إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رأي الأمامية في ولادة النبي (صلى الله عليه واله)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رأي الأمامية في ولادة النبي (صلى الله عليه واله)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
    وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته
    قال المجلسي (رحمه الله) : قد اتفقت الامامية، الا من شذ منهم، على ان ولادته (صلى الله عليه واله) كانت في سابع عشر شهر ربيع الاول، وذهب اكثر المخالفين الى انها كانت في الثاني عشر منه، وذهب شاذ من المخالفين الى انه ولد في شهر رمضان؛ لانهم اتفقوا على ان بدو الحمل به (صلى الله عليه واله) كان في عشية عرفة، او اواسط ايام التشريق، واشتهر بينهم ان مدة الحمل كانت تسعة اشهر، فيلزم ان تكون الولادة في شهر رمضان، وذهب شرذمة منهم الى ان الولادة كانت في ثامن ربيع الاول.

    وقال محمد بن يعقوب الكليني في (الكافي) : ولد النبي (صلى الله عليه واله) لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الاول في عام الفيل، يوم الجمعة مع الزوال.

    وروي ايضا : عند طلوع الفجر قبل ما ان يبعث بأربعين سنة، وحملت به امه في ايام التشريق عند الجمرة الوسطى، وكانت في منزل عبدالله بن عبدالمطلب، وولدته في شعب ابي طالب في دار محمد بن يوسف في الزاوية القصوى عن يسارك وانت داخل، وقد اخرجت الخيزران وذلك البيت فصيرته مسجدا يصلي الناس فيه وعليه اشكال مشهور أورده الشهيد الثاني (رحمه الله) وغيره، وهو : انه يلزم على ما ذكره (رحمه الله) من كون الحمل في ايام التشريق وولادته يوم ربيع الاول ان يكون مدة حمله (صلى الله عليه واله)، اما ثلاثة أشهر، او سنة وثلاثة أشهر، مع انه قد اتفق الاصحاب انه لا يكون الحمل أقل من ستة أشهر ولا أكثر من سنة، ولم يذكر احد من العلماء ان ذلك من خصائصه (صلى الله عليه واله).

    والجواب : ان ذلك مبني على النسيء الذي كانوا يفعلونه في الجاهلية، وقد نهى الله عنه، وقال : {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ} [التوبة: 37].

    وفي كتاب العدد القوية، قال : الصحيح انه ولد (صلى الله عليه واله) عند طلوع الفجر من يوم الجمعة السابع عشر من ربيع الأول بعد خمسة وخمسين يوما من هلاك اصحاب الفيل، او بعد خمسة واربعين يوما، او بعد ثلاثين يوما.

    وقيل : في اليوم الذي هلك فيه اصحاب الفيل : والاشهر انه في ذلك العام لا في ذلك اليوم.


  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم

    وبارك الله بكم
    شكرا لكم كثيرا

    تعليق


    • #3
      يسلمووووووو على الطرح الرائع
      دوووم التقدم












      تعليق


      • #4
        الأخت الكريمة
        ( عطر الولايه )
        ربي يجزاك خير الجزاء
        على هذا الاختيار النافع
        الله يوفقكم لكل ويقضي حوائجكم للدنيا والأخرة








        ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
        فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

        فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
        وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
        كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

        تعليق

        يعمل...
        X