إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف نكون بعين الله تعالى ؟؟؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صورة الزائر الرمزية
    رد الزائر
    شكراً لكم إخوتي واخواتي على جمال كلماتك

    اترك تعليق:


  • عمارالطائي
    رد
    الاخ حيدر جاسم
    موفقين وبارك الله بكم

    اترك تعليق:


  • صورة الزائر الرمزية
    رد الزائر
    شكراً لك هائمة العباس على تواصلك الطيب

    اترك تعليق:


  • شمس الكفيل
    رد
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ان كان ربنا اقرب الينا من حبل الوريد
    ان شاء الله نكون دائما في عينه
    والله لا ينسى عبده فانه لم يخلقه عبثاً
    شكرا اخي على موضوعك الجميل
    تحياتيـ

    اترك تعليق:


  • ابن الاهوار
    رد
    طرح رائع واضافة جميلة تحياتي لكم

    اترك تعليق:


  • صورة الزائر الرمزية
    رد الزائر
    رد

    شكراً لك أخي المفيد مشرف قسم القرآن
    أعجبني تواصلك المحترم وكلامك الجميل

    اترك تعليق:


  • المفيد
    رد


    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    إعلم أخي الكريم انّ الانسان عندما يتسلم منصباً أو مسؤولية أو جاهاً ما، فانّ ذلك يعتبر من الابتلاءات..
    فكلما كبرت تلك المسؤولية أُثقل كاهله وأصبح مطالباً بالأكثر، فتكثر عثراته إلاّ ما رحم ربّي..
    فالمسؤلية عندئذ تكون نقمة وليست رحمة وان تصور العكس (فهو غافل ولاه عما يعد له)..
    حينها يقول ياليتني كنت تراباً..
    على العكس ممّن يتحمّل ذلك ويجاهد ويناضل من أجل خدمة الناس وبما يرضي الله فانّ الله سوف يراه بعينه..
    لذا فانّ الانسان كلما قلّت مسؤلياته تجاه الناس كلّما قلّ حمله (وعندها يفوز المخفّون)..


    أحسنت الطرح أخي الكريم حيدر وجعلك الله عظيم القدر في الدنيا والآخرة ناظراً اليك بعينه التي لا تنام...

    اترك تعليق:


  • صورة الزائر الرمزية
    زائر أنشأ موضوع كيف نكون بعين الله تعالى ؟؟؟

    كيف نكون بعين الله تعالى ؟؟؟

    قال تعالى : (( واصبر لحكم ربك فانك بأعيننا )) ... إن هذه الآيـة المباركـة فيها التفـاتات مؤثـرة وعميقـة ، لأن غاية منى السالكين إلى الله عز وجل أن يصلوا إلى درجة يكونوا بعين الله تعالى ، ويكونوا تحت رعايته جل جلاله ...
    فقد يكون الإنسان كبيراً في عين الله عز وجل وإن لم يعترف به أحد من البشر ، وإن كان من الذين جهل قدرهم لأبعد الحدود ... ولكن ربما يوسوس له الشيطان ويقول : ما هو قدرك في الخلق ؟ تصور أنك تعاليت في الدرجات العليا ولم يكن لك تأثير اجتماعي ! فما قيمة هذا التعالي والعلو الروحي ؟ ... ولكن الإنسـان المؤمن لا يهمه الصيت ، ولا التأثير الاجتماعي ، وإذا أراد الله عز وجل فتح له سبيل التأثير في الناس ، وقد يصطفيه لنفسه ، ويلقي عليه عمداً عنصر الكتمان ليبقى مجهولاً بين الناس ... ولهذا أُمرنا أن لانحتقر أحداً ، فلعله الولي عند الله عز وجل .
    قد نفهم من الآية أن الطريق إلى الله عز وجل محفوف بالمكاره ، فبالاضافة إلى لذة القرب والأنس هناك عقبات لابد من تجاوزها ... وعليه فالذي يريد أن يكون بعين الله تعالى عليه أن يصبر على حكم ربه ... ومن المعلوم أن المؤمن كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه ؛ لأن الإنسـان كلما ازداد إيماناً ويقيناً ازدادت مصائبـه ومشكلاته ومعاناته ، ولكن المؤمن حينما يصل إلى هذه الدرجة لا يتأثر بما يجري عليه وسوف لا يلجأ إلا لله تعالى وينقطع إليه ويتجه نحوه بنفس مطمئنة راضية مرضية ، ولذلك فإن الابتلاءات التي يتعرض لها المؤمنون تعد بمثابة العاصفة التي تدفعهم للالتجاء إلى الله عز وجل .
    إن الذي يريد أن يكون بعين الله عز وجل عليه أن يسلب من نفسه كل إرادة ؛ فالإنسان الذي تكون لديه إرادة ويحب أن يصـل إلى الله عز وجل بتخطيطه هو ، فإن هذا ليس من التكامل في شيء ... وقد قيل : إن البلاء وزع على الأولياء بدرجاتهم ، الأمثــل فالأمثــل .
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X