شكراً لكم على المرور
عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام):
« إن الله يبعث شيعتنا يوم القيامة على ما فيهم من ذنوب أو غيره مبيضة وجوههم، مستورة عوراتهم، آمنة روعتهم، قد سهلت لهم الموارد، وذهبت عنهم الشدائد،
يركبون نوقاً من ياقوت، فلا يزالون يدورون خلال الجنة، عليهم شراك من نور يتلالؤ،
توضع لهم الموائد فلا يزالون يطعمون والناس في الحساب وهو قول الله تبارك وتعالى:
"إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ * لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ "[الأنبياء :101 - 102] »
وعن أسباط بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
" يخرج شيعتنا من قبورهم على نوق بيض لها أجنحة، وشرك نعالهم نور يتلالؤ، قد وضعت عنهم الشدائد، وسهلت لهم الموارد، مستورة عوراتهم، مسكنة روعاتهم، قد اعطوا الامن والايمان، وانقطعت عنهم الاحزان، يخاف الناس ولا يخافون، ويحزن الناس ولا يحزنون، وهم في ظل عرش الرحمن، يوضع لهم مائدة يأكلون منها والناس في الحساب. "
وعن عبد الله بن شريك العامري، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
« بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) في نفر من أصحابه فيهم علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال (صلى الله عليه وآله) :
" يخرج قوم من قبورهم وجوههم أشد بياضا من القمر، عليهم ثياب أشد بياضا من اللبن، عليهم نعال من نور شركها من ذهب، فيؤتون بنجائب من نور، عليها رحائل من نور، أزمتها سلاسل ذهب، وركبها من زبرجد، فيركبون عليها حتى يصيروا أمام العرش، والناس يهتمون ويغتمون ويحزنون، وهم يأكلون ويشربون "
فقال علي عليه السلام: " من هم يا رسول الله ؟ "
فقال (صلى الله عليه وآله) :
" اولئك شيعتك وأنت إمامهم " »
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج7 / ص 184 - 185)
نسأل الله تعالى أن يكتبنا وجميع المؤمنين
في شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام)
اترك تعليق: