إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هذا ما جرى ويجري مع العترة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هذا ما جرى ويجري مع العترة

    هذا ما جرى ويجري مع العترة
    فعن الامام الصادق عليه السلام قال : لما اُسرى بالنبى صلى الله عليه وآله قيل له : إن الله مختبرك في ثلاث لينظر كيف صبرك ؟ قال : اسلم لأمرك يا رب ، ولا قوة لي على الصبر إلا بك ، فما هن ؟ قيل :
    أولهن : الجوع والاثرة على نفسك وعلى أهلك لأهل الحاجة ، قال : قبلت يا رب ورضيت وسلمت ، ومنك التوفيق والصبر ..
    وأما الثانية : فالتكذيب والخوف الشديد ، وبذلك مهجتك في ومحاربة أهل الكفر بمالك ونفسك والصبر على ما يصيبك منهم من الاذى ومن أهل النفاق والألم في الحرب والجراح قال : يا رب قبلت ورضيت وسلمت ومنك التوفيق والصبر ..
    وأما الثالثة : فما يلقى أهل بيتك من بعدك من القتل :

    ثم ذكر المرتضى والبتول والمجتبى
    أما أخوك : فيلقى من امتك الشتم .. والتعنيف والتوبيخ والحرمان والجهد والظلم وآخر ذلك القتل .. فقال : يارب سلمت وقبلت ومنك التوفيق والصبر ..
    وأما ابنتك : فتظلم وتحرم ويؤخذ حقها غصباً الذي تجعله لها ، وتضرب وهي حامل .. ويدخل عليها وعلى حريمها ومنزلها بغير إذن ، ثم يمسها هوان وذل .. ثم لا تجد مانعاً وتطرح ما في بطنها من الضرب .. وتموت من ذلك الضرب .. قال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، قبلت يا رب وسلمت ومنك التوفيق والصبر .. ويكون لها من أخيك ابنان يُقتل أحدهما غدراً ويُسلب ويُطعن ، تفعل به ذلك امتك ، قال : قبلت يا رب وإنا لله وإنا إليه راجعون .. وسلمت ومنك التوفيق والصبر ..

    ثم ذكر الحسين وانتصار الامام المهدي عليه السلام
    وأما ابنها الآخر : فتدعوه أمتك إلى الجهاد ، ثم يقتلونه صبراً ويقتلون ولده ومن معه من أهل بيته ، ثم يسلبون حرمه فيستعين بي وقد مضى القضاء منى فيه بالشهادة له ولمن معه ، ويكون قتله حجة على من بين قطريها .. فتبكيه أهل السماوات والارضين جزعاً عليه ، وتبكيه ملائكة لم يدركوا نصرته ، ثم أخرج من صلبه ذكراً به أنصرك .. وإن شبحه عندي تحت العرش ، وفي نسخة آخرى : ثم أخرج من صلبه ذكراً أنتصر له به وإن شبحه عندي تحت العرش يملاء الارض بالعدل ويطبقها ( أو ويطفئها ) بالقسط يسير معه الرعب ، يقتل حتى يُسأل فيه .. قلت : إنا لله وإنا إليه راجعون ..

    ثم ذكراللقاء بين نبينا وامامنا
    فقيل : ارفع رأسك ، فنظرت إلى رجل من أحسن الناس صورة وأطيبه ريحاً ، والنور يسطع من فوقه ومن تحته ، فدعوته فأقبل إلي وعليه ثياب النور ، وسيماء كل خير حتى قبل بين عيني ، ونظرت إلى ملائكة قد حفوا به ، لا يحصيهم إلا الله عز وجل ، فقلت : يا رب لمن يغضب هذا ولمن أعددت هؤلاء وقد وعدتني النصر فيهم ؟ فأنا أنتظره منك .. فهؤلاء أهلي وأهل بيتي .. وقد أخبرتني بما يلقون من بعدي ، ولو شئت لاعطيتني النصر فيهم ، على من بغى عليهم ، وقد سلمت وقبلت ورضيت ، ومنك التوفيق والرضا والعون على الصبر .. فقيل لي :

