بسم الله الرحمن الرحيم

م / تعريف الامامة في نهج البلاغة ..

هذه ثلاثة نصوص اخترتها من نهج البلاغة تبين بعض معالم الامامة والإمام بشكل عام ..

الاول : الخطبة 152 /

و إنّما الأئمّة قوّام اللّه على خلقه و عرفاؤه على عباده . لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ، ولا يدخل النار

إلا من انكرهم وانكروه ...


الثاني : الكتاب رقم 45 -

" ألا و إنّ لكلّ مأموم إماما يقتدي به ، و يستضي‏ء بنور علمه

الثالث :
147 - ( ومن كلام له عليه السلام لكميل بن زياد النخعي )

" .....اللّهمّ بلى لا تخلو الأرض من قائم للّه بحجّة . إمّا ظاهرا مشهورا ، أو خائفا مغمورا ، لئلاّ تبطل حجج اللّه و

بيّناته . و كم ذا و أين أؤلئك ( استفهام عن عدد القائمين للّه و امكنتهم ) ؟ أولئك و اللّه الأقلّون عددا ، و

الأعظمون عند اللّه قدرا . يحفظ اللّه بهم حججه و بيّناته ، حتّى يودعوها نظراءهم ، و يزرعوها في قلوب

أشباههم .."