إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يوميات جدتي في ظل حديث الكساء

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المخرجة مها الصائغ
    رد
    عاشت الايادي على هذه القصة اختى طاهرة

    اترك تعليق:


  • وهج55
    رد
    بارك الله بكم على هذه القصه الجميلة المليئة بالدروس ..

    وفقكم الله لكل خير

    اترك تعليق:


  • حسيني2011
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله بكم على هذه القصه الجميلة المليئة بالدروس .. نعم الكثير من الناس والمربين يتهاونون بالنظر الى التلفاز في حين ان لها الاثر البالغ في سلوكيتهم مستقبلا من حيث لايشعرون
    ويكون الامر الغير طبيعي طبيعي جدا ولا غبار عليه...

    وفقكم الله لكل خير

    اترك تعليق:


  • قمر مريم
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته القصة جميلة جداً ورأعة

    ومميزةشكراً لكي اختي العزيزة على القصة الجميلة ليوميات جدتي في ظل حديث الكساء

    التعديل الأخير تم بواسطة حسيني2011; الساعة 07-01-2013, 06:29 PM. سبب آخر: التكرار

    اترك تعليق:


  • الشرطي
    رد
    قصة جميلة

    بارك الله بكم

    اترك تعليق:


  • بلال العبادي
    رد
    التعديل الأخير تم بواسطة حسيني2011; الساعة 07-01-2013, 06:33 PM. سبب آخر: حذف التكرار

    اترك تعليق:


  • شيعيه
    رد
    شكرًا ع القصه الجميله و الرائعة

    اترك تعليق:


  • طاهرة
    رد
    في اليوم التالي

    بعد العودة من المدارس وتناول وجبة الغداء تجلس الجدة مع الأولاد في غرفة الجلوس وكانت زينب تتابع التلفاز



    في أحد القنوات يعرض مسلسل فتشاهد الجدة الأحداث
    تدخل الأم عليهم




    زينب كم مرة أقول لك لا تتابعي هذه المسلسلات و تضيعين وقتك بها



    زينب : لكن أنا أشعر بالملل اسمحي لي يا أمي أن أتابع أرجوكِ


    الأم : لا لن أدعك تتابعين سأخرج الآن و أتمنى أن تكوني غيرت القناة لقناة مفيدة


    زينب :


    حسنا

    الجدة : أحسنت يا زينب حين أطعت والدتك

    كنت أشاهد ما تشاهدين وعندي كلام على ما شاهدت يا زينب


    زينب : أي كلام يا جدتي أشعر أن أمي لا تفهمني و لا تعطيني الحرية في متابعة ما أريد

    الجدة : أمك أكثر حرصا عليك فلو رأيت طفلا صغيرا يضع يده في النار ستنهرينه أم تدعينه


    زينب : لابد و أن انهره أو أبعد يده

    الجدة : كذلك أمك هي تخاف عليك من المخاطر

    زينب : وأي مخاطر ؟ لم أفعل شيء سوى مشاهدة المسلسل!!


    الجدة : أنت لا ترينه خطر لكن والدتك هي أعرف منك وتراه خطر ..

    ثم يا زينب أحداث المسلسل كلها تخالف أصحاب حديث الكساء لا يوجد أي نوع من الاحترام للوالدين

    دائما هم في حالة رفع صوت وقلة احترام

    ما هذه الأحداث التي يشمئز لها القلب و تسمحي لنفسك متابعتها


    زينب : لا يا جدتي أنا لا أقصد أن اقتدي بهم

    الجدة : ولماذا تتابعينهم؟


    زينب : فقط لتسلية


    الجدة : هذه التسلية ستنقلب عليكِ


    زينب : وكيف؟ !!


