أهلا وسهلا بكم في منتدى الكـــفـيل
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل بزيارة صفحة
التعليمات
كما يشرفنا أن تقوم
بالتسجيل ،
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
أختنا الفاضلة بنت الحسين باقي الأخوة والأخوات
بتوفيق الله وحمده لن ندخر جهدا في سبيل الإرتقاء بهذا المكان
الدعاء والتوفيق لكم جميعا
اترك تعليق:
رد الزائر
المشاركة الأصلية بواسطة العتابي
الاخت الفاضلة بنت الحسين السلام عليكم
بداية شكرا كثيرا على إثارة هذه المواضيع المهمة والتي تعم فيها الفائدة على الجميع
تحدثنا قبل هذا عن الشعر العمودي (العروضي) وإختلافه عن الخاطرة، بقي ان نوضح الشعر التفعيلي .. أو ما سمي بـ الحر .. رغم ان تسميته بالشعر الحر، والذي جاء من خلال تسمية الملائكة له، إلا ان الشعر الحر هو ضرب من الشعر الأوربي، وكان حراً لأنه منفلت من الوزن والقافية على خلاف شعر التفعيلة العربي، لذا كان الاولى ان تكون تسميته العامة شعر التفعيلة.. وظهر هذا اللون الشعري، في بداية القرن الماضي، ومن أشهر رواده بدر شاكر السياب ونازك الملائكة يليهم، عبد الوهاب البياتي .. وبلند الحيدري. وكان الإجتهاد فيه من اجل الخروج على الشكلية الشعرية الكلاسيكية والتي تنظم البيت على شكل الصدر والعجز والمترابط بحرف الروي والقافية الموحدة وسوى ذلك من القوانين، ولان الإنسان بطبيعة الحال يميل إلى التجديد والتحديث، ولج شعراؤنا الأوائل هذا الشكل من الشعر، رغم أنه يفتقر إلى عملية تحديث كبيرة، مثلما قلت على مستوى الشكل والإختلاف هنا يكمن في إن الشاعر يمكن له ان يكتب في سبعة بحور شعرية، وبطريقة التفعيلة المنظمة، والتي لايمكن معها أن يكون الشعر فيه علل أو زحاف، فهو ينظم على تفعيلة واحدة، من تفعيلات أحدى البحور السبعة، وبحسب تفاعيلها التامة، والبحور هذه هي:
والكتابة في هذه البحرو جاء على اعتبار أن هذه البحور السبعة المذكورة هي بحور بسيطة (مفردة) التفعيلة، كما في كتب عروض الشعر العربي (الخليلي). أو هي بحور (صافية)، كماادعت الشاعرة والناقدة نازك الملائكة، في كتابها (قضايا الشعر المعاصر). أو هي بحور وحيدة الصورة، كما ادعى الدكتور كمال أبوديب في كتابه: (في البنية الإيقاعية للشعر العربي نحو بديل جذري لعروض الخليل).
وفيما يخص الأمثلة الشعرية لا حصر لها. لذا أدعوكم جميعا لقراءة المجاميع الشعرية لـ بدر شاكر السياب، فهو أفضل من مثل هذه الحقبة الشعرية، بالإضافة إلى كونه الرائد الكبير ويعد من الرعيل الأول.
تقديري وإحترامي وأرجو ان يكون الموضوع مفيدا ومثمرا
دعائي للجميع بالتوفيق
استاذي القدير
المتألق و المبدع
العتابي
كلمة الشكر قليله بحقكم
ولا املك لكم سوى الدعاء بالتوفيق لكل خير وبحسن العاقبة وقضاء الحوائج للدنيا والاخرة ان شاء الله تعالى
واشكركم كثيرا كثيراً
وان شاء الله ان دار في بالي سؤال اخر سأسألكم عنه ان لم يكن لديكم مانع
اختكم
بنت الحسين
اترك تعليق:
رد الزائر
المشاركة الأصلية بواسطة بنت الحسين
بسم الله الرحمن الرحيم
استاذي القدير علي حسين الخباز شكراً لمروركم واضافتكم المعلومة القيّمة
اوجه سؤالي لكم ثانية استاذي القدير المبدع العتابي
هل لكم ان توضحوا لنا بعض المعلومات عن الشعر الحر ؟؟
وما فرقه عن الشعر العمودي ؟؟
اتمنى ان لا اكون قد ضايقتكم بأسئلتي
اختكم
بنت الحسين
الاخت الفاضلة بنت الحسين السلام عليكم
بداية شكرا كثيرا على إثارة هذه المواضيع المهمة والتي تعم فيها الفائدة على الجميع
تحدثنا قبل هذا عن الشعر العمودي (العروضي) وإختلافه عن الخاطرة، بقي ان نوضح الشعر التفعيلي .. أو ما سمي بـ الحر .. رغم ان تسميته بالشعر الحر، والذي جاء من خلال تسمية الملائكة له، إلا ان الشعر الحر هو ضرب من الشعر الأوربي، وكان حراً لأنه منفلت من الوزن والقافية على خلاف شعر التفعيلة العربي، لذا كان الاولى ان تكون تسميته العامة شعر التفعيلة.. وظهر هذا اللون الشعري، في بداية القرن الماضي، ومن أشهر رواده بدر شاكر السياب ونازك الملائكة يليهم، عبد الوهاب البياتي .. وبلند الحيدري. وكان الإجتهاد فيه من اجل الخروج على الشكلية الشعرية الكلاسيكية والتي تنظم البيت على شكل الصدر والعجز والمترابط بحرف الروي والقافية الموحدة وسوى ذلك من القوانين، ولان الإنسان بطبيعة الحال يميل إلى التجديد والتحديث، ولج شعراؤنا الأوائل هذا الشكل من الشعر، رغم أنه يفتقر إلى عملية تحديث كبيرة، مثلما قلت على مستوى الشكل والإختلاف هنا يكمن في إن الشاعر يمكن له ان يكتب في سبعة بحور شعرية، وبطريقة التفعيلة المنظمة، والتي لايمكن معها أن يكون الشعر فيه علل أو زحاف، فهو ينظم على تفعيلة واحدة، من تفعيلات أحدى البحور السبعة، وبحسب تفاعيلها التامة، والبحور هذه هي:
والكتابة في هذه البحرو جاء على اعتبار أن هذه البحور السبعة المذكورة هي بحور بسيطة (مفردة) التفعيلة، كما في كتب عروض الشعر العربي (الخليلي). أو هي بحور (صافية)، كماادعت الشاعرة والناقدة نازك الملائكة، في كتابها (قضايا الشعر المعاصر). أو هي بحور وحيدة الصورة، كما ادعى الدكتور كمال أبوديب في كتابه: (في البنية الإيقاعية للشعر العربي نحو بديل جذري لعروض الخليل).
وفيما يخص الأمثلة الشعرية لا حصر لها. لذا أدعوكم جميعا لقراءة المجاميع الشعرية لـ بدر شاكر السياب، فهو أفضل من مثل هذه الحقبة الشعرية، بالإضافة إلى كونه الرائد الكبير ويعد من الرعيل الأول.
تقديري وإحترامي وأرجو ان يكون الموضوع مفيدا ومثمرا
دعائي للجميع بالتوفيق
اترك تعليق:
رد الزائر
بسم الله الرحمن الرحيم
استاذي القدير علي حسين الخباز شكراً لمروركم واضافتكم المعلومة القيّمة
اوجه سؤالي لكم ثانية استاذي القدير المبدع العتابي
هل لكم ان توضحوا لنا بعض المعلومات عن الشعر الحر ؟؟
وما فرقه عن الشعر العمودي ؟؟
الى الاخ العتابي مودتي وسلامي
.. يحتاج الشاعر الحسيني الى معرفة الاوزان عند التنظير لكنه يستطيع تجاوز هذا التنظير واقصد المعرفة الوزنية الدقيقة ويستطيع تجاوزها من خلال تكرار المقطع الاول وسيتعلم بعدها تقسيم المقطع الى مقاطع لفظية يتجاوز بها محنة الوزن ... وهذا يعني على شاعر القصيدة الحسينية ان لايخشى الوزن ابدا
.. وشكرا
استاذي القدير الفاضل
العتابي
لا املك سوى الدعاء لكم بالتسديد والتوفيق وحسن العاقبة وقضاء الحوائج
فأنتم خير معين واستاذ لنا في تزودينا بالمعلومات الادبيه وبأفضل اسلوب
لي سؤال اخر طرأ على بالي بخصوص الموضوع ولكن سأراجعه في كتاب الادب الذي درسته في الاعداديه واسأله لكم
لي عودة هنا
الشكر لله الذي جعلني بينكم لأنهل من علمكم وثقافتكم ثم لكم مرة ثانية
اترك تعليق: