إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المقطع الثاني : من الخطبة الاولى من النهج لمن اكمل حفظ المقطع الاول ( اغتنموا الفرص )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • Rasha
    رد
    اليوم السابع

    فمن وصف الله فقدقرنه ، ومن قرنه فقد ثنّاه ، ومن ثنّاه فقد جزّأه ، ومن جزّأه فقد جهله ، ومن جهله فقد أشار إليه ، ومنأشار إليه فقد حدّه ومن حدّه فقد عدّه ، ومن قال فيم فقد ضمّنه ، ومن قال علام فقد أخلا منه ، كائن لا عن حدث ، موجود لا عن عدم ، مع كل شيء لا بمقارنة ، وغير كل شيئ لا بمزايدة ، فاعل لابمعنى الحركات والآلة ، بصير إذ لا منصور إليه من خلقه ، متوحد إذ لا سكن يستأنس به ولا يستوحش لفقده .
    أنشأ الخلق إنشاءً ، وابتدأه ابتداءً ، بلا روية أجالها ، ولا تجربة استفادها ، ولا حركة أحدثها ، ولا همامة اضطرب فيها ، أحل الأشياء لأوقاتها ، ولأم بين مختلفاتها وغرر غرائرها ، وألزمها اشباحها ، عالما بها قبل ابتدائها ، محيط بحدودها وانتهائها ، عارفا بقرائنها وأحنائها .

    اترك تعليق:


  • Rasha
    رد
    اليوم السادس

    فمن وصف الله سبحانه فقد قرنه ، ومن قرنه فقد ثنّاه ، ومن ثنّاه فقد جزّأه ، ومن جزّأه ، فقد جهله ، ومن جهله فقد أشار إليه ، ومن أشار إليه فقد حدّه ومن حدّه فقد عدّه ، ومن قال فيم فقد ضمّنه ومن قال علام فقد أخلا منه ، كائن لا عن حدث ، موجود لا عن عدم ، مع كل شيء لا بمقارنة ، وغير كل شيء لا بمزايدة ، فاعل لا بمنى الحركات والآلة ، بصير إذ لامنظور إليه من خلقه ، متوحد إذ لا سكن يستأنس به ولا يستوحش لفقده .
    أنشأ الخلق إنشاءً ، وابتدأه ابتداءً ، با روية أجالها ، ولا تجربة استفادها ، ولا حركة أحدثها ، ولا همامة اضطرب فيها ، أحل الأشياء لأوقاتها ، ولأم بين مختلفاتها وغرر غرائرها ، وألزمها اشباحها ، عالما بها قبل ابتدائها ، محيط بحدودها وانتهائها ، عارفا بقرائنها وأحنائها .

    اترك تعليق:


  • Rasha
    رد
    اليوم الخامس

    فمن وصف الله سبحانه فقد قرنه ، ومن قرنه فقد ثنّاه ، ومن ثنّاه فقد جزّأه ، ومن جزّأه فقد جهله ، ومن جهله ، فقد أشار إليه ، ومن أشار إليه فقد حدّه ، ومن حدّه فقد عدّه ، ومن قال فيم فقد ضمّنه ، ومن قال علام فقد أخلا منه ، كائن لا عن حدث ، موجود لا عن عدم ،مع كل شيء لا بمقارنة ، وغير كل شيء لا بمزايدة ، فاعل لابمعنى الحركات والآلة ، بصير إذ لا منظور إليه من خلقه ، متوحد إذ لا سكن يستأنس به ولا يستوحش لفقده .
    أنشأ الخلق إنشاءً ، وابتدأه ابتداءً ، بلا روية أجالها ، ولا تجربة استفادها ، ولا حركة أحدثها ، ولا همامة اضطرب فيها ، أحل الأشياء لأوقاتها ، ولأم بين مختلفاتها ، وغرر غرائرها ، وأزمها أشباحها ، عالما بها قبل ابتدائها ، محيط بحدودها وانتهائها ، عارفا بقرائنها وأحنائها .

    اترك تعليق:


  • Rasha
    رد
    اليوم الرابع

    فمن وصف الله سبحانه فقد قرنه ، ومن قرنه فقد ثنّاه ، ومن ثنّاه فقد جزّأه ومن جزّأه فقد جهله ، ومن جهله فقد أشار إليه ، ومن أشار إليه فقد حدّه ، ومن حدّه فقد عدّه ، ومن قال فيم فقد ضمّنه ، ومن قال علام فقد أخلا منه ، كائن لا عن حدث ، موجود لا عن عدم ، مع كل شيء لا بمقارنة وغير كل شيء لا بمزايدة ، فاعل لا بمعنى الحركات والىلة ، بصير إذ لا منظور إليه من خقه ، متوحد إذ لا سكن يستأنس به ولا يستوحش لفقده .
    أنشأ الخلق إنشاءً ، وابتدأه ابتداءً بلا روية آجالها ، ولا تجربة استفادها ، ولا حركة أحدثها ، ولا همامة اضطرب فيها ، أحلّ الأشياء لأوقاتها ولأم بين مختلفاتها ، وغرر غرائرها ، وألزمها أشباحها ، عالما بها قبل ابتدائها ، محيطا بحدودها وانتهائها ، عارفا بقرائنها وأحنائها .

    اترك تعليق:


  • Rasha
    رد
    اليوم الثالث


    فمن وصف الله سبحانه فقد قرنه ، ومن قرنه فقد ثنّاه ، ومن ثنّاه فقد جزّأه ، ومن جزّأه فقد جهله ، ومن جهله فقد أشار إليه ، ومن أشار إليه فقد حدّه ومن عدّه فقد عدّه ، ومن قال فيم فقد ضمّنه ، ومن قال علام فقد أخلا منه ، كائن لا عن حدث ، موجود لا عن عدم ، مع كل شيء لا بمقارنة ، وغير كل شيء لا بمزايدة ، فاعل لا بمعنى الحركات والآلة ، بصير إذ لامنصور إليه من خلقه ، متوحد إذ لا سكن يستأنس به ولا يستوحش لفقده .
    أنشأ الخلق إنشاءً ، وابتدأه ابتداءً بلا روية أجالها ، ولا تجربة استفادها ، ولا حركة أحدثها ، ولا همامة اضطرب فيها ، أحلّ الأشياء لأوقاتها ولأم بين مختلفاتها ، وغرر غرائرها ، وألزمها أشباحها ،عالما بها قبل ابتدائها ، محيطا بحدودها وانتهائها ، ، عارفا بقرائنها وأحنائها .

    اترك تعليق:


  • Rasha
    رد
    اليوم الثاني

    فمن وصف الله سبحانه فقد قرنه ، ومن قرنه فقد ثنّاه ، ومن ثنّاه فقد جزّأه ، ومن جزّأه فقد جهله ، ومن جهله فقد أشار إليه ، ومن أشار إليه فقد حدّه ن ومن حدّه فقد عدّه ، ومن قال فيم فقد ضمّنه ، ومن قال علام فقد أخلا منه ،كائن لا عن حدث ، موجود لا عن عدم ، مع كل شيء لا بمقارنة ، وغير كل شيء لا بمزايدة ، فاعل لا بمعنى الحركات والآلة ، بصير إذ لا منصور إليه من خلقه ، متوحّد إذ لا سكن يستأنس به ولا يستوحش لفقده .
    أنشأ الخلق إنشاءً ، وابتدأه ابتداءً با روية أجالا ولا تجربة استفادها ، ولا حركة أحدثها ، ولا همامة نفس اضطرب فيها ، أحل الأشياء لأوقاتها ولأم بين مختلفاتها ، وغرّر غرائرها ، وألزمها أشبحها ، عالماً بها قبل ابتدائها ، محيطا بحدود وانتهائها ، عارفا بقرائنها وأحنائها .

    اترك تعليق:


  • Rasha
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



    اليوم الأول

    فمن وصف الله سبحانه فقد قرنه ، ومن قرنه فقد ثنّاه ، ومن ثنّاه فقد جزّأه ، ومن جزّأه فقد جهله ، ومن جهله فقد أشار إليه ، ومن أشار إليه فقد حدّه ، ومن حدّه فقد عدّه ، ومن قال (فيم) فقد ضمّنه ، ومن قال (علام) فقد أخلا منه ، كائن لا عن حدث ، موجود لا عن عدم ، مع كل شيئ لا بمقارنة ، وغير كلّ شيئ لا بمزايلة ، فاعل لابمعنى الحركات والآلة ، بصير إذ لا منصور اليه من خلقه ، متوحّد إذ لا سكن يستأنس به ولا يستوحش لفقده .
    أنشأ الخلق إنشاءً ، وابتدأه ابتداءً ، بلا روية أجالها ولا تجربة استفادها ، ولا حركة أحدثها ، ولا همامة نفس اضطرب فيها ، أحال الأشياء لأوقاتها ولأم بين مختلفاتها ، وغرّر غرائرها ، وألزمها أشباحها ، عالماً بها قبل ابتدائها ، محيطاً بحدودها وانتهائها ، عارفاً بقرائنها وأحنائها
    التعديل الأخير تم بواسطة Rasha; الساعة 02-06-2012, 08:14 PM.

    اترك تعليق:


  • شجون الزهراء
    رد
    اليوم الخامس


    فمن وصف الله فقد قرنه ومن قرنه فقد ثناه ومن ثناه فقد جزّأه ومن جزأه فقد جهله ومن جهله فقد اشار اليه ومن اشار اليه فقد حده ومن حده فقد عده ومن قال فيم فقد ضمنه .
    ومن قال علام فقد اخلى منه ، كائن لا عن حدث موجود لا عن عدم مع كل شيء لا بمقارنة وغير كل شيء لا بمزايلة فاعل لا بمعنى الحركات
    والالة بصير اذ لا منظور اليه من خلقه متوحد اذ لا سكن يستأنس به ولا يستوحش لفقده أنشأ الخلق انشاءً وابتدأه ابتدأءً بلا روية اجالها ولا تجربة استفادها
    ولا حركة احدثها ولا همامة نفس اضطرب فيها احال الاشياء لاوقاتها ولأم بين مختلفاتها وغرز غرائزها والزمها اشباحها عالما بها قبل ابتدائها محيطا بحدودها وانتهائها عارفا بقرائنها واحنائها

    اترك تعليق:


  • شجون الزهراء
    رد
    اليوم الرابع
    فمن وصف الله فقد قرنه ومن قرنه فقد ثناه ومن ثناه فقد جزّأه ومن جزأه فقد جهله ومن جهله فقد اشار اليه ومن اشار اليه فقد حده ومن حده فقد عده ومن قال فيم فقد ضمنه .
    ومن قال علام فقد اخلى منه ، كائن لا عن حدث موجود لا عن عدم مع كل شيء لا بمقارنة وغير كل شيء لا بمزايلة فاعل لا بمعنى الحركات
    والالة بصير اذ لا منظور اليه من خلقه متوحد اذ لا سكن يستأنس به ولا يستوحش لفقده أنشأ الخلق انشاءً وابتدأه ابتدأءً بلا روية اجالها ولا تجربة استفادها
    ولا حركة احدثها ولا همامة نفس اضطرب فيها احال الاشياء لاوقاتها ولأم بين مختلفاتها وغرز غرائزها والزمها اشباحها عالما بها قبل ابتدائها محيطا بحدودها وانتهائها عارفا بقرائنها واحنائها

    اترك تعليق:


  • السيد الحسيني
    رد
    معنى المقطع الثاني مختصرا بشرح السيد الشيرازي المزجي :


    (فمن وصف الله سبحانه) بصفة مغايرة للذات (فقد قرنه) اى قد قرن الله‏ (و من قرنه) باوصافه (فقد ثناه) اى جعله اثنينا: الذات، و الصفات (و من ثناه) اى جعل الله اثنينا (فقد جزاه) اى جعله ذا اجزاء، فأن الاثنين المتداخلين واحد ذو اجزاء، كما ان الانسان واحد ذو اجزاء، و «السكنجبين» واحد ذو اجزاء خل و شهد.



    (و من جزاه) اى جعله تعالى ذا اجزاء (فقد جهله) اى لم يعرفه حق معرفته، اذ انه عرف اثنينا، و الها ذا اجزاء، و لم يعرف واحدا، و الها بسيطا لا جزء له (و من جهله) تعالى (فقد اشار اليه) اذ الجهل يستلزم ان يعده الانسان كالامور الجسمانية القابلة للاشارة الحسية، او كالامور العقلية- كالجنس و الفصل- القابلة للاشارة العقلية، و اللّه سبحانه منزه عن امثال هذه الاشارات.



