موضوع جدا رائع ومناسب لما نعايشه من واقع فرض علينا الكثير من الامور التي تجعلنا متشائمين
وبعيدين عن الثقة بالله سبحانه وتعالى ،،،،،
من ظن بالله خيرا ،،،،ما خيب الله ظنه أبداً
جزا الله خيرا كاتبة الموضوع وأسعدها دنيا وآخرة
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
التفاؤل والطمأنية والرضا بقضاء الله
تقليص
X
-
رد الزائرالمشاركة الأصلية بواسطة حاتم المياحي مشاهدة المشاركةجزاك الله خيراً
وانت ايضاً اخي
شكراً لمروركم
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
رد الزائرالمشاركة الأصلية بواسطة ضياء الطالقاني مشاهدة المشاركةيحضرني قول السياب:تباركت ان الرزايا عطاء....وان المصيبات بعض النعم
بارك الله بك اختي الكريمة على طرحك الراقي مبنى ومعنى
قول جميل
شكراً لك على المرور الطيب اخي
وفقكم الله لكل خير
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
رد الزائرالمشاركة الأصلية بواسطة المفيد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
لابد من الالتفات الى بعض النكات الخاصة والمرتبطة ببحثكم القيّم..
1. انّ على الانسان أن يسع الى تحصيل رضا الله تعالى من خلال العمل الجاد والخالص لوجهه تعالى حتى يصل الى المرحلة التفاؤلية..
2. ومثلما هناك جانب تفاؤلي في القرآن الكريم يسعد الانسان بوجوده- من آيات المغفرة والرحمة ومبشرة بالجنة- تجد هناك جانب يجب الالتفات اليه وهي الآيات المحذّرة والمخوّفة من عقاب الله تعالى وغضبه، وعليه أن لا يأمن المؤمن هذا الجانب أيضاً بل يضعه نصب عينيه، فالمؤمن بين الخوف والرجاء لا يرجّح أحدهما على الآخر..
3. انّ طلب الله سبحانه وتعالى هو لصالح عباده، فطاعته سبحانه لا تزيده شيئاً ولا تنقصه المعصية..
4. انّ الله لا يكلف العبد أكثر من طاقته بل كل على قدره وسعته، فلنفهم هذه الحقيقة ونعيها جيداً..
5. أن لا يربط الانسان سوء عمله وبسوء إختياره بالابتلاءات الالهية، مما يجعله يتأوه ويتضجّر حتى يصل به الأمر الى عتاب ربه.. (ربّي غفرانك)..
6. أغلبنا لم يهئ نفسه للتسليم بما يأتي من الله سبحانه، وهذا نتيجة لقلّة الايمان عندنا، وعدم توطين النفس على ذلك..
7. الحقيقة التي نتغافل عنها هي انّنا لا نعيش حالة الرقابة الفعلية من الله سبحانه وتعالى، فتجدنا نغفل فنفعل ما نفعله..
8. الدنيا دار عمل ولا حساب والآخرة دار حساب ولا عمل..
الأخت الكريمة بنت الحسين..
وفقكم الله على بحثكم الرائع وجعلكم من العاملين بعلوم أهل البيت عليهم السلام...
استاذي
اشكر مرورك العطر على الموضوع
وشكراً لك على الاضافه القيمة والتي زادت الموضوع اشراقاً
بالتأكيد يجب ان لا يتكل الانسان على الامل دون العمل
وان يوازن بين الخوف والرجاء
وفقكم الله وحفظكم وادامكم لناضياءاً نستنير من علومكم
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
رد الزائرالمشاركة الأصلية بواسطة fatima مشاهدة المشاركةاختي بنت الحسين ع اقسم كنت ارقب من بعيد هكذا كلمات ومشغولة بحب محمد واله وكان الناس يقولون لم تذوقي طعم البلاء فلا تتكلمي
لكن اقسم ما اجمل البلاء شرط ان يكون المبتلى شيعيا
والحمدلله على جميل عطائه
الحمدلله
اللهم وحدك سبحانك تعلم بما نطقت وانت اعلم بصدقي وبما اتكلم عنه فالشكر لك
جزاك الله خيرا اختي
ما اجمل كلماتكِ اختي الحبيبة
فعلاً حب محمد وال محمد صلوات الله وسلامه عليهم يهون اشد المصاعب ويخففها
جعلكِ الله من الصابرين الراضين بقضاء الله وقدره
شكراً لمروركِ اختي
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
رد الزائرالمشاركة الأصلية بواسطة عمارالطائي مشاهدة المشاركةالاخت المتميزة
بنت الحسين
عن ابي الحسن عليه السلام:من أغتم كان للغم أهلا فينبغي ان يكون بالله وبما صنع راضيا
احسنتم وموضوع قيم للغاية
الاخ المبدع عمار الطائي
اشكرك على مرورك العطر وتواصلك الدائم
جزاك الله كل خير
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
رد الزائرالمشاركة الأصلية بواسطة عادل البصري مشاهدة المشاركةبارك الله فيك اختي الموالية
محروسة باهل البيت
[size="5"]
وبارك الله بك ايضا
شكراً لمرورك اخي الفاضل
وفقكم الله لكل خير[/size]
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
رد الزائرالمشاركة الأصلية بواسطة محطة الاحزان مشاهدة المشاركةاحسنتم اختي القديرة على مواضيعك القيمة
وجعلنا واياكم من الصابرين على مصائب الدنيا
احسن الله لكِ حبيبتي
تسلمين على المرور
جعلنا الله واياكم من الصابرين المطمئنين الراضين بقضاء الله
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
رد الزائرالمشاركة الأصلية بواسطة عطر الكفيل مشاهدة المشاركةبنت الحسين
المبدعة الدائمة
سلمت لطرحك وعلينا ان نتمسك بهذه الاقوال والنصائح من موالينا الابرار عليهم السلام
لا ان نقول ولا نفعل
كما اني اهدي اليك هذا الحديث الذي اقتبسته من موضوعك
وعن الامام علي عليه السلام ( تفاءل بالخير تنجح )
خوش بسمار هديتيلي:d
تسلمين حبيبتي عالمرور الرائع
وفقكِ الله وحفظكِ وقضى حوائجكِ
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
اترك تعليق: