في المقبرة
تقليص
X
-
اخي الفاضل هذه القصة جدى جميلة ورجعتنا الى الوراء الاف الاميال ادواحب ان اضيف هذه المعلومة بان الاموات يعلمون بالاحياء قبل ان يحدث لهم اي مكروه انا والدي متوفين قبل ان نعلم ماذا يحدث لنا ياتي لنا بالمنا م وعنده نعرف بان سيى سوفة يحدث او شيء مفرح سوف يحصل- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
الاخ والمشرف القدير
الناشر
نعم نحن تائون وغافلون واذا داهمنا الموت استفقنا من غفواتنا
اضافتكم وتواجدكم العطر في صفحاتي قد جعلتها مشرقا- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احببت ان اضيف اضافة بقلمي
داخل سياج الحرمان .. جلس ابي يحدق في المجهول .. وهو يعيد اشرطة الذكريات الى الوراء .. ولكنه ما باله لا يذكر شئ واشرطة الحياة تدور ... وتدور .. ولكن لا صوت ولا صورة . وكان ابي لم يولد الا اليوم ؟.. انه لا يرى الا اشباح الاشياء .. حياته تدور غريبة مكونة في ظل وظلام .. اهكذا غسيل الدماغ لطفل اجهضته الايام ؟؟.. وهل الحياة الا صورة مصغرة لحقل مزروع بالالغام .. ادرك ابي ان شمس حياته قد قاربت على الغروب .. لحظات وتختفي وراء الافاق .. مخلفة سحابة جميلة في الافق .. قام ابي يرتل تراتيل .. مرثاة ماساوية .. غدا ساموت .. فدا تفارق الانوار شمعتي .. فالحياة يعرف الانسان فيها نفسه .. ويعلم القديم والجديد .. فاما الجنة والخلود . واما النار والدمار .. وبدات العبارات الساخنة تنسكب من بحر عينيه .. لكنها تفرعت لتشق طريقها بصعوبة خلال التجاعيد التي خلفها الزمان .. ان وجه ابي يشبه الى حد بعيد خارطة بلدي .. ترى هل يعيد الزمان الدورة ليدخل من بوابة الماضي ؟.. اينساب الحب بعكس الفكر كما يصنع نهر العاصي .. هل تصبح الشوكة سوسنة او قرنفلة .. كما اصبحت حبة البرتقال في بلدي قنبلة .. هل تضحك الدمعة بحرارة . وهل تبكي البسمة بمرارة .. هل احب فيك يا ابي كل شئ .. واكره فيك لا شئ .. اسئلة ساضع لها لحنا كي اغنيها .. وصورتك يا ابي ساحملها معي الى قبري لكي ابقى دوما اسرح ناظري اليها
الاخ والمشرف القدير
الناصح
جميل ماخطت اناملكم الولائي من اضافة قيمة رونقة صفحاتي- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
الاخت الفاضلة*أخي عمار قصة جميلة ذات موعظة نعم إذا تأملنا الدنيا حولنا وكيف آل الحال فيها نقول في داخلنا هنيئا للأموات هم الأحياء، لكن الموالي الذي ذاق عشق آل البيت وقّدر مصابهم ورق قلبه لما جرى عليهم يقولها كل اليوم :
[ دنيا جرى فيها ماجرى على آل البيت عليها العفا لا تستحق أن نحزن عليها ونجري وراءها ]
وأن نكون مع الأموات خير لنا من هذه الحياة المعتمة بالظلم قد تلتقي أرواحنا في عالم البرزخ بمن خدموا الدين وماتوا لأجل إعلاء كلمته خير من الأحياء الذين يحاولون إطفاء نوره*
لي أخ توفي شهيدا رأيته في المنام يوما سألته كيف تعيش بعد الموت قال أنا ليس ميتا أنتم الأموات تعالوا لتروا الحياة هنا تعالوا**
العشق المحمدي
نعم يجب علينا ان نبكي على انفسنا قبل ان نبكي عليهم
تغمد اله اخوكم الشهيد برحمته الواسعة وحشره مع محمد واله الطاهرين- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
رد الزائرعجبا لم يعلم أن الموت حق كيف يفرح ! عجبا لمن يؤمن
بالقدر كيف يفرق عجبا لمن يذكر النار كيف يضحك ! عجبا لمن يرى الدنيا وتصرف أهلها حالا بعد حال كيف يطمئن إليها
أخ عمار الطائي وفقك الله بكل خير على هذه الموضوع الرائع الأسلوب الأجمل في الطرح
وتقبل مروري
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
بارك الله بك اخي المتألق
عمار الطائي
قصة رائعة فيها موعظة وتذكير لنا
ماذا سنجني من أعمالنا
وماهو رصيد الحسنات والسيئات
التي سعينا من اجلها
بارك الله بك وسدد خطاك- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
رد الزائربسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احببت ان اضيف اضافة بقلمي
داخل سياج الحرمان .. جلس ابي يحدق في المجهول .. وهو يعيد اشرطة الذكريات الى الوراء .. ولكنه ما باله لا يذكر شئ واشرطة الحياة تدور ... وتدور .. ولكن لا صوت ولا صورة . وكان ابي لم يولد الا اليوم ؟.. انه لا يرى الا اشباح الاشياء .. حياته تدور غريبة مكونة في ظل وظلام .. اهكذا غسيل الدماغ لطفل اجهضته الايام ؟؟.. وهل الحياة الا صورة مصغرة لحقل مزروع بالالغام .. ادرك ابي ان شمس حياته قد قاربت على الغروب .. لحظات وتختفي وراء الافاق .. مخلفة سحابة جميلة في الافق .. قام ابي يرتل تراتيل .. مرثاة ماساوية .. غدا ساموت .. فدا تفارق الانوار شمعتي .. فالحياة يعرف الانسان فيها نفسه .. ويعلم القديم والجديد .. فاما الجنة والخلود . واما النار والدمار .. وبدات العبارات الساخنة تنسكب من بحر عينيه .. لكنها تفرعت لتشق طريقها بصعوبة خلال التجاعيد التي خلفها الزمان .. ان وجه ابي يشبه الى حد بعيد خارطة بلدي .. ترى هل يعيد الزمان الدورة ليدخل من بوابة الماضي ؟.. اينساب الحب بعكس الفكر كما يصنع نهر العاصي .. هل تصبح الشوكة سوسنة او قرنفلة .. كما اصبحت حبة البرتقال في بلدي قنبلة .. هل تضحك الدمعة بحرارة . وهل تبكي البسمة بمرارة .. هل احب فيك يا ابي كل شئ .. واكره فيك لا شئ .. اسئلة ساضع لها لحنا كي اغنيها .. وصورتك يا ابي ساحملها معي الى قبري لكي ابقى دوما اسرح ناظري اليها
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
*أخي عمار قصة جميلة ذات موعظة نعم إذا تأملنا الدنيا حولنا وكيف آل الحال فيها نقول في داخلنا هنيئا للأموات هم الأحياء، لكن الموالي الذي ذاق عشق آل البيت وقّدر مصابهم ورق قلبه لما جرى عليهم يقولها كل اليوم :
[ دنيا جرى فيها ماجرى على آل البيت عليها العفا لا تستحق أن نحزن عليها ونجري وراءها ]
وأن نكون مع الأموات خير لنا من هذه الحياة المعتمة بالظلم قد تلتقي أرواحنا في عالم البرزخ بمن خدموا الدين وماتوا لأجل إعلاء كلمته خير من الأحياء الذين يحاولون إطفاء نوره*
لي أخ توفي شهيدا رأيته في المنام يوما سألته كيف تعيش بعد الموت قال أنا ليس ميتا أنتم الأموات تعالوا لتروا الحياة هنا تعالوا**التعديل الأخير تم بواسطة العشق المحمدي; الساعة 14-06-2011, 10:38 PM.- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
اترك تعليق: