إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

طين وماءٌ وهواء وزيارة ابن الزهراء عليهما السلام ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • طين وماءٌ وهواء وزيارة ابن الزهراء عليهما السلام ..

    بسم الله الرحمن الرحيم


    وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
    ..................

    طين وتُربة مميزة ..

    قال الإمام الصادق «عليه السلام» حول تربة كربلاء

    (في طين قبر الحسين «عليه السلام» شفاءٌ من كلِّ داءٍ وهو الدَّواء الأكبر)

    وعنه «عليه السلام» قال (من ادار سبحة من تربة الحسين «عليه السلام» مرة واحدةً بالاستغفار أو غيره كتب الله له سبعين مرةً ، وأنَّ السجود عليها يخرقُ الحجُب السَّبع)


    المصدر :من لايحضره الفقيه
    وسائل الشيعة


    ماء الفرات ..

    قال الإمام علي بن الحسين «عليه السلام»

    (إن ملكاً يهبط كل ليلة معه ثلاثة مثاقيل مسك من مسك الجنَّة فيطرحها في الفرات ، وما من نهر في شرقٍ ولاغربٍ أعظم بركةً منهم).

    عن الحسين بن عثمان ، عمّن ذكره عن أبي عبد الله «عليه السلام » قال (تقطر في الفرات كل يوم قطرات من الجنة).



    زيارةٌ مميزة ..

    حقاً إن لطف الله سبحانه وتعالى عظيم على عباده ومننه كثيرة، فهو جلّ وعلا خصّ المؤمنين بزيارة كربلاء ، ودعاهم على لسان نبيه وأهل بيته الأطهار «صلوات الله عليهم» إلى الاغتسال بماء الفرات الذي يتميز عن سائر المياه بخصائص كهذه وبالشرب منه ثم التشرف بزيارة سيد الشهداء «ع» وهذه من رحمة الله تعالى ولطفه الخاص بزوّار الإمام الحسين ،فعلينا أن نشكر هذه النعمة.

    مستدرك الوسائل
    كامل الزيارات


    نعم
    فمن تمسك بحبل سيد الشهداء «عليه السَّلام» في سيره وسلوكه

    وتذوق المحبّة والمعرفة في قلبه ووجوده، وجسّدها في حياته فقد سلك أقرب الطرق، وأفضل الزّاد للوصول إلى الله «سبحانه وتعالى».


    لأنّ الإمام الحسين «عليه السَّلام» في اختياره الشهادة والمصيبة العظمى والفجيعة الكُبرى في يوم عاشوراء وفي أرض كربلاء، إختار الطريق الذي رسمه الله وعيّنه له في صفحة الوجود في عالم الملك والملكوت والغيب والشهود، من خلال حبّه لله.

    ...........

    ولو استفضنا بتلك الروايات الكريمة نذكر :




    عن ابي أسامة زيد الشحّام قال؛ سمعت أبا عبد الله «عليه السلام» يقول؛من أتى قبر الحسين «ع» تشوقاً إليه كتبه الله من الآمنين يوم القيامة، وأُعطي كتابه بيمينه، وكان تحت لواء الحسين «ع» حتى يدخل الجنة فيسكنه في درجته ، إن الله عزيز حكيمم

    من اسماء العلم الراية واللواء ، وراية الإمام الحسين «ع» في ساحة المحشر في يوم القيامة لها مقام خاص ولا يكون تحت هذه الراية إلا الخواص.


    .....................





    نية الزائر ؛ يوم القيامة يُسأل زائر الإمام الحسين «ع» ما كانت نيّتك عندما تشرّفت بزيارة سيد الشهداء «ع» ؟ فنية الزائر لها أثر في تعيين المصير والعاقبه

    ..............


    عن محمد بن ابي الخطاب عن بعض أصحابه عن ابي عبد الله «عليه السلام» قال ؛

    إذا كان يوم القيامة نادى مناد ؛ أين زوّار الحسين بن علي؟ فيقوم عنق من الناس لايحصيهم إلاّ الله تعالى.

    فيقول لهم؛ ما اردتم بزيارة قبر الحسين «ع»؟
    فيقولون ؛ ياربّ أتيناه حبّاً لرسول الله وحبّاً لعليّ وفاطمة ورحمة له مما ارتكب منه.

    فيقال لهم؛ هذا محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين فألحقوا بهم فأنتم معهم في درجتهم ألحقوا بلواء رسول الله.

    فينطلقون إلى لواء رسول الله فيكونون في ظله ، واللواء في يد علي "عليه السلام "

    حتى يدخلون الجنة جميعاً فيكونون أمام اللواء وعن يمينه وعن يساره ومن خلفه.


    كامل الزيارات


































    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	photo_2017-10-04_23-25-04.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	101.3 كيلوبايت 
الهوية:	864474
    التعديل الأخير تم بواسطة خادمة ام الخدر; الساعة 27-10-2019, 03:15 PM.

  • #2
    بارك الله فيكم على الطرح الرائع

    تعليق

    يعمل...
    X