إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رثاء الامام الحسين (عليه السلام) في كل وقت ، وليس لرثائه وقت محدد .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رثاء الامام الحسين (عليه السلام) في كل وقت ، وليس لرثائه وقت محدد .

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وبه نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين .



    لا يوجد وقت محدد للحزن والبكاء على سيد الشهداء الامام الحسين (عليه السلام) ، نعم يزداد الحزن والبكاء عليه في شهرين معروفين وهما شهر محرم الحرام و شهر صفر الخير لان مصيبة الامام الحسين (عليه السلام) واهل بيته الكرام وقعت في هذين الشهرين فتبرز معالم الحزن فيهما من لبس السواد وإقامة المأتم والولائم بشكل كثير وكبير من بقية اشهر السنة .
    والدليل على ذلك ان حرارة مصاب الحسين (عليه السلام) باقية في قلوب المؤمنين لا تبرد ابدا (1) ، وبقاء هذه الحرارة يعني بقاء ذكر الامام الحسين (عليه السلام) الى قيام يوم الدين .

    ولم تكن هذه الحرارة في قلوب المؤمنين بعد مقتل الامام الحسين (عليه السلام) فقط بل كانت قبله منذ زمن نبي الله آدم (عليه السلام) الى مقتله وتستمر الى يوم القيامة بل رثائه يبقى حتى في يوم المحشر .
    ومما يؤكد ذلك ايضا هو الروايات الشريفة الواردة في مصادرنا وكتبنا المعتبرة منها :



    >>> روى صاحب الدر الثمين في تفسير قوله تعالى : ( فتلقى آدم من ربه كلمات ) أنه رأى ساق العرش وأسماء النبي والأئمة عليهم السلام فلقنه جبرئيل ، قل : ( يا حميد بحق محمد ، يا عالي بحق علي ، يا فاطر بحق فاطمة ، يا محسن بحق الحسن والحسين ومنك الإحسان ) .

    فلما ذكر الحسين سالت دموعه وانخشع قلبه ، وقال : يا أخي جبرئيل في ذكر الخامس ينكسر قلبي وتسيل عبرتي ؟ قال جبرئيل : ولدك هذا يصاب بمصيبة تصغرعندها المصائب ، فقال : يا أخي وما هي ؟ قال : يقتل عطشانا غريبا وحيدا فريدا ليس له ناصر ولا معين ، ولو تراه يا آدم وهو يقول : وا عطشاه وا قلة ناصراه ، حتى يحول العطش بينه وبين
    السماء كالدخان ، فلم يجبه أحد إلا بالسيوف ، وشرب الحتوف ، فيذبح ذبح الشاة من قفاه ، وينهب رحله أعداؤه وتشهر رؤوسهم هو وأنصاره في البلدان ، ومعهم النسوان ، كذلك سبق في علم الواحد المنان ، فبكى آدم وجبرئيل بكاء الثكلى . (2) .



    >>> ذكر الامام الحسين (عليه السلام) عند الشعور بالعطش :

    شرب الماء وتذكر عطش الامام الحسين (عليه السلام) دليل على عدم محدودية ذكره ودليل على استمرار ذكره ما بقيت الحياة ، ومما يشير الى ذلك الرواية التالية :
    عن داود الرقي ، قال : ( كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذا استسقى الماء ، فلما شربه رأيته قد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه ، ثم قال لي : يا داود لعن الله قاتل الحسين (عليه السلام) ، فما من عبد شرب الماء فذكر الحسين (عليه السلام) ولعن قاتله إلا كتب الله له مائة ألف حسنة ، وحط عنه مائة ألف سيئة ، ورفع له مائة ألف درجة ، وكأنما أعتق مائة ألف نسمة ، وحشره الله تعالى يوم القيامة ثلج الفؤاد ) . (3) .



    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ



    (1) نظر النبي (صلى الله عليه وآله) إلى الحسين بن علي (عليهما السلام) وهو مقبل ، فأجلسه في حجره وقال : ( إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا ..... ) . مستدرك الوسائل / الميرزا النوري / الجزء 10 / الصفحة 318 .

    (2) بحار الانوار / للمجلسي / الجزء 44 / الصفحة 225 - - - العوالم / للبحراني / الصفحة 140 .


    (3) كامل الزيارات / الصفحة 212 - - - بحار الانوار / الجزء 44 / الصفحة 303 - - - أمالي الصدوق / الصفحة 205 - - - الكافي / الجزء 6 / الصفحة 391 - - - المناقب / لابن آشوب / الجزء 3 / الصفحة 239 - - - وسائل الشيعة / الجزء 17 / الصفحة 216 - - - العوالم / الصفحة 602 - - - روضة الواعظين / الصفحة 170 .


  • #2
    الأخ الفاضل والزميل العزيز والمشرف الغالي المرتجى . أحسنتم وأجدتم وسلمت أناملكم على كتابة ونشر هذا الموضوع الذي يدل على استمرارية الحزن والبكاء الى يوم القيامة على مصيبة ومقتل سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) . جعل الله عملكم هذا في ميزان حسناتكم . ودمتم في رعاية الله تعالى وحفظه .

    تعليق

    يعمل...
    X