إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
سجـــود الـــولاء في كربـــلاء
تقليص
X
-
السلام عليكم
أشكر كل مر على الموضوع
عفوا على التأخير ولكني أحضر للدخول بكليات العترة الطاهره من شهداء كربلاء الاباء
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
رد الزائرالسلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
نشكركم ...مأجورين بإذن الله
متابعين لموضوعكم القيّم
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
السلام عليكم
وعندما يكون نعيم العزة الربانيه لا زوال له ولا اضمحلالوتعلم ابن آدم هذا السبيل اليه في مدرسة الرسول الأعظم ص وتحت ولاية الأمير ص وإمامة الحسن صوآخر خطواته على هذه الأرض بجانب سيد الديموميه المحمديه ومجسد مشعل الولاية التي لن تطفأولو انتهت الدنيا لأنهسيد شباب أهل الجنه سيدي ومولاي أبا عبد الله الحسين صأليس من عرف وعمل بما تقدم سيد السعداء يغمر قلبه فرح لا يوصف في الدنيا والآخره نعم هوسيدي ومولاي الشهيد السعيد حبيب بن مظاهر رضوان الله عليهوخاصة بعد أن تبين له خلال حياته النقيدين بين منهج العترة الطاهره وبين من زرعوا الحزن والشقاءعلى أنفسهم وخالفوا المنهج الرباني وعادوا تلك العترة شخصا ومنهجافعاشوا دنياهم قتله وسرقه معاندين مهمومين فهم يعو في أعماق ذاتهم الحزن والعذابفي دنياهم وآخرتهمأما هذا السعيد فقد ركب قطار عمره يتحسس ويجسد بأن الباري لم يخلقنا لنشقى فكانت حياته لنا نحن من نسعىنحو العلوم المخلصه مثال عملي لتطبيق الخلاص من عقيدة وشريعة وسنن دون هم ولاغم ولاتعب بل بهناءومتعة فانه يصلي للحبيب ويصوم تقربا له ويكد في سبيله وغايته لقاءهحتى عندما رأى بعينيه طريقة موته ممن سبقه من الأصحاب بل كان يظهر ذلك الفرح ليعلن به وبكل فخرأنا الصحابي الذي طبّق فربح ليس بضربة حظ بل بالسير تحت راية الولاية لبلوغ المنايا والفوز بالنهايةفتخضب شيبه الشريف بعبق دمه الزكي معلناً :هنا في كربلاء المقدسة داخل الحرم الحسينيينفرد بضريحه عن الأصحاب وياله من عزعميد كلية الفرح والبهاء الشهيد السعيد الصحابي الجليل حبيب بن مظاهر
انتظروني
مع تحياتي
مصطفى
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى62 مشاهدة المشاركةوعندما فتح الرسول الأعظم صلوات الله عليه وآله مكة المكرمةفقد عتق قريش من العبودية للدولة الاسلامية كأسرى حرب
وماكان منهم ردا للجميل إلا سفك لدم العترة الطاهرهأما في ليلة عاشوراء عندما أعتق سيدي ومولاي الحسين صلوات الله عليه
الجميع من الالتزام معه في نهار العاشر وأهم من نال العتق سيدي العبد جون
فقد استحضر معالم القيم البشريه الراقيه في مدرسة أهل البيت التي ترعرع عليها
وعلم الطاعة لله سبحانه من نعمه الكامله عليناوالطاعة لرسوله صلى الله عليه وآله من هدايتنا لجادة الصواب كمنهاج كامل لخلاصنا بالدنيا والآخرة
ومن المداوله العمليه لتلك الشريعه في البيت المقدس لمولانا الحسين صلوات الله عليهوبتلك الساعات من الليل خلص بنتيجة أكاديميه لايعتليهاعلم من العلومبأن يرتقي بنفسه من مملوك إلى حر طليق كامل الإراده واتخاذ القرارويعتلي صدره وسام على شكل جرح مبتسم من العزة والوقاروجاد بنفسه دفاعاً عن تلك القيم والمبادئالإلهية المحمدية الحسينية لنجاة البشرية
وسجل اسمه بعبق دمه الشريف من اصحاب الحسين عليه السلام واعتلىعميد كلية الوفاء
الشهيد العبد الحر
مولاي جون
انتظروني
مع تحياتي
مصطفى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام على سيدي ( جون ) وعلى ساداتي الذين استشهدوا مع أبي عبدالله الحسين (عليه السلام) ورحمة الله وبركاته ..
قد حصل جون ( العبد الحقيقي لمولاه) بعد تخرجه من مدرسة الابطال على وسام عظيم وهو من أعلى وأشرف الأوسمة وله القليل من النظائر في طريق المحبة المحمدية وفي مدرسة الولاية العلوية ، وهذا الوسام هو دعاء الحسين (عليه السلام) له :
" اللّهمّ بيّض وجهه، وطيّب ريحه، واحشره مع الأبرار، وعرّف بينه وبين محمّد وآل محمّد "
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 45 / ص 23)
فملايين المسلمين ، بل المليارات منهم يتمنى لو فاز بكلمة واحدة أو حتى بحرف واحد من ثغر أبي عبدالله الحسين(عليه السلام) بالدعاء له بالتوفيق ..
والملفت في الأمر أن الله تعالى استجاب الدعاء في ساعته ــ كما ذكرت بعض المصادر ذلك ــ ولم يؤجل الاستجابة الى يوم القيامة ، فكانت كرامة ومنقبة لأبي عبدالله (عليه السلام) ، وكانت وسام شرف لـ ( جون ـ رضوان الله تعالى عليه ـ) ، حيث كان من يمر على جسده يشم منه رائحة المسك والعنبر ..
فهنيئاً لك يا .. ( جون ) فأنت حر تخرجت من مدرسة الأحرار .. وبشهادة من أبي الأحرار ..
أشكر الأخ الفاضل :مصطفى أبا ياسين
على هذه العبقات الزكية من رياض المدرسة الولائية
ونحن بانتظار القادم
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
وعندما فتح الرسول الأعظم صلوات الله عليه وآله مكة المكرمةفقد عتق قريش من العبودية للدولة الاسلامية كأسرى حرب
وماكان منهم ردا للجميل إلا سفك لدم العترة الطاهرهأما في ليلة عاشوراء عندما أعتق سيدي ومولاي الحسين صلوات الله عليهالجميع من الالتزام معه في نهار العاشر وأهم من نال العتق سيدي العبد جون
فقد استحضر معالم القيم البشريه الراقيه في مدرسة أهل البيت التي ترعرع عليها
وعلم الطاعة لله سبحانه من نعمه الكامله عليناوالطاعة لرسوله صلى الله عليه وآله من هدايتنا لجادة الصواب كمنهاج كامل لخلاصنا بالدنيا والآخرة
ومن المداوله العمليه لتلك الشريعه في البيت المقدس لمولانا الحسين صلوات الله عليهوبتلك الساعات من الليل خلص بنتيجة أكاديميه لايعتليهاعلم من العلومبأن يرتقي بنفسه من مملوك إلى حر طليق كامل الإراده واتخاذ القرارويعتلي صدره وسام على شكل جرح مبتسم من العزة والوقاروجاد بنفسه دفاعاً عن تلك القيم والمبادئالإلهية المحمدية الحسينية لنجاة البشرية
وسجل اسمه بعبق دمه الشريف من اصحاب الحسين عليه السلام واعتلىعميد كلية الوفاء
الشهيد العبد الحر
مولاي جون
انتظروني
مع تحياتي
مصطفى
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
السلام عليكم
أنحني باحترام لكل من مر على موضوعي سجود الولاء
وأخص بالذكر الادارة الموقره لمنتدى الكفيل عليه السلام
لتثبيتهم الموضوع فهذا شرف غالي علي كثير لا أستحقه
ولكن هكذا أهل البيت عليهم السلام فهم منبع الكرم
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى62 مشاهدة المشاركةالسلام عليكم
عندما يقف الانسان في مفصل من مفارق درب حياته
فعليه أن يستحضر بضع ثوان ٍ من انسانيته التي فطر عليها
ومن بنيته النفسيه والروحيه والعقليه
التي اكتسبها من مكارم الحلال والفطرة والتربية الصالحه التي لابد أنه حملها
ولو بكمية قليله لأن ذاك الامتحان الذي يمر به
عليه أن يضع جميع المعادلات الرابحه
فإنه في وضع اختيار
كتجارة بقرار تحتمل الربح والخساره
ومن الممكن أن يكون مصيرها أبدي ...........
فعندما يضع نصب عينيه مخافة وتقوى الله جل وعلا
فمن الممكن أن يمحي أخطاء ما اتخذه من قرارات كانت خاسره بالسابق
فـ بالطريق الى أرض الطف سجل أسوء قرار سيدي الحرّ .........
نعم سيدي..... لأنه في المفصل المهم بأرض الطف
اعتلى منصب عميد كلية الاختيار والتحول
ليخط اسمه بعقيق من دمه وأسمى الذهب والجواهر
اسمه الحرّ من أصحاب مولانا الحسين صلوات الله عليه
فـ بنهاية حياته اتخذ أحسن قرار ممكن أن يتخذه انسان
وأحسن الاختيار بعد ثوان ٍمعدودات بينه وبين ذاته
ودخل من أفضل الأبواب التي شرعها لنا الباري ألا وهو باب التوبه
ليضع كيانه كاملا بين يدي الحسين صلوات الله عليه تائباً لله
طالباً تنقيته من كل سيئةٍ اعترته لابساً ثوب الشهادة المرصع بالنجاة
والفوز الأبدي........
كليّة حسن الاختيار اختصاص التوبه
بقيادة العميد الشهيد الحرّ الرّياحي
انتظروني
مع تحياتي
مصطفى
المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى62 مشاهدة المشاركةالسلام عليكم
وعندما تسمو الغايه وتظهر دائرة الأبعاد اللامتناهيه من المشاعر
وتكتمل الرؤيه الحقيقيه بعد عمر نما بمدرسة الآل الأطهار
للمسار الأبدي لابن آدم
ويربط الهدف بالمصير بالأحاسيس المسيطرة على الأداء الظاهر
فتبدأ الصورة تمر أمامنا لنجد كيف تترجم
(كبر الخالق في أعينهم فصغر ما دونه )
فكيف عندما تكون الوسيله مولانا أباعبد الله الحسين صلوات الله عليه...... والوصول للباري جل وعلا وهي الغايه ....والمنفذ كتلة من المشاعر المتحركة بعنفوان الوله والعشق السرمدي
وأحاسيسه شفافه (رغم عنفوانه كمقاتل شجاع مقدام) إلى درجة لايستطيع أحد أن يعتلي ذاك الحب المتكامل عقلياً لأنه الأوحد في عصره
لأن العقل مقابل ذاك المعشوق يستسلم
والمعشوق يتوّجه لنا بصفة عميد لكلية التعقل فيتوضح أمامه صغر الدنيا وحاجاتها
لنجده سعى لأرض الطف يعي كل تفاصيلها
مدركاً علومها وتوجهاتها متمتعاً بالحب الحقيقي لخليفة المعشوق
على أرضه مولانا الحسين صلوات الله عليه وماله من نتائج كبيره
فحقق تلك المفاهيم عملياً وارتقى
عميد كلية الحكمة والتعقل
العاقل المجنون الشهيد
عابس بن شبيب
انتظروني
مع تحياتي
مصطفى
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هنيئاً لمن كتب اسمه في سجل تلك المدرسة
وحاز القبول بعد اجتيازه للامتحان
نسأل الله تعالى لنا ولكم ولجميع المؤمنين
أن يرزقنا الرضا والقبول عند سيد الشهداء (عليه السلام)
أحسنتم وأجدّتم ـ أخي الفاضل ابا ياسين ـ
بانتظار جديد ابداعكم
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
الفكرة متميزة
والصياغة رائعة...كربلاء تلك المدرسة العظيمة
التي سنبقى ننهل من معينها أبد الدهر
فتتضح لنا العبر والمواعظ في كل مرة ..
آجرك الله ...متابعين معك
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
السلام عليكم
وعندما تسمو الغايه وتظهر دائرة الأبعاد اللامتناهيه من المشاعر
وتكتمل الرؤيه الحقيقيه بعد عمر نما بمدرسة الآل الأطهار
للمسار الأبدي لابن آدم
ويربط الهدف بالمصير بالأحاسيس المسيطرة على الأداء الظاهر
فتبدأ الصورة تمر أمامنا لنجد كيف تترجم
(كبر الخالق في أعينهم فصغر ما دونه )
فكيف عندما تكون الوسيله مولانا أباعبد الله الحسين صلوات الله عليه...... والوصول للباري جل وعلا وهي الغايه ....والمنفذ كتلة من المشاعر المتحركة بعنفوان الوله والعشق السرمدي
وأحاسيسه شفافه (رغم عنفوانه كمقاتل شجاع مقدام) إلى درجة لايستطيع أحد أن يعتلي ذاك الحب المتكامل عقلياً لأنه الأوحد في عصره
لأن العقل مقابل ذاك المعشوق يستسلم
والمعشوق يتوّجه لنا بصفة عميد لكلية التعقل فيتوضح أمامه صغر الدنيا وحاجاتها
لنجده سعى لأرض الطف يعي كل تفاصيلها
مدركاً علومها وتوجهاتها متمتعاً بالحب الحقيقي لخليفة المعشوق
على أرضه مولانا الحسين صلوات الله عليه وماله من نتائج كبيره
فحقق تلك المفاهيم عملياً وارتقى
عميد كلية الحكمة والتعقل
العاقل المجنون الشهيد
عابس بن شبيب
انتظروني
مع تحياتي
مصطفى
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
اترك تعليق: