إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الضَّلالة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الضَّلالة

    الكاتب/ جُند المرجعية


    الضَّلالة




    الضَّلالة: هي العُدول عن الطريق المستقيم، وضدّها الهداية، ويُطلق ( الضَّلال) على كلّ عُدول عن المنهج، عمداً كان أو سهواً، يسيراً كان أو كثيراً .

    والإضلال في كلام العرب ضِدّ الهداية والإرشاد. يُقال: أضلَلْتُ فلاناً: إذا وجّهتُه للضَّلال عن الطريق .

    ومن المباحث التي استأثرت باهتمام المفسّرين والمتكلّمين، بحث الإضلال الإلهيّ المعبَّر عنه في بعض الآيات الكريمة بتعبير «يُضِلّ مَن يشاء»، حتّى قالت بعض الفرق (الأشاعرة) بأنّ الهداية والضَّلال من الله تعالى، واستندوا في عقيدتهم هذه إلى الآية القرآنيّة الكريمة : فَمَن يُرِدِ اللهُ أن يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدرَهُ للإسلامِ ومَن يُردْ أن يُضِلَّه يَجعلْ صدرَه ضيِّقاً حرَجاً كأنّما يَصَّعّدُ في السماء كذلكَ يَجعَلُ اللهُ الرِّجسَ علَى الذينَ لا يُؤمنون .

    ولا ريب أنّ الهداية والضّلال إذا كانا من قِبل الله تعالى، فإنّ التكليف سيسقط، والثواب والجزاء سيبطلان، لأنّه تعالى أعدَلُ من أن يفعل فِعلاً ثمّ يؤاخذ عليه عبدَه، وهو القائل في قرآنه الكريم : ولا تَزِرُ وازرةٌ وِزْرَ أخرى .

    ورُوي أنّ الإمام الرضا عليه السّلام سئل عن هذه الآية فقال: «مَن يُرِد اللهُ أن يهديه ـ بإيمانه في الدنيا ـ إلى جنّته ودار كرامته في الآخرة، يشرح صدرَه للتسليم لله والثقة به والسكون إلى ما وعده من ثوابه، حتّى يطمئنّ إليه، ومن يُرِد أن يُضلَّه عن جنّته ودار كرامته في الآخرة لكُفره به وعصيانه له في الدنيا، يجعل صدره ضيّقاً حرجاً، حتّى يشكّ في كفره ويضطرب عن اعتقاده، حتّى يصيركأنّما يَصَّعّد في السماء، كذلك يجعل اللهُ الرِّجس على الذين لا يؤمنون » .

    أي انّ من يُرِد الله أن يُضلّه عن ثوابه وكرامته، يجعل صدره ـ في كفره ـ ضيّقاً حرَجاً؛ عقوبةً له على تَرْك الإيمان، من غير أن يكون سبحانه مانعاً له عن الإيمان، وسالباً إيّاه القدرة عليه


  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يهدي من يشاء ويضل من يشاء

    هذه الصفة التي امتاز بها الباري جل شأنه عن جميع المخلوقات فهو الذي
    يهدي من يشاء من عباده الى انوار معرفته واسرار قدرته وكذلك يضل من يشاء
    عن الطريق الصحيح ولذلك لا بد من اخذ الحيطة والحذر من مغبة الابتعاد
    عن طريق الله تعالى ..

    اختنا الفاضلة عطر الولاية ... افاضت علينا شلالاتكم تميزاً وابداعاً

    تعليق


    • #3

      بسم الله الرحمن الرحيم
      ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


      منذ بداية خليقة البشر أوضح سبحانه وتعالى الطريقين الحق والباطل، وبيّن خصائص كل واحد منهما والى أين يوصلان
      وترك الأمر بيد العبد وفقاً لاختياره فقال تعالى ((إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا))الانسان: 3..
      وبعد ذلك فانّ من يضل فانّه يضلّ على نفسه وجهنّم مصيره الحتمي ((فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ))يونس: 108..

      الأخت القديرة عطر الولاية..
      هداك الله لما فيه الصلاح والخير وأنالك جنانه الواسعة...

      تعليق

      يعمل...
      X