    الجدة :أسمعي يا بنيتي حينما قرأت عليكم حديث الكساء

    شاهد توا كم كانت قلوبكم قد طهرت و معاملتكم مع بعض تحسنت وهذا لأنكم سمعتموه و تأملتموه صح ؟


    زينب


    صح

    الجدة : حينما تدخلين مكان يفوح عطرا ستخرجين والرائحة قد التصقت فيك حتى لو لم تقصدين التعطر

    وكذلك الرائحة السيئة لو دخلت مكان فيه رائحة كريهة ستلتصق بك الرائحة وأنت لم تكوني قاصدة

    فكذلك حينما تكثرين من متابعة هذه الأحداث السيئة ستتحول أخلاقك تدريجا إلى أخلاقهم و ستتلفظين كلامهم بدون أن تكوني ملتفتة له


    زينب : لهذه الدرجة الأمر خطر


    الجدة : نعم و أكثر أيضا

    يقترب محمد من الجدة :


    تأذنين لي يا جدتي أن أسألك سؤال؟

    الجدة بابتسامة فخربه وتربت على كتفه :

    سل يا ولدي

    محمد : بصراحة يا جدتي كل ما نراه في التلفاز يخالف أصحاب الكساء و نحن لا نستطيع التخلي عنه على هذا الأمر نغلق التلفاز ولا نشاهده


    الجدة : لا يا ولدي لا نعالج الخطأ بخطأ دائما يا ولدي نرى الشيء الصحيح قليل والخطأ كثير

    لكن هناك أشياء كثيرة مفيدة أيضا هناك قنوات تخصصت ببث برامج مفيد ه للكبار والصغار فاستبدلوا القناة السيئة بالمفيدة
    تلتفت لزينب


    هل تأملت يا زينب أكثر في المقاطع التي ذكرناها؟

    زينب : لا يحضرني شيء الآن؟

    محمد : هيا يا جدتي أعطينا من بركات أصحاب الكساء

    الجدة : حسنا لنتبرك بهذا الحديث أفضل من ما تشاهدون

    أولا صلوا على النبي وآله


    اللهم صل على محمد وآل محمد


    الجدة : حينما دخل الحسن على أمه وسلم عليها نلاحظه أنه سألها عن سيده و نبيه صح ؟


    الاولاد : صح

    والمفروض أننا نسأل و نعرف ساداتنا أكثر حتى نقترب منهم وسؤالنا عن ساداتنا.........

    من أفضل الأسئلة

    فالإمام قد سأل بأفضل الأسئلة لم يسأل أي سؤال ليس مهم أو لتسليه مثلا ولاحظ أن الزهراء قد جاوبته

    وهو قد نفذ الجواب عن السؤال

    ممكن أن أحدكم يسألني و أجيبه لكن لا يتجه نحو الجواب و ينفذ ما نقول


    محمد : كثيرا ما نسأل ويأتينا الجواب لكن لا نطبق


    الجدة : والحسن يعلمنا أدب ....و هذا الأدب مهم لكم يا أولادي

    حتى لا تقعوا في الأخطاء و تتجهون نحو الطريق الصحيح

    هو أنت تنفذوا الكلام الصحيح حينما تسألون...

    فالإمام سأل وأمه أجابت وهو قد نفذ جواب أمه واتجه نحو سيده مستأذنا له
    أتعلمون بعدما دخل الإمام الحسن تحت الكساء ما كانت إلا ساعة ودخل أخوه الحسين على أمه مسلما كما فعل الحسن

    وردت أمه عليه كما فعلت للحسن ودخل أيضا مستأذنا لجده وأذن له حتى دخل وحتى أبوهم الإمام علي" ع" دخل مسلما على فاطمة "ع "

    مستأذنا على رسول الله وأذن له أيضا

    لو لاحظنا يا أولادي رسول الله ثم الحسن ثم الحسين ثم أمير المؤمنين كلهم حينما يدخلون من يستقبلهم هل الخادمة؟
    أو شخص خر؟


    زينب :



    أنها فاطمة "ع"

    الجدة :أحسنت فهي كانت تراعيهم و تستقبلهم حتى أنها لم تدخل إلى الكساء إلا آخرهم

    مع أنها أول من رأت والدها لكن بعد وصولهم جميعا ورعايتها لهم تقف تستأذن والدها حيث تقول

    ثم أتيت نحو الكساء ، وقلت السلام عليك يا أبتاه ، يا رسول الله ، أتأذن لي أن أكون معكم تحت الكساء ؟

    قال : وعليك السلام يا بنتي ، ويا بضعتي ، قد أذنت لك ، فدخلت تحت الكساء ويكتملوا الخمسة أصحاب الكساء

    وهنا يتمنى حتى جبرائيل أن يكون معهم فيستأذن الله أن يهبط معهم فيأذن له الله و رسوله ويدخل معهم سادسا تحت الكساء


    محمد : يا لعظمة هذه الجلسة التي تحت الكساء حتى أن جبرائيل يطلب من الله أن يكون معهم


    الجدة : لعظمتها يسلم الله عليهم و يخبرهم بأن من قرأ حادثتهم مع جماعة فتزول همومهم وتقضى حوائجهم

    لدرجة أن أمير المؤمنين يقول لرسول الله "ص"



    إذا والله فزنا وسعدنا ، وكذلك شيعتنا فازوا وسعدوا في الدنيا والآخرة ، ورب الكعبة


    زينب : الآن حينما ذكرنا الحديث نكون كأننا قرئنا دعاء ودعونا الله ليقضي حوائجنا؟

    الجدة : نعم يا زينب والأكثر أن هذه الحوائج مقضيه والهموم تزول حتى لو لم تسألين الله عنها

    محمد : يا لهذه الحكاية يا جدتي كم تحمل من المعاني الكثيرة

    الجدة : هذه الحكاية شاء الله أن تحفظ لترويها الأمهات والأجداد و تبقى رحمة لنا

    زينب تقبل رأس جدتها أعتذر يا جدتي إن كان قل احترامي يوما عليك أو على أمي

    الجدة : بارك الله بك يا زينب والمهم أن نبقى نعيش تحت جناح هذا الحديث

    ليحفظنا من الأخطار و أدعو الله أن لا يخرجكم من هذه الجنة

    محمد : جنة ؟!! أو في الدنيا جنة؟

    الجدة : وما ذا تريد أنت من الجنة ؟

    نحن ولله الحمد نأكل ونشرب و نسكن في بيت وقد يمتلك شخصا أفضل منا بكثير لكنه يعيش في جحيم

    لأن معاملتهم العائلية مثلا كلها خطأ فهم يعيشون في هم وغم

    لكن مادمنا نحن نتمسك بهذه الآداب ستتحول حياتنا لجنة


    محمد : كنت أظن أن الجنة تعني كل ما نشتيه من طعام ولباس


    الجدة : كما أن الله يذكر أن اللباس والطعام في الجنة يذكر السلام في الجنة

    والدين يدعونا لنعيش الجنة في الدنيا والآخرة وحب آل البيت جنة في الدنيا لأنه يدعونا لهذه الأخلاق و الآداب وجنة في الآخرة


    زينب : شكرا لك جدتي على هذه الحكاية التي غيرت فينا الكثير وعلمتنا الكثير

    الجدة : ألم أقل لكم بأن هذه الحكاية تفهم وتحل مشاكلكم
    والآن عليكم بأن تشكروا الله على هذه النعمة


    محمد : شكرا لك يا رب

    الجدة : أحسنت هذا شكر باللسان وعليك الشكر بالعمل و تطبيق الكلام كما فعل الإمام الحسن"ع"

    واتجه نحو الجواب و أنت ولد مطيع و ستطبق إ ن شاء الله

    الأولاد : إن شاء الله
    الجدة : أرفعوا أيديكم بهذا الدعاء ليجيب الله لنا دعائنا
    اللهم بحق فاطمة و أبوها وبعلها و بنوها ......


    و هاقد انتهت حكاية الجدة ويومياتها مع زينب و أخوها

    و أتمنى أن نستفيد من هذه الحكاية

    و آخر دعوانا اللهم صل على محمد وآل محمد


    اترك تعليق:


  • طاهرة
    رد
    أسدل الظلام على بيت أبا محمد وبعد تناول العشاء

    تتجه الجدة لغرفتها وعندها الأولاد حاملة ولاية على كتفها وتمسك زينب بذراعها وخلفها محمد

    تجلس على فراشها وفي حضنها ولاية وتجلس زينب مع محمد متلهفان لإكمال الحديث

    تبدأهم الجدة بسم الله الرحمن ولا يحلى الكلام إلا بذكر خير الأنام محمد وآله الكرام

    اللهم صل على محمد و آل محمد


    قبل أن ندخل في المقاطع الثانية هل لاحظتوا شيئا في موقف الإمام الحسن




    زينب : ما أجمل هذه الكلمات الحانية ثمرة فؤادي وقرة عيني كم توضح لنا حب الأم لأبنها


    الجدة : على كثر ما تحمل هذه الأم من حب لولدها فهي تبرزه وتقوله تستقبله بكل حنان


    محمد : نحن نحب أهلنا لكن قد نخجل و لا نظهر لهم هذه الكلمات

    الجدة : وهذا خطا كبير يا محمد

    محمد : خطأ أن نخجل؟!

    الجدة : ليس الخطأ في الخجل لكن الخجل هذا ليس في محله

    لماذا لا نخجل حينما نخرج أبشع الألفاظ التي يفترض أن نخجل منها و في نفس الوقت نخجل من إظهار حبنا لأهلنا

    إن كان هذا الخجل محمود فالأولى أن تقوم به السيدة لأنها أعرف منا

    ونراها كم تظهر حبها لأبنها ثمرة فؤادي, قرة عيني , ولدي..


    لكن للأسف حينما نبتعد عن هذا الحديث تعكس الأمور فينقلب الصحيح خطأ والخطأ صحيح كما هو حاصل هذه الأيام..

    زينب : و لكن لا نرى يا جدتي هذه الأيام من يعمل مثل السيدة .....أقصد لا نرى بيت يتعامل هكذا .


    الجدة : بيت الزهراء ليس مثله أي بيت

    لكن هذا البيت هو رحمة لنا علينا أن نتعلم منه و لا نسمح لأي احد أن يحرمنا من أن نأخذ منه

    وكل شيء نراه يخالف هذا البيت فاعلموا يا أولادي أنه غير صحيح ولا يوجد شيء أصح من عمل أصحاب هذا البيت

    محمد :


    يعني في كل أعمالنا نقيسها بهذا البيت اذا كانت تطابقها تكون صحيحة و إذا لا تطابقها خطأ؟

    الجدة أحسنت يا محمد الكلام بارك الله بك



    تكمل الجدة : الم تلاحظوا أي شيء

    زينب : لا يخطر في ذهني شيء ليتك تقولينه

    أتعلمون يا أولادي أن رسول الله ص

    حينما يمر في أرض تبقى رائحته لمدة طويلة حتى أن من يمر على الأرض التي يمر عليها يعرف أن هذه الرائحة هي رائحة الرسول ص

    وحينما دخل الرسول بيت فاطمة ملئت أرجاء البيت رائحته العطرة ..

    و حينما وطئت قدما الإمام الحسن بيته لم يكن يبتعد مكانه عن جده الكثير

    ولإمام من أكثر الناس التصاقا بجده وهو يعرفها أشد المعرفة

    تقاطع ولاية : نعم يا جدتي كما أني أعرف رائحتك كثيرا حينما تزورينا أعرف وجودك برائحة عطرك المميز


    تبتسم الجدة: ولا تحتاجين أن يقول لك احد أن هذه رائحتي





    ولاية : نعم

    الجدة أحسنت يا ولاية



    زينب تفكر و تضع يدها بين ذقنها ترفع يدها مستبشرة :



    لعلني التفت إلى ما ترمين له جدتي



    الجدة : وماذا ؟

    زينب : لم يقل الأمام الحسن أني أشم رائحة جدي فقد كان شاكا في الرائحة يسأل أمه و كأنه يشك

    محمد : لو كنت أنا من أسأل أمي عنك يا جدتي سأقول أنني متأكد بأن جدتي عندنا

    و إذا سألتني سأقول رائحتها لا تكذب وهي الدليل



    الجدة : لكن الإمام يعلمنا أدب آخر

    زينب : و ما هو هذا الأدب؟

    الجدة : أن فاطمة أمه وهي أيضا ليست أمه فقط بل هي معلمته و سيدته أيضا لذلك يجد أنه يقف بكل احترام و خجل مسلما عليها

    سائلا إياها سؤال عبد يتذلل أمامها لا يظهر نفسه أنه يعلم أكثر منها لأنها تعرف الرسول أكثر فهو يتأدب و يظهر

    تسائله يظهر احترام التلميذ لأستاذة فهو يسأل والمعلم يجيب

    زينب : يا الله لم نحترم احد من معلماتنا يوما!!!

    محمد : و هذا الحديث قد نبهك لتحترمين معلماتك

    الجدة :أ لم اقل لكم بان هذا الحديث سيحل مشاكلكم

    و يجيب عن سؤالكم




    تقاطع ولاية جدتي سأنام عندك هذه الليلة أيضا


    الجدة :وهذا يسعدني

    ولاية : لقد تعبت ونعست الآن أريد أن أنام

    الجدة : سننام الآن

    محمد : لا أكملي لا نريد النوم

    الجدة :تمنى أن يبارك لنا الله بهذا القليل أنتم الآن تأملوا في ما قلنا و سنكمل غدا إن شاء الله

    يتجه كل واحد لغرفته فيعم المكان الهدوء

    اترك تعليق:


  • طاهرة
    رد
    في اليوم التالي
    عادت الجدة من المستشفى منهمكة تجلس في غرفة الجلوس تخرج من حقيبتها وصفة الدواء

    وتضع نظارتها لتقرأ ما بها تدخل عليها زينب



    السلام عليكم يا جدتي




    الجدة : وعليكم السلام يا حبيبة قلب جدتك

    زينب : أو حقا أنا حبيبتك ؟

    الجدة : أو تشكين في ذلك

    زينب : لا لا أشك لكن أحب أن أسمعها منك

    الجدة : سلام الله عليك يا فاطمة

    زينب : سلام الله عليها..لكن ماهي المناسبة لتذكريها؟

    الجدة : لأنك قد عملت بالمستحب وتأدبتي أيضا و كل هذا ببركة حديث الكساء


    زينب : لقد سلمت عليك بتحية الإسلام كما علمنا الرسول ص وهذا مستحب

    لكن كيف ظهر أدبي لم افهم ؟

    الجدة : من الآداب أن تظهر نوع القرابة بينك وبين من تسلم عليه إذا كان يقرب لك

    و أنا جدتك فقلت يا جدتي

    أظهرت نوع القرابه و هذا يزين السلام فكما حينما تلبسين ثوبا تزيدينه أكثر جمالا فتلبسين الحلي لتكوني أكثر جمالا

    فكذلك ذكرك للقرابه هو يزيدك جمال

    زينب بابتسامة خجوله : كانت عفوية لم أقصدها

    الجدة : أعرف ذلك و كل هذا لأنك استمعتٍ للحديث فتعطرت ببركاته

    يدخل محمد :السلام عليكم

    الجدة : وعليك السلام ورحمة الله ياولدي

    محمد : جدتي أين ولاية ؟

    فجأة تدخل ولاية

    هيا أنه الغداء تقول لكم أمي أسرعوا....


    محمد: ولاية لحظة ......أريدك في شيء

    ولاية : نعم ماذا تريد؟!

    محمد : أسمعي يا ولاية لقد وعدتك بشراء هدية لك

    حينما ترتبين غرفتي فاشتريت لك علبة حلاوة ممن تحبينها



    ولاية :حقا شكراا

    فتغلب بالهديه ...إنها لذيذة جدا ..

    انظري يا جدتي انظري لعلبة الحلاوة في داخلها الكثير سأعطيك منها يا جدتي

    و ساعطي زينب و أمي و أبي و سأعطيك يا محمد

    تذهب مسرعة .....أمي أمي أنظري لعلبة الحلاوة....


    الجدة : ما أجمل أن تدخل السرور على قلب طفل والأجمل أن هذا الطفل هو أختك صح يا محمد؟


    محمد ينكس رأسه : و الأقسى ان نكسر قلب طفل

    أتعلمين يا جدتي لقد جفاني النوم البارحة كلما اتذكر ولاية و شوقها للهدية وخلفي لوعدي إياها اتألم

    الجدة : نحن دائما نخطأ لكن المهم أن لا نغفل عن الخطأ بل نعالجه بالشكل الصحيح
    تكمل وهي بابتسامه ...يبدو أن حديث الكساء قد أثر فيكم كثيرا والنتائج واضحة

    زينب : نحن مشتاقون لأكمال الحديث

    الجدة : سنكمل إن شاء الله لكن قبل النوم بعد إكمالكم لدرورسكم وأعمالكم


    محمد : ننتظر الليل بفارق الصبر

    اترك تعليق:

عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X