احسنت يا عمار العزيز لو تعلم كم فرحت بموضوعك لسسرت كثيرا
وشكرا لاضافة ام حيدر وتنوير الاستاذ الصدوق الطيب
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
نور أبي طالب يوم القيامة ليطفئ أنوار الخلائق إلا اصحاب الكساء عليهم السلام
تقليص
X
-
الاخت الفاضلةالمشاركة الأصلية بواسطة العشق المحمدي مشاهدة المشاركةمن الدلائل القرأنية على إيمان أبي طالب رضوان الله عيه قول الله تعالى ( والذين ءاووا ونصروا أُولئك هم المؤمنون حقا ) وذلك لان أبا طالب هو المصداق الأجلى والفرد الأكمل الأعلى لهذه الآية الكريمة لأنه كان في طليعة من حضن الرسول وأواه صغيرا وحماه ونصره كبيرا كما هو المعروف عند الجميع في التاريخ الإسلامي وتأتي بعد هذه الآية الكريمة روايات كثيرة ومعتبرة واردة عن أهل البيت عليهم السلام وهي تشهد بايمانه وتحكم بفسق من ينكر ذلك بعد وضوح الأدلة وجلاء الشواهد الدالة عليه .
من هذه الروايات ما جاء عن أبان بن محمود أنه قال للإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام : جعلت فداك إني قد شككت في إسلام أبي طالب فكتب له عليه السلام : « إنك إن لم تقر بإيمان أبي طالب كان مصيرك إلى النار » .
وقد برز هذا كله بوضوح وجلاء بموقفه الإيجابي من الدعوة الإسلامية منذ اللحظة الأولى التي انطلق الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم بها بشيراً ونذيراً وداعياً الى الله بإذنه وسراجاً منيراً حيث وقف منها موقف الدعم والتأييد مع الدفاع والحماية رغم المعاناة الشديدة التي كان يتحملها في هذا السبيل إلى أن انتقل الى جوار ربه راضيا مرضيا .أخي الفاضل عمار الطائي أحسنت الاختيار في تسليط الضوء على سيرة هذه الشخصية العظيمة المنسية التي دائما أشعر أن المنابر لم تفيها حقها لك بالغ شكري وتقديري وفي ميزان أعمالك &
العشق المحمدي
مروركم الكريم ومشاركتكم النيرة انارت صفحتي
الاخ الفاضلالمشاركة الأصلية بواسطة حسون العراقي مشاهدة المشاركةاللهم صلي على محمد وال محمد
السلام على قسيم الجنة والنار على ابن ابي طالب
السلام عليكم يا اهل بيت النبوة
بارك الله بك
جزيت خيرا
تحياتي
حسون العراقي
جعلكم الله من شيعة امير المؤمنين عليه السلام
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
من الدلائل القرأنية على إيمان أبي طالب رضوان الله عيه قول الله تعالى ( والذين ءاووا ونصروا أُولئك هم المؤمنون حقا ) وذلك لان أبا طالب هو المصداق الأجلى والفرد الأكمل الأعلى لهذه الآية الكريمة لأنه كان في طليعة من حضن الرسول وأواه صغيرا وحماه ونصره كبيرا كما هو المعروف عند الجميع في التاريخ الإسلامي وتأتي بعد هذه الآية الكريمة روايات كثيرة ومعتبرة واردة عن أهل البيت عليهم السلام وهي تشهد بايمانه وتحكم بفسق من ينكر ذلك بعد وضوح الأدلة وجلاء الشواهد الدالة عليه .
من هذه الروايات ما جاء عن أبان بن محمود أنه قال للإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام : جعلت فداك إني قد شككت في إسلام أبي طالب فكتب له عليه السلام : « إنك إن لم تقر بإيمان أبي طالب كان مصيرك إلى النار » .
وقد برز هذا كله بوضوح وجلاء بموقفه الإيجابي من الدعوة الإسلامية منذ اللحظة الأولى التي انطلق الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم بها بشيراً ونذيراً وداعياً الى الله بإذنه وسراجاً منيراً حيث وقف منها موقف الدعم والتأييد مع الدفاع والحماية رغم المعاناة الشديدة التي كان يتحملها في هذا السبيل إلى أن انتقل الى جوار ربه راضيا مرضيا .أخي الفاضل عمار الطائي أحسنت الاختيار في تسليط الضوء على سيرة هذه الشخصية العظيمة المنسية التي دائما أشعر أن المنابر لم تفيها حقها لك بالغ شكري وتقديري وفي ميزان أعمالك &
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
اللهم صلي على محمد وال محمد
السلام على قسيم الجنة والنار على ابن ابي طالب
السلام عليكم يا اهل بيت النبوة
بارك الله بك
جزيت خيرا
تحياتي
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
الاخ القديرالمشاركة الأصلية بواسطة حسين كاظم مشاهدة المشاركةبارك الله فيك
حسين كاظم
اشكر مروركم النير
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
الاخت القديرةالمشاركة الأصلية بواسطة عطر الكوثر مشاهدة المشاركةاللهم صلي على محمد وال بيته الاطهار حقا كيف يكون كافر وابنه قسيم الجنة والنار وعلي بن ابي طالب عليه السلام كان في اصلاب مطهرة وهذا مانقرئه في زيارت عليه السلام فأن الاصلاب المطهرة منزه عن الشرك(العياذ بالله) لا نقول سواء الله الله يهدي كل من يتجرء على حرمة ابا طالب(رضوان الله عليه) جزاك الله الخير اخي القدير عمار الطائي لاتحرمنا من هذه المواضيع القيمة التي تبعد الشكوك والحمدلله ر ب العالمين
عطر الكوثر
ان المدافع والمناصر الوحيد كان هو ابو طالب رضوان ربي عليه
اشكر مروركم الكريم
المشاركة الأصلية بواسطة ام حيدر مشاهدة المشاركة
ـ عن الامام السجاد زين العابدين علي بن الحسين بن علي عليهم السلام، أنه سئل عن أبي طالب: (أكان مؤمناً؟ فقال عليه السلام: ((نعم. فقيل له: إن ها هنا قوماً يزعمون أنه كافر. فقال عليه السلام: واعجباً كل العجب! أيطعنون على أبي طالب أو على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ وقد نهاه الله تعالى أن يقرّ مؤمنة مع كافر في غير آية من القرآن، ولا يشك أحد أن فاطمة بنت أسد رضي الله تعالى عنها من المؤمنات السابقات، فإنها لم تزل تحت أبي طالب حتى مات أبو طالب رضي الله عنه))(24).
بارك الله بك اخي المتميز
عمار الطائي
وفقك الله لكل خير

الاخت القديرة
ام حيدر
اشكر اضافتكم النيرة
الاخ والمشرف الفاضلالمشاركة الأصلية بواسطة الصدوق مشاهدة المشاركةجانب من منزلة أبي طالب(عليه السلام)عند أهل البيت(عليهم السلام) :
1 - عن أبي عبدالله عليه السلام:
"كان والله أمير المؤمنين يأمر أن يحج عن أب النبي وأمة وعن أبي طالب في حياته، ولقد أوصى في وصيته بالحج عنهم بعد مماته "
2 - وعن داود الرقي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام ولي على رجل دين وقد خفت تواه [اي ضياعه] ، فشكوت ذلك إليه فقال(عليه السلام):
" إذا مررت بمكة فطف عن عبد المطلب طوافا وصل عنه ركعتين، وطف عن أبي طالب طوافا وصل عنه ركعتين، وطف عن عبد الله طوافا وصل عنه ركعتين، وطف عن آمنة طوافا وصل عنها ركعتين، وطف عن فاطمة بنت أسد طوافا وصل عنها ركعتين، ثم ادع الله عزوجل أن يرد عليك مالك "
قال: ففعلت ذلك ثم خرجت من باب الصفا فإذا غريمي واقف يقول: يا داود حبستني تعال فاقبض حقك
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 35 / ص 112)
أحسنت أخي الفاضل / عمار الطائي
وفقك الله تعالى وسدد خطاك
الشيخ الصدوق
لن يستطيع احد ان يحاول ان يدنس فضائل شيخ قريش ابو طالب رضوان الله عليه
شاكرا لكم حسن اضافتكم ومروركم الولائي
المشاركة الأصلية بواسطة سهاد مشاهدة المشاركةالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أبا طالب عصمة المستجير وغيث المحمول ونور الظلم
لقذ هد فقدك أهل الحفاظ فصلى عليك ولي النعم
ولقاك ربك رضوانه فقد كنت للطهر من خيرعم
بوركت يأخ عمار::
الاخت القديرة
سهاد
لقد كان ابو طالب هو الناصر والمحامي لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم
مروركم القدير في متصفحي يشرفني
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
جانب من منزلة أبي طالب(عليه السلام)عند أهل البيت(عليهم السلام) :
1 - عن أبي عبدالله عليه السلام:
"كان والله أمير المؤمنين يأمر أن يحج عن أب النبي وأمة وعن أبي طالب في حياته، ولقد أوصى في وصيته بالحج عنهم بعد مماته "
2 - وعن داود الرقي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام ولي على رجل دين وقد خفت تواه [اي ضياعه] ، فشكوت ذلك إليه فقال(عليه السلام):
" إذا مررت بمكة فطف عن عبد المطلب طوافا وصل عنه ركعتين، وطف عن أبي طالب طوافا وصل عنه ركعتين، وطف عن عبد الله طوافا وصل عنه ركعتين، وطف عن آمنة طوافا وصل عنها ركعتين، وطف عن فاطمة بنت أسد طوافا وصل عنها ركعتين، ثم ادع الله عزوجل أن يرد عليك مالك "
قال: ففعلت ذلك ثم خرجت من باب الصفا فإذا غريمي واقف يقول: يا داود حبستني تعال فاقبض حقك
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 35 / ص 112)
أحسنت أخي الفاضل / عمار الطائي
وفقك الله تعالى وسدد خطاك
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
ـ عن الامام السجاد زين العابدين علي بن الحسين بن علي عليهم السلام، أنه سئل عن أبي طالب: (أكان مؤمناً؟ فقال عليه السلام: ((نعم. فقيل له: إن ها هنا قوماً يزعمون أنه كافر. فقال عليه السلام: واعجباً كل العجب! أيطعنون على أبي طالب أو على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ وقد نهاه الله تعالى أن يقرّ مؤمنة مع كافر في غير آية من القرآن، ولا يشك أحد أن فاطمة بنت أسد رضي الله تعالى عنها من المؤمنات السابقات، فإنها لم تزل تحت أبي طالب حتى مات أبو طالب رضي الله عنه))(24).
بارك الله بك اخي المتميز
عمار الطائي
وفقك الله لكل خير

- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أبا طالب عصمة المستجير وغيث المحمول ونور الظلم
لقذ هد فقدك أهل الحفاظ فصلى عليك ولي النعم
ولقاك ربك رضوانه فقد كنت للطهر من خيرعم
بوركت يأخ عمار::
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
اترك تعليق: