إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تساؤلات في العقيدة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تساؤلات في العقيدة

    تساؤلات في العقيدة

    من المتعارف عليه أن العقيدة أنواع، هناك العقيدة السياسية وهناك العقيدة الاجتماعية وهناك العقيدة الدينية .... والتي تهمنا هي العقيدة الدينية فهي التي تقف على رأس هذه الأنواع من العقائد.

    وهي العقيدة التي كتب لها الديمومة والبقاء من دون بقية العقائد الأخرى وإذا كانت العقيدة تنبثق من عمل عقلي اختياري، للرغبة والوجدان دورهما فيه فهي من ثم تعد عقيدة مكتسبة والإنسان مطبوع على إن يعتقد ومهيأ لقبول معتقد ما.. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: لماذا يختار الإنسان معتقدا دون آخر..؟

    الجواب: البعض يرى الأمر يكمن في الوجدان. والبعض الآخر يرى الأمر يكمن في العقل.بينما يرى آخرون أن الأمر يكمن في الإرادة.
    وقد تكون هذه العوامل الثلاثة مجتمعة لها دورها وتأثيرها في عملية اختيار العقيدة وهي عوامل تختلف من فرد لفرد ومن فئة لفئة إلا أن لكل عقيدة خصائصها ومميزاتها التي تجعل منها ذات جاذبية خاصة لمعتنقيها وتدعم موقفهم في الثبات عليها.

    ولا يجب ان ننسى هنا العامل الوراثي والاجتماعي فكلاهما له دوره في شيوع بعض العقائد وتمكنها في نفوس آخرين.
    وهنا يطرح السؤال التالي: ما هي الخصائص والمميزات التي تتصف بها عقيدة ما أو التي يجب ان تحتويها عقيدة ما لنتمكن من وصفها بأنها عقيدة دينية لا سياسية ولا اجتماعية..؟

    ننتظر الإجابة ....

  • #2
    العقيدة

    عزيزي الاستاذ رضوان المحترم ...
    أشكركم على هذه المشاركة الطيبة و استأذنكم في المشاركة بالرأي
    إن كلمة العقيدة لها معنيان :-
    لغوي :- هو ما انعقد عليه الضمير و هي مأخوذة من العقد فهي بهذا المعنى - أي اللغوي - تكسب مميزاتها و خصائصها مما تضاف إليه فمنها العقيدة السياسية أي ما عقده الضمير فيما يخص النظم السياسية أعم من أن تكون منبثقة عن دين سماوي أو رؤية شخصية نتيجة تراكمات معينة و منها العقيدة الاجتماعية و التي تأخذ منحاً ثانيا في العموم و ذلك بدخول عامل الاشتراك في تكوين النظم الاجتماعية حيث يشترك في بلورة النظم مجموعة من البشر و يمتنع أن تؤثر رؤية شخصية إلا على سبيل التأثير الجزئي و منها إضافة هذا المعنى اللغوي الى كلمة الدين فتكون عقيدة دينية و هي ما عقده الضمير و كان منبعه السماء أو الدين السماوي و بالتحديد ما كان منسوبا الى السماء ليكتسب الكلام دقة أكثر و بهذا الاعتبار تكون أخص من السابقتين .
    فتحصل من ذلك أمران
    الأول :- أن كلمة العقيدة في قولنا العقيدة السياسية و العقيدة الاجتماعية مأخوذة بالمعنى اللغوي
    الثاني :- أنها – أي العقيدة السياسية و الاجتماعية - بهذا المعنى لا تكون أخص من العقيدة الدينية بل العكس هو الصحيح و ذلك لتعدد المنابع في الأوليين دون الثالثة .
    الاصطلاحي :- و ملخصه أن العقيدة هي ما يسمى قديما بعلم الكلام و هي ما يبحث عن الاصول الخمسة و هي التوحيد و العدل و النبوة و الامامة و المعاد و إضافتها بهذا المعنى الى الدين جائز لكن لتفسير كلمة العقيدة لا لتقييدها بإخراج عقائد غير دينية كأن تكون سياسية أو اجتماعية لأننا قلنا أن إضافة العقيدة لها بالمعنى اللغوي إن كانت بالمعنى اللغوي فبينها و بين العقيدة الاصطلاحية تباين
    فيتحصل : أن العقيدة الدينية مباينة للعقيدة السياسية فلا يلتقيان أبدا حتى نفرض للأولى مميزات و خصائص تجعلها مسماة بالسياسية تارة و الغير سياسية تارة اخرى
    خاتمة : لدينا دين و هو مجموع من ( عقيدة [ اصطلاحا ] و فقه و أخلاق ) و النظام السياسي و الاجتماعي من فروع الفقه لا العقيدة هذا فيما يخص دين الاسلام و أما غيره من الاديان فتبنيهم لنظام سياسي و عدمه يعتمد على وجود الفقه كقسم من أقسام الدين عندهم فإن وجد كان له نظام سياسي و لنقل عقيدة سياسية و ان لم يوجد لم يكن

    تعليق


    • #3
      الإجابة تكمن في أمرين:

      الإجابة تكمن في أمرين:

      الأول: موضوع الاعتقاد وهو الشي‏ء المصدق او المعتقد به.

      الثاني: حقيقة الإذعان لهذا المعتقد أو ذاك أي أن الفاصل بين العقيدة الدينية وغيرها يكمن في الموضوع وهو الصلة بين المتدين وبين الشي‏ء المقدس موضوع الاعتقاد كما يكمن في اختصاصها بالغيب. فالموضوع هو اللّه. والغيب هو كل ما يتعلق به..

      واذا كانت قضية الايمان باللّه هي الركن الاول في العقيدة الدينية فان الركن الثاني هو الايمان بالرسول الذي عرفنا باللّه وأبلغنا رسالته. فمن البديهيات المعروفة أن العقيدة إنما تصلنا عن طريق الرسل الذين ‏تتركز مهمتهم في إبلاغ العقيدة الإلهية بنصها كما أنزلت عليهم. فالرسول لا يملك حق التعبير عن هذه العقيدة وإنما يملك حق تفسيرها. والنص الذي يبلغه هو القرآن بالنسبة لرسولنا صلى اللّه عليه وآله وسلم‏ والتفسير هو السنة.فاذا ورد حديث عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله وسلم يفسر لنا أمرا من أمور العقيدة قبلناه على أساس انه تفسير لا على اساس انه عقيدة لان الرسول لا يضيف شيئا من عنده إنما يبين للناس ما أنزل إليه.


      تعليق

      يعمل...
      X