    أما أخوك فجزاؤه عندي جنة المأوى
    نزلاً بصبره ، وافلج حجته على الخلائق يوم البعث ، وأوليه حوضك يسقي منه أولياءكم ويمنع منه أعداءكم وأجعل جهنم عليه برداً وسلاماً ، يدخلها فيخرج من كان في قلبه مثقال ذرة من المودة ، وأجعل منزلتكم في درجة واحدة من الجنة .. وأما ابنك المقتول المخذول .. وابنك المغدور المقتول صبراً .. فانهما مما ازين بهما عرشي ، ولهما من الكرامة سوى ذلك .. ما لا يخطر على قلب بشر ، لما أصابهما من البلاء ..

    زوار الحسين هم زوار اللّه ورسوله
    كما ورد في بقية الحديث ، ثم قال الامام راوياً عن النبي : ولكل من أتى قبره من الخلق ( أي من الكرامة ) لان زواره زوارك .. وزوارك زواري .. وعليَّ كرامة زائري .. وأنا اعطيه ما سأل وأجزيه جاه يغبطه من نظر إلى تعظيمي له ، وما أعددت له من كرامتى .. وأما ابنتك : فانى أوقفها عند عرشى فيُقال لها : إن الله قد حكمك في خلقه فمن ظلمك وظلم ولدك فاحكمى فيه بما أحببت .. فاني أجيز حكومتك فيهم .. فتشهد العرصة ، فاذا أوقف ( أو وقف ) من ظلمها أمرت به إلى النار ، فيقول الظالم :
    وا حسرتاه على ما فرطت في جنب الله
    ويتمنى الكرة
    وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً
    الفرقان 27 و 28
    وقال : حَتَّى إِذَا جَاءنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ
    بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ
    إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ
    الزخرف 38 و 39

    فيقول الظالم : أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (46)
    أو الحكم لغيرك ؟ فيُقال لهما :
    أَلاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
    الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً
    وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ
    هود 18 و 19
    وأول من يحكم فيه محسن بن علي عليه السلام في قاتله .. ثم في قنفذ فيؤتيان هو وصاحبه فيضربان بسياط من نار ، لو وقع سوط منها على البحار لغلت من مشرقها إلى مغربها ، ولو وضعت على جبال الدنيا لذابت حتى تصير رماداً ، فيُضربان بها .. ثم يجثوا أمير المؤمنين صلوات الله عليه بين يدي الله للخصومة مع الرابع .. وتدخل الثلاثة في جب فيطبق عليهم لا يراهم أحد ، ولا يرون أحداً ، فيقول الذين كانوا في ولايتهم :
    رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ
    نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ
    فصلت 29
    ( وفي رواية عن الصادق قال : هما واللّه ، ثلاثاً ) ثم قال الامام : قال الله عز وجل :
    وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ
    الزخرف 39
    فعند ذلك ، ينادون بالويل والثبور ، ويأتيان الحوض يسألان عن أمير المؤمنين عليه السلام ، ومعهم حفظة .. فيقولان اعف عنا واسقنا وخلصنا ، فيقال لهم :
    فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا
    وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ
    الملك 27
    بأمرة المؤمنين ، ارجعوا ظماء مظمئين إلى النار فما شرابكم إلا الحميم والغسلين .. وما تنفعهم شفاعة الشافعين .. البرهان ج5ص142 والبحار ج28ص63 هذا هو مصير من انتحل اسم أمير المؤمنين عليه السلام فما مصير من انتحل اسم الائمة الابرار وآخرهم الامام المهدي عليه السلام .. وهو ولي أمر المؤمنين والمسلمين في آيات الولاية والطاعة ..
    sigpic

  • #2
    جزاك لله خير الجزاء على هالموضوع الرائع
    وحشرنا وايك مع محمد وال محمد صلى لله عليهم وسلم

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X