إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تعال تعرف على دواء الذنوب تجده عند علي عليه السلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تعال تعرف على دواء الذنوب تجده عند علي عليه السلام

    اما دواء الذنورب عند الامام علي (عليه السلام)


    بشكل اخر غير الدعاء وهي تلك الوصفة التي وصفها لأحد الاطباء يريد بها اصلاح نفسه والإخلاص في عمله متجردا عن الامور المادية في مسألة الطب كي لايتجرد من انسانيته الى الوحشية الماديه.


    فذكر اليافعي في كتاب قال:


    مر علي ابن ابي طالب عليه السلام في بعض شوارع البصرة,فإذا بحلقة والناس حولها يمدون اليها الاعناق ويشخصون اليها الاحداق.


    فمضى اليهم لينظر ماسبب اجتماعهم.


    فإذا فيهم شاب نقي الثياب عليه هيبة ووقار وسكينة الاختيار وهو جالس على كرسي والناس يأتونه بقوارير من الماء وهو ينظر في دليل المرضى(بولهم)ويصف لكل واحد منهم مايوافقه من انواع الدواء.


    فتقدم اليه عليه السلام وقال:


    السلام عليك ايها الطبيب ورحمة الله وبركاته.هل عندك شيء من ادوية الذنوب؟فقد اعيا الناس دواؤها يرحمك الله.


    فأطرق الطبيب برأسه ولم يتكلم.فناداه الامام ثانية فلم يتكلم والثالثة كذلك ,فرفع الطبيب رأسه بعدما رد السلام وقال:


    اتعرف انت ادوية الذنوب بارك الله فيك؟


    قال الامام :نعم


    قال الطبيب:صف وبالله التوفيق.


    فقال عليه السلام:تعمد الى بستان الايمان فتأخذ منه عروق النية حب


    الندامة وورق التدبير وبذور الورع الفقه واغصان اليقين


    ولب الاخلاص وقشور الاجتهاد وعروق التوكل واكمام الاعتبار


    وسيقان الانابة وترياق التواضع.


    تأخذ هذه الادوية بقلب حاضر وفهم وافر بأنامل التصديق وكف التوفيق


    ثم تضعها في قدر الرجاء ثم توقد عليها نار الشوق حتى ترغى زبد الحكمة.


    ثم تشربها في مكان لايراك فيه احد الاالله تعالى فإن ذلك يزيل عنك الذنوب حتى لايبقى عليك ذنب.


    فأنشأ الطبيب يقول:


    ياخاطب الحوراء في خدرها


    شمر فتقوى الله من مهرها


    وكن مجدا لاتكن وانيا


    وجاهد النفس على صبرها.

    عليّ مع الحق
    والحقّ مع عليّ،
    يدور معه حيثما دار


  • #2
    الأخ الكريم
    ( سعيد التميمي )
    بارك الله تعالى فيكم على هذا الطرح الطيب المبارك
    جعله المولى تعالى في ميزان حسناتكم








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    يعمل...
    X