بسبب ظروف خاصة، وبعد وصولها بمدّة مَرِضَت وماتت ودُفِنت هناك، وقيل إنّ يزيد(عليه اللعنة) هو الذي أمر بإشخاصها الى الشام بسبب ما قامت به في المدينة من فضح بني أمية والتنديد بهم..

    فيكون مرقدها الذي في الشام هو المشهور، وأما المرقد الذي في مصر، فالظاهر أنه قبر امرأة شريفة أخرى من ذرية الإمام علي عليه السلام، والله العالم..

    ولم يتفق المؤرخون على تحديد تاريخ الوفاة بدقّة، ولكن القول الأرجح هو أنّها توفيّت في النصف من شهر رجب عام 62ه..

    وكذلك لم يُعرف سبب*وفاتها بالضبط إلا أنّ القرائن تدلنا على أنّها قُتِلَت بسبب السُمّ الذي دُسّ إليها سرّاً من قِبَل الطاغية يزيد وقد تمّ ذلك بسرّية تامّة خفيَت عن عامة الناس وعن التاريخ..

    وعلى كل حال، فقد لَحِقَت (سلام الله عليها) بالرفيق الأعلى وحملت معها هموم كربلاء ومصائبها وهناك ستلتقي الخصوم..

    -------------------
    تحقيق الشيخ علي الحلفي
    التعديل الأخير تم بواسطة الغاضري; الساعة 27-10-2019, 06:24 PM.

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
    احسنت الاخت الفاضلة على الموضوع القيم والمشاركة الجميلة والذكرى العطرة للحوراء الانسية
    جزاك الله تعالى كل خير وتقبل منك صالح الاعمال
    مَوالِىَّ لا اُحْصى ثَنائَكُمْ وَلا اَبْلُغُ مِنَ الْمَدْحِ كُنْهَكُمْ وَمِنَ الْوَصْفِ قَدْرَكُمْ

    تعليق

    يعمل...
    X