إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شرح مقطع من اروع ما قيل في نهج البلاغه

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شرح مقطع من اروع ما قيل في نهج البلاغه

    اخوتي الاعزاء اشرح لكم هنا مقطع خطبة من نهج البلاغة واسأل الله ان ينال رضاكم وابتدأ بالصلاة على محمد وال محمد
    اللهم صلي على محمد وال محمد
    قال امير المؤمنين ( عليه السلام )

    ((الحمد للّه المعروف من غير رؤية ، و الخالق من غير رويّة الّذي لم يزل قائما دائما إذ لا سماء ذات أبراج ، و لا حجب ذات أرتاج

    و لا ليل داج ، و لا بحر ساج ، و لا جبل ذو فجاج ، و لا فجّ ذو اعوجاج ، و لا أرض ذات مهاد ، و لا خلق ذو اعتماد . ذلك مبتدع الخلق و وارثه و إله الخلق و رازقه ، و الشّمس و القمر دائبان في مرضاته يبليان كلّ جديد و يقرّبان كلّ بعيد ، قسم أرزاقهم ، وأحصى آثارهم و أعمالهم و عدد أنفاسهم و خائنة أعينهم ، و ما تخفي صدورهم من الضّمير ، و مستقرّهم و مستودعهم من الأرحام و الظهور إلى أن تتناهى بهم الغايات )).


    نحن نعرف الله سبحانه وتعالى من خلال آثاره أي بالتفكر والتدبر بآياته لا بالرؤية و المشاهده الحسية وايضاً نحن ندير امورنا من خلال التعليم والجوارح والآلات . اما هو جل وعلا فإنه يقول للشئ كن فيكون .


    (الذي لم يزل قاائما ) أي قائم بنفسه مقوم لغيره أي غنياً عن غير ولا غنا لغيره عنه .
    ( دائماً ) بلا ابتداء ولا انتهاء لانه موجد الوجود .

    ( اذ لاسماء ذات اعتماد ) أي كان ولم يكن معه شئ أي تفرد بالقِدم لانه المُبدأ الاول لكل شئ . أي انه قبل كل شئ .

    (ولا حجاب ذات ارتاج ) المعنى هنا والله االعالم هو نفي الحجاب مطلقاً لان الحجاب لايكون الا بين اثنين المحتجب ( بالفتح ) والمحتجب ( بالكسر ) وبما انه كان ولا شئ معه فلا حجاب في البين .

    ( ذلك مبتدع الخلق ووارثه ) ذلك اشار اليه سبحانه وتعالى ومتدع اي موجد الشئ من االعدم . وقد يقول قائل كيف يوصف الله بانه وارث مع انه الملك الاول لكل شئ ولا يملك احد شئ الا ماملكه الله سبحانه وفي سورة الاعراف يقول سبحانه : (( ان الأرض للّه يورثها من يشاء من عباده )) والجواب ان المراد هنا بالوارث هو الحي الباقي بلا نهاية لبقائه

    ( واله الخلق ورازقه ) أي هو الذي خلق الخلق وعليه رزقهم عن طريق العمل .
    ( والشمس والقمر دائبان في مرضاته ) أي مستمران في تحقيق الفائدة منهما . وسائران على قوانين وثوابت لا تتغير وهذا موجود في جميع الكائنات . وهو ابرز دليل على علمه تعالى . ونسأل هذا النظام جاء عن طريق الصدفة . او من الطبيعة العمياء ؟. واذا كنا لا نفسر افعالنا بالصدفة فكيف نفسر هذا النظام الدقيق بالصدفة اذن لا محيص عن الايمان بحكمة الله وعلمه .

    ( يبليان كل جديد ويقربان كل بعيد )
    بمرور السنين والايام كما قال الامام ( عليه االسلام ) في وصيته لولده الحسن ( عليه السلام ) ( من كانت مطيته الليل والنهار فإنه يسار به وإن كان واقفاً ) .
    ( قسم ارزاقهم ) على اساس العمل وإلا لا توجد هناك قرابه بين الله وخلقهه كي يعطي جزافاً بلا سبب . وانما يتعامل معهم على وفق ما حدد وشرع وهو لا يحدد شئ منافي لمقتضى قوانين الطبيعة . فمن اهمل وعطل هذه القوانين فأثر البطالة على العمل والخرافة على العلم كان مسؤلا عن تقصيره امام الله واالناس .
    ( و أحصى آثارهم الى الغايات ) . و المراد بهذه الغايات مصير الانسان من سعادة أو شقاء في اليوم الآخر ، و في بعض خطب النهج : الجنة غاية السابقين ،والنار غاية المفرطين . و يتلخص بأن اللّه على كل شي‏ء شهيد و حفيظ و وكيل ، و انه أعلم بالشي‏ء من نفسه ، لأنه خالق كل شي‏ء و مالكه .
    والحمد لله رب العالمين وصل الله على محمد وآله الطاهرين

  • #2
    اللهم صلي على محمد وال محمد وفقك الله على هذا الطرح
    اللهم صل ّعلى محمد وال محمد
    اللهم صلِ على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها
    والسر المستودع فيها بعدد مااحاط به علمك
    وأحصاه كتابك ......

    تعليق


    • #3
      جزاك الله الف خير ورزقكم الله الصحة والعافية

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X