ابنتي فاجأتني!!!

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • العشق المحمدي
    رد
    أخي الفاضل أبو منتظر الشكر لك أولا - أنا أم وخلال تربيتي اكتشفت أن ملامح شخصية الطفل منذ كونه رضيعا ترشدك لطريقة التعامل معه فتجد رضيعا هادئا وتجد رضيعا كثير البكاء بدون سبب وتجد أخر لايريدك أن تتركه ولا يرتاح إلا في حضن والديه وتجد آخر لاينام ولايهدأ إلا في سريره هذه علامات تدركها الأمهات الواعيات فكثير البكاء مثلا يجب على الأم التأكد من سلامته ونظافته وطعامه وبعدها تتركه يبكي لن يضره ستجده يتعود شيئا فشيئا ويهدأ . أما المدرسة أن يكون لها دور في تهذيب الطفل العنيد قد يكون ليس اتهاما للمعلمين ولكني متأكدة أن عدد الطلاب في الفصل لايسمح للمعلم بتهذيب شخصيات هذا العدد الكبير تهذيبا بارزا قد يكون الضبط والالزام بالجلوس في المقاعد المخصصة لفترة معينة يعلمهم الهدوء لكن ليس على كل حال وقد يكون المعلم الفطن الذي يدعم دروسه بكثير من القصص والمواعظ يفيد لكن الطفل الذي لديه طاقة زائدة ما أن يدخل المدرسة حتى تبدأ طاقته ونشاطه يقل في البيت لأنه يستنفذ طاقته في المدرسة ويعود للبيت مثقلا بالواجبات محتاجا للراحة

    اترك تعليق:


  • أبو منتظر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة العشق المحمدي
    أخي الفاضل أبو منتظر موضوع رائع حقا يستحق المناقشة . خلال إطلاعاتي عرفت أن الطفل العبث الكثير الحركة والتنقل أثناء الدرس لربما يكون أكثر الأطفال انتباها وتركيزا وعليه عمدت وسائل التربية الحديثة إلى طريقة التعليم واكتساب المهارات عن طريق اللعب خصوصا في رياض الأطفال وخلال هذا اللعب يكتشف ميول الطفل ويعمل المعلم على تنميته ، أما في البيت فقد تغفل الأم أو قل لاتدرك أن عبث الطفل ماهو إلا تحضير لمعركة الحياة وبناء للمستقبل وربما يدفعها الخوف من الأدوات الحادة والساخنة لإبعاد طفلتها أو طفلها عن المطبخ وكأنها بذلك تحطم كل طموحهما وميولهما ويلجأ الطفل هنا للعناد حفاظا على رغباته الملحة في التعلم والاستكشاف دون شعور منه أو إدراك من أمه لذلك والواجب على الأم أن تكون أكثر فهما لشخصية أطفالها مهما زادوا فهي أكثر احتكاكا بهم مند الولادة وتعرف مايلفت نظرهم ومايعجبهم ومالا يعجبهم وأن توكل لهم بعض المهام البسيطة كقطف أوراق بعض الخضار أو اللعب في قطعة من العجين أو ترتيب بعض الأرفف ولاتنسى أن تثني عليهم وعلى ترتيبهم لتمنحهم الثقة وتدفعهم للاستمرار والتطور . بالغ شكري وتقديري أخي الفاضل

    ان من طبيعة الطفل منذ ان يبدا التعرف على الاشياء يحب ان يشارك الكبير في عمله ويقلده في كل شئ فيكون المثل الاعلى له
    ولكن مع الاسف ان الابوين يقتلان هذه الغريزة لدى الطفل بابعاده عن كل شئ من باب الخوف والحرص عليه
    في حين اننا نرى في المجتمعات المتقدمة تقوم بتهيئة الظروف لهؤلاء الاطفال حتى انهم يكتشفون طاقات الطفل وميوله منذ البداية
    فيحددون مستقبله بان يوفروا كل مايحتاج اليه لذا نراهم يبرعون فيما اختاروه منذ الصغر
    بينما في قصة ابنة صديقي نرى ان الخلل لم يبدا الان بل هو متولد منذ فترة ليست بقصيرة فلنقل منذ الطفولة حينما تقوم الام بابعاد
    ابنتها عن امور المطبخ والبيت وبالتالي تولد عندها العناد والعمل ضد رغبات هذه الام فكانت هذه النتيجة على مااعتقد او لنقل هو احد
    الاحتمالات الواردة، وماتفضلت به من مشاركة الاطفال في بعض الاعمال لهو عين الصواب وبالتالي نحسسهم بقيمتهم في البيت فنساعدهم في بناء شخصيتهم
    ولكن اختي الكريمة (والسؤال موجه لكل الاخوة والاخوات) اذا ماعانت هذه الام ولم تستطع ان تؤثر على ابنتها هل ترين ان للمدرسة دور في ذلك؟؟؟

    اختي الكريمة العشق المحمدي انرت متصفحي المتواضع بمداخلتك الرائعة فزادك الله عشقا لمحمد وآل محمد صلوات الله عليهم شاكرا لك بكل تقدير واعظام لما ابديته من نصائح تفيد الام في تنشئة اولادها.

    اترك تعليق:


  • رحيق الزكية
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وعلى آله الطاهرين وعجل فرجهم ياكريم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قبل ان ابدي الرأي
    استغربت من امر هذا الصديق!!
    كيف يتحدث عن ابنته امام صديقه وبأنها ذات طباع سيئة !!
    اي نوع من الاباء هو!!

    ~~~~
    لربما السبب من الام لانها لم من تعود ابنتها على مشاركتها في اعمال المنزل منذ هي صغيرة
    كأن تقول ابنتي اصبحتِ كبيرة ومنذ الان سأعطيك مهمة لتساعديني بها
    (وتعطيها اعمال بسيطة سواء في الطبخ او التنظيف كمساعدتها بتقشير البطاطا او بتحضير سفرة الطعام)) وهذا منذ هي صغيرة كأن تكون تسع سنين
    ~~~
    اي تشجعها على مساعدتها حتى تتدرك ان مساعدة والدتها هو من واجباتها هي البنت
    وعلى الرغم من كون الوقت المعاصر اصبح المراهقون لايطيقون تكليفهم بشئ بسبب العوامل المتوفرة لديهم
    من القنوات التلفازية التي لايتركوها لحظة واذا تركوها اتجهوا الى الالعاب
    واذا تركوا الالعاب توجهنّ للصديقات
    من واجب الاهل التقليل من هذه الاشياء حتى يكتشفوا المواهب التي يملكها اولادهم
    ~~~~
    ومن جانب اخر احتمال ان البنت ترى والدتها
    كالمثال((السفينة يقودها ربان واحد ولكن هناك مساعد الربان وهذا المساعد لايقوم بمهمته الا اذا تعب الربان))
    فهي مطمئنة بأن والدتها تقوم بكل شئ حتى وان تذمرت منها والدتها
    ~~
    هذا رأيي القاصر
    وجزاكم الله خيرا

    اترك تعليق:


  • العشق المحمدي
    رد
    أخي الفاضل أبو منتظر موضوع رائع حقا يستحق المناقشة . خلال إطلاعاتي عرفت أن الطفل العبث الكثير الحركة والتنقل أثناء الدرس لربما يكون أكثر الأطفال انتباها وتركيزا وعليه عمدت وسائل التربية الحديثة إلى طريقة التعليم واكتساب المهارات عن طريق اللعب خصوصا في رياض الأطفال وخلال هذا اللعب يكتشف ميول الطفل ويعمل المعلم على تنميته ، أما في البيت فقد تغفل الأم أو قل لاتدرك أن عبث الطفل ماهو إلا تحضير لمعركة الحياة وبناء للمستقبل وربما يدفعها الخوف من الأدوات الحادة والساخنة لإبعاد طفلتها أو طفلها عن المطبخ وكأنها بذلك تحطم كل طموحهما وميولهما ويلجأ الطفل هنا للعناد حفاظا على رغباته الملحة في التعلم والاستكشاف دون شعور منه أو إدراك من أمه لذلك والواجب على الأم أن تكون أكثر فهما لشخصية أطفالها مهما زادوا فهي أكثر احتكاكا بهم مند الولادة وتعرف مايلفت نظرهم ومايعجبهم ومالا يعجبهم وأن توكل لهم بعض المهام البسيطة كقطف أوراق بعض الخضار أو اللعب في قطعة من العجين أو ترتيب بعض الأرفف ولاتنسى أن تثني عليهم وعلى ترتيبهم لتمنحهم الثقة وتدفعهم للاستمرار والتطور . بالغ شكري وتقديري أخي الفاضل
    التعديل الأخير تم بواسطة العشق المحمدي; الساعة 27-06-2012, 01:55 PM.

    اترك تعليق:


  • أبو منتظر
    كتب موضوع ابنتي فاجأتني!!!

    ابنتي فاجأتني!!!

    جلست بجنب صديقي بعد القاء السلام عليه فرد باحسن منه وعلامة الابتهاج واضحة على قسمات وجهه
    فقلت له خيرا ان شاء الله اراك اليوم مبتهجا

    فرد عليّ اتذكر عندما قلت لك ان زوجتي دائما ماتشتكي من ابنتها وتصرفاتها في البيت

    نعم اذكر ذلك وقلت لي بانها عنيدة لاتسمع الكلام ولاتساعد امها في شئ
    ودائما ماتوبخها امها على ذلك وانت بدورك لم تقصر في ذلك
    كل ذلك اذكره فما علاقته بما اراه من السرور البادية على محياك

    لاتتعجل ياصديقي وساذكر لك السبب
    قبل يومين عدت كعادتي من العمل فاذا انا بزوجتي راقدة في الفراش تشكو المرض
    وقد استمر الامر ذلك لحد الان

    وهل هذا شئ يسرك ، قلت ذلك مستنكرا عليه فعله!!!

    لماذا انت متعجل بقرارك
    المسالة ليست هنا ولكن في ابنتي
    فابنتي منذ يومين وهي على قدم وساق تعد الطعام وتلبي طلبات هذا وتلك وكل مايتطلبه البيت
    وهي مستبشرة فرحة كأن مرض والدتها فرج عنها كرب قد ضاق بها
    وهذا امر لم اعهده منها سابقا ابدا
    ومافاجاني هو معرفتها التامة بامور البيت مع انها لم تقم بها سابقا

    قلت له وكيف ومتى واين تعلمت كل ذلك؟؟؟

    هذا مافاجاني فعلا ، فهي وان كانت لم تقم بذلك سابقا الا انها كانت تراقب امها بذكاء
    وما ان حلت الفرصة حتى اظهرت تلك المواهب.


    وانا ايضا بدوري فاجاني ذلك......


    وهنا وقفت سائلا اياه هناك خلل في كل ذلك ، فهل تستطيع تشخيصه وهل هو بسبب الام ام البنت؟؟؟
    وماهي السبل لجعل البنت تكون قريبة من الام او بعبارة اخرى اصح ان تكون الام قريبة من ابنتها؟؟؟ وهل للاب دور في ذلك؟

    فوقف حائرا لاجواب عنده.....

    وهنا اطرح تلك الاسئلة عليكم اخوتي واخواتي فافيدونا في ذلك من خلال خبراتكم وسعة اطلاعكم لعلنا نقف على حلول تفيد الكثير منا...

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...