إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

امي المعاقة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عمارالطائي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة احمد الخفاجي مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا وبارك الله فيك عمار الطائي. قصة رائعة وذات معنى اروع.

    الاخ القدير والعزيز
    احمد الخفاجي
    اشكر كم الشكر الجزيل من صميم قلبي

    اترك تعليق:


  • عمارالطائي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة شيعيه مشاهدة المشاركة
    أحسنت علي القصه

    الاخت الفاضلة
    شيعية
    جعلكم الله من اهل الجنة

    اترك تعليق:


  • احمد الخفاجي
    رد
    جزاك الله خيرا وبارك الله فيك عمار الطائي. قصة رائعة وذات معنى اروع.

    اترك تعليق:


  • شيعيه
    رد
    أحسنت علي القصه

    اترك تعليق:


  • عمارالطائي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سيسبان مشاهدة المشاركة
    قصة مؤثرة الله يوفقنا لنجازي امهاتنا ولو بالقليل تقبل مروري استاذ عمار..
    الاخت الفاضلة
    سيسبان
    اشكر مروركم العطر بعطر الولاية

    اترك تعليق:


  • عمارالطائي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة تقوى القلوب مشاهدة المشاركة
    سبحان الخالق الكريم الذي لاينسى عبيده

    فتلك الانسانة هي مجنونة لاتعي لكن فوقها بر رحيم رزقها ولد يكون سند ومعين


    قصة معبرة ذكرتني بامرأة ورجل كبير السن كنت ذاهبة للطبيب مع امي وهذين جالسين في الطريق يستعطيان الناس لكن الى الان صورتهما لم تذهب عن عقل الجو بارد جدا ومهما ملتحفين ببطانية
    يترتعشان كعصفورين صغيرين فتسائلت اين اولادهما وان لم يكن لهم اولاد اين اقاربهم
    الالخت الفاضلة
    تقوى القلوب
    كثير من الناس مبتلين ببلاء عقوق الوالدين
    اشكر اضافتكم القيمة

    اترك تعليق:


  • سيسبان
    رد
    قصة مؤثرة الله يوفقنا لنجازي امهاتنا ولو بالقليل تقبل مروري استاذ عمار..

    اترك تعليق:


  • تقوى القلوب
    رد
    سبحان الخالق الكريم الذي لاينسى عبيده

    فتلك الانسانة هي مجنونة لاتعي لكن فوقها بر رحيم رزقها ولد يكون سند ومعين


    قصة معبرة ذكرتني بامرأة ورجل كبير السن كنت ذاهبة للطبيب مع امي وهذين جالسين في الطريق يستعطيان الناس لكن الى الان صورتهما لم تذهب عن عقل الجو بارد جدا ومهما ملتحفين ببطانية
    يترتعشان كعصفورين صغيرين فتسائلت اين اولادهما وان لم يكن لهم اولاد اين اقاربهم

    اترك تعليق:


  • عمارالطائي
    كتب موضوع امي المعاقة

    امي المعاقة

    امي المعاقة

    هذه القصة نقلت على لسان أحدى الطبيبات


    دخلت علي في العيادة عجوز في الستينات بصحبة ابنها الثلاثيني...لاحظت حرصه الزائد عليها حتى فهو يمسك يدها و يصلح لها عباءتها ويمد لها الأكل والماء.. بعد سؤالي عن المشكلة الصحية وطلب الفحوصات ..سألته عن حالتها العقلية لان تصرفاتها لم تكن موزونة ولا ردودها على أسئلتي..فقال إنها متخلفة عقليا منذ الولادة....تملكني الفضول فسألته.. فمن يرعاها ؟ قال أنا.. قلت والنعم ولكن من يهتم بنظافة ملابسها وبدنها قال أنا ادخلها الحمام واحضر ملابسها وانتظرها إلى أن تنتهي واصفف ملابسها في الدولاب واضع المتسخ في الغسيل واشتري لها الناقص من الملابس قلت ولم لا تحضر لها خادمة ! قال لأن أمي مسكينة مثل الطفل لا تشتكي وأخاف أن تؤذيها الشغالة .....اندهشت من كلامه ومقدار بره وقلت وهل أنت متزوج قال نعم الحمد لله ولدي أطفال ..قلت إذن زوجتك ترعى أمك؟..قال هي ما تقصر وهي تطهو الطعام وتقدمه لها وقد أحضرت لزوجتي خادمه حتى تعينها ..ولكن أنا احرص أن أكل معها حتى أطمئن عشان السكر !.....زاد إعجابي ومسكت دمعتي ! واختلست نظره إلى أظافرها فرأيتها قصيرة ونظيفة ...قلت أظافرها؟؟قال قلت لك يا دكتورة هي مسكينة ..طبعا أنا....نظرت الأم له وقالت متى تشتري لي بطاطس ؟؟ قال ابشري الحين اوديك البقاله !طارت الأم من الفرح وقامت تناقز الحين الحين . التفت الإبن وقال : والله إني أفرح لفرحتها أكثر من فرحة عيالي الصغار.. سويت نفسي اكتب في الملف حتى ما يبين أني متأثرة !وسألت ما عندها غيرك ؟قال أنا وحيدها لان الوالد طلقها بعد شهر .قلت اجل رباك أبوك قال لا جدتي كانت ترعاني وترعاها وتوفت الله يرحمها وعمري عشر سنوات .قلت هل رعتك أمك في مرضك أو تذكر أنها اهتمت فيك؟أو فرحت لفرحك أو حزنت لحزنك ؟؟؟؟؟؟ قال دكتووووورة أمي مسكييييييييينة طول عمري من عمري عشر سنين وأنا شايل همها وأخاف عليها وأرعاها.
    كتبت الوصفة وشرحت له الدواء......
    مسك يد أمه وقال يله الحين البقاله...قالت لا نروح مكة ...استغربت قلت لها ليه تبين مكة ؟ قالت بركب الطيارة !!! قلت له هي ما عليها حرج لو لم تعتمر ليه توديها وتضيق على نفسك؟قال يمكن الفرحة اللي تفرحها لا وديتها أكثر أجر عند رب العالمين من عمرتي بدونها.
    خرجوا من العيادة وأقفلت بابها وقلت للممرضة : أحتاج للراحة ، بكيت من كل قلبي وقلت في نفسي هذا وهي لم تكن له أما ..فقط حملت وولدت لم تربي لم تسهر الليالي لم تمرض لم تدرس لم تتألم لألمه لم تبكي لبكائه لم يجافيها النوم خوفا عليه...لم ولم ولم....ومع كل ذلك كل هذا البر!!
    تذكرت أمي وقارنت حالي بحاله ....فكرت بأبنائي ....هل سأجد ربع هذا البر؟؟

    مسحت دموعي وأكملت عيادتي وفي القلب غصة...
    عدت لبيتي وأحببت أن تشاركوني يومي

    قال تعالى في سورة الإسراء ( وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا )
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X