إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(الطفل الذي يقاطع الكلام ) محور الاحد لبرنامج (قطوف تربوية)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (الطفل الذي يقاطع الكلام ) محور الاحد لبرنامج (قطوف تربوية)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد


    برنامج

    قطوف تربوية

    إعداد وتقديم
    نهاوند العبودي

    وفي الاخراج على الهواء مباشر

    رؤى جميل

    يأتيكم يوم الاحد في الساعة الثانية والنصف ظهراً

    ومحور الحلقة هو

    (الطفل الذي يقاطع الكلام )


    س\ \ ماهي الاسباب التي تجعل الطفل يتخذ جانب مقاطعة كلام الاخرين ؟ واي الاطفال الذين يكونون عرضة لهذا الامر السلبي ؟
    س\ كيفيه تعليم الطفل فن الانصات والاستماع الى الاخرين وعدم المقاطعة؟
    س\ هل ان وجود مهارات الاستماع الجيدة لدى الام تجعل الطفل يقلد كل ما تفعله؟
    س\ قد ينزعج بعض الأهالي من عادة مقاطعة أبنائهم لأحاديث الآخرين، الأمر الذي يتسبب في إحراجهم خاصة إذا حدث ذلك أثناء تجمعات عائلية، فيحتار الأهل في الطريقة المناسبة للتغلب على هذه العادة السيئة.ماهو التعامل الامثل في هذا الموقف

  • #2
    مقاطعة الطفل
    لحديث الكبار.. عادة "سيئة" علاجها "القدوة"



    قد ينزعج بعض الأهالي من عادة مقاطعة أبنائهم لأحاديث الآخرين، الأمر الذي يتسبب في إحراجهم خاصة إذا حدث ذلك أثناء تجمعات عائلية، فيحتار الأهل في الطريقة المناسبة للتغلب على هذه العادة السيئة.

    عادة سيئة
    الأخصائية التربوية نفين الفراحتة بينت أنَّ مقاطعة الآخرين أثناء حديثهم من العادات السيئة التي يقوم بها كثيرٌ من الناس، ومنهم الأطفال، لافتةً إلى أنَّ هذه العادة يتعلمها الطفل من البيئة التي حوله وخاصة الأسرة.

    وأشارت إلى أنَّ هذه العادة يتعلمها الطفل بالتقليد، فإذا كان المحيطون به يستمعون له عندما يبدأ بالحديث ولا يقاطعونه، فإنه سيتكلم بطلاقة وبطريقة عادية، أما إذا كان يتعرض للمقاطعة والتهميش أثناء حديثه من قبل الأم أو غيرها فإنه سيكتسب هذه العادة.

    وقالت:" فالطفل يكتسب هذه العادة من الأهل، ثم عند انطلاقه للبيئة الخارجية، قد يتعلم هذه الصفة أيضاً من خلال المعلمة والأطفال، فتتعزز لديه هذه العادة"، مبينةً أنه لعلاج المشكلة ينبغي أنْ يتفهم الأهل هذه العادة ويعرفون ما إذا كان قد تعلمها منهم أم لا.

    وأضافت:" إذا ما أدرك الأهل وخاصة الأم أنَّ الطفل قد اكتسب هذه العادة منها، فيجب ألا تكررها، وتستمع لرأيه وللآخرين أمامه بدون مقاطعة، وإذا رأته وقد قاطع غيره فيجب تنبهه إلى ألا يكرر هذا الفعل، وتنبهه لضرورة الاستماع للآخرين".

    وأردفت قائلة:" وإذا رأته وهو يستمع لغيره ولم يقاطعه، فتمدح تصرفه وتثني عليه، ويمكنها أنْ تكافئه بمكافأة بسيطة إنْ فعل ذلك، فتعزز هذا السلوك لديه معنوياً ومادياً" ، مردفة بالقول:" فإنَّ تعويد الطفل على ألا يقاطع الآخرين سيكون أمراً صعباً خاصة إذا كان الطفل نشيطاً ويحب الكلام الكثير".

    أنانية الطفل
    ولفتت الفراحتة إلى أنَّ الطفل يكون أنانياً بعض الشيء، ويظن دائماً أن ما يريد قوله هو أمر شديد الأهمية أو أن كل الأمور التي يهتم بها يجب أن تكون مهمة لأمه ولعائلته بأكملها بشكل أساسي.

    وتابعت:" يجب أنْ تكون مهارات الاستماع لديكِ جيدة، وأن يرى الطفل هذا الأمر عندكِ، فيجب على الطفل أن يتعلم بشكل أساسي من خلالك أنَّ هناك وقتاً للكلام ووقتاً آخر للاستماع وللإنصات".

    وأردفت قائلة:" إذا كنتِ تشعرين أن عليكِ إجراء مكالمة تليفونية مهمة فأخبري طفلكِ قبلها، وحددي له الوقت الذى ستستغرقه تقريباً، وقبل أنْ تنشغلي بها أو أي أمر آخر، فاسألي طفلكِ إذا كان يحتاج لأي شيء، وإذا كان الأمر الذى يشغلكِ سيستغرق وقتاً أكبر فعليكِ أن تخبري طفلكِ بهذا الأمر"
    التعديل الأخير تم بواسطة صدى المهدي; الساعة 13-11-2019, 07:01 PM.

    تعليق

    يعمل...
    X