إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ولادته وألقابه وكناه ونقش خاتمه وأحوال أمه والعلة التي من أجلها سمي بالرضا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ولادته وألقابه وكناه ونقش خاتمه وأحوال أمه والعلة التي من أجلها سمي بالرضا



    ولادته وألقابه وكناه ونقش خاتمه وأحوال أمه عليه السلام والعلة التي من أجلها سمي عليه السلام بالرضا

    - الكافي : علي ، عن أبيه ، عن يونس ، عن الرضا عليه السلام قال : قال : نقش خاتمي ما شاء الله لا قوة إلا بالله .
    - الكافي : ولد عليه سلام سنة ثمان وأربعين ومائة ، وقبض عليه سلام في صفر من سنة ثلاث ومائتين ، وهو ابن خمس وخمسين سنة ، وقد اختلف في تاريخه إلا أن هذا التاريخ هو الأقصد ، إنشاء الله ، وأمه أم ولد يقال لها أم البنين .

    - كشف الغمة : قال كمال الدين ابن طلحة : أما ولادته عليه سلام ففي حادي عشر ذي الحجة سنة ثلاث وخمسين ومائة للهجرة ، بعد وفات جده أبي عبد الله عليه السلام بخمس سنين وأمه أم ولد تسمى الخيزران المرسية .

    وقيل شقراء النوبية ، واسمها أروى وشقراء لقب لها ، وكنيته : أبو الحسن ، وألقابه : الرضا ، والصابر ، والرضي والوفي ، وأشهرها الرضا وأما عمره فإنه مات في سنة مائتين وثلاث ، وقيل : مائتين وسنتين من الهجرة في خلافة المأمون ، فيكون عمره تسعا وأربعين سنة ، وقبره بطوس من خراسان بالمشهد المعروف به عليه السلام .

    وكان مدة بقائه مع أبيه موسى عليه السلام أربعا وعشرين سنة وأشهرا ، وبقائه بعد أبيه خمسا وعشرين سنة .

    وقال الحافظ عبد العزيز : مولده سنة ثلاث وخمسين ومائة وتوفي في خلافة المأمون بطوس ، وقبره هناك ، سنة مائتين وستة ، أمه سكينة النوبية ويقال : ولد عليه سلام بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومائة ، وقبض عليه السلام بطوس في سنة ثلاث ومائتين وهو يومئذ ابن خمس وخمسين سنة ، وأمه أم ولد اسمها أم البنين .

    - إعلام الورى : ولد عليه السلام بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومائة من الهجرة ، ويقال : إنه ولد لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي القعدة يوم الجمعة سنة ثلاث وخمسين ومائة بعد وفات أبي عبد الله بخمس سنين ، وقيل : يوم الخميس وأمه أم ولد يقال لها أم البنين واسمها نجمة ، ويقال : سكن النوبية ويقال : تكتم وقبض بطوس من خراسان في قرية يقال لها سناباد في آخر صفر ، وقيل : إنه توفي في شهر رمضان لسبع بقين منه يوم الجمعة من سنة ثلاث ومائتين ، وله يومئذ خمس وخمسون سنة ، وكانت مدة إمامته وخلافته لأبيه عشرين سنة .

    وكانت في أيام إمامته بقية ملك الرشيد ، وملك محمد الأمين بعده ثلاث سنين وخمسة وعشرين يوما ، ثم خلع الأمين واجلس عمه إبراهيم بن المهدي المعروف بابن شكلة أربعة عشر يوما ، ثم اخرج محمد ثانية وبويع له ، وبقي بعد ذلك سنة وسبعة أشهر ، وقتله طاهر بن الحسين ، ثم ملك المأمون : عبد الله بن هارون بعده عشرين سنة ، واستشهد في أيام ملكه .

    - عيون أخبار الرضا : أبي وابن المتوكل وماجيلويه وأحمد بن علي بن إبراهيم وابن ناتانة والهمداني والمكتب والوراق جميعا ، عن علي ، عن أبيه ، عن البزنطي قال : قلت لأبي جعفر محمد بن علي بن موسى عليه السلام : إن قوما من مخالفيكم يزعمون أن أباك إنما سماه المأمون الرضا لما رضيه لولاية عهده ؟ فقال : كذبوا والله وفجروا بل الله تبارك وتعالى سماه بالرضا لأنه كان رضي لله عز وجل في سمائه ورضي لرسوله والأئمة بعده في أرضه ، قال : فقلت له : ألم يكن كل واحد من آبائك الماضين رضي لله عز وجل ولرسوله والأئمة بعده ؟ فقال بلى ، فقلت : فلم سمي أبوك من بينهم الرضا ؟ قال : لأنه رضي به المخالفون من أعدائه كما رضي به الموافقون من أوليائه ، ولم يكن ذلك لاحد من آبائه عليهم السلام فلذلك سمي من بينهم الرضا .
    - عيون أخبار الرضا : الدقاق ، عن الأسدي ، عن سهل ، عن عبد العظيم الحسني ، عن سليمان بن حفص قال : كان موسى بن جعفر عليهما السلام يسمي ولده عليا الرضا وكان يقول : ادعوا لي ولدي الرضا وقلت لولدي الرضا ، وقال لي ولدي الرضا وإذا خاطبه قال : يا أبا الحسن .

    - عيون أخبار الرضا : البيهقي ، عن الصولي ، عن عون بن محمد الكندي قال : سمعت أبا الحسن علي بن ميثم يقول : ما رأيت أحدا قط أعرف بأمر الأئمة وأخبارهم ومناكحهم منه ، قال : اشترت حميدة المصفاة وهي أم أبي الحسن موسى بن جعفر وكانت من أشراف العجم ، جارية مولدة ، واسمها تكتم وكانت من أفضل النساء في عقلها ودينها وإعظامها لمولاتها حميدة المصفاة حتى أنها ما جلست بين يديها منذ ملكتها إجلالا لها ، فقالت لابنها موسى : يا بني إن تكتم جارية ما رأيت جارية قط أفضل منها ولست أشك أن الله تعالى سيطهر نسلها إن كان لها نسل ، وقد وهبتها لك فاستوص بها خيرا ، فلما ولدت له الرضا سماها الطاهرة ، قال فكان الرضا يرتضع كثيرا وكان تام الخلق ، فقالت : أعينوني بمرضعة ، فقيل لها : أنقص الدر ؟ فقالت : لا أكذب ، والله ما نقص ، ولكن علي ورد من صلاتي وتسبيحي وقد نقص منذ ولدت .

    قال الحاكم أبو علي : قال الصولي : والدليل على أن اسمها تكتم قول الشاعر يمدح الرضا :

    ألا إن خير الناس نفسا ووالدا ورهطا وأجدادا علي المعظم
    أتتنا به للعلم والحلم ثامنا إماما يؤدي حجة الله تكتم

    وقد نسب قوم هذا الشعر إلى عم أبي إبراهيم بن العباس ، ولم أروه له وما لم يقع لي رواية وسماعا فاني لا أحققه ولا أبطله ، بل الذي لا أشك فيه أنه لعم أبي إبراهيم بن العباس :

    كفى بفعال امرئ عالم على أهله عادلا شاهدا
    أرى لهم طارفا مونقا ولا يشبه الطارف التالدا
    يمن عليكم بأموالكم وتعطون من مائة واحدا

    فلا يحمد الله مستبصر يكون لأعدائكم حامدا
    فضلت قسيمك في قعدد كما فضل الوالد الوالدا

    قال الصولي : وجدت هذه الأبيات بخط أبي على ظهر دفتر له يقول فيه : أنشدني أخي لعمه في علي يعني الرضا تعليق متوق ، فنظرت فإذا هو بقسيمه في القعدد المأمون لان عبد المطلب هو الثامن من آبائهما جميعا ، وتكتم من أسماء نساء العرب قد جاءت في الاشعار كثيرا منها في شعر :

    طاف الخيالان فهاجا سقما خيال تكنى وخيال تكتما
    قال الصولي : وكانت لإبراهيم بن العباس الصولي عم أبي في الرضا مدائح كثيرة أظهرها ثم اضطر إلى أن سترها وتتبعها فأخذها من كل مكان ، وقد روى قوم أن أم الرضا تسمى سكن النوبية ، وسميت نجمة ، وسميت سمان ، وتكنى أم البنين .

    بيان : قال الجزري : في حديث شريح : إن رجلا اشترى جارية وشرطوا أنها مولدة فوجدها تليدة ، المولدة التي ولدت بين العرب ، ونشأت مع أولادهم وتأدبت بآدابهم ، والتليدة التي ولدت ببلاد العجم ، وحملت ونشأت ببلاد العرب انتهى .

    قوله " وكان تام الخلق " لعل المراد به هنا عظم الجثة ، وقوله " تكتم " فاعل " أتتنا " والطارف المستحدث خلاف التالد ، والمراد بالطارف الرضا وبالتالد المأمون .

    قوله " يمن عليكم " على البناء للمجهول ، والخطاب للرضا ، وكذا قوله تعطون على بناء المجهول أي يمن المخالفون عليكم من أموالكم التي في أيديهم ، من مائة واحدا أي قليلا من كثير ، وقال الجوهري : رجل قعدد وقعدد إذا كان قريب الآباء إلى الجد الأكبر ، وكان يقال لعبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس قعدد بني هاشم ، وقال الفيروزآبادي : قعيد النسب وقعدد وقعدد [ وأقعد ] وقعدود : قريب الآباء من الجد الأكبر ، والقعدد البعيد الآباء منه ، ضد أي فضلت المأمون الذي هو قسيمك في قرب الانتساب إلى عبد المطلب وشريكك فيه كما فضل والدك والده ، أي كل من آبائك آباءه .

    قوله " تعليق متوق " من التوقي أي وجدت في تلك الورقة تعليقا أي حاشية علقها عليها مغشوشة ، لم يوضحها نقية ، ففسر فيها قسيمه في القعدد بالمأمون والأصوب فقسيمه كما في بعض النسخ وعلى ما في أكثر النسخ الحمل على المجاز وصحح الفيروزآبادي تكنى وتكتم على بناء المجهول ، وقال : كل منهما اسم لامرأة .

    - عيون أخبار الرضا : تميم القرشي ، عن أبيه ، عن أحمد الأنصاري ، عن علي بن ميثم عن أبيه قال : لما اشترت حميدة أم موسى بن جعفر عليهما السلام أم الرضا نجمة ذكرت حميدة أنها رأت في المنام رسول الله يقول لها : يا حميدة هي نجمة لابنك موسى فإنه سيولد له منها خير أهل الأرض ، فوهبتها له ، فلما ولدت له الرضا سماها الطاهرة ، وكانت لها أسماء منها نجمة ، وأروى ، وسكن ، وسمان وتكتم ، وهو آخر أساميها . قال علي بن ميثم : سمعت أبي يقول : سمعت أمي تقول كانت نجمة بكرا لما اشترتها حميدة .

    - عيون اخبار الرضا : البيهقي ، عن الصولي قال : أبو الحسن الرضا هو علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وأمه أم ولد تسمى تكتم عليه استقر اسمها حين ملكها أبو الحسن موسى .

    - عيون أخبار الرضا : نقش خاتمه " ولي الله " .

    - عيون أخبار الرضا : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن يعقوب بن إسحاق ، عن أبي زكريا الواسطي ، عن هشام بن أحمد ، وحدثني ماجيلويه ، عن عمه ، عن الكوفي ، عن محمد بن خالد ، عن هشام بن أحمد قال : قال أبو الحسن الأول : هل علمت أحدا من أهل المغرب قدم ؟ قلت : لا قال : بلى قد قدم رجل ، فانطلق بنا إليه ، فركب وركبنا معه حتى انتهينا إلى الرجل فإذا رجل من أهل المغرب معه رقيق ، فقال له : أعرض علينا فعرض علينا تسع جوار كل ذلك يقول أبو الحسن لا حاجة لي فيها ثم قال له : أعرض علينا قال : ما عندي شئ فقال : بلى أعرض علينا ، قال : لا والله ما عندي إلا جارية مريضة ، فقال له : ما عليك أن تعرضها ؟ فأبى عليه ثم انصرف ثم إنه أرسلني من الغد إليه فقال لي : قل له : كم غايتك فيها ، فإذا قال : كذا وكذا فقل قد أخذتها .

    فأتيته فقال : ما أريد أن أنقصها من كذا وكذا ، قلت : قد أخذتها وهو لك فقال : هي لك ، ولكن من الرجل الذي كان معك بالأمس ؟ فقلت : رجل من بني هاشم فقال : من أي بني هاشم ؟ فقلت : ما عندي أكثر من هذا ، فقال : أخبرك عن هذه الوصيفة أني اشتريتها من أقصى المغرب ، فلقيتني امرأة من أهل الكتاب فقالت : ما هذه الوصيفة معك ؟ فقلت : اشتريتها لنفسي ، فقالت : ما ينبغي أن تكون هذه الوصيفة عند مثلك إن هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خير أهل الأرض فلا تلبث عنده إلا قليلا حتى تلد منه غلاما يدين له شرق الأرض وغربها ، قال : فأتيته بها فلم تلبث عنده إلا قليلا حتى ولدت عليا .

    - كشف الغمة : قال ابن الخشاب بهذا الاسناد عن محمد بن سنان توفي وله تسع وأربعون سنة وأشهر في سنة مائتي سنة ، وستة من الهجرة ، فكان مولده سنة مائة وثلاث وخمسين من الهجرة بعد مضي أبي عبد الله بخمس سنين ، وأقام مع أبيه خمسا وعشرين سنة إلا شهرين ، وكان عمره تسعا وأربعين ستة وأشهرا ، قبره بطوس بمدينة خراسان أمه الخيزران المرسية أم ولد ، ويقال شقراء النوبية وتسمى أروى أم البنين . يكنى بأبي الحسن ولقبه الرضا ، والصابر ، والرضي ، والوفي .

    - عيون أخبار الرضا : كان يقال له الرضا ، والصادق ، والصابر ، والفاضل ، وقرة أعين المؤمنين ، وغيظ الملحدين .

    أقول : قاله في آخر خبر هرثمة بن أعين في وفاته والظاهر أنه من كلام الصدوق رحمه الله وقد مضى في نقش خاتم أبيه أنه كان يتختم بخاتم أبيه وأنه كان نقشه " حسبي الله " .

    - عيون أخبار الرضا : تميم القرشي ، عن أبيه ، عن أحمد الأنصاري ، عن علي بن ميثم عن أبيه قال : سمعت أمي تقول : سمعت نجمة أم الرضا تقول : لما حملت بابني علي لم أشعر بثقل الحمل ، وكنت أسمع في منامي تسبيحا وتهليلا وتمجيدا من بطني فيفزعني ذلك ويهولني ، فإذا انتبهت لم أسمع شيئا فلما وضعته وقع على الأرض واضعا يده على الأرض رافعا رأسه إلى السماء يحرك شفتيه ، كأنه يتكلم فدخل إلي أبوه موسى بن جعفر فقال لي : هنيئا لك يا نجمة كرامة ربك ، فناولته إياه في خرقة بيضاء فأذن في أذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ودعا بماء الفرات فحنكه به ، ثم رده إلي وقال : خذيه فإنه بقية الله تعالى في أرضه .

    - عيون أخبار الرضا : الطالقاني ، عن الحسن بن علي بن زكريا ، عن محمد بن خليلان عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه ، عن عتاب بن أسيد قال : سمعت جماعة من أهل المدينة يقولون : ولد الرضا علي بن موسى عليهما السلام بالمدينة يوم الخميس لاحدى عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين ومائة من الهجرة بعد وفات أبي عبد - الله بخمس سنين الخبر .

    - مصباح الكفعمي : ولد بالمدينة يوم الخميس حادي عشر ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومائة .

    - روضة الواعظين : كان مولده يوم الجمعة وفي رواية أخرى يوم الخميس لإحدى عشر ليلة خلت من ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومائة .

    - الدروس : ولد بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومائة ، وقيل : يوم الخميس حادي عشر ذي القعدة .

    - تاريخ الغفاري : ولد يوم الجمعة الحادي عشر من شهر ذي القعدة .

    - الإرشاد : كان مولد الرضا بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومائة .

    - مناقب ابن شهرآشوب : علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب يكنى أبو الحسن والخاص أبو علي .

    وألقابه : سراج الله ، ونور الهدى ، وقرة عين المؤمنين ، ومكيدة الملحدين كفو الملك ، وكافي الخلق ، ورب السرير ، ورءاب التدبير ، والفاضل ، والصابر والوفي ، والصديق ، والرضي .

    قال أحمد البزنطي : وإنما سمي الرضا لأنه كان رضي لله تعالى في سمائه ورضي لرسوله والأئمة بعده في أرضه ، وقيل : لأنه رضي به المخالف والمؤالف وقيل : لأنه رضي به المأمون .

    وأمه أم ولد يقال لها : سكن النوبية ويقال : خيزران المرسية ويقال : نجمة رواه ميثم ، وقال : صقر ، وتسمى أروى أم البنين ، ولما ولدت الرضا سماها الطاهرة .

    ولد يوم الجمعة بالمدينة وقيل : يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين ومائة ، بعد وفات الصادق بخمس سنين رواه ابن بابويه وقيل : سنة إحدى وخمسين ومائة .

    فكان في سني إمامته بقية ملك الرشيد ، ثم ملك الأمين ثلاث سنين وثمانية عشر يوما وملك المأمون عشرين سنة وثلاثة وعشرين يوما وأخذ البيعة في ملكه للرضا بعهد المسلمين من غير رضى في الخامس من شهر رمضان سنة إحدى ومائتين وزوجه ابنته أم حبيب في أول سنة اثنين ومائتين وقيل : سنة ثلاث وهو يومئذ ابن خمس وخمسين سنة وذكر ابن همام تسعة وأربعين سنة وستة أشهر وقيل : وأربعة أشهر ، وقام بالأمر وله تسع وعشرون سنة وشهران .

    وعاش مع أبيه تسع وعشرين سنة وأشهرا وبعد أبيه أيام إمامته عشرين سنة وولده محمد الامام فقط ومشهده بطوس وخراسان في القبة التي فيها هارون إلى جانبه مما يلي القبلة وهي دار حميد بن قحطبة الطائي في قرية يقال لها سناباد من رستاق نوقان .

    بيان : الرءاب كشداد المصلح وسيأتي بعض أخبار ولادته في باب شهادته عليه السلام .
    المصدر / موقع الميزان
    التعديل الأخير تم بواسطة روضة الزهراء; الساعة 03-11-2019, 06:56 PM.
    sigpic

    قال رسول الله (ص):

    (مَن سرَّ مؤمناً ، فقد سرّني ، ومن سرَّني فقد سرّ الله )



    صدق رسول الله
يعمل...
X