إن المؤمن لا يقدم خطوةً ولا يؤخر أخرى، إلا وينظر: هل لله -عز وجل- فيهِ رضا أم لا؟.. والذي يبحث عن رضا ربه في الجزئيات وفي الكليات؛ فإن رب العالمين سيأخذ بيده؛ كما ورد عن الإمام الصادق -عليه السلام: (.. واستفهم الله يفهمك)!. فهنيئاًً لمن ينظر إلى الأمور بالمنظار الإلهي!..