الإنفاق على الأهل والعيال
من الواجبات على الوجه المقرر أن ينفق الرجل على عياله وما ورد في مدحه وعضم أجره أكثر من أن يحصى , قال رسول الله ( ص ) : { الكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله } وقال ( ص ) : { خيركم خيركم لأهله } وقال ( ص ) : { المؤمن يأكل بشهوة أهله والمنافق يأكل أهله بشهوته } وقال ( ص ) ايضاً { أفضل الصدقه صدقه على ضهر غنى , وابدأ بمن تعول , واليد العليا خيراً من اليد السفلى , ولا يلوح الله الكفاف } وقال ( ص ) : {دينار أنفقته على اهلك و دينار أنفقته في سبيل الله و دينار أنفقته في رقبه و دينار تصدقت به على مسكين و اعضمها أجرا الدينار الذي أنفقته على اهلك وقال ( ص ) : { ما أنفقه الرجل على أهله فهو صدقه وان الرجل ليؤجر في رفع اللقمة إلى فم امرأته } وقال ( ص ) : { من الذنوب لا يكفرها إلا الهم بطلب المعيشه } وقال ( ص ) : { من كان له ثلاثة بنات فأنفق عليهم وأحسن إليهن حتى يغنيهن الله عنه أوجب الله تعالى له الجن هالا أن يعمل عملا لا يغفر الله له } ....
أخوكم صلاح الخفاجي أرجوا أن تنال إعجابكم