إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اروع الحكم المختارة من نهج البلاغة ( متجدد )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    الحكمة الخامسة عشر : ( لا قربة بالنوافل اذا اضرت بالفرائض )
    المصدر : الحكمة رقم : 39 من النهج

    من وجوه الاستفادة من الحكمة :

    الحكمة واضحة من حيث المفهوم وهي انها تشير الى قانون " تقديم الاهم على المهم " او ما يعرف بنظام ترتيب الاولويات .. ولكن ثمة استفادة اخرى يمكن ان نستفيدها بان نطبقها على واقعنا الفعلي ..
    نرى في المواسم الدينية بعض الناس وللاسف يقدمون اللطم مثلا على الصلاة او يطبخون او ينفقون للطبق ولكنهم لم يخمسوا ولم يعرفوا شيئا مارسوه اسمه الخمس فهل يا ترى اضرت والحال هذه النوافل بالفرائض ام لم تضر ..؟! بطبيعة الحال ما دامت اضرت النوافل بالفرائض فكيف تتصور القربة وملاك القربة امتثال اوامر الله سبحانه وتعالى ..

    [
    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
    ]

    { نهج البلاغة }



    تعليق


    • #17
      الحكمة السادسة عشر : ( لسان العاقل وراء قلبه وقلب الاحمق وراء لسانه )

      المصدر : النهج حكمة رقم 40

      من وجوه الاستفادة من الحكمة :

      قال الرضي معلقا على الحكمة ما هذا نصه " وهذا من المعاني العجيبة الشريفةوالمراد به ان العاقل لا يطلق لسانه الا بعد مشاورة الروية ومؤامرة الفكرة والاحمق تسبق حذفات لسانه وفلتات كلامه مراجعة فكره ومماخضة رأيه ، فكأن لسان العاقل تابع لقلبه وكأن قلب الاحمق تابع للسانه " إهـ وهو كما افاد رحمة الله عليه ..

      [
      الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
      ]

      { نهج البلاغة }



      تعليق


      • #18
        الحكمة السابعة عشر : ( سيئة تسوءك خير عند الله من حسنة تعجبك )

        المصدر : النهج حكمة رقم 46

        من وجوه الاستفادة من الحكمة :

        ما اعجب هذه الحكمة ؟!! سبحان الله .. تاملوا احبتي الحكمة تعالج حالة ومنهج خاطئ قد يقع فيه الكثير منا وحاصله : اننا في كثير من الاحيان نلاحظ ونجعل العبرة بالنتائج ولا نلاحظ المناشئ و الاسباب ..
        مع ان الصحيح هو العكس كما هو ظاهر لمن تأمل في الحكمة اعلاه فانها تقرر لنا ملاحظة ما وراء النتيجة والظاهرة السلبية او الايجابية ومن هنا نقول .. اننا ان سائتنا السيئة والخطيئة فان هذا من آيات طهارة النفس ونظافتها في حين ان العجب بالحسنة والفعل الجميل ظاهرة تستحق منا ان نقف عندها ونعالجها ..
        ولو اردنا اجمال معنى الحكمة فنقول : السيئة التي يتلوها ندم وتوبة خير من الحسنة التي يتلوها عجب والسبب هو : ان الندم سيمحوها بينما العجب الذي يعقب الفعل الحسن عموما والحسنة خصوصا سيكون لها انعكاسان سلبيان : احدهما ان الحسنة ستتهالك وتحبط بسبب العجب وثانيهما انه سيترك انطباعا في النفس وبذرة سيئة ربما تنمو في المستقبل لا سامح الله .. ويمكنك ان تبطق ذلك على اعمالك عموما ومشاركاتك في المنتديات خصوصا .. فيمكننا ان نقول : مشاركة سيئة تسوءك خير من مشاركة جيدة تعجبك لان الاولى ستزيد ايضا من قابلياتك وتصحح لك خطأ لن تقع فيه مستقبلا بخلاف الثانية فانها قد تكون سببا في تراجعك او على اقل تقدير تجعلك في نفس المكان بلا تقدم ولا ابداع .. ..
        التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 23-04-2012, 08:57 PM.

        [
        الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
        ]

        { نهج البلاغة }



        تعليق


        • #19
          الحكمة الثامنة عشر : ( قلوب الرجال وحشية فمن تألفها اقبلت عليه )

          المصدر : النهج حكمة رقم 50

          من وجوه الاستفادة من الحكمة :

          الاصالة والاكتساب والطبع والتطبع .. موضوعات بحثها المعاصرون كثيرا وهي تختلف باختلاف متعلقاتها فلو سالنا هل الشرك هو الاصيل الذي تقتضيه فطرة الانسان وطبعه والتوحيد هو الصفة المكتسبة التي يحتاج الى الانسان للاتصاف بها الى تطبع ام بالعكس ؟ الجواب : فطرة الله التي فطر الناس عليها والفطرة هي للتوحيد اذ كل مولود يولد على الفطرة وابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه .. من هذا المثال ننطلق الى سؤال اخر .. الالفة والوحشية ايضا صفتان من الصفات المتضادة والمتنافرة فايهما هو الاصيل فينا معاشر الرجال ؟
          الجواب : الاصالة للوحشية وعليه اذا اردنا ان نتألف قلب رجل فعلينا ان نتوسل باسباب الالفة والتقرب لاخراجها من ذلك الاصل .. ومن هنا ورد عندنا ان القلوب جبلت على حب من احسن اليها وبغض من اساء اليها .. والحاصل ان قلب الرجل بين حالات ثلاث :
          1ـ ان يُحسن اليه ويلقى اليه اسباب الالفة من سلام او ابتسامة او كلمة طيبة او ما اشبه فهي ستألف من احسن اليها وتخرج من الوحشية .
          2ـ ان يُساء اليها فستزيد رسوخا في الوحشية اكثر فاكثر ولا نلاقي والحالة هذه الا الاساءة منها لانه كما يقال ـ سيزداد الطين بلة ـ ففوق طبعها الوحشي تزداد وحشية بسبب اسائتنا لها ..
          3ـ ان تترك ولا يُحسن لها ولا يُساء اليها .. فإلى اي القبيلين تميل هل تميل الى الالفة ام الى الوحشية ؟ بمعنى هل الاصالة في نفس الرجل للوحشية ام للألفة فهل طبعها الوحشية والالفة صفة مكتسبة تتبع عليها ام بالعكس ؟
          الجواب : في الحكمة التي قطعت به جهيزة قول كل خطيب .. فقلوب الرجال وحشية فالنتألفها ونقبل عليها بإحساننا لها حتى تقبل علينا وتألفنا ..

          [
          الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
          ]

          { نهج البلاغة }



          تعليق


          • #20
            الحكمة التاسعة عشر : ( الغنى في الغربة وطن والفقر في الوطن غربة )

            المصدر : النهج حكمة رقم : 56

            من وجوه الاستفادة من الحكمة :

            في الحكمة استعارة وهي في اطلاق " الوطن " على ـ الغنى خارج البلد ـ وكذلك في اطلاق " الغربة " داخل الوطن " ومن اراد فهم معنى الاستعارة فعليه بموضوعنا الذي عقدناه في المنتدى بعنوان مفاتيح بلاغية لفهم ما انغلق علينا في نهج البلاغة " فراجع ثمة ..
            الموضوع في الرابط ادناه ..

            http://alkafeel.net/forums/showthrea...-ط§ظ„ط¨ظ„ط§ط؛ط
            التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 25-04-2012, 08:47 PM.

            [
            الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
            ]

            { نهج البلاغة }



            تعليق


            • #21
              الحكمة العشرون : ( لا تستح من إعطاء القليل فإن الحرمان اقلَّ منه )

              المصدر : النهج حكمة رقم 59

              من وجوه الاستفادة من الحكمة :

              الحكمة رائعة من روائعه سلام الله عليه وكل حكمه رائعة .. الحكمة هذه قانون يمكن تطبيقه في كل المجالات .. فهو قانون اقتصادي وسياسي ومادي واجتماعي وعلمي .. وهلم جرا .. فيمكننا القول بما ان الحكمة سيالة في كل المجالات وتجري ما جرت الشمس ودارت الارض:
              لا تستح من تعليم العلم اليسير فان الحرمان اقل منه . ولا تستح من التصدق بالقليل فان الحرمان اقل منه.. ولا تستح من خدمة الناس البسيطة فان الحرمان اقل منه .. ولا تستح من نفع الناس نفعا قليلا فان الحرمان اقل منه ... ولا تستح من العمل العبادي القليل فان الحرمان اقل منه .. ولا تستح من القول الطيب القليل فان الحرمان اقل منه .. ولا تستح من ادخار المال القليل في اليسر ليوم العسر فان الحرمان اقل منه والى ما شاء الله من الموارد ..
              وهي باختصار ان حقيقة العيب ليست في العطاء اذا قل بل في عدم العطاء اصلا .. فكم واحد منا اراد ان يشرح قولا او يكتب موضوعا او يساهم في مشروع او يعطي صدقة او يساعد محتاجا بعمل بسيط او ينشر علما او ما اشبه ذلك ولكن نتركه باي حجة ؟ بحجة انه قليل لا يستحق العناء او الاعطاء ولكن من حيث نشعر او لانشعر وقعنا بتصرفنا هذا في العيب الحقيقي بسبب العيب الوهمي الذي نسجناه بخيالنا او نسجه لنا شيطانا من شياطين الانس او الجن وهذا العيب الوهمي هو العطاء القليل ..
              اذن فعلينا ان لا نستحي ولا نرتب اثرا على العطاء قل او كثر بل ينبغي ان نستحي مما هو احق بان نستحي منه وهو عدم العطاء او الاعطاء اصلا .. واذا اردنا ان نصيغ الحكمة صياغة منطقية رياضية فنجملها في مقدمتين :
              الاولى : الحرمان اقل من القليل .. " بل هو لا شيء وعدم مطلق "
              الثانية : ينبغي ان نستحي من الحرمان لا من اعطاء القليل ..
              اذن : فيجب ان نستحي من الحرمان لا من القليل ..


              التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 26-04-2012, 07:42 PM.

              [
              الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
              ]

              { نهج البلاغة }



              تعليق


              • #22
                بارك الله فيكم يا سيدنا الجليل ونور قلوبكم بنور محمد وال محمد

                تعليق


                • #23
                  ونور الله قلبكم بالهدى والايمان مولاي

                  [
                  الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
                  ]

                  { نهج البلاغة }



                  تعليق


                  • #24
                    وفيكم بارك الله اخي الكريم ونور الله قلبكم بالهدى والايمان ، آمين

                    [
                    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
                    ]

                    { نهج البلاغة }



                    تعليق

                    يعمل...
                    X