اذا كانت هذة القصائد ممزقة فلأن السيف كان يدخل بين مقاطعها حينا والرمح حينا اخر بعضها كان يرددها الشهيد قبل خوض المعركة . وبعضها في الاستراحةمن المعركة وعلى وقع القصائد كانت تطيح الأيدي وتطيح الروؤس وانك لتكاد تسمع فيها حمحمة الخيل وطقطقة السيف وصوت تحطم العظام وهي بعد ذلك وقبل ذلك تحمل هوية الجراح وعنوان الدم ورسالة الدمع الحزين لأنها (صوت الثورة) الدهر؟ليس دائما صديقا جيدا إنه يشهد قتل كل صديق ولكن مادام الأمر الى الله والمصير مصير الجميع فلا بد ان يضا الانسان كان يصلح سيفة فيلتمع في عسنة بريق الموت فيتذكر الله والأحباب والفراق فينشد: يادهر أف لك من خليل كم لك بالاشراق والأصيل من صاحب وطالب قتيل والدهر لا يرضى عن بديل وإنما الأمر الى الجليل وكل حي سالك سبيلي اذا كانت الدنيا جيدة فالآخرة (اجود) وأذا كان الموت هو النهاية فاالشهادة افضل واذا كانت الأموال ستترك:فذلها اجمل
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
عناق..الموت والبطولة
تقليص