من خلق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عمارالطائي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة رحلة وفاء
    اللهم صلِ على محمد وال محمد

    بـــــورك طرحكم,,وفقكم الباري لكل خير

    الاخ الفاضلة
    رحلة وفاء
    اشكر تواجدكم القيم في صفحاتي

    اترك تعليق:


  • عمارالطائي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مرتضى علي
    جهد قيّم ومهم جدا أحسنتم عليه وتقديري لكم يا أخ عمار:
    والسلام عليكم ورحمة ألله وبركاته

    الاخ القدير
    مرتضى علي
    جهودكم القيمة هي منار للمنتدى ولنا

    اترك تعليق:


  • عمارالطائي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عطر الكفيل
    السلام عليك يارسول الله


    شكرا لك على الموضوع


    وجعله اله في ميزان اعمالك
    الاخت المتالقة
    عطر الكفيل
    اشكر تواجدكم المبارك

    اترك تعليق:


  • رحلة وفاء
    رد
    اللهم صلِ على محمد وال محمد

    بـــــورك طرحكم,,وفقكم الباري لكل خير

    اترك تعليق:


  • مرتضى علي الحلي 12
    رد
    جهد قيّم ومهم جدا أحسنتم عليه وتقديري لكم يا أخ عمار:
    والسلام عليكم ورحمة ألله وبركاته

    اترك تعليق:


  • عطر الكفيل
    رد
    السلام عليك يارسول الله

    شكرا لك على الموضوع

    وجعله اله في ميزان اعمالك

    اترك تعليق:


  • من خلق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم

    كان رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- أكمل الناس خلقًا،
    وأكرمهم أصلاً،
    وأهداهم سبيلاً،
    وأرجحهم عقلاً،
    وأصدقهم قولاً وفعلاً ،
    أدبه ربه – عز وجل - فأحسن تأديبه،
    ورباه فأحسن تربيته،
    وأثنى عليه - سبحانه -في كتابه الكريم فقال :

    "وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ "
    القلم : (4)

    وهذه بعض من المواقف العظيمة من حياة نبينا محمد- صلىالله عليه وسلم- حتى نتعلم منه-صلىالله عليه وسلم- ونتخذه أسوة حسنه لنا، ونقتدي به في جميع أمورنا وأحوالنا .



    العفو :


    -في السنة الثامنة من الهجرة نصر الله عبده ونبيه محمدا- صلى الله عليه وآله وسلم- على كفار "قريش" ،
    ودخل النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- "مكة المكرمة" فاتحًا منتصرًا،
    وأمام الكعبة المشرفة وقف جميع أهل "مكة"،
    وقد امتلأت قلوبهم رعبًا وهلعًا،
    وهم يفكرون في حيرة وقلق فيما سيفعله معهم رسول الله- صلىالله عليه وسلم- بعد أن تمكن منهم،
    ونصره الله عليهم ،
    وهم الذين آذوه،
    وأهالوا التراب على رأسه الشريف وهو ساجد لربه،
    وهم الذين حاصروه في شعب أبي طالب ثلاث سنين ،
    حتى أكل هو ومن معه ورق الشجر،
    بل وتآمروا عليه بالقتل -صلى الله عليه وآله وسلم- ، وعذبوا أصحابه أشد العذاب ،
    وسلبوا أموالهم،
    وديارهم،
    وأجلوهم عن بلادهم ،
    لكن رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- قابل كل تلك الإساءات بالعفو والصفح والحلم قائلاً:
    "يامعشر قريش، ما ترون أني فاعل بكم ؟
    قالوا : خيرًا، أخ كريم وابن أخ كريم ،
    فقال-صلى الله عليه وآله وسلم- :
    "اذهبوا فأنتم الطلقاء" .



    - ذات يوم كان رسول الله-صلى الله عليه وآله وسلم- يسير مع خادمه "أنس بن مالك"،
    وكان النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- يلبس بردا نجرانيا يعني رداء كان يلتحف به ،
    ونجران بلد بين الحجاز واليمن ،
    وكان طرف هذا البرد غليظا جدًا ،
    فأقبل ناحية النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- أعرابي من البدو فجذبه من ردائه جذبًا شديدًا ،
    فتأثر عاتق النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- ،
    (المكان الذي يقع ما بين المنكب والعنق)
    من شدة الجذبة،
    ثم قال له في غلظة وسوء أدب :
    يا محمد أعطني من مال الله الذي عندك ،
    فتبسم له النبي الكريم- صلى الله عليه وآله وسلم- في حلم وعفو ورحمة،
    ثم أمر له ببعض المال .


    - خرج رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- في غزوة ناحية بلاد "نجد" من أرض الحجاز،
    وفى طريق عودته - صلى الله عليه وآله وسلم - من تلك الغزوة مر بوادِ به شجر كثير الشوك ،
    في وقت الظهيرة ،
    فأمر رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- الجيش بالتوقف في هذا المكان لينالوا قسطًا من الراحة ،
    فنام الجيش ،
    ونام رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- تحت ظل شجرة كثيرة الأوراق وقد علق بها سيفه ،
    وبعد فترة نادى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - على المسلمين فتجمعوا حوله – صلى الله عليه وآله وسلم - ،
    فإذا برجل أعرابي يجلس أمامه فقال رسول الله - صلى عليه وسلم-:
    إن هذا الرجل أخذ سيفي وأنا نائم ،
    فاستيقظت وسيفي في يده،
    فقال لي :
    من يمنعك منى ؟!
    (أي من يمنعني من قتلك الآن) ،
    فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم-
    (في ثبات عظيم وثقة وإيمان بالله) :
    الله،
    فارتعد الأعرابي بشدة ،
    ووقع السيف من يده ،
    فأخذه رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- ،
    وقال له :
    من يمنعك منى ؟
    فقال الرجل لا أحد ،
    ولم يقابل النبي الكريم إساءة هذا الأعرابي له بمثلها ،
    بل- صلى الله عليه وآله وسلم- عفا عنه فأسلم الرجل ،
    وعاد إلى قومه ،
    وأخبرهم بخلق النبي ،
    وجميل عفوه وصفحه فأسلم معه خلق كثير .

    الشجاعة :


    - بعد أن فتح الله "مكة" على رسوله- صلى الله عليه وآله وسلم- دخلت القبائل العربية في دين الله أفواجًا إلا أن بعض القبائل المتغطرسة المتكبرة وفي مقدمتها "هوازن" و"ثقيف" رفضت الدخول في دين الله ،
    وقررت حرب المسلمين ،
    فخرج إليهم النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - في اثني عشر ألف من المسلمين ،
    وكان ذلك في شهر "شوال" سنة (8 ﻫ) ،
    وعند الفجر بدأ المسلمون يتجهون نحو وادي "حنين"،
    وهم لا يدرون أن جيوش الكفار تختبئ لهم في مضايق هذا الوادي ،
    وبينما هم كذلك انقضت عليهم كتائب العدو في شراسة ،
    ففر المسلمون راجعين ,
    ولم يبق مع النبي في هذا الموقف العصيب إلا عدد قليل من المهاجرين ،
    وحينئذٍ ظهرت شجاعة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - التي لا نظير لها ،
    وأخذ يدفع بغلته ناحية جيوش الأعداء ،
    وهو يقول في ثبات وقوة وثقة : "أنا النبي لا كذب .. أنا ابن عبد المطلب" ،
    ثم أمر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عمه "العباس" أن ينادي على أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فتلاحقت كتائب المسلمين الواحدة تلو الأخرى ،
    والتحمت في قتال شديد مع كتائب المشركين ،
    وما هي إلا ساعات قلائل حتى تحولت الهزيمة إلى نصر مبين .

    ذات ليلة سمع أهل المدينة صوتًا أفزعهم ،
    فهب المسلمون من نومهم مذعورين وحسبوه عدوًا يتربص بهم،
    ويستعد للهجوم عليهم في جنح الليل فخرجوا ناحية هذا الصوت ،
    وحين كانوا في الطريق قابلوا النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- راجعًا راكبًا فرسه بدون سرج ويحمل سيفه ،
    فطمأنهم النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- وأمرهم بالرجوع بعد أن استطلع الأمر بنفسه - صلى الله عليه وآله وسلم - فلم تسمح مروءة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وشجاعته أن ينتظر حتى يخبره المسلمون بحقيقة الأمر .

    الجود والكرم :


    - لقد كان رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- أجود الناس ،
    وأكرم الناس ،
    وما سأله أحد شيئًا من متاع هذه الدنيا إلاأعطاه - صلى الله عليه وآله وسلم- ،
    حتى إن رجلاً فقيرًا جاء إليه - صلى الله عليه وآله وسلم - يطلب صدقة فأعطاه النبي غنمًا كثيرة تملأ ما بين جبلين ،
    فرجع الرجل إلى قومه فرحًا سعيدًا بهذا العطاء الكبير ،
    وأخذ يدعو قومه إلى الإسلام ،
    واتباع النبي الكريم ،
    وهو يخبرهم عن عظيم سخاء النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- ،
    وغزارة جوده وكرمه فهو يعطي عطاء من لا يخاف الفقر أو الحاجة .
    فعن أنس قال :
    "ما سُئل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم- على الإسلام شيئًا إلا أعطاه .
    قال فجاءه رجل فأعطاه غنمًا بين جبلين فرجع إلي قومه فقال :
    يا قوم أسلموا فإن محمدًا يعطي عطاءً لا يخشى الفاقة"
    (رواه مسلم)

    الأمانة :



    عُرف النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بين أهل "مكة" قبل الإسلام بالاستقامة والصدق والأمانة فلقبوه بالصادق الأمين ،
    وكان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - موضع ثقة أهل "مكة" جميعًا ؛
    فكان كل من يملك مالاً أو شيئًا نفيسًا يخاف عليه من الضياع أو السرقة يودعه أمانة عند رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- ،
    وكان النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- يحافظ على هذه الأمانات ،
    ويردها إلى أصحابها كاملة حين يطلبونها ،
    وعندما اشتد أذى الكفار له - صلى الله عليه وآله وسلم - أذن الله له بالهجرة إلى "المدينة" ،
    وكان عند النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أمانات كثيرة لهؤلاء الكفار وغيرهم ،
    لكن الأمين - صلى الله عليه وآله وسلم - لم يهاجر إلا بعد أن كلّف ابن عمه علي ابن أبي طالب أن يمكث في مكة ليرد تلك الأمانات إلى أهلها ،
    في حين كان أصحاب تلك الأمانات يدبرون مؤامرة لقتل النبي- صلى الله عليه وآله وسلم!!!
    فما أجمل خلقك يا حبيبي يا رسول الله
    اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم

    الشورى والتعاون :



    في السنة الخامسة من الهجرة تجمع حول المدينة جيش كبير من قريش وبعض القبائل العربية بلغ عدده نحو عشرة آلاف مقاتل ،
    وذلك بتحريض من اليهود الغادرين ،
    ولما بلغت هذه الأحزاب أسوار "المدينة" جمع النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أصحابه ليستشيرهم في خطة الدفاع عن "المدينة" ،
    فأشار عليه الصحابي "سلمان الفارسي" قائلاً :
    يا رسول الله ،
    إنا كنا بأرض فارس إذا حوصرنا خندقنا علينا ،
    أي حفرنا خندقًا يحول بيننا وبين عدونا .
    فاستحسن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - رأي "سلمان" ،
    وأخذ بمشورته ،
    وشرع في تنفيذ هذه الخطة الرائعة التي لم تكن تعرفها العرب من قبل .
    وقام المسلمون بجد ونشاط يحفرون الخندق ،
    ورسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يحثهم على الحفر بل كان - صلى الله عليه وآله وسلم - يحفر كما يحفرون ،
    ويحمل التراب كما يحملون .
    وبفضل الشورى ،
    والتعاون ،
    والحب وصدق الإيمان حمى الله المدينة من جيوش المشركين ،
    وأرسل عليهم ريحًا عاتية قلعت خيامهم وردتهم إلي ديارهم خائبين خاسرين مهزومين .
    العدل والمساواة :

    قلقت قبيلة "قريش" قلقًا شديدًا بعد أن سرقت امرأة قرشية من "بني مخزوم" ،
    ولم يكن قلقهم بسبب ما أقدمت عليه تلك المرأة من السرقة بقدر ما كان قلقهم من إقامة الحد عليها ،
    وقطع يدها ،
    فاجتمع أشراف قريش،
    يفكرون في طريقة يحولون بها دون تنفيذ تلك العقوبة على امرأة منهم ،
    وانتهت محاوراتهم إلى توسيط الصحابي الجليل "أسامة بن زيد" حب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ،
    فهو أقدر الناس على مخاطبة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في هذا الأمر،
    فقبل "أسامة" رجاءهم ،
    وتقدم إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يشفع في درء حد السرقة عن تلك المرأة ،
    فتَلَوّن وجه النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ،
    وغضب غضبًا شديدًا ،
    واستنكر أن يشفع أسامة في تطبيق حد من حدود الله ،
    فأدرك أسامة خطأه ،
    وطلب من رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أن يستغفر له .
    وقد كان هلاك الأمم السابقة أنهم كانوا ينفذون العقوبة على الضعفاء والفقراء ،
    ولا ينفذونها على الأقوياء والأغنياء ،
    فجاء الإسلام وسوى بين الناس فى الحقوق والواجبات .
    وقد طبق رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - حدود الله على الجميع بلا استثناء ،
    حتى إنه - صلى الله عليه وآله وسلم - أقسم لو أن فاطمة بنته سرقت لقطع - صلى الله عليه وآله وسلم - يدها ،
    فقال صلى الله عليه وآله وسلم :
    (وأيم الله , لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها) ,
    أيم الله : أي أقسم بالله ,
    وحاشاها سلام الله عليها
    ثم أمر- صلى الله عليه وآله وسلم - بتنفيذ حد الله في السارقة فقطعت يدها ،
    ولقد تابت تلك المرأة عن فعلتها ،
    وحسنت توبتها ،
    وتزوجت بعد ذلك ،
    وكانت تتردد على بيت النبوة فتجد فيه الود والرعاية والقبول .
    وكان ذلك قمّة في العدل
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...