إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

البستان والحديقة والجنة في القران الكريم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • البستان والحديقة والجنة في القران الكريم


    بسم الله الرحمن الرحيم



    وبه نستعين


    اللهم صلي على محمد و آل محمد





    الجنة


    الجنة في اللغة : هي الروضة أوالبستان الذي فيه نخيلٌ وعنب.
    وفي العقيدة الإسلامية: الجنة هي دار الثوب الأكبر ،أي دار النعيم الدائم في الدّار الآخرة. الجنة هي دار السعادة المطلقة التي وعد بها الله المؤمنين برسالة محمد و الجنة هي دار الخلود.


    البستان والحديقة والجنة في القران الكريم :-



    لم ترد كلمة بستان على ألفاظ القران الكريم.
    أما كلمة حديقة فجاءت ثلاث مرات في
    صيقة الجمع : حدائق . قال عز وجل في سورة النمل
    ( وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهحة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها ) (60 النمل ).
    وقال سبحانه في سورة النبأ :( إن للمتقين مفازا. حدائق وأعنابا ) (31و32 النبأ ). وفي سورة عبس :
    (أنا صببنا الماء صبا. ثم شققنا الأرض شقا. فأنبتنا فيها حبا. وعنبا وقضبا. وزيتونا ونخلا. وحدائق غلبا.
    وفاكهة وأبا ) (25_31 عبس ).
    ويبين الله في كتابه العزيز في هذه السور المباركة. أن الحدائق من نعمة الكثيرة ************ تبارك وتعالى.
    وجاءت كلمة روضة مرتين ************ إحداهما بصيقة المفرد والثانية بصيغة الجمع . ففي سورة الروم قال
    الله تعالى : (فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون ) (15 الروم ). في لسان
    العرب : أي يسرون ************ يحبرون ينعمون ويكرمون . وفي سورة الشورى :
    ( والذين آمنوا وعملوا
    الصالحات في روضات الجنات )
    (22 الشورى ). وبذلك يتضح من كتاب الله أن الرياض والحدائق
    ثواب ونعمة
    وفي التنزيل العزيز ذكرت كلمة الجنة بصيقة المفرد هذه 66 مرة . من ذلك قول الله عز وجل :
    ( إن
    الله إشترى من المومنين أنفسهم وأموالهم أن لهم الجنة )
    (111 التوب ). وذكرت كلمة جنتين وجنتان
    بصيقة المثنى 7 مرات ************ ومن ذلك قوله تعالى : ( لقد كان لسبا في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال )
    (15 سباً ) . وذكرت كلمة جنات . بصيقة الجمع 70 مرة ************ من ذلك فوله تعالى : (ويدخلهم جنات تجري
    من تحتها الأنهار خالدين فيها ) (22المجادلة ) . وجاءت كلمة جنة مضافة إلى ضمير متصل ************ 3 مرات
    جنتك وجنته وجنتي ************ وذلك في قول الله عز وجل : (فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ) (30 الفجر ) .




    كلمات من السان العرب والعجم ذات صلة بالبستان
    والحديقة والجنة :-

    - لوعدنا إلى كلمتي ( حديقة ) و( الجنة ) لوجدنا أنهما تشتقان من أصل فارسي واحد.
    فكلمة جنة بالإنجليزية مثلاً (paradise) تتحور من أصل فارسي (الفردوس ) التي
    تتحدر بدورها من الفارسة القديمة (pairi .dea .za) التي تعني ( منتزه محاط بسور)
    والكلمة البابلية ( باراديسو) ليست سوى شكل لاحق للتعبير السابق************ ومعناها حرفياً ( السياج)
    أو (السور)

    - والعرب تسمي النخيل جنة.
    والجنة الحديقة ذات الشجر والنخيل************ وجمعها جنان.
    ويقال للنخل وغيرها. لا تكون الجنة في كلام العرب************ إلا وفيها نخل وعنب. فإن
    لم يكن فيها ذلك************ وكانت ذات شجر فهي حديقة وليست بجنة.

    - البستان: الحديقة (في السان العرب: مادة بست). وقيل الحديقة كل أرض ذات شجر مثمر ونخل.
    وقيل الحديقة
    البستان والحائط ************ وقيل كل بستان كان عليه حائط فهو حديقة .

    - الروضة: الأرض ذات الخضرة************ الروضة
    البستان الحسن************ والموضع يجتمع إليه الماء يكثر نبته.
    وقيل الروضة عشب وماء ولاتكون روضة إلا بماء معه أو إلى جنبه. وأصغر الرياض مائة ذراع.

    - الدوحة: الشجرة العظيمة المتسعة************ من أي الشجر كانت************ ويقال داحت الشجرة وتدوح وإذا عظمت
    فهي دائحة. وكل شجرة عظيمة دوحة.

    - الأجمة :
    منبت الشجر كالغيضة. وهي الآجام. والأجم القصر بلغة أهل الحجاز. والأجمة الشجرالكثير
    الملتف.

    - الغيضة: الأجمة وغيض الأسد ألف الغيضة. مغيض ماء يجتمع فيه فينبت فيه الشجر

    - الغابة: الأجمة التي طالت ولها أطراف مرتفعة باسقة. والغابة الأجمة ذات الشجرة المتكاثف.

    - الغوطة: الوهدة من الأرض المطمئنة************ والغوطة مجتمع النبات والماء************ ومدينة دمشق تسمى غوطة.

    - الواحة: موضوع الآبار والمياه في البوادي************ هي رحمة للإنسان ومنظر تقربه العين. فالواحة في البادية
    لؤلؤة وكنز وجنة.


  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    احسنت أخي الناصح وبارك الله فيك وجزاك كل خير موضوع جميل وكلمات اجمل وضحته

    تعليق


    • #3
      يقول الامام علي (ع) "ما بين أحدكم وبين الجنة اوالنار إلا الموت" ، ثم يقول (ع) "موتوا قبل أن تموتوا" .الإمام عليه السلام أولاً اختصر كل المسافات التي نحن نتخيلها ، نحن نتخيل أن الجنة أين هي ؟ الجنة تأتي بعد أن نقطع طريقا طويلا بعيدا في عقولنا أبعد من هنا إلى أقصى نقطة من نقاط . . أو إنها قريبة من الكواكب البعيدة هكذا نحن نتخيل وجود الجنة بينما الأمير يقول" "ما بين أحدكم وبين الجنة إلا الموت "ثم يقول "موتوا قبل أن تموتوا" ألا نستفيد من هذه الرواية أن الأمير عليه السلام يقول لنا أدخلوا الجنة ، الجنة بين أيديكم ، ماذا يقصد عليه السلام من موتوا ؟ ليس قصده أذهبوا واستشهدوا في سبيل الله ، لا الكلام ليس المقصود منه الموت الذي هو فناء الجسد الإمام عليه السلام يقول حققوا ، أوجدوا ما هو بعد الموت الآن . التفتوا وأدركوا واستشعروا عيشوا فيما هو بعد الموت الآن . بل الذي نستفيده من هذه الرواية أن الإمام عليه السلام يقول لنا افتحوا أبواب الجنة وأدخلوها . فهل من الممكن أن ندخل الجنة الآن ؟ هل من الممكن أن نفتح أبواب الجنة الآن ؟

      الاخ العزيز
      والا ستاذ القدير
      الناصح
      جعلكم الله من اهل الجنة ونعيمها
      sigpic

      تعليق

      يعمل...
      X