إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

زيارة امير المومنين علي(علية السلام)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • زيارة امير المومنين علي(علية السلام)

    زيارة امير المومنين علي(علية السلام)
    السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، السلام عليك
    يا امين الله في ارضه وحجته على عباده ، اشهد انك جاهدت في الله
    حق جهاده ، وعملت بكتابه ، واتبعت سنن نبيه صلى الله عليه وآله ،
    حتى دعاك الله إلى جواره ، وقبضك إليه باختياره ، والزم أعداءك الحجة
    في قتلهم إياك ، مع ما لك من الحجج البالغة على جميع خلقه .
    اللهم فاجعل نفسي مطمئنة بقدرك ، راضية بقضائك ، مولعة بذكرك
    ودعائك ، محبة لصفوة أوليائك ، محبوبة في ارضك وسمائك ، صابرة
    على نزول بلائك ، شاكرة لفواضل نعمائك ، ذاكرة لسوابغ آلائك ، مشتاقة
    إلى فرحة لقائك ، متزودة التقوي ليوم جزائك ، مستنة بسنن أوليائك ،
    مفارقة لا خلاق أعدائك ، مشغولة عن الدنيا بحمدك وثنائك .
    ثم وضع خده على القبر ، وقال :
    اللهم ان قلوب المخبتين إليك والهة ، وسبل الراغبين إليك
    شارعة ، واعلام القاصدين إليك واضحة ، وأفئدة العارفين منك فازعة ،
    وأصوات الداعين إليك صاعدة ، وأبواب الإجابة لهم مفتحة ، ودعوة من
    ناجاك مستجابة .
    وتوبة من أناب إليك مقبولة ، وعبرة من بكى من خوفك مرحومة ،
    والا عانة لمن استعان بك موجودة ، والإغاثة لمن استغاث بك مبذولة ،
    وعداتك لعبادك منجزة .
    وزلل من استقالك مقالة ، واعمال العاملين لديك محفوظة ،
    وأرزاقك إلى الخلائق من لدنك نازلة ، وعوائد المزيد لهم متواترة ،
    وذنوب المستغفرين مغفورة ، وحوائج خلقك عندك مقضية ، وجوائز
    السائلين عندك موفرة ، وعوائد المزيد إليهم واصلة ، وموائد
    المستطعمين معدة ، ومناهل الظمأ مترعة.
    اللهم فاستجب دعائي ، واقبل ثنائي ، وأعطني جزائي ، واجمع
    بيني وبين أوليائي بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ،
    انك ولي نعمائي ، ومنتهى رجائي ، وغاية مناي في منقلبي ومثواي .
    أنت إلهي وسيدي ومولاي اغفر لأوليائنا ، وكف عنا أعداءنا ،
    واشغلهم عن اذانا ، واظهر كلمة الحق واجعلها العليا ، وادحض كلمة
    الباطل واجعلها السفلى ، انك على كل شي قدير) .
    روي عن أبي الحسن ( عليه السلام ) انه كان يقول
    عند قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
    السلام عليك يا ولي الله ، اشهد انك أنت أول مظلوم ، وأول من
    غصب حقه ، صبرت واحتسبت حتى أتاك اليقين ، وأشهد أنك لقيت
    الله وأنت شهيد ، عذب الله قاتليك بأنواع العذاب ، وجدد عليه
    العذاب .
    جئتك عارفا بحقك ، مستبصرا بشأنك ، معاديا لأعدائك ومن
    ظلمك ، ألقى على ذلك ربي إن شاء الله .
    يا ولي الله إن لي ذنوبا كثيرة فاشفع لي إلي ربك ، يا مولاي فان لك
    عند الله مقاما معلوما ، وإن لك عند الله جاها وشفاعة ، وقد قال الله
    تعالى : ( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى )
    [ 95 ] 3 - ويقول عند قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أيضا :
    الحمد لله الذي أكرمني بمعرفته ومعرفة رسوله صلى الله عليه وآله
    ومن فرض الله طاعته ، رحمة منه لي وتطولا منه علي بالا يمان ،
    الحمد لله الذي سيرني في بلاده ، وحملني على دوابه ، وطوي لي
    البعيد ودفع عني المكروه ، حتى أدخلني حرم أخي رسوله وأرانيه في
    عافية .
    الحمد لله الذي جعلني من زوار قبر وصي رسول الله صلى الله عليه وآله
    ، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ،
    اشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده
    ورسوله ، جاء بالحق من عنده ، واشهد ان عليا عبد الله وأخو رسوله .
    اللهم عبدك وزائرك يتقرب إليك بزيارة قبر أخي رسولك ، وعلى
    كل مأتي حق لمن اتاه وزاره ، وأنت خير مأتي وأكرم مزور .
    وأسألك يا الله ، يا رحمان يا رحيم ، يا جواد ، يا واحد يا أحد ، يا فرد
    يا صمد ، يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، أن تصلي على
    محمد وأهل بيته ، وأن تجعل تحفتك إياي من زيارتي في موقفي هذا
    فكاك رقبتي من النار ، واجعلني ممن يسارع في الخيرات ويدعوك رغبا
    ورهبا ، واجعلني لك من الخاشعين .
    اللهم انك بشرتني على لسان نبيك محمد صلى الله عليه وآله
    فقلت : ( وبشر الذين امنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم )
    اللهم فاني بك مؤمن وبجميع أنبيائك ، فلا توقفني بعد معرفتهم
    موقفا تفضحني به على رؤوس الخلائق ( 2 ) ، بل أوقفني معهم ، وتوفني
    على التصديق بهم ، فإنهم عبيدك وأنت خصصتهم بكرامتك وأمرتني
    باتباعهم .
    ثم تدنو من القبر وتقول :
    السلام من الله والسلام على محمد أمين الله على وحيه وعزائم
    أمره ، ومعدن الوحي والتنزيل ، والخاتم لما سبق ، والفاتح لما
    استقبل ، والمهيمن على ذلك كله ، والشاهد على الخلق ، السراج
    المنير ، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته .
    اللهم صل على محمد وأهل بيته المظلومين ، أفضل وأكمل
    وأرفع وأنفع وأشرف ما صليت على أحد من أنبيائك وأصفيائك .
    اللهم صل على علي أمير المؤمنين عبدك وخير خلقك بعد نبيك
    وأخي رسولك ووصي رسولك ، الذي بعثته بعلمك وجعلته هاديا لمن
    شئت من خلقك ، والدليل على من بعثته برسالاتك ، وديان الدين
    بعدلك ، وفصل قضائك بين خلقك ، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته .
    اللهم صل على الأئمة من ولده ، القوامين بأمرك من بعده ،
    المطهرين الذين ارتضيتهم أنصارا لدينك ، وحفظة لسرك ، وشهداء
    على خلقك ، وأعلاما لعبادك .
    وتصلي عليهم ما استطعت .
    السلام على الأئمة المستودعين ، السلام على خالصة الله من
    خلقه ، السلام على المؤمنين الذين قاموا بأمرك ، وازروا أولياء الله
    وخافوا لخوفهم ، السلام على ملائكة الله المقربين .
    ثم تقول :
    السلا م عليك يا أمير المؤمنين ، السلا م عليك يا حبيب حبيب الله ،
    السلام عليك يا صفوة الله ، السلا م عليك يا ولي الله ، السلا م عليك يا
    حجة الله ، السلا م عليك يا عمود الدين ووارث علم الأولين والآخرين ،
    وصاحب الميسم والصراط المستقيم .
    أشهد أنك قد أقمت الصلاة ، واتيت الزكاة ، وأمرت بالمعروف ،
    ونهيت عن المنكر ، واتبعت الرسول ، وتلوت الكتاب حق تلاوته ،
    وجاهدت في الله حق جهاده ، ونصحت لله ولرسوله ، وجدت بنفسك
    صابرا ، مجاهدا عن دين الله ، موقيا ( 3 ) لرسول الله ، طالبا ما عند الله ، راغبا
    فيما وعد الله من رضوانه ، ومضيت للذي كنت عليه شاهدا وشهيدا
    ومشهودا ، فجزاك الله عن رسوله وعن الاسلام وأهله أفضل الجزاء .
    لعن الله من قتلك ، ولعن الله من خالفك ، ولعن الله من افترى
    عليك وظلمك ، ولعن الله من غصبك حقك ومن بلغه ذلك فرضي به ،
    أنا إلى الله منهم برئ .
    لعن الله أمة خالفتك ، وأمة جحدت ولايتك ، وأمة تظاهرت
    عليك ، وأمة قتلتك ، وأمة حادت عنك وخذلتك ، الحمد لله الذي
    جعل النار مثواهم وبئس ورد الواردين.
    اللهم العن قتلة أنبيائك وأوصيا أنبيائك بجميع لعناتك ،
    وأصلهم حر نارك ، اللهم العن الجوابيت والطواغيت والفراعنة ،
    واللات والعزى ، والجبت والطاغوت ، وكل ند يدعى من دون الله
    وكل مفتر على الله .
    اللهم العنهم وأشياعهم وأتباعهم وأولياءهم وأعوانهم
    ومحبيهم لعنا كثيرا .
    وتقول :
    اللهم العن قتلة أمير المؤمنين عليه السلام - ثلاثا ، اللهم العن
    قتلة الحسن والحسين - ثلاثا .
    اللهم عذبهم عذابا أليما لا تعذبه أحدا من العالمين ، وضاعف
    عليهم عذابك بما شاقوا ولاة أمرك ، وأعد لهم عذابا لم تحله بأحد من
    خلقك .
    اللهم وأدخل على قتلة أنصار رسولك ، وقتلة أنصار أمير
    المؤمنين ، وعلى قتلة أنصار الحسن وعلى قتلة أنصار الحسين ، وقتلة
    من قتل في ولاية آل محمد أجمعين ، عذابا مضاعفا في أسفل درك من
    الجحيم ، ولا تخفف عنهم من عذابها وهم فيه مبلسون ملعونون ،
    ناكسوا رؤوسهم وقد عاينوا الندامة والخزي الطويل بقتلهم عترة
    أنبيائك ورسلك وأتباعهم من عبادك الصالحين .
    اللهم العنهم في مستسر السر وظاهر العلانية ، في سمائك
    وأرضك ، اللهم اجعل لي لسان صدق في أوليائك ، وحبب إلي
    مشاهدهم حتى تلحقني بهم ، وتجعلني لهم تبعا في الدنيا والآخرة ، يا
    أرحم الراحمين .
    ثم اجلس عند رأسه ( عليه السلام ) وقل :
    سلام الله وسلام ملائكته المقربين ، والمسلمين لك بقلوبهم ،
    والناطقين بفضلك ، والشاهدين على أنك صادق أمين صديق ، عليك
    يا مولاي صلى الله عليك وعلى روحك وبدنك .
    أشهد أنك طهر طاهر مطهر ، من طهر طاهر مطهر ، وأشهد لك يا
    ولي الله وولي رسوله بالبلاغ والأداء ، وأشهد أنك جنب الله ، وأنك
    باب الله ، وأنك وجه الله الذي منه يؤتى ، وأنك سبيل الله ، وأنك
    عبد الله وأخو رسوله .
    أتيتك وافدا لعظيم حالك ومنزلتك عند الله وعند رسوله ، اتيتك
    زائرا متقربا إلى الله بزيارتك ، طالبا خلاص نفسي ، متعوذا بك من نار
    استحققتها بما جنيت على نفسي ، أتيتك انقطاعا إليك والى ولدك
    الخلف من بعدك على بركة الحق .
    فقلبي لكم مسلم ، وأمري لكم متبع ، ونصرتي لكم معدة ، وأنا
    عبد الله ومولاك وفي طاعتك ، الوافد إليك ، ألتمس بذلك كمال المنزلة
    عند الله .
    وأنت يا مولاي ممن أمرني الله بصلته ، وحثني على بره ، ودلني
    على فضله ، وهداني لحبه ، ورغبني في الوفادة إليه ، وألهمني طلب
    الحوائج عنده .
    أنتم أهل بيت سعد من تولاكم ، ولا يخيب من أتاكم ، ولا يسعد من
    عاداكم ، لا أجد أحدا أفزع إليه خيرا لي منكم ، أنتم أهل بيت الرحمة ،
    ودعائم الدين ، وأركان الأرض و الشجرة الطيبة .
    اللهم لا تخيب توجهي إليك برسولك وال رسولك ، ولا ترد
    استشفاعي بهم ، اللهم إنك مننت علي بزيارة مولاي وولايته ومعرفته ،
    فاجعلني ممن تنصره وتنتصر به ، ومن علي بنصري لدينك في الدنيا
    والآخرة .
    اللهم أحيني على ما حيي عليه علي بن أبي طالب وأمتني على
    ما مات عليه علي بن أبي طالب عليه السلام.

  • #2
    زيارة امير المومنين علي(علية السلام)
    السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، السلام عليك
    يا امين الله في ارضه وحجته على عباده ، اشهد انك جاهدت في الله
    حق جهاده ، وعملت بكتابه ، واتبعت سنن نبيه صلى الله عليه وآله ،
    حتى دعاك الله إلى جواره ، وقبضك إليه باختياره ، والزم أعداءك الحجة
    في قتلهم إياك ، مع ما لك من الحجج البالغة على جميع خلقه .
    اللهم فاجعل نفسي مطمئنة بقدرك ، راضية بقضائك ، مولعة بذكرك
    ودعائك ، محبة لصفوة أوليائك ، محبوبة في ارضك وسمائك ، صابرة
    على نزول بلائك ، شاكرة لفواضل نعمائك ، ذاكرة لسوابغ آلائك ، مشتاقة
    إلى فرحة لقائك ، متزودة التقوي ليوم جزائك ، مستنة بسنن أوليائك ،
    مفارقة لا خلاق أعدائك ، مشغولة عن الدنيا بحمدك وثنائك .
    ثم وضع خده على القبر ، وقال :
    اللهم ان قلوب المخبتين إليك والهة ، وسبل الراغبين إليك
    شارعة ، واعلام القاصدين إليك واضحة ، وأفئدة العارفين منك فازعة ،
    وأصوات الداعين إليك صاعدة ، وأبواب الإجابة لهم مفتحة ، ودعوة من
    ناجاك مستجابة .
    وتوبة من أناب إليك مقبولة ، وعبرة من بكى من خوفك مرحومة ،
    والا عانة لمن استعان بك موجودة ، والإغاثة لمن استغاث بك مبذولة ،
    وعداتك لعبادك منجزة .
    وزلل من استقالك مقالة ، واعمال العاملين لديك محفوظة ،
    وأرزاقك إلى الخلائق من لدنك نازلة ، وعوائد المزيد لهم متواترة ،
    وذنوب المستغفرين مغفورة ، وحوائج خلقك عندك مقضية ، وجوائز
    السائلين عندك موفرة ، وعوائد المزيد إليهم واصلة ، وموائد
    المستطعمين معدة ، ومناهل الظمأ مترعة.
    اللهم فاستجب دعائي ، واقبل ثنائي ، وأعطني جزائي ، واجمع
    بيني وبين أوليائي بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ،
    انك ولي نعمائي ، ومنتهى رجائي ، وغاية مناي في منقلبي ومثواي .
    أنت إلهي وسيدي ومولاي اغفر لأوليائنا ، وكف عنا أعداءنا ،
    واشغلهم عن اذانا ، واظهر كلمة الحق واجعلها العليا ، وادحض كلمة
    الباطل واجعلها السفلى ، انك على كل شي قدير) .
    روي عن أبي الحسن ( عليه السلام ) انه كان يقول
    عند قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
    السلام عليك يا ولي الله ، اشهد انك أنت أول مظلوم ، وأول من
    غصب حقه ، صبرت واحتسبت حتى أتاك اليقين ، وأشهد أنك لقيت
    الله وأنت شهيد ، عذب الله قاتليك بأنواع العذاب ، وجدد عليه
    العذاب .
    جئتك عارفا بحقك ، مستبصرا بشأنك ، معاديا لأعدائك ومن
    ظلمك ، ألقى على ذلك ربي إن شاء الله .
    يا ولي الله إن لي ذنوبا كثيرة فاشفع لي إلي ربك ، يا مولاي فان لك
    عند الله مقاما معلوما ، وإن لك عند الله جاها وشفاعة ، وقد قال الله
    تعالى : ( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى )
    [ 95 ] 3 - ويقول عند قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أيضا :
    الحمد لله الذي أكرمني بمعرفته ومعرفة رسوله صلى الله عليه وآله
    ومن فرض الله طاعته ، رحمة منه لي وتطولا منه علي بالا يمان ،
    الحمد لله الذي سيرني في بلاده ، وحملني على دوابه ، وطوي لي
    البعيد ودفع عني المكروه ، حتى أدخلني حرم أخي رسوله وأرانيه في
    عافية .
    الحمد لله الذي جعلني من زوار قبر وصي رسول الله صلى الله عليه وآله
    ، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ،
    اشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده
    ورسوله ، جاء بالحق من عنده ، واشهد ان عليا عبد الله وأخو رسوله .
    اللهم عبدك وزائرك يتقرب إليك بزيارة قبر أخي رسولك ، وعلى
    كل مأتي حق لمن اتاه وزاره ، وأنت خير مأتي وأكرم مزور .
    وأسألك يا الله ، يا رحمان يا رحيم ، يا جواد ، يا واحد يا أحد ، يا فرد
    يا صمد ، يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، أن تصلي على
    محمد وأهل بيته ، وأن تجعل تحفتك إياي من زيارتي في موقفي هذا
    فكاك رقبتي من النار ، واجعلني ممن يسارع في الخيرات ويدعوك رغبا
    ورهبا ، واجعلني لك من الخاشعين .
    اللهم انك بشرتني على لسان نبيك محمد صلى الله عليه وآله
    فقلت : ( وبشر الذين امنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم )
    اللهم فاني بك مؤمن وبجميع أنبيائك ، فلا توقفني بعد معرفتهم
    موقفا تفضحني به على رؤوس الخلائق ( 2 ) ، بل أوقفني معهم ، وتوفني
    على التصديق بهم ، فإنهم عبيدك وأنت خصصتهم بكرامتك وأمرتني
    باتباعهم .
    ثم تدنو من القبر وتقول :
    السلام من الله والسلام على محمد أمين الله على وحيه وعزائم
    أمره ، ومعدن الوحي والتنزيل ، والخاتم لما سبق ، والفاتح لما
    استقبل ، والمهيمن على ذلك كله ، والشاهد على الخلق ، السراج
    المنير ، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته .
    اللهم صل على محمد وأهل بيته المظلومين ، أفضل وأكمل
    وأرفع وأنفع وأشرف ما صليت على أحد من أنبيائك وأصفيائك .
    اللهم صل على علي أمير المؤمنين عبدك وخير خلقك بعد نبيك
    وأخي رسولك ووصي رسولك ، الذي بعثته بعلمك وجعلته هاديا لمن
    شئت من خلقك ، والدليل على من بعثته برسالاتك ، وديان الدين
    بعدلك ، وفصل قضائك بين خلقك ، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته .
    اللهم صل على الأئمة من ولده ، القوامين بأمرك من بعده ،
    المطهرين الذين ارتضيتهم أنصارا لدينك ، وحفظة لسرك ، وشهداء
    على خلقك ، وأعلاما لعبادك .
    وتصلي عليهم ما استطعت .
    السلام على الأئمة المستودعين ، السلام على خالصة الله من
    خلقه ، السلام على المؤمنين الذين قاموا بأمرك ، وازروا أولياء الله
    وخافوا لخوفهم ، السلام على ملائكة الله المقربين .
    ثم تقول :
    السلا م عليك يا أمير المؤمنين ، السلا م عليك يا حبيب حبيب الله ،
    السلام عليك يا صفوة الله ، السلا م عليك يا ولي الله ، السلا م عليك يا
    حجة الله ، السلا م عليك يا عمود الدين ووارث علم الأولين والآخرين ،
    وصاحب الميسم والصراط المستقيم .
    أشهد أنك قد أقمت الصلاة ، واتيت الزكاة ، وأمرت بالمعروف ،
    ونهيت عن المنكر ، واتبعت الرسول ، وتلوت الكتاب حق تلاوته ،
    وجاهدت في الله حق جهاده ، ونصحت لله ولرسوله ، وجدت بنفسك
    صابرا ، مجاهدا عن دين الله ، موقيا ( 3 ) لرسول الله ، طالبا ما عند الله ، راغبا
    فيما وعد الله من رضوانه ، ومضيت للذي كنت عليه شاهدا وشهيدا
    ومشهودا ، فجزاك الله عن رسوله وعن الاسلام وأهله أفضل الجزاء .
    لعن الله من قتلك ، ولعن الله من خالفك ، ولعن الله من افترى
    عليك وظلمك ، ولعن الله من غصبك حقك ومن بلغه ذلك فرضي به ،
    أنا إلى الله منهم برئ .
    لعن الله أمة خالفتك ، وأمة جحدت ولايتك ، وأمة تظاهرت
    عليك ، وأمة قتلتك ، وأمة حادت عنك وخذلتك ، الحمد لله الذي
    جعل النار مثواهم وبئس ورد الواردين.
    اللهم العن قتلة أنبيائك وأوصيا أنبيائك بجميع لعناتك ،
    وأصلهم حر نارك ، اللهم العن الجوابيت والطواغيت والفراعنة ،
    واللات والعزى ، والجبت والطاغوت ، وكل ند يدعى من دون الله
    وكل مفتر على الله .
    اللهم العنهم وأشياعهم وأتباعهم وأولياءهم وأعوانهم
    ومحبيهم لعنا كثيرا .
    وتقول :
    اللهم العن قتلة أمير المؤمنين عليه السلام - ثلاثا ، اللهم العن
    قتلة الحسن والحسين - ثلاثا .
    اللهم عذبهم عذابا أليما لا تعذبه أحدا من العالمين ، وضاعف
    عليهم عذابك بما شاقوا ولاة أمرك ، وأعد لهم عذابا لم تحله بأحد من
    خلقك .
    اللهم وأدخل على قتلة أنصار رسولك ، وقتلة أنصار أمير
    المؤمنين ، وعلى قتلة أنصار الحسن وعلى قتلة أنصار الحسين ، وقتلة
    من قتل في ولاية آل محمد أجمعين ، عذابا مضاعفا في أسفل درك من
    الجحيم ، ولا تخفف عنهم من عذابها وهم فيه مبلسون ملعونون ،
    ناكسوا رؤوسهم وقد عاينوا الندامة والخزي الطويل بقتلهم عترة
    أنبيائك ورسلك وأتباعهم من عبادك الصالحين .
    اللهم العنهم في مستسر السر وظاهر العلانية ، في سمائك
    وأرضك ، اللهم اجعل لي لسان صدق في أوليائك ، وحبب إلي
    مشاهدهم حتى تلحقني بهم ، وتجعلني لهم تبعا في الدنيا والآخرة ، يا
    أرحم الراحمين .
    ثم اجلس عند رأسه ( عليه السلام ) وقل :
    سلام الله وسلام ملائكته المقربين ، والمسلمين لك بقلوبهم ،
    والناطقين بفضلك ، والشاهدين على أنك صادق أمين صديق ، عليك
    يا مولاي صلى الله عليك وعلى روحك وبدنك .
    أشهد أنك طهر طاهر مطهر ، من طهر طاهر مطهر ، وأشهد لك يا
    ولي الله وولي رسوله بالبلاغ والأداء ، وأشهد أنك جنب الله ، وأنك
    باب الله ، وأنك وجه الله الذي منه يؤتى ، وأنك سبيل الله ، وأنك
    عبد الله وأخو رسوله .
    أتيتك وافدا لعظيم حالك ومنزلتك عند الله وعند رسوله ، اتيتك
    زائرا متقربا إلى الله بزيارتك ، طالبا خلاص نفسي ، متعوذا بك من نار
    استحققتها بما جنيت على نفسي ، أتيتك انقطاعا إليك والى ولدك
    الخلف من بعدك على بركة الحق .
    فقلبي لكم مسلم ، وأمري لكم متبع ، ونصرتي لكم معدة ، وأنا
    عبد الله ومولاك وفي طاعتك ، الوافد إليك ، ألتمس بذلك كمال المنزلة
    عند الله .
    وأنت يا مولاي ممن أمرني الله بصلته ، وحثني على بره ، ودلني
    على فضله ، وهداني لحبه ، ورغبني في الوفادة إليه ، وألهمني طلب
    الحوائج عنده .
    أنتم أهل بيت سعد من تولاكم ، ولا يخيب من أتاكم ، ولا يسعد من
    عاداكم ، لا أجد أحدا أفزع إليه خيرا لي منكم ، أنتم أهل بيت الرحمة ،
    ودعائم الدين ، وأركان الأرض و الشجرة الطيبة .
    اللهم لا تخيب توجهي إليك برسولك وال رسولك ، ولا ترد
    استشفاعي بهم ، اللهم إنك مننت علي بزيارة مولاي وولايته ومعرفته ،
    فاجعلني ممن تنصره وتنتصر به ، ومن علي بنصري لدينك في الدنيا
    والآخرة .
    اللهم أحيني على ما حيي عليه علي بن أبي طالب وأمتني على
    ما مات عليه علي بن أبي طالب عليه السلام.

    تعليق


    • #3
      السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، السلام عليك
      يا امين الله في ارضه وحجته على عباده ، اشهد انك جاهدت في الله
      حق جهاده ، وعملت بكتابه ، واتبعت سنن نبيه صلى الله عليه وآله ،
      حتى دعاك الله إلى جواره ، وقبضك إليه باختياره ، والزم أعداءك الحجة
      في قتلهم إياك ، مع ما لك من الحجج البالغة على جميع خلقه .
      اللهم فاجعل نفسي مطمئنة بقدرك ، راضية بقضائك ، مولعة بذكرك
      ودعائك ، محبة لصفوة أوليائك ، محبوبة في ارضك وسمائك ، صابرة
      على نزول بلائك ، شاكرة لفواضل نعمائك ، ذاكرة لسوابغ آلائك ، مشتاقة
      إلى فرحة لقائك ، متزودة التقوي ليوم جزائك ، مستنة بسنن أوليائك ،
      مفارقة لا خلاق أعدائك ، مشغولة عن الدنيا بحمدك وثنائك .
      ثم وضع خده على القبر ، وقال :
      اللهم ان قلوب المخبتين إليك والهة ، وسبل الراغبين إليك
      شارعة ، واعلام القاصدين إليك واضحة ، وأفئدة العارفين منك فازعة ،
      وأصوات الداعين إليك صاعدة ، وأبواب الإجابة لهم مفتحة ، ودعوة من
      ناجاك مستجابة .
      وتوبة من أناب إليك مقبولة ، وعبرة من بكى من خوفك مرحومة ،
      والا عانة لمن استعان بك موجودة ، والإغاثة لمن استغاث بك مبذولة ،
      وعداتك لعبادك منجزة .
      وزلل من استقالك مقالة ، واعمال العاملين لديك محفوظة ،
      وأرزاقك إلى الخلائق من لدنك نازلة ، وعوائد المزيد لهم متواترة ،
      وذنوب المستغفرين مغفورة ، وحوائج خلقك عندك مقضية ، وجوائز
      السائلين عندك موفرة ، وعوائد المزيد إليهم واصلة ، وموائد
      المستطعمين معدة ، ومناهل الظمأ مترعة.
      اللهم فاستجب دعائي ، واقبل ثنائي ، وأعطني جزائي ، واجمع
      بيني وبين أوليائي بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ،
      انك ولي نعمائي ، ومنتهى رجائي ، وغاية مناي في منقلبي ومثواي .
      أنت إلهي وسيدي ومولاي اغفر لأوليائنا ، وكف عنا أعداءنا ،
      واشغلهم عن اذانا ، واظهر كلمة الحق واجعلها العليا ، وادحض كلمة
      الباطل واجعلها السفلى ، انك على كل شي قدير) .
      روي عن أبي الحسن ( عليه السلام ) انه كان يقول
      عند قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
      السلام عليك يا ولي الله ، اشهد انك أنت أول مظلوم ، وأول من
      غصب حقه ، صبرت واحتسبت حتى أتاك اليقين ، وأشهد أنك لقيت
      الله وأنت شهيد ، عذب الله قاتليك بأنواع العذاب ، وجدد عليه
      العذاب .
      جئتك عارفا بحقك ، مستبصرا بشأنك ، معاديا لأعدائك ومن
      ظلمك ، ألقى على ذلك ربي إن شاء الله .
      يا ولي الله إن لي ذنوبا كثيرة فاشفع لي إلي ربك ، يا مولاي فان لك
      عند الله مقاما معلوما ، وإن لك عند الله جاها وشفاعة ، وقد قال الله
      تعالى : ( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى )
      [ 95 ] 3 - ويقول عند قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أيضا :
      الحمد لله الذي أكرمني بمعرفته ومعرفة رسوله صلى الله عليه وآله
      ومن فرض الله طاعته ، رحمة منه لي وتطولا منه علي بالا يمان ،
      الحمد لله الذي سيرني في بلاده ، وحملني على دوابه ، وطوي لي
      البعيد ودفع عني المكروه ، حتى أدخلني حرم أخي رسوله وأرانيه في
      عافية .
      الحمد لله الذي جعلني من زوار قبر وصي رسول الله صلى الله عليه وآله
      ، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ،
      اشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده
      ورسوله ، جاء بالحق من عنده ، واشهد ان عليا عبد الله وأخو رسوله .
      اللهم عبدك وزائرك يتقرب إليك بزيارة قبر أخي رسولك ، وعلى
      كل مأتي حق لمن اتاه وزاره ، وأنت خير مأتي وأكرم مزور .
      وأسألك يا الله ، يا رحمان يا رحيم ، يا جواد ، يا واحد يا أحد ، يا فرد
      يا صمد ، يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، أن تصلي على
      محمد وأهل بيته ، وأن تجعل تحفتك إياي من زيارتي في موقفي هذا
      فكاك رقبتي من النار ، واجعلني ممن يسارع في الخيرات ويدعوك رغبا
      ورهبا ، واجعلني لك من الخاشعين .
      اللهم انك بشرتني على لسان نبيك محمد صلى الله عليه وآله
      فقلت : ( وبشر الذين امنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم )
      اللهم فاني بك مؤمن وبجميع أنبيائك ، فلا توقفني بعد معرفتهم
      موقفا تفضحني به على رؤوس الخلائق ( 2 ) ، بل أوقفني معهم ، وتوفني
      على التصديق بهم ، فإنهم عبيدك وأنت خصصتهم بكرامتك وأمرتني
      باتباعهم .
      ثم تدنو من القبر وتقول :
      السلام من الله والسلام على محمد أمين الله على وحيه وعزائم
      أمره ، ومعدن الوحي والتنزيل ، والخاتم لما سبق ، والفاتح لما
      استقبل ، والمهيمن على ذلك كله ، والشاهد على الخلق ، السراج
      المنير ، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته .
      اللهم صل على محمد وأهل بيته المظلومين ، أفضل وأكمل
      وأرفع وأنفع وأشرف ما صليت على أحد من أنبيائك وأصفيائك .
      اللهم صل على علي أمير المؤمنين عبدك وخير خلقك بعد نبيك
      وأخي رسولك ووصي رسولك ، الذي بعثته بعلمك وجعلته هاديا لمن
      شئت من خلقك ، والدليل على من بعثته برسالاتك ، وديان الدين
      بعدلك ، وفصل قضائك بين خلقك ، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته .
      اللهم صل على الأئمة من ولده ، القوامين بأمرك من بعده ،
      المطهرين الذين ارتضيتهم أنصارا لدينك ، وحفظة لسرك ، وشهداء
      على خلقك ، وأعلاما لعبادك .
      وتصلي عليهم ما استطعت .
      السلام على الأئمة المستودعين ، السلام على خالصة الله من
      خلقه ، السلام على المؤمنين الذين قاموا بأمرك ، وازروا أولياء الله
      وخافوا لخوفهم ، السلام على ملائكة الله المقربين .
      ثم تقول :
      السلا م عليك يا أمير المؤمنين ، السلا م عليك يا حبيب حبيب الله ،
      السلام عليك يا صفوة الله ، السلا م عليك يا ولي الله ، السلا م عليك يا
      حجة الله ، السلا م عليك يا عمود الدين ووارث علم الأولين والآخرين ،
      وصاحب الميسم والصراط المستقيم .
      أشهد أنك قد أقمت الصلاة ، واتيت الزكاة ، وأمرت بالمعروف ،
      ونهيت عن المنكر ، واتبعت الرسول ، وتلوت الكتاب حق تلاوته ،
      وجاهدت في الله حق جهاده ، ونصحت لله ولرسوله ، وجدت بنفسك
      صابرا ، مجاهدا عن دين الله ، موقيا ( 3 ) لرسول الله ، طالبا ما عند الله ، راغبا
      فيما وعد الله من رضوانه ، ومضيت للذي كنت عليه شاهدا وشهيدا
      ومشهودا ، فجزاك الله عن رسوله وعن الاسلام وأهله أفضل الجزاء .
      لعن الله من قتلك ، ولعن الله من خالفك ، ولعن الله من افترى
      عليك وظلمك ، ولعن الله من غصبك حقك ومن بلغه ذلك فرضي به ،
      أنا إلى الله منهم برئ .
      لعن الله أمة خالفتك ، وأمة جحدت ولايتك ، وأمة تظاهرت
      عليك ، وأمة قتلتك ، وأمة حادت عنك وخذلتك ، الحمد لله الذي
      جعل النار مثواهم وبئس ورد الواردين.
      اللهم العن قتلة أنبيائك وأوصيا أنبيائك بجميع لعناتك ،
      وأصلهم حر نارك ، اللهم العن الجوابيت والطواغيت والفراعنة ،
      واللات والعزى ، والجبت والطاغوت ، وكل ند يدعى من دون الله
      وكل مفتر على الله .
      اللهم العنهم وأشياعهم وأتباعهم وأولياءهم وأعوانهم
      ومحبيهم لعنا كثيرا .
      وتقول :
      اللهم العن قتلة أمير المؤمنين عليه السلام - ثلاثا ، اللهم العن
      قتلة الحسن والحسين - ثلاثا .
      اللهم عذبهم عذابا أليما لا تعذبه أحدا من العالمين ، وضاعف
      عليهم عذابك بما شاقوا ولاة أمرك ، وأعد لهم عذابا لم تحله بأحد من
      خلقك .
      اللهم وأدخل على قتلة أنصار رسولك ، وقتلة أنصار أمير
      المؤمنين ، وعلى قتلة أنصار الحسن وعلى قتلة أنصار الحسين ، وقتلة
      من قتل في ولاية آل محمد أجمعين ، عذابا مضاعفا في أسفل درك من
      الجحيم ، ولا تخفف عنهم من عذابها وهم فيه مبلسون ملعونون ،
      ناكسوا رؤوسهم وقد عاينوا الندامة والخزي الطويل بقتلهم عترة
      أنبيائك ورسلك وأتباعهم من عبادك الصالحين .
      اللهم العنهم في مستسر السر وظاهر العلانية ، في سمائك
      وأرضك ، اللهم اجعل لي لسان صدق في أوليائك ، وحبب إلي
      مشاهدهم حتى تلحقني بهم ، وتجعلني لهم تبعا في الدنيا والآخرة ، يا
      أرحم الراحمين .
      ثم اجلس عند رأسه ( عليه السلام ) وقل :
      سلام الله وسلام ملائكته المقربين ، والمسلمين لك بقلوبهم ،
      والناطقين بفضلك ، والشاهدين على أنك صادق أمين صديق ، عليك
      يا مولاي صلى الله عليك وعلى روحك وبدنك .
      أشهد أنك طهر طاهر مطهر ، من طهر طاهر مطهر ، وأشهد لك يا
      ولي الله وولي رسوله بالبلاغ والأداء ، وأشهد أنك جنب الله ، وأنك
      باب الله ، وأنك وجه الله الذي منه يؤتى ، وأنك سبيل الله ، وأنك
      عبد الله وأخو رسوله .
      أتيتك وافدا لعظيم حالك ومنزلتك عند الله وعند رسوله ، اتيتك
      زائرا متقربا إلى الله بزيارتك ، طالبا خلاص نفسي ، متعوذا بك من نار
      استحققتها بما جنيت على نفسي ، أتيتك انقطاعا إليك والى ولدك
      الخلف من بعدك على بركة الحق .
      فقلبي لكم مسلم ، وأمري لكم متبع ، ونصرتي لكم معدة ، وأنا
      عبد الله ومولاك وفي طاعتك ، الوافد إليك ، ألتمس بذلك كمال المنزلة
      عند الله .
      وأنت يا مولاي ممن أمرني الله بصلته ، وحثني على بره ، ودلني
      على فضله ، وهداني لحبه ، ورغبني في الوفادة إليه ، وألهمني طلب
      الحوائج عنده .
      أنتم أهل بيت سعد من تولاكم ، ولا يخيب من أتاكم ، ولا يسعد من
      عاداكم ، لا أجد أحدا أفزع إليه خيرا لي منكم ، أنتم أهل بيت الرحمة ،
      ودعائم الدين ، وأركان الأرض و الشجرة الطيبة .
      اللهم لا تخيب توجهي إليك برسولك وال رسولك ، ولا ترد
      استشفاعي بهم ، اللهم إنك مننت علي بزيارة مولاي وولايته ومعرفته ،
      فاجعلني ممن تنصره وتنتصر به ، ومن علي بنصري لدينك في الدنيا
      والآخرة .
      اللهم أحيني على ما حيي عليه علي بن أبي طالب وأمتني على
      ما مات عليه علي بن أبي طالب عليه السلام.

      تعليق


      • #4
        اللهم بحق محمد وال محمد ان يتقبل الله الزياره وان يديمكم الله تحت لواء الحق وولايه امير المؤمنين وان يرزقنا واياكم خير الدنيا والاخره ..........................

        تعليق


        • #5
          السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، السلام عليك
          يا امين الله في ارضه وحجته على عباده ، اشهد انك جاهدت في الله
          حق جهاده ، وعملت بكتابه ، واتبعت سنن نبيه صلى الله عليه وآله ،
          حتى دعاك الله إلى جواره ، وقبضك إليه باختياره ، والزم أعداءك الحجة
          في قتلهم إياك ، مع ما لك من الحجج البالغة على جميع خلقه .
          اللهم فاجعل نفسي مطمئنة بقدرك ، راضية بقضائك ، مولعة بذكرك
          ودعائك ، محبة لصفوة أوليائك ، محبوبة في ارضك وسمائك ، صابرة
          على نزول بلائك ، شاكرة لفواضل نعمائك ، ذاكرة لسوابغ آلائك ، مشتاقة
          إلى فرحة لقائك ، متزودة التقوي ليوم جزائك ، مستنة بسنن أوليائك ،
          مفارقة لا خلاق أعدائك ، مشغولة عن الدنيا بحمدك وثنائك .
          ثم وضع خده على القبر ، وقال :
          اللهم ان قلوب المخبتين إليك والهة ، وسبل الراغبين إليك
          شارعة ، واعلام القاصدين إليك واضحة ، وأفئدة العارفين منك فازعة ،
          وأصوات الداعين إليك صاعدة ، وأبواب الإجابة لهم مفتحة ، ودعوة من
          ناجاك مستجابة .
          وتوبة من أناب إليك مقبولة ، وعبرة من بكى من خوفك مرحومة ،
          والا عانة لمن استعان بك موجودة ، والإغاثة لمن استغاث بك مبذولة ،
          وعداتك لعبادك منجزة .
          وزلل من استقالك مقالة ، واعمال العاملين لديك محفوظة ،
          وأرزاقك إلى الخلائق من لدنك نازلة ، وعوائد المزيد لهم متواترة ،
          وذنوب المستغفرين مغفورة ، وحوائج خلقك عندك مقضية ، وجوائز
          السائلين عندك موفرة ، وعوائد المزيد إليهم واصلة ، وموائد
          المستطعمين معدة ، ومناهل الظمأ مترعة.
          اللهم فاستجب دعائي ، واقبل ثنائي ، وأعطني جزائي ، واجمع
          بيني وبين أوليائي بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ،
          انك ولي نعمائي ، ومنتهى رجائي ، وغاية مناي في منقلبي ومثواي .
          أنت إلهي وسيدي ومولاي اغفر لأوليائنا ، وكف عنا أعداءنا ،
          واشغلهم عن اذانا ، واظهر كلمة الحق واجعلها العليا ، وادحض كلمة
          الباطل واجعلها السفلى ، انك على كل شي قدير) .
          روي عن أبي الحسن ( عليه السلام ) انه كان يقول
          عند قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
          السلام عليك يا ولي الله ، اشهد انك أنت أول مظلوم ، وأول من
          غصب حقه ، صبرت واحتسبت حتى أتاك اليقين ، وأشهد أنك لقيت
          الله وأنت شهيد ، عذب الله قاتليك بأنواع العذاب ، وجدد عليه
          العذاب .
          جئتك عارفا بحقك ، مستبصرا بشأنك ، معاديا لأعدائك ومن
          ظلمك ، ألقى على ذلك ربي إن شاء الله .
          يا ولي الله إن لي ذنوبا كثيرة فاشفع لي إلي ربك ، يا مولاي فان لك
          عند الله مقاما معلوما ، وإن لك عند الله جاها وشفاعة ، وقد قال الله
          تعالى : ( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى )
          [ 95 ] 3 - ويقول عند قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أيضا :
          الحمد لله الذي أكرمني بمعرفته ومعرفة رسوله صلى الله عليه وآله
          ومن فرض الله طاعته ، رحمة منه لي وتطولا منه علي بالا يمان ،
          الحمد لله الذي سيرني في بلاده ، وحملني على دوابه ، وطوي لي
          البعيد ودفع عني المكروه ، حتى أدخلني حرم أخي رسوله وأرانيه في
          عافية .
          الحمد لله الذي جعلني من زوار قبر وصي رسول الله صلى الله عليه وآله
          ، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ،
          اشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده
          ورسوله ، جاء بالحق من عنده ، واشهد ان عليا عبد الله وأخو رسوله .
          اللهم عبدك وزائرك يتقرب إليك بزيارة قبر أخي رسولك ، وعلى
          كل مأتي حق لمن اتاه وزاره ، وأنت خير مأتي وأكرم مزور .
          وأسألك يا الله ، يا رحمان يا رحيم ، يا جواد ، يا واحد يا أحد ، يا فرد
          يا صمد ، يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، أن تصلي على
          محمد وأهل بيته ، وأن تجعل تحفتك إياي من زيارتي في موقفي هذا
          فكاك رقبتي من النار ، واجعلني ممن يسارع في الخيرات ويدعوك رغبا
          ورهبا ، واجعلني لك من الخاشعين .
          اللهم انك بشرتني على لسان نبيك محمد صلى الله عليه وآله
          فقلت : ( وبشر الذين امنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم )
          اللهم فاني بك مؤمن وبجميع أنبيائك ، فلا توقفني بعد معرفتهم
          موقفا تفضحني به على رؤوس الخلائق ( 2 ) ، بل أوقفني معهم ، وتوفني
          على التصديق بهم ، فإنهم عبيدك وأنت خصصتهم بكرامتك وأمرتني
          باتباعهم .
          ثم تدنو من القبر وتقول :
          السلام من الله والسلام على محمد أمين الله على وحيه وعزائم
          أمره ، ومعدن الوحي والتنزيل ، والخاتم لما سبق ، والفاتح لما
          استقبل ، والمهيمن على ذلك كله ، والشاهد على الخلق ، السراج
          المنير ، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته .
          اللهم صل على محمد وأهل بيته المظلومين ، أفضل وأكمل
          وأرفع وأنفع وأشرف ما صليت على أحد من أنبيائك وأصفيائك .
          اللهم صل على علي أمير المؤمنين عبدك وخير خلقك بعد نبيك
          وأخي رسولك ووصي رسولك ، الذي بعثته بعلمك وجعلته هاديا لمن
          شئت من خلقك ، والدليل على من بعثته برسالاتك ، وديان الدين
          بعدلك ، وفصل قضائك بين خلقك ، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته .
          اللهم صل على الأئمة من ولده ، القوامين بأمرك من بعده ،
          المطهرين الذين ارتضيتهم أنصارا لدينك ، وحفظة لسرك ، وشهداء
          على خلقك ، وأعلاما لعبادك .
          وتصلي عليهم ما استطعت .
          السلام على الأئمة المستودعين ، السلام على خالصة الله من
          خلقه ، السلام على المؤمنين الذين قاموا بأمرك ، وازروا أولياء الله
          وخافوا لخوفهم ، السلام على ملائكة الله المقربين .
          ثم تقول :
          السلا م عليك يا أمير المؤمنين ، السلا م عليك يا حبيب حبيب الله ،
          السلام عليك يا صفوة الله ، السلا م عليك يا ولي الله ، السلا م عليك يا
          حجة الله ، السلا م عليك يا عمود الدين ووارث علم الأولين والآخرين ،
          وصاحب الميسم والصراط المستقيم .
          أشهد أنك قد أقمت الصلاة ، واتيت الزكاة ، وأمرت بالمعروف ،
          ونهيت عن المنكر ، واتبعت الرسول ، وتلوت الكتاب حق تلاوته ،
          وجاهدت في الله حق جهاده ، ونصحت لله ولرسوله ، وجدت بنفسك
          صابرا ، مجاهدا عن دين الله ، موقيا ( 3 ) لرسول الله ، طالبا ما عند الله ، راغبا
          فيما وعد الله من رضوانه ، ومضيت للذي كنت عليه شاهدا وشهيدا
          ومشهودا ، فجزاك الله عن رسوله وعن الاسلام وأهله أفضل الجزاء .
          لعن الله من قتلك ، ولعن الله من خالفك ، ولعن الله من افترى
          عليك وظلمك ، ولعن الله من غصبك حقك ومن بلغه ذلك فرضي به ،
          أنا إلى الله منهم برئ .
          لعن الله أمة خالفتك ، وأمة جحدت ولايتك ، وأمة تظاهرت
          عليك ، وأمة قتلتك ، وأمة حادت عنك وخذلتك ، الحمد لله الذي
          جعل النار مثواهم وبئس ورد الواردين.
          اللهم العن قتلة أنبيائك وأوصيا أنبيائك بجميع لعناتك ،
          وأصلهم حر نارك ، اللهم العن الجوابيت والطواغيت والفراعنة ،
          واللات والعزى ، والجبت والطاغوت ، وكل ند يدعى من دون الله
          وكل مفتر على الله .
          اللهم العنهم وأشياعهم وأتباعهم وأولياءهم وأعوانهم
          ومحبيهم لعنا كثيرا .
          وتقول :
          اللهم العن قتلة أمير المؤمنين عليه السلام - ثلاثا ، اللهم العن
          قتلة الحسن والحسين - ثلاثا .
          اللهم عذبهم عذابا أليما لا تعذبه أحدا من العالمين ، وضاعف
          عليهم عذابك بما شاقوا ولاة أمرك ، وأعد لهم عذابا لم تحله بأحد من
          خلقك .
          اللهم وأدخل على قتلة أنصار رسولك ، وقتلة أنصار أمير
          المؤمنين ، وعلى قتلة أنصار الحسن وعلى قتلة أنصار الحسين ، وقتلة
          من قتل في ولاية آل محمد أجمعين ، عذابا مضاعفا في أسفل درك من
          الجحيم ، ولا تخفف عنهم من عذابها وهم فيه مبلسون ملعونون ،
          ناكسوا رؤوسهم وقد عاينوا الندامة والخزي الطويل بقتلهم عترة
          أنبيائك ورسلك وأتباعهم من عبادك الصالحين .
          اللهم العنهم في مستسر السر وظاهر العلانية ، في سمائك
          وأرضك ، اللهم اجعل لي لسان صدق في أوليائك ، وحبب إلي
          مشاهدهم حتى تلحقني بهم ، وتجعلني لهم تبعا في الدنيا والآخرة ، يا
          أرحم الراحمين .
          ثم اجلس عند رأسه ( عليه السلام ) وقل :
          سلام الله وسلام ملائكته المقربين ، والمسلمين لك بقلوبهم ،
          والناطقين بفضلك ، والشاهدين على أنك صادق أمين صديق ، عليك
          يا مولاي صلى الله عليك وعلى روحك وبدنك .
          أشهد أنك طهر طاهر مطهر ، من طهر طاهر مطهر ، وأشهد لك يا
          ولي الله وولي رسوله بالبلاغ والأداء ، وأشهد أنك جنب الله ، وأنك
          باب الله ، وأنك وجه الله الذي منه يؤتى ، وأنك سبيل الله ، وأنك
          عبد الله وأخو رسوله .
          أتيتك وافدا لعظيم حالك ومنزلتك عند الله وعند رسوله ، اتيتك
          زائرا متقربا إلى الله بزيارتك ، طالبا خلاص نفسي ، متعوذا بك من نار
          استحققتها بما جنيت على نفسي ، أتيتك انقطاعا إليك والى ولدك
          الخلف من بعدك على بركة الحق .
          فقلبي لكم مسلم ، وأمري لكم متبع ، ونصرتي لكم معدة ، وأنا
          عبد الله ومولاك وفي طاعتك ، الوافد إليك ، ألتمس بذلك كمال المنزلة
          عند الله .
          وأنت يا مولاي ممن أمرني الله بصلته ، وحثني على بره ، ودلني
          على فضله ، وهداني لحبه ، ورغبني في الوفادة إليه ، وألهمني طلب
          الحوائج عنده .
          أنتم أهل بيت سعد من تولاكم ، ولا يخيب من أتاكم ، ولا يسعد من
          عاداكم ، لا أجد أحدا أفزع إليه خيرا لي منكم ، أنتم أهل بيت الرحمة ،
          ودعائم الدين ، وأركان الأرض و الشجرة الطيبة .
          اللهم لا تخيب توجهي إليك برسولك وال رسولك ، ولا ترد
          استشفاعي بهم ، اللهم إنك مننت علي بزيارة مولاي وولايته ومعرفته ،
          فاجعلني ممن تنصره وتنتصر به ، ومن علي بنصري لدينك في الدنيا
          لوالآخرة .
          نادي عليا مظهر العجائب تجده عونا لك في النوائب كل هم وغم سينجلي بولايتك ياعلي ياعلي ياعلي
          sigpic

          تعليق


          • #6
            زيارة امير المومنين علي(علية السلام)
            السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، السلام عليك
            يا امين الله في ارضه وحجته على عباده ، اشهد انك جاهدت في الله
            حق جهاده ، وعملت بكتابه ، واتبعت سنن نبيه صلى الله عليه وآله ،
            حتى دعاك الله إلى جواره ، وقبضك إليه باختياره ، والزم أعداءك الحجة
            في قتلهم إياك ، مع ما لك من الحجج البالغة على جميع خلقه .
            اللهم فاجعل نفسي مطمئنة بقدرك ، راضية بقضائك ، مولعة بذكرك
            ودعائك ، محبة لصفوة أوليائك ، محبوبة في ارضك وسمائك ، صابرة
            على نزول بلائك ، شاكرة لفواضل نعمائك ، ذاكرة لسوابغ آلائك ، مشتاقة
            إلى فرحة لقائك ، متزودة التقوي ليوم جزائك ، مستنة بسنن أوليائك ،
            مفارقة لا خلاق أعدائك ، مشغولة عن الدنيا بحمدك وثنائك .
            ثم وضع خده على القبر ، وقال :
            اللهم ان قلوب المخبتين إليك والهة ، وسبل الراغبين إليك
            شارعة ، واعلام القاصدين إليك واضحة ، وأفئدة العارفين منك فازعة ،
            وأصوات الداعين إليك صاعدة ، وأبواب الإجابة لهم مفتحة ، ودعوة من
            ناجاك مستجابة .
            وتوبة من أناب إليك مقبولة ، وعبرة من بكى من خوفك مرحومة ،
            والا عانة لمن استعان بك موجودة ، والإغاثة لمن استغاث بك مبذولة ،
            وعداتك لعبادك منجزة .
            وزلل من استقالك مقالة ، واعمال العاملين لديك محفوظة ،
            وأرزاقك إلى الخلائق من لدنك نازلة ، وعوائد المزيد لهم متواترة ،
            وذنوب المستغفرين مغفورة ، وحوائج خلقك عندك مقضية ، وجوائز
            السائلين عندك موفرة ، وعوائد المزيد إليهم واصلة ، وموائد
            المستطعمين معدة ، ومناهل الظمأ مترعة.
            اللهم فاستجب دعائي ، واقبل ثنائي ، وأعطني جزائي ، واجمع
            بيني وبين أوليائي بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ،
            انك ولي نعمائي ، ومنتهى رجائي ، وغاية مناي في منقلبي ومثواي .
            أنت إلهي وسيدي ومولاي اغفر لأوليائنا ، وكف عنا أعداءنا ،
            واشغلهم عن اذانا ، واظهر كلمة الحق واجعلها العليا ، وادحض كلمة
            الباطل واجعلها السفلى ، انك على كل شي قدير) .
            روي عن أبي الحسن ( عليه السلام ) انه كان يقول
            عند قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
            السلام عليك يا ولي الله ، اشهد انك أنت أول مظلوم ، وأول من
            غصب حقه ، صبرت واحتسبت حتى أتاك اليقين ، وأشهد أنك لقيت
            الله وأنت شهيد ، عذب الله قاتليك بأنواع العذاب ، وجدد عليه
            العذاب .
            جئتك عارفا بحقك ، مستبصرا بشأنك ، معاديا لأعدائك ومن
            ظلمك ، ألقى على ذلك ربي إن شاء الله .
            يا ولي الله إن لي ذنوبا كثيرة فاشفع لي إلي ربك ، يا مولاي فان لك
            عند الله مقاما معلوما ، وإن لك عند الله جاها وشفاعة ، وقد قال الله
            تعالى : ( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى )
            [ 95 ] 3 - ويقول عند قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أيضا :
            الحمد لله الذي أكرمني بمعرفته ومعرفة رسوله صلى الله عليه وآله
            ومن فرض الله طاعته ، رحمة منه لي وتطولا منه علي بالا يمان ،
            الحمد لله الذي سيرني في بلاده ، وحملني على دوابه ، وطوي لي
            البعيد ودفع عني المكروه ، حتى أدخلني حرم أخي رسوله وأرانيه في
            عافية .
            الحمد لله الذي جعلني من زوار قبر وصي رسول الله صلى الله عليه وآله
            ، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ،
            اشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده
            ورسوله ، جاء بالحق من عنده ، واشهد ان عليا عبد الله وأخو رسوله .
            اللهم عبدك وزائرك يتقرب إليك بزيارة قبر أخي رسولك ، وعلى
            كل مأتي حق لمن اتاه وزاره ، وأنت خير مأتي وأكرم مزور .
            وأسألك يا الله ، يا رحمان يا رحيم ، يا جواد ، يا واحد يا أحد ، يا فرد
            يا صمد ، يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، أن تصلي على
            محمد وأهل بيته ، وأن تجعل تحفتك إياي من زيارتي في موقفي هذا
            فكاك رقبتي من النار ، واجعلني ممن يسارع في الخيرات ويدعوك رغبا
            ورهبا ، واجعلني لك من الخاشعين .
            اللهم انك بشرتني على لسان نبيك محمد صلى الله عليه وآله
            فقلت : ( وبشر الذين امنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم )
            اللهم فاني بك مؤمن وبجميع أنبيائك ، فلا توقفني بعد معرفتهم
            موقفا تفضحني به على رؤوس الخلائق ( 2 ) ، بل أوقفني معهم ، وتوفني
            على التصديق بهم ، فإنهم عبيدك وأنت خصصتهم بكرامتك وأمرتني
            باتباعهم .
            ثم تدنو من القبر وتقول :
            السلام من الله والسلام على محمد أمين الله على وحيه وعزائم
            أمره ، ومعدن الوحي والتنزيل ، والخاتم لما سبق ، والفاتح لما
            استقبل ، والمهيمن على ذلك كله ، والشاهد على الخلق ، السراج
            المنير ، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته .
            اللهم صل على محمد وأهل بيته المظلومين ، أفضل وأكمل
            وأرفع وأنفع وأشرف ما صليت على أحد من أنبيائك وأصفيائك .
            اللهم صل على علي أمير المؤمنين عبدك وخير خلقك بعد نبيك
            وأخي رسولك ووصي رسولك ، الذي بعثته بعلمك وجعلته هاديا لمن
            شئت من خلقك ، والدليل على من بعثته برسالاتك ، وديان الدين
            بعدلك ، وفصل قضائك بين خلقك ، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته .
            اللهم صل على الأئمة من ولده ، القوامين بأمرك من بعده ،
            المطهرين الذين ارتضيتهم أنصارا لدينك ، وحفظة لسرك ، وشهداء
            على خلقك ، وأعلاما لعبادك .
            وتصلي عليهم ما استطعت .
            السلام على الأئمة المستودعين ، السلام على خالصة الله من
            خلقه ، السلام على المؤمنين الذين قاموا بأمرك ، وازروا أولياء الله
            وخافوا لخوفهم ، السلام على ملائكة الله المقربين .
            ثم تقول :
            السلا م عليك يا أمير المؤمنين ، السلا م عليك يا حبيب حبيب الله ،
            السلام عليك يا صفوة الله ، السلا م عليك يا ولي الله ، السلا م عليك يا
            حجة الله ، السلا م عليك يا عمود الدين ووارث علم الأولين والآخرين ،
            وصاحب الميسم والصراط المستقيم .
            أشهد أنك قد أقمت الصلاة ، واتيت الزكاة ، وأمرت بالمعروف ،
            ونهيت عن المنكر ، واتبعت الرسول ، وتلوت الكتاب حق تلاوته ،
            وجاهدت في الله حق جهاده ، ونصحت لله ولرسوله ، وجدت بنفسك
            صابرا ، مجاهدا عن دين الله ، موقيا ( 3 ) لرسول الله ، طالبا ما عند الله ، راغبا
            فيما وعد الله من رضوانه ، ومضيت للذي كنت عليه شاهدا وشهيدا
            ومشهودا ، فجزاك الله عن رسوله وعن الاسلام وأهله أفضل الجزاء .
            لعن الله من قتلك ، ولعن الله من خالفك ، ولعن الله من افترى
            عليك وظلمك ، ولعن الله من غصبك حقك ومن بلغه ذلك فرضي به ،
            أنا إلى الله منهم برئ .
            لعن الله أمة خالفتك ، وأمة جحدت ولايتك ، وأمة تظاهرت
            عليك ، وأمة قتلتك ، وأمة حادت عنك وخذلتك ، الحمد لله الذي
            جعل النار مثواهم وبئس ورد الواردين.
            اللهم العن قتلة أنبيائك وأوصيا أنبيائك بجميع لعناتك ،
            وأصلهم حر نارك ، اللهم العن الجوابيت والطواغيت والفراعنة ،
            واللات والعزى ، والجبت والطاغوت ، وكل ند يدعى من دون الله
            وكل مفتر على الله .
            اللهم العنهم وأشياعهم وأتباعهم وأولياءهم وأعوانهم
            ومحبيهم لعنا كثيرا .
            وتقول :
            اللهم العن قتلة أمير المؤمنين عليه السلام - ثلاثا ، اللهم العن
            قتلة الحسن والحسين - ثلاثا .
            اللهم عذبهم عذابا أليما لا تعذبه أحدا من العالمين ، وضاعف
            عليهم عذابك بما شاقوا ولاة أمرك ، وأعد لهم عذابا لم تحله بأحد من
            خلقك .
            اللهم وأدخل على قتلة أنصار رسولك ، وقتلة أنصار أمير
            المؤمنين ، وعلى قتلة أنصار الحسن وعلى قتلة أنصار الحسين ، وقتلة
            من قتل في ولاية آل محمد أجمعين ، عذابا مضاعفا في أسفل درك من
            الجحيم ، ولا تخفف عنهم من عذابها وهم فيه مبلسون ملعونون ،
            ناكسوا رؤوسهم وقد عاينوا الندامة والخزي الطويل بقتلهم عترة
            أنبيائك ورسلك وأتباعهم من عبادك الصالحين .
            اللهم العنهم في مستسر السر وظاهر العلانية ، في سمائك
            وأرضك ، اللهم اجعل لي لسان صدق في أوليائك ، وحبب إلي
            مشاهدهم حتى تلحقني بهم ، وتجعلني لهم تبعا في الدنيا والآخرة ، يا
            أرحم الراحمين .
            ثم اجلس عند رأسه ( عليه السلام ) وقل :
            سلام الله وسلام ملائكته المقربين ، والمسلمين لك بقلوبهم ،
            والناطقين بفضلك ، والشاهدين على أنك صادق أمين صديق ، عليك
            يا مولاي صلى الله عليك وعلى روحك وبدنك .
            أشهد أنك طهر طاهر مطهر ، من طهر طاهر مطهر ، وأشهد لك يا
            ولي الله وولي رسوله بالبلاغ والأداء ، وأشهد أنك جنب الله ، وأنك
            باب الله ، وأنك وجه الله الذي منه يؤتى ، وأنك سبيل الله ، وأنك
            عبد الله وأخو رسوله .
            أتيتك وافدا لعظيم حالك ومنزلتك عند الله وعند رسوله ، اتيتك
            زائرا متقربا إلى الله بزيارتك ، طالبا خلاص نفسي ، متعوذا بك من نار
            استحققتها بما جنيت على نفسي ، أتيتك انقطاعا إليك والى ولدك
            الخلف من بعدك على بركة الحق .
            فقلبي لكم مسلم ، وأمري لكم متبع ، ونصرتي لكم معدة ، وأنا
            عبد الله ومولاك وفي طاعتك ، الوافد إليك ، ألتمس بذلك كمال المنزلة
            عند الله .
            وأنت يا مولاي ممن أمرني الله بصلته ، وحثني على بره ، ودلني
            على فضله ، وهداني لحبه ، ورغبني في الوفادة إليه ، وألهمني طلب
            الحوائج عنده .
            أنتم أهل بيت سعد من تولاكم ، ولا يخيب من أتاكم ، ولا يسعد من
            عاداكم ، لا أجد أحدا أفزع إليه خيرا لي منكم ، أنتم أهل بيت الرحمة ،
            ودعائم الدين ، وأركان الأرض و الشجرة الطيبة .
            اللهم لا تخيب توجهي إليك برسولك وال رسولك ، ولا ترد
            استشفاعي بهم ، اللهم إنك مننت علي بزيارة مولاي وولايته ومعرفته ،
            فاجعلني ممن تنصره وتنتصر به ، ومن علي بنصري لدينك في الدنيا
            والآخرة .
            اللهم أحيني على ما حيي عليه علي بن أبي طالب وأمتني على
            ما مات عليه علي بن أبي طالب عليه السلام.






            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
              شكرا على الموضوع المفيد
              sigpic
              السلام عليك يا قمر بن هاشم

              تعليق

              يعمل...
              X