أهلا وسهلا بكم في منتدى الكـــفـيل
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل بزيارة صفحة
التعليمات
كما يشرفنا أن تقوم
بالتسجيل ،
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
بصيص من أنوار شمس عدالة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهما السلام)
حينما يأخذنا القلم الى بصيص انوار شمس عدالة امير المؤمنين يسطر
تلك الروائع السامية من ومضات حياته عليه السلام الزاخرة بالكرامات والمواعظ
وكان الحكمة تقول ما فعلناه لأنفسنا سيموت معنا وما فعلناه للآخرين سيبقى خالداً
وهذا امير المؤمنين عليه السلام جسد كل افعاله خدمة للدين وشرفا لحفظ
كرامة المؤمنين وهذه الشخصية جعلها التاريخ من عظمائه مرورا بالنبي الاكرم
وآل البيت عليهم السلام ..
ايها الصدوق ... نشرنا الدرب ورداً لان المرور على موضوعكم يوجب
تقديم الورود لكم وبعدها نتشرف بالرد على بوح قلمكم العذب
نسأل الله تعالى أن ينير دروبنا بأنوار عدالة أمير المؤمنين
ويجعلنا من السائرين على نهج أهل البيت (عليهم السلام)
أشكرك أخي الفاضل / الناصح
على هذه الاضافة القيّمة ، والكلمات الرقيقة ، وعلى هذا المرور الطيب
عرف تاريخ الإنسانية شخصاً كعلي ( عليه السلام ) خلد اسمه إلى الأبد ، و ارتسمت صورة عدالته في أذهان البشر ، فقد كان عاشقاً للعدالة ، مولعاً بها إلى غايتها القصوى . إن الإمام علي ( عليه السلام ) مصداقٌ بارز لآية : ( كُونُوا قَوَّامِينَ بِالقِسطِ ) . نعم ، لقد كانت هذه العدالة ضالته ، و كان كالظاميء الذي يبحث عن عين ماء تروي ظمأه ، ساعياً إلى معين العدالة العذب . لم يكن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يرضى بالكف عن تطبيق العدالة ، و التراجع عنها مهما كلف الثمن ، و لم يرض أن يتخطى العدالة خطوة ، حتى من أجل تثبيت أركان حكومته الفتية ، و أبى أن يساوم أو يتبع المصالح السياسية مهما عظم الثمن . كما أنه لم يرض أن يضحي بالعدالة ، و يقع تحت تأثير الرحمة و التحرق و الشفقة ، فيعرض بذلك هذا الركن المقدس للتزلزل والانهيار .
الاخ والاستاذ الفاضل الشيخ الصدوق جعلكم الله من شيعة امير المؤمنين عليه السلام
اترك تعليق:
رد الزائر
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حينما يأخذنا القلم الى بصيص انوار شمس عدالة امير المؤمنين يسطر
تلك الروائع السامية من ومضات حياته عليه السلام الزاخرة بالكرامات والمواعظ
وكان الحكمة تقول ما فعلناه لأنفسنا سيموت معنا وما فعلناه للآخرين سيبقى خالداً
وهذا امير المؤمنين عليه السلام جسد كل افعاله خدمة للدين وشرفا لحفظ
كرامة المؤمنين وهذه الشخصية جعلها التاريخ من عظمائه مرورا بالنبي الاكرم
وآل البيت عليهم السلام ..
ايها الصدوق ... نشرنا الدرب ورداً لان المرور على موضوعكم يوجب
تقديم الورود لكم وبعدها نتشرف بالرد على بوح قلمكم العذب
السلام على الصّيق الأكبر ... السلام على الفاروق الأعظم ... السلام على المرتضى ... السلام على ابن عم المصطفى ... السلام على سيد الأولياء ... السلام على سيد الأوصياء ... السلام على مبير الشرك والمشركين ... السلام على قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ... إنما أنا رجل منكم لي ما لكم وعليّ ما عليكم
السلام على الصّيق الأكبر ... السلام على الفاروق الأعظم ... السلام على المرتضى ... السلام على ابن عم المصطفى ... السلام على سيد الأولياء ... السلام على سيد الأوصياء ... السلام على مبير الشرك والمشركين ... السلام على قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ...
قال النبي صلى الله عليه وآله :
« يا علي ، لولا أنني أشفق أن تقول فيك طوائف من امتي ما قالت النصارى في المسيح عيسى بن مريم ، لقلت فيك اليوم مقالا لا تمر بملأ من الناس إلا أخذوا التراب من تحت قدميك » .
الله يعطيك العافيه عالموضوع
جعله الله في ميزان حسناتك
وانتظار جديدك مميزه
بصيص من أنوار شمس عدالة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهما السلام)
عن أبي جعفر عليه السلام قال:
" إن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أمر قنبرا أن يضرب رجلا حدا، فغلط [فغلّظ] قنبر فزاد ثلاثة أسواط ، فأقاده (1) علي عليه السلام من قنبر ثلاثة أسواط " (2)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أقاده : أي أعطاه حق القَوَد[بفتح القاف والواو] وهو حق الاقتصاص ، والمعني أن أمير المؤمنين جعل المحدود ( المضروب ) يقتص من قنبر فيضربه ثلاثة أسواط .
اترك تعليق: