إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وصايا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عند وفاته

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وصايا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عند وفاته

    وصايا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عند وفاته

    عن ابن عباس قال : إنّ علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) والعباس بن عبد المطّلب والفضل بن العباس دخلوا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مرضه الذي قبض فيه فقالوا : يا رسول الله ، هذهِ الأنصار في المسجد تبكي رجالها ونساؤها عليك .
    فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( وما يبكيهم ) ؟ قالوا : يخافون أن تموت .
    فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( أعطوني أيديكم ) ، فخرج في ملحفة وعصابة حتّى جلس على المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ثمَّ قال فيما قاله :
    ( أمّا بعد ، أيّها الناس ، فماذا تستنكرون من موت نبيّكم ؟ ألم ينع إليكم نفسه وينع إليكم أنفسكم ، أم هل خلّد أحد ممّن بعث قبلي فيمن بعثوا إليه فأخلد فيكم ؟ ألا إنّي لاحق بربّي ، وقد تركت فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا ، كتاب الله بين أظهركم تقرؤونه صباحاً ومساءً ، فيه ما تأتون وما تدعون ، فلا تنافسوا ولا تباغضوا ، وكونوا إخواناً كما أمركم الله ، ألا أوصيكم بعترتي أهل بيتي .
    وأنا أُوصيكم بهم ، ثمَّ أُوصيكم بهذا الحيّ من الأنصار ، فقد عرفتم بلاءهم عند الله عزّ وجلّ وعند رسوله وعند المؤمنين ، ألم يوسّعوا في الديار ، ويشاطروا الثمار ، ويؤثروا وبهم الخصاصة ؟ فمن وليّ منكم أمراً يضرّ فيه أحداً أو ينفعه فليقبل من محسن الأنصار وليتجاوز عن مسيئهم ) .
    وعن الإمام الباقر ( عليه السلام ) قال : ( لمّا حضر النبي ( صلى الله عليه وآله ) الوفاة نزل جبرائيل ( عليه السلام ) فقال له : يا رسول الله ، هل لك في الرجوع ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( لا ، قد بلّغت رسالات ربّي ) .
    ثمَّ قال له : أتريد الرجوع إلى الدنيا ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( لا ، بل الرفيق الأعلى ) .
    ثمَّ قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) للمسلمين وهم مجتمعون حوله : ( أيّها الناس ، لا نبيّ بعدي ولا سنّة بعد سنّتي ، فمن ادعى ذلك فدعواه وبدعته في النار ، ومن ادّعى ذلك فاقتلوه ومن اتّبعه فإنّهم في النار .
    أيّها الناس ، أحبّوا القصاص وأحبّوا الحقّ ولا تفرّقوا ، وأسلموا وسلّموا تسلموا ( كتب الله لأغلبنّ أنا ورسلي إنّ الله قويّ عزيز ) .
    وعن أبي سعيد الخدري قال : إنّ آخر خطبة خطبنا بها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لخطبة خطبنا في مرضه الذي توفّي فيه ، خرج متوكّياً على الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وميمونة مولاته ، فجلس على المنبر ثمَّ قال : ( يا أيّها الناس إنّي تارك فيكم الثقلين ) وسكت ، فقام رجل فقال : يا رسول الله ما هذان الثقلان ؟
    فغضب حتّى احمّر وجهه ثمَّ سكن وقال : ( ما ذكرتهما إلاّ وأنا أُريد أن أُخبركم بهما ، ولكن ربوت فلم أستطع ، سبب طرفه بيد الله ، وطرف بأيديكم ، تعملون فيه كذا ، ألا وهو القرآن والثقل الأصغر أهل بيتي ).
    ثمَّ قال : ( وأيم الله إنّي لأقول لكم هذا ورجال في أصلاب أهل الشرك أرجى عندي من كثير منكم ) .
    ثمّ قال : ( والله لا يحبّهم عبد إلاّ أعطاه الله نوراً يوم القيامة حتّى يرد عليّ الحوض ، ولا يبغضهم عبد إلاّ احتجب الله عنه يوم القيامة ) .

    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

    التعديل الأخير تم بواسطة الصدوق; الساعة 22-01-2012, 05:18 PM. سبب آخر: حذف زيادة وخطأ في الحديث الأخير
    sigpic​

  • #2
    اعزي نفسي واهلي واصدقاءي وجيراني وكل من اعرفه وكل مسلم على وجه الكون واعزي ملائكة السماء والانبياء والمرسلين واعزي ائمة اهل البيت عليهم السلام واعزي السادة من كل ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وساداتنا المراجع الكرام و اعزي خدمة اهل البيت من شعراء وقرّاء و خطباء و رواديد بالذكرى الكبيرة العظيمة المفجعة لقلوب شيعة الاسلام والمسلمين


    ذكرى

    شهادة الرسول الاعظم وخاتم الانبياء و سيد المرسلين ابي القاسم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم
    .

    .

    .

    .

    و كما اقدم العزاء الخالص الى مقام مولانا صاحب العصر والزمان واقول له لك العزاء سيدي بفقد جدك المصطفى الأمجد صلوت الله عليه وآله

    سائلين المولى عز وجل ان يرزقنا زيارته والتبرك بتقبيل ضريحه الشريف

    وان يمن علينا بمرضاة رسوله ومحبته لأنها رضا الله من رضا رسوله وان يشفع لنا يوم لاتنفع الشفاعة الا منه



    عظم الله اجوركم اجمعين

    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

    تعليق


    • #3
      الغالية عطر الكفيل
      تـوآجدك الرائــع ونــظره منك لموآضيعي هو الأبداع بــنفسه ..

      يــســعدني ويــشرفني مروورك الحاار وردك وكلمااتك الأرووع

      لاعــدمت الطلــّـه الـعطرهـ
      sigpic​

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم : وشكرا على المقال القيم ولكن يرجى تصحيح خطأ كتابة وثمّ قال : ( والله لا يحبّهم عبد إلاّ أعطاه الله نوراً يوم القيامة حتّى يرد عليّ الحوض ، []ولا يبغضهم عبد إلاّ أعطاه الله نوراً يوم القيامة حتّى يرد عليّ الحوض] ولا يبغضهم عبد إلاّ احتجب الله عنه يوم القيامة ) .

        تعليق


        • #5
          وعليكم السلام
          احسنتم اخي الفاضل بارك الله فيكم
          اشكركم جزيل الشكر على التنويه
          حفظكم الله تعالى
          sigpic​

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فدك الكوثر مشاهدة المشاركة
            وصايا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عند وفاته

            عن ابن عباس قال : إنّ علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) والعباس بن عبد المطّلب والفضل بن العباس دخلوا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مرضه الذي قبض فيه فقالوا : يا رسول الله ، هذهِ الأنصار في المسجد تبكي رجالها ونساؤها عليك .
            فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( وما يبكيهم ) ؟ قالوا : يخافون أن تموت .
            فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( أعطوني أيديكم ) ، فخرج في ملحفة وعصابة حتّى جلس على المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ثمَّ قال فيما قاله :
            ( أمّا بعد ، أيّها الناس ، فماذا تستنكرون من موت نبيّكم ؟ ألم ينع إليكم نفسه وينع إليكم أنفسكم ، أم هل خلّد أحد ممّن بعث قبلي فيمن بعثوا إليه فأخلد فيكم ؟ ألا إنّي لاحق بربّي ، وقد تركت فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا ، كتاب الله بين أظهركم تقرؤونه صباحاً ومساءً ، فيه ما تأتون وما تدعون ، فلا تنافسوا ولا تباغضوا ، وكونوا إخواناً كما أمركم الله ، ألا أوصيكم بعترتي أهل بيتي .
            وأنا أُوصيكم بهم ، ثمَّ أُوصيكم بهذا الحيّ من الأنصار ، فقد عرفتم بلاءهم عند الله عزّ وجلّ وعند رسوله وعند المؤمنين ، ألم يوسّعوا في الديار ، ويشاطروا الثمار ، ويؤثروا وبهم الخصاصة ؟ فمن وليّ منكم أمراً يضرّ فيه أحداً أو ينفعه فليقبل من محسن الأنصار وليتجاوز عن مسيئهم ) .
            وعن الإمام الباقر ( عليه السلام ) قال : ( لمّا حضر النبي ( صلى الله عليه وآله ) الوفاة نزل جبرائيل ( عليه السلام ) فقال له : يا رسول الله ، هل لك في الرجوع ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( لا ، قد بلّغت رسالات ربّي ) .
            ثمَّ قال له : أتريد الرجوع إلى الدنيا ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( لا ، بل الرفيق الأعلى ) .
            ثمَّ قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) للمسلمين وهم مجتمعون حوله : ( أيّها الناس ، لا نبيّ بعدي ولا سنّة بعد سنّتي ، فمن ادعى ذلك فدعواه وبدعته في النار ، ومن ادّعى ذلك فاقتلوه ومن اتّبعه فإنّهم في النار .
            أيّها الناس ، أحبّوا القصاص وأحبّوا الحقّ ولا تفرّقوا ، وأسلموا وسلّموا تسلموا ( كتب الله لأغلبنّ أنا ورسلي إنّ الله قويّ عزيز ) .
            وعن أبي سعيد الخدري قال : إنّ آخر خطبة خطبنا بها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لخطبة خطبنا في مرضه الذي توفّي فيه ، خرج متوكّياً على الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وميمونة مولاته ، فجلس على المنبر ثمَّ قال : ( يا أيّها الناس إنّي تارك فيكم الثقلين ) وسكت ، فقام رجل فقال : يا رسول الله ما هذان الثقلان ؟
            فغضب حتّى احمّر وجهه ثمَّ سكن وقال : ( ما ذكرتهما إلاّ وأنا أُريد أن أُخبركم بهما ، ولكن ربوت فلم أستطع ، سبب طرفه بيد الله ، وطرف بأيديكم ، تعملون فيه كذا ، ألا وهو القرآن والثقل الأصغر أهل بيتي ).
            ثمَّ قال : ( وأيم الله إنّي لأقول لكم هذا ورجال في أصلاب أهل الشرك أرجى عندي من كثير منكم ) .
            ثمّ قال : ( والله لا يحبّهم عبد إلاّ أعطاه الله نوراً يوم القيامة حتّى يرد عليّ الحوض ، ولا يبغضهم عبد إلاّ احتجب الله عنه يوم القيامة ) .

            اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين


            قال أبو ثابت مولى أبي ذر سمعت ام سلمة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مرضه الذي قبض فيه يقول وقد امتلات الحجرة من أصحابه:
            " أيّها الناس يوشك أن اقبض قبضاً سريعاً، فينطلق بي، وقد قدّمت إليكم القول معذرةً إليكم، ألا إنّي مخلّف فيكم كتاب الله ربي عزوجل، وعترتي أهل بيتي "

            ثم أخذ بيد علي (عليه السلام) فرفعها، فقال (صلى الله عليه وآله) :
            " هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي ، خليفتان نصيران، لا يفترقا حتى يردا علي الحوض فأسالهما ماذا خلفت فيهما "


            بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 22 / ص 476)



            أحسنتم أختنا الفاضلة

            وفقكم الله تعالى وسدد خطاكم






            عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
            سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
            :


            " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

            فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

            قال (عليه السلام) :

            " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


            المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
              جزاكم الله تعالى خير جزاء المحسنين
              بارك الله فيكم مشرفنا القدير واشكركم جزيل الشكر على ردكم واضافتكم القيمة
              ادام الله توفيقكم
              اسألكم الدعاء
              اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
              sigpic​

              تعليق

              يعمل...
              X