إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

((لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل))

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شجون الزهراء
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ضيف مشاهدة المشاركة
    ما فائدة المهدي طالما هو متخفّي في السرداب؟
    ضيفنا الكريم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اقول لماذا تشكل على الغيبة ولاتفهم غايتها ولاتعلم ان هناك انبياء قد غابوا عن اقوامهم واليك قائمة باسمائهم .

    1ـ نبي الله ادريس (عليه السلام) فقد حدثتنا الروايات عن طريق أهل البيت(عليهم السلام) أنّه غاب عن أهل قريته عشرون سنة في كهف الجبل، ووكل الله تعالى به ملك يأتيه بطعامه كل مساء( تنحى عن القرية الّتي كان فيها، وكان أهلها يعبثون، وأخبرهم بأن الله سبحانه يحبس عنهم المطر بدعائه، وآوى إلى كهف، ووكل الله سبحانه به ملكا يأتيه بطعامه كلّ مساء، فمكثوا بعده عشرين سنة لم يمطروا)(1).

    2ـ نبي الله صالح (عليه السلام) قد غاب عن قومه وهو كهلاً فعاد إليهم، وهو شيخ كبير ما عرفه أحد من قومه (عن الصدوق، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن أسباط، عن ابن أبي عمير، عن الشحّام، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إنّ صالحاً (عليه السلام) غاب عن قومه زماناً، وكان يوم غاب كهلاً " حسن الجسم، وافر اللحية، ربعة من الرجال، فلما رجع إلى قومه لم يعرفوه)(2).

    3ـ الخضر (عليه السلام) غائب أيضاً حتّى ساعتنا هذه، ولم يعرفه أحد إلاّ موسى الكليم (عليه السلام). قال تعالى: (فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آَتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا* قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا)(3) بناءً على أنّ العبد الصالح هو الخضر عليه السلام.

    4- نبي الله موسى (عليه السلام) قد غاب في بيت فرعون منذ ولادته إلى ثلاثين سنة حينما خرج إلى المدينة، ورأى رجلين يقتتلان ( وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ)(4)

    وغاب قرابة عشرين سنة في أهل مدين عندما هرب من فرعون.

    5- عيسى (عليه السلام) قد غيّبه الله بشخصه إلى أن يأذن الله في خروجه.

    6- نبي الله يوسف (عليه السلام) قد غاب عن الناس في بيت العزيز وفي السجن عشرات السنين دون أن يتعرّف عليه أحد قط

    7 – يونس (عليه السلام) قد غاب عن قومه ثمانية وعشرين يوماً ( أبو عبيدة: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): كم كان غاب يونس عن قومه حتّى رجع إليهم بالنبوة والرسالة فآمنوا به وصدقوه ؟ قال: أربعة أسابيع سبعاً منها في ذهابه إلى البحر، وسبعاً في بطن الحوت، وسبعاً تحت الشجرة بالعراء، وسبعاً منها في رجوعه إلى قومه، فقلت له: وما هذه الاسابيع شهوراً أو أيام أو ساعات ؟ فقال: يا أبا عبيدة إن العذاب أتاهم يوم الاربعاء في النصف من شوال، وصرف عنهم من يومهم ذلك، فانطلق يونس مغاضباً، فمضى يوم الخميس سبعة أيام في مسيره إلى البحر، وسبعة أيام في بطن الحوت، وسبعة أيام تحت الشجرة بالعراء، وسبعة أيام في رجوعه إلى قومه، فكان ذهابه ورجوعه ثمانية وعشرين يوماً)(5).

    إذن لم تكن غيبة الإمام المنتظر (عليه السلام) بدعة من القول، أو أمراً غريباً لم يحصل مثله، فمن أراد أن ينقض علينا لينقض على غيرنا.


    اترك تعليق:


  • صورة الزائر الرمزية
    رد الزائر
    ما فائدة المهدي طالما هو متخفّي في السرداب؟

    اترك تعليق:


  • مرتضى علي الحلي 12
    رد
    تقديري لمروركم الكريم وشكرا لكم

    اترك تعليق:


  • عطر الولايه
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار
    اللهم عجل لوليك الفرج
    احسنتم جزاكم الله كل الخير على الموضوع القيم
    حفظكم الله وسدد خطاكم لكل خير
    وَرَزَقَكُم الْلَّه الْصِّحَّه وَالْعَافِيَة
    وَنُوْر الْلَّه قُلُوْبَكُم بِالْايْمَان بِحَق مُحَمَّد وَآَل مُحَمَّد
    جعله الله في ميزان حسناتكم
    دُمْتُم فِي حِفْظ وَرِعَايَة الْلَّه

    اترك تعليق:


  • مرتضى علي الحلي 12
    رد
    تقديري لمروركم الكريم وشكرا لكم

    اترك تعليق:


  • عطر الكفيل
    رد
    موضوع لطيف وشرح جيد للآية

    لأننا نرى الكثيرين في ايامنا هذه ممن يأخذون الآيات على ظواهرها الحرفية فيقولون انه لا توجد حجة بعد انتهاء الرسل وهم على خطأ ..

    إذ ان الآية تقول بأن لايوجد حجة على الناس من عدم ارسال الرسل فقد ارسل الله الى مختلف الاقوام مختلف الرسل ولم يقل انبياء فالرسول يكون اما نبياً او اماماً او وحياً او ملكاً ..

    وهذا يؤكد استمرار حجية الله على الناس ولكن اكثرهم للحق كارهون ..

    بارك الله بك اخونا الفاضل وجزاك خير الجزاء

    اترك تعليق:


  • ((لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل))

    (( لئلاّ يكون للناس على الله حجة بعد الرسل))


    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله المعصومين
    قال الله تعالى في مُحكم كتابه الحكيم
    ((رسلاً مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجةٌ بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما))/165/النساء
    من المعلوم أنّ هذه الآية الشريفة قد قطعت العذر على الناس أجمعين في تحديدها الأطلاقي لبعثة الرسل عامة وخاصة إلى البشرية كحجج إلهية قائمة في وقتها وما بعد وقتها إتماما للحجة البالغة لله على الناس أجمعين .
    والمُلاحظ معرفيا أنّ حجة الله تعالى نافذةٌ إلى الأبد من بعد الرسل كحكمة وهدف وغرض من أغراضه تعالى يصحح معه تكليف الناس بطاعته تعالى ويجنبهم المعصية .
    وهذه الآية الشريفة نصت على حقيقة إلهية حكمية لاتقبل النكران قطعا وهي حقيقة نصب الحجة الألهية على الناس في كل زمان سواء تحققت تلك الحجة بوجود الرسل والأنبياء في وقتهم أو من بعدهم من طريق الوصاية بالإمامة المجعوله من الله تعالى.
    وذيل الآية الشريفة هو دليلٌ دامغ وقوي في إثبات تلك الحقيقة الألهية فتوصيفه سبحانه لذاته بالعزيز فيه من الصراحة الظاهرة في عدم خلو الزمان من الحجة لأنّ وصف العزيز يعني الممنوع عليه الغلبة بمعنى لا أحد يقدر على الأحتجاج عليه تعالى بكونه قد أفرغ الزمان من حجة للناس وهو سبحانه قد ارسل حججه
    وأيضا وصف الحكيم هو الوصف الآخر لله تعالى فيه من روعة البيان ما تتم معه الحجة له سبحانه لأنّ معنى الحكيم هو الذي لايُفوِّت أغراضه ولاينقضها ولايترك الناس سدى
    دون نصب حجة لهم.
    ولوتأملنا وتفحصنا في المفردة الشريفة من الآية اعلاه في قوله تعالى ((بعد الرسل ))




    لوجدنا كلمة ((بعد)) وهي ظرف زمان إطلاقي في ظرفيته الوجودية يحتضن بقاء وإستمرار الحجة الألهية إلى نهاية زمن التكليف الألهي للبشرية وهنا يكون لله تعالى الحجة البالغة على الناس حتى بعد إنتهاء فترة النبوات وختمها بوجود الإمام المعصوم بعد النبي الخاتم /ص/ وهو اليوم يتجسد بإمامنا المهدي /ع/

    كحجة لله على الناس أجمعين
    وإلاّ إذا لم نؤمن بضرورة نصب الله تعالى للحجج بعد الرسل فإننا سوف نواجه مشكلة خلوالزمان من الحجة الألهية وهذا أمرٌ باطل عقلا ونقلا وحكمةً
    لأنه سيجعل للناس على الله حجة أي عذر في زعمهم بعدم نصبه للحجة وهذا ما رفضته الآية الشريفة بعدما أسست لحقيقة نصبه تعالى للحجة بعد الرسل على الناس وقطعت عليهم سبيل الأحتجاج عليه سبحانه



    وهنا أذكر كلام دقيق للأمام علي /ع/ في هذا الشأن حيثُ يقول /ع/ ((ولم يخل الله خلقه سبحانه من نبي مرسل أو كتاب منزل أو حجة لازمة أو محجة قائمة)) /تفسير كنزالدقائق/ محمد المشهدي/ج2/ص689.



    ويقول الأمام الصادق /ع/ أيضا ((إنّ الله تعالى أجلّ وأعظم من أن يترك الأرض بغير إمام عادل )) /شرح أصول الكافي/ المازندراني/ ج5/ص124.
    وقال /ع/ أيضا في نفس المصدر
    (( لو كان الناس رجلين لكان أحدهما الإمام ......وقال /ع/ إنّ آخر من يموت الإمام لئلا يحتج احد على الله أنه تركه بغير حجة لله عليه))



    فهذه الأحاديث وعشرات غيرها تقطع بوجوب وجود حجة لله تعالى على خلقه بعد الرسل .
    وإمامنا المهدي /ع/ هو حجة الله البالغة والحقة اليوم على الناس أجمعين
    وهو القائل /ع/ عن نفسه في توقيعه الشهير والصحيح الصادر عنه /ع/
    ((


    وأما الحوادث الواقعة فإرجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله)) /كشف اللثام / الفاضل الهندي /ج2/ ص324.

    فمن هنا نحن مطالبون عقلا وقرآنا بضرورة الإيمان بوجود حجة لله تعالى على خلقه في كل زمان كي تتم حجته سبحانه علينا وترتيب أثر الإيمان هذا في العمل على تعجيل فرج وظهور حجة الله تعالى الإمام المهدي/ع/



    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



    مرتضى علي الحلي
    التعديل الأخير تم بواسطة مرتضى علي الحلي 12; الساعة 28-03-2011, 12:42 PM.
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X