    (و من اشار اليه) تعالى (فقد حده) اى جعله محدودا، اذ الاشارة تستلزم التوجه الى ناحية خاصة، و ذلك يلزم ان تكون تلك الناحية محيطة بذلك المشار اليه (و من حدّه) تعالى (فقد عده) اى ادخله تحت التعداد، اذ يكون المشار اليه حينئذ واحدا، و الجانب الاخرثان، و الجانب الاخر ثالث، و هكذا، و اللّه منزّه عن ان يدخل تحت العد، اذ هو الواحد الذى لا ثانى له (و من قال) عن اللّه: (فيم) اصله «فى ما» و اذا دخلت حروف الجر على «ما» الاستفهامية حذف الفها نحو «فيم» و «لم» و «عم» و نحوها.. يعنى من سئل قائلا «فيم اللّه» (فقد ضمنه) اى جعله فى ضمن شى آخر اذ «فى» للظرفية، و المظروف دائما محاط بالظرف محدود، و اللّه ليس محدودا.


    (و من قال) عن اللّه: (علا م) اى سئل «الله على اى شى» (فقد اخلى منه) اى كان لازم سؤاله ان بعض الجهات خال عنه تعالى، اذ الشي‏ء الكائن على شي‏ء آخر يكون الاسفل منه خاليا عنه، كما انك اذا قلت زيد على الارض كان لازم ذلك خلوّ باطن الارض من زيد (كائن) اى ان اللّه سبحانه موجود (لا عن حدث) اى مبتداء عن حدوث بان لم يكن ثم كان، كما هو شأن سائر الكائنات، و «عن» للمجاوزه (موجود) اى انه سبحانه موجود (لا عن عدم) فلم يكن سابقا معدوما ثم وجد و كانّ الفرق بين الفقرتين ان الاولى باعتبار الذات- و انها ليست حادثة- و الثانية باعتبار السابق، و انها لم يسبق عليها العدم، و ان كانتا متلازمتين فى النتيجة.



    و اللّه سبحانه (مع كل شي‏ء لا بمقارنة) اى ان «المعية» ليست بمعنى اقتران اللّه بالاشياء، كما هو كذلك فى الامور الجسمانية فاذا قلت زيد مع محمد، كان معناه اقترانها، بل اقترانه تعالى بالاشياء بمعنى انه عالم بها قادر عليها (و غير كل شي‏ء لا بمزايلة) اى انه تعالى مغاير للاشياء لكن ليست المغايرة بمعنى انه تعالى زائل عنها غير مرتبطة بها، كما لو قلنا ان زيدا غير محمد، حيث يراد به انهما جنسان متغايران، بل المغايرة هنا بمعنى ان له ذاتا و صفاتا، لا تشابة سائر المخلوقات و هو سبحانه (فاعل) للاشياء و مكوّن لها (لا بمعنى الحركات و الآلة) يعنى انه لا يتحرك اذا اراد ان يفحل شيئا، كما هو كذلك بالنسبة الينا فاذا اردنا ان نفعل شيئا تحركنا حتى نفعله، و هكذا اللّه تعالى يوجد الاشياء ابتداء بدون احتياج الى آلة توصّله الى ذلك الشي‏ء بخلاف البشريصنع الاشياء بالالات، فينشر الخشب و يثبت الوتد، بالمنشار و المدّق و ما اشبه ذلك. ..



    و انه تعالى (بصير) اى عارف بالاشياء (اذ) اى فى زمان (لا منظور اليه من خلقه) اى كان سبحانه متصفا بانه «بصير» فى وقت لم يكن مخلوق موجودا، و المراد بالبصير العارف بالاشياء، و هذا بخلاف الانسان الذى لا يبصر الا ما هو مخلوق موجود، ثم لا يخفى انه سبحانه لا حاسة له كحواسنا تبصر الاشياء، اما انه هل يراها بذاته، و يسمع بذاته، ام المراد بالسمع و البصر العلم احتمالان، و المرجّح لدّى- حسب المستفاد من الظواهر- الثاني، و لا ينافي ذلك عدم معرفتنا بالمزايا و الكيفيات، كما لا نعرف سائر صفاته بكنهها، و هو سبحانه (متوحد) اى واحد، و لكن ليست وحدته كوحدتنا، فان الوحدة فينا معناها ان هناك غيرنا ممن اذ ابتعدعنا نستوحش، و اذا اقترب الينا نأنس، و ليس كذلك سبحانه اذ لا جنس له حتى يأنس بقربه و يستوحش لبعده، كما لا قرب و لا بعد للاشياء بالنسبة اليه، و الى هذا اشار عليه السّلام بقوله: (اذا لا سكن يستأنس به) و الاستيناس ضد الوحشة التي تطر على الانسان حال الانفراد (و لا يستوحش لفقده) بالابتعاد عنه او فنائه و هلاكه، و «اذ» للعلة، بخلاف «اذ» فى الجملة السابقة، فانها بمعنى الزمان.

    (انشأ) سبحانه (الخلق انشاء) و الانشاء غالبا يستعمل فى الابداع، و هى الايجاد بدون احتذاء مثال و اتباع الغير (و ابتدئه) اى الخلق (ابتداءا) فكان هو الاول فى الخلق لا سابق عليه، و الابتداء اعم- مفهوما- من الانشاء

    (بلا روية) هى بمعنى الفكر (اجالها) اى اداراها و ردّدها، فان الانسان اذا اراد ان يعمل شيئا قلب وجوه الرأى فى ذهنه حتى يستقر على كيفية خاصة، و اللّه سبحانه انما يخلق بلا فكر و ترديد (و لا تجربة استفادها) من غيره بان كان غيره صنع شيئا ثم جعل ذلك الغير قدرة له يستفيد من اعماله الكيفية و المزايا.



    (و لا همامة نفس) الهمامة بمعنى الاهتمام، اى بدون اهتمام حدث فى نفسه سبحانه (اضطرب فيها) بان اهتم فى الامر مضطربا كما هو الشأن فى من يريد ان يفعل شيئا عظيما، اذ يهتم و يضطرب فكره (احال الاشياء لأوقاتها) اى انه تعالى احال كل شي‏ء مما يحدث فى الكون لوقته، فمثلا احال الفواكه لفصل الصيف، و الامطار لفصل الشتاء و هكذا، و الحاصل انه تعالى جعل لكل شي‏ء وقتا خاصا به، يظهر فى ذلك الوقت حسب حكمته البالغة.



    (و لأم بين مختلفاتها) اى جعل الالتئام و الوفاق و الائتلاف بين الاشياء المختلفة كما قرن النفس اللطيفة بالجسم الكثيف، و قرن الطبائع الاربع بعضها مع بعض فى المواليد الثلاثة: فالماء و النار مقترنان و الهواء و الارض ملتمئتان (و غرّز غرائزها) جمع عريزة و هى الطبيعة، اى جعل لكل شي‏ء طبيعة خاصة و هذا كقولهم سوّد السواد، و بيض البياض، اى جعل ذلك الجنس اسود، و هذا الجنس ابيض.. فنرى لكل شي‏ء طبيعة خاصة هذا بارد، و ذلك حار، و هكذا (و الزمها اشباحها) جمع شبح و هو الشخص اى الزم سبحانه الغرائز اشخاصها، اى جعل تلك الغرائز فى مواد خاصة، حتى يعرف كل مادة بغريزتها، فلا تتبدل الغرائز عن الاشباح و لا الاشباح عن الغرائز، كان تكون الطبيعة الباردة مرة فى النار و مرة فى الماء، او يكون الماء مرة بارد او مرة حارا- بالطبيعة، و هذا الالزام هو الذى كوّن القوانين العامة فى الكون و الّا لم يستقر حجر على حجر.



    و كان سبحانه (عالما بها) اى بالاشياء (قبل ابتدائها) و خلقها فكان تعالى يعرف مزايا الاشياء التي يريد خلقها بلا زيادة او نقيصة (محيطا) احاطة علم (بحدودها) اجناسها و فصولها و سائر الامور المرتبطة بها (و انتهائها) اى يعلم وقت ما ينتهى كل شي‏ء و يتحول من الوجود الى العدم لانقضاء امده (عارفا بقرائنها) جمع قرينة و هى ما يقترن بالشى‏ء (و احنائها) جمع حنو- بالكسر- بمعنى الجانب، فمثلا كان سبحانه يعلم «السكر» قبل خلقه، محيطا بانه جسم ابيض حلو، و انه الى اى حين يبقى «حلوا» ثم يذهب حلائه لتمادى الزمان عليه- مثلا- عارفا بانه يقترن بالخل او بما اشبهه، و سائر جوانبه مثل انه لو اقترن بالخل ما ذا كان يصير لونه، و ما ذا تكون خواصه، و كيف يكون طعمه..
    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 04-05-2012, 03:29 PM.

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X