إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المـــــــــرأة في الاسلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عاشقه الحسين
    رد
    شكر اعلى الموضوع الجميل

    اترك تعليق:


  • عاشقة الكفيل
    رد
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    لقد رفع الإسلام مكانة المرأة، وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه؛ فالنساء في الإسلام شقائق الرجال، وخير الناس خيرهم لأهله؛ فالمسلمة في طفولتها لها حق الرضاع، والرعاية، وإحسان التربية، وهي في ذلك الوقت قرة العين، وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها.
    وإذا كبرت فهي المعززة المكرمة، التي يغار عليها وليها، ويحوطها برعايته، فلا يرضى أن تمتد إليها أيد بسوء، ولا ألسنة بأذى، ولا أعين بخيانة.
    وإذا تزوجت كان ذلك بكلمة الله، وميثاقه الغليظ؛ فتكون في بيت الزوج بأعز جوار، وأمنع ذمار، وواجب على زوجها إكرامها، والإحسان إليها، وكف الأذى عنها.
    وإذا كانت أماً كان برُّها مقروناً بحق الله-تعالى-وعقوقها والإساءة إليها مقروناً بالشرك بالله، والفساد في الأرض.
    وإذا كانت أختاً فهي التي أُمر المسلم بصلتها، وإكرامها، والغيرة عليها.
    وإذا كانت خالة كانت بمنزلة الأم في البر والصلة.
    وإذا كانت جدة، أو كبيرة في السن زادت قيمتها لدى أولادها، وأحفادها، وجميع أقاربها؛ فلا يكاد يرد لها طلب، ولا يُسَفَّه لها رأي.
    وإذا كانت بعيدة عن الإنسان لا يدنيها قرابة أو جوار كان له حق الإسلام العام من كف الأذى، وغض البصر ونحو ذلك

    وشكرآ لك أختي بنت بابل على المشاركة الجميلة

    اترك تعليق:


  • الهادي
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اذا سمحتم لنا بالمشاركه معكم .
    قد يكون أهمُّ ما يميِّز الإسلام في موقفه من المرأة عن غيره من المبادئ والنُّظم التي عاشَتْ قبله واستجدَّت بعده ، وهو نظرته الإنسانية إلى المرأة والرجل على السواء في كل تشريعاته ومفاهيمه ، ونظرته للمرأة بما هي أنثى إلى صف نظرته للرجل بما هو ذكر .
    فالإسلام حين ينظر إلى الرجل بوصفه إنساناً وينظمه ويوجهه ينظر إلى المرأة باعتبارها إنساناً أيضاً ، ويساويها مع الرجل على الصعيد الإنساني في كل تنظيماته وتوجيهاته لأنهما سواء في كرامة الإنسانية وحاجاتها ومتطلباتها .
    وأما حين ينظر الإسلام إلى المرأة بما هي أنثى وينظم أنوثتها ويوجهها ، ينظر في مقابل ذلك إلى الرجل باعتباره ذكراً ، فيفرض على كل منهما من الواجبات ، ويعطي لكل منها من الحقوق ، ما يتَّفق مع طبيعته ، وفقاً لمبدأ تقسيم العمل بين أفراد المجتمع ، وتنشأ عن ذلك الفروق بين أحكام المرأة وأحكام الرجل .
    فمَرَدُّ الفرق بين أحكام المرأة وأحكام الرجل إلى تقدير حاجات ومتطلبات الأنوثة والذكورة ، وتحديد كل منهما وفقاً لمقتضيات طبيعته .

    اترك تعليق:


  • المستشاره
    رد
    الله سحبانه وتعالى اعطى المراه حقوقها الكامله ولكن للاسف المجتمع ووقع عارضه دون تحقيق هذه الحقوق فهم يتذكرون واجباتها وينسون حقوقها
    شكرا على موضوعك اختي بنت بابل

    اترك تعليق:


  • عاشقة المؤمل
    رد
    شكرا لك على هذه المشاركة الجميلة

    اترك تعليق:


  • المـــــــــرأة في الاسلام

    بســــــــم اللـــــــــه الرحمـــــــن الرحيــــــم ........ اللهم صلي على محمد وال محمد ......... ان الدين الاسلامي عندما وضع قواعد واسس لبناء المجتمع لم يكن هدفه البناء الاقتصادي وانما كان هدفه بناء الذات البشرية فقد كانت ذات الانسان غارقة في جهل الضلالة والتعنت الفكري والعرقي لذلك بدء ببناء الذات فبدء بالمرأة اولا لذلك كانت المرأة من اولى اهتمامات النظام الاسلامي فكان اول شي حرمه الاسلام هو دفن الفتيات التي كانت انذاك ظاهرة سائدة . لذلك الاهتمام بالمرأة يعني الاهتمام بالمجتمع لانها نصف المجتمع والمربي للنصف الثاني ........ فالاسلام لم يجحف حق المراة ابدا لانه دين سمح يقوم على اساس البناء وليس الهدم لان اجحاف حق المراة يعني هدم كيانها لذلك الاسلام دين يهتم لكيان الانسان ويعده اساس في بناء شخصيته. **** تحياتـــــــــي للجميـــــــع****
    التعديل الأخير تم بواسطة بنت بابل; الساعة 17-09-2009, 09:26 AM.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X