عندك معلومات

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سهاد
    رد

    كونفوشيوس "أبو الفلاسفة"



    كونفوشيوس


    حكيم وفيلسوف ومؤسس الكونفوشية الصينية، بنى فلسفته على القيم الأخلاقية الشخصية،

    فكان له الأسبقية في بناء مذهب جمع به كل التقاليد الصينية عن السلوك الاجتماعي والأخلاقي،

    وقد مثل كونفشيوس حالة فريدة في الصين وانتهج مذهبه كأسلوب أساسي في التعامل بين الأشخاص،

    ويأتي كونفوشيوس في المرتبة الأولى عند الصينيين كواحد من أكثر الشخصيات المؤثرة.


    وقد أثرت تعاليم كونفوشيوس بشكل كبير في تفكير وسلوك الصينيين، وانتشرت بينهم بشدة

    لعدد من القرون، فألقت بتأثيرها على الحضارة الصينية، وبعض الدول الآسيوية المجاورة.


    النشأة


    ولد كونفوشيوس عام 551 ق.م بإحدى الولايات شمال شرقي الصين، لأسرة عريقة،

    يعرف كونفوشيوس باسم "كونغ فوتس" وكلمة فوتس تعني الحكيم أو العظيم، ويعني الاسم

    كاملاً "الحكيم كونغ"، توفي والده وهو في الثالثة من عمره، فوقع على عاتق الأم مهمة الإنفاق

    على الأسرة، ترعرع كونفوشيوس في ظل مملكة "لو" والتي عرفت بتقدمها الثقافي،

    تزوج كونفوشيوس مبكراً ولكنه هجر زوجته بعد ذلك، وقام بدراسة العلوم الفلسفية.


    التحق كونفوشيوس بالعمل الحكومي، إلا أنه فضل ترك العمل الحكومي بعد ذلك، وتجول

    بين أرجاء الصين فتعلم الموسيقى، والشعائر الدينية وعمل على وضع منهج أخلاقي يعتمد

    على الموسيقى والمبادئ الأخلاقية المثلى، وانطلق يعظ الناس ويعلمهم، ثم ما لبث أن عاد

    مرة أخرى إلى العمل الحكومي في الخمسين من عمره، ثم طرد منه بعد تدخل الحاقدين،

    وظل يتجول بين البلاد ينشر أفكاره، قبل أن يعود إلى بلدته مرة أخرى فمكث بها خمس

    سنوات وانكب على كتب الأقدمين يدرسها ويلخصها ويضيف إليها بعض أفكاره،

    ويقوم بتدريس تعاليمه لطلابه، وتوفى عام 479 ق.م.



    منهج كونفوشيوس




    نظر البعض إلى كونفوشيوس على أنه أحد مؤسسي الديانات ووجهة النظر هذه خاطئة فلم يكن

    كونفوشيوس يدعوا إلى دين، ولم يكن مذهبه دينياً يتحدث فيه عن إله، ولكنه كان يدعو إلى

    أسلوب حياة وسلوك اجتماعي وسياسي، فتهدف الكونفوشية إلى إحياء الطقوس والعادات

    والتقاليد الدينية التي ورثها الصينيون عن آبائهم وأجدادهم، مضافاً إليها الكثير من الآداب

    والأخلاق في التعامل.





    دعا كونفوشيوس إلى عدد من الفضائل مثل الحب وحسن معاملة الأشخاص بعضهم لبعض

    والأدب في الخطاب، واحترام الأكبر في السن وتقديس الأسرة، وأهمية الطاعة والاحترام

    للأكبر سناً والأكبر مقاماً، واحترام الحاكم، وكره الظلم والطغيان، كما أكد كونفوشيوس

    على أهمية أن تعمل الحكومة من أجل خدمة الشعب وأن يتحلى الحاكم بقيم ومبادئ أخلاقية.


    كان كونفوشيوس ينظر دائماً إلى الماضي حيث يجد فيه الكثير من القيم الإنسانية، فكان يحن

    دائماً إليه ويدعو الناس للحياة فيه، وقد حدد كونفوشيوس مذهبه في إطار شيئين هامين هما

    "جن" و"لي" وجن هي الحب والاهتمام الحميم بإخواننا البشر، أما "لي" فتصف مجموعة

    من الأخلاق والطقوس والتقاليد والإتيكيت واللياقة والحشمة.


    وقد توافقت تعاليم كونفوشيوس إلى حد كبير مع فكر الشعب الصيني، والذين شعروا أن تعاليم

    كونفوشيوس وفلسفته متلائمة معهم نظراً لقربها مما كانوا يؤمنون به من المذاهب القديمة،

    ويعد ذلك سبب رئيسي في انتشارها الشديد وصمودها لأكثر من جيل.


    عهد كونفوشيوس إلى نفسه مهمة تدريس مبادئه وتعاليمه الأخلاقية للعديد من الطلاب،

    فألتف حوله العديد منهم حيث بلغوا ثلاثة ألاف طالب أصبحوا فيما بعد من كبار العلماء.


    حرق كتبه


    على الرغم من قرب كونفوشيوس من أباطرة وحكام الصين، إلا أن تعاليمه تعرضت

    للمعارضة والاضطهاد من بعض الحكام، وزادت نبرة المعارضة له، وتم حرق كتبه

    وحرمت تعاليمه في عهد الإمبراطور "تشي إن شهوانج"، وكونفوشيوس على الرغم

    من وفاته إلا أن الشعب الصيني ظل متمسك بتعاليمه والتي ما لبثت أن عادت مرة أخرى

    وربما أكثر قوة وانتشرت بين تلاميذه وكهنته، وظلت الفلسفة الكونفوشية مسيطرة على

    الحياة الصينية قرابة العشرين قرن من القرن الأول قبل الميلاد وحتى نهاية القرن

    التاسع عشر بعد الميلاد، ولازالت الروح الكونفوشية تحيا في المجتمع الصيني بشكل أو بأخر إلى الآن.


    من حكم كونفوشيوس


    =لو قال كل إنسان ما يفكر فيه بصدق فإن الحوار بين البشر يصبح قصيراً جداً.

    =سلح عقلك بالعلم خير من أن تزين جسدك بالجواهر.

    =ليس من أغراك بالعسل حبيباً، بل من نصحك بالصدق عزيزاً.

    =العقل كالمعدة المهم ما تهضمه لا ما تبتلعه.

    =مما قاله عن لسان المرأة " إنك مهما حذرت من لسان المرأة فسوف تلدغ منه عاجلاً أو أجلاً ".

    =إن تجاوز الهدف مثل عدم بلوغه.

    =ليست العظمة في ألا تسقط أبداً بل في أن تسقط ثم تنهض من جديد.






    ونظراً للمكانة التي مثلها كونفوشيوس في المجتمع الصيني تم إدراج معبده وغابتة وقصره

    في مدينة تشيوفو مسقط رأسه في قائمة التراث العالمي التي حددتها منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة.


    قدم كونفوشيوس عدد من الكتب تمثل فيها فكره فقدم الكتب الخمسة وهي