إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يوم التاسع من ربيع الأوّل وفرحة الزهراء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يوم التاسع من ربيع الأوّل وفرحة الزهراء



    اللهم صل على محمد وآل محمد
    أخبرونا عن أيام الربيع العشرة المنسوبة الى فرحة الزهراء سلام الله عليها ومتى فرحت والرجل طعن في اليوم السادس والعشرين من ذى الحجة ، ومات يوم التاسع والعشرين منه وذلك بعد وفاتها فكيف فرحت ؟
    الجواب
    ان المعروف عند كثير من الشيعة من قديم الزمان ان هذه الايام أيام فرح وسرور ، كما ذكر ذلك سيد ابن طاووس في الاقبال حيث قال : وجدنا جماعة من العجم والاخوان يعظمون السرور في هذا اليوم اي اليوم التاسع من ربيع ويذكرون انه يوم هلاك كذا ، وأشار الى الرواية الضعيفة المنسوبة الى الصدوق وقال السيّد رضوان الله عليه : لم أجد رواية يعتمد عليها تؤيد تلك الرواية ، ولكن لعل فرح الشيعة بذلك اليوم من جهة ان الامام الحسن العسكرى سلام الله عليه توفّي على أصح الروايات يوم الثامن من ربيع الاول ويكون يوم التاسع أول يوم من امامة الحجة عجل الله فرجه ، فينبغى أن يتخذه المؤمنون عيداً كما يتخذ الناس أيام جلوس ملوكهم عيداً ، ثم ذكر بعض التوجيهات لاحتمال كون قتل الرجل في ربيع وكلّها في غاية البعد ، انتهى ما أفاده قدس سره مع شرح وتوضيح منا.
    وأقول ايضا ويحتمل أن يكون سبب فرحة الزهراء سلام الله عليها هو أن اليوم التاسع والعاشر من ربيع الاول هو يوم اقتران ابيها رسول الله صلى‌ الله‌ عليه ‌وآله سيد الكائنات بوالدتها البرّة الطاهرة خديجة الكبرى ولاشك ان الزهراء كانت تظهر الفرح والسرور بذلك اليوم من كل سنة افتخاراً بذلك الشرف العظيم والخير العميم ، ويكون قد بقيت عادة اظهار هذا الفرح متوارثا عند مواليها من الشيعة في ذلك اليوم كل سنة ، ولكن على مرور السنين جهلوا السبب ثم حورة بعض الدساسين الى غير وجهه الصحيح ؛ وبقى الاسم عندهم وهو فرحة الزهراء عليه‌ السلام والسبب مجهولاً.
    وانما الفرح والسرور ان يجلس المؤمنون في نواديهم الخاصة ويتلون القصائد والاشعار البديعة في مدائح اهل البيت عليهم ‌السلام وذكر مناقبهم ولو بالأصوات الحسنة التي لم تبلغ حد الغناء المحرّم وفقنا الله جميعاً للاعمال الصالحة والتجارة الرابحة في الدارين ان شاء الله.
    -------------------------------
    جنّة المأوى المؤلف : كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين 1: 74.

    أين استقرت بك النوى
يعمل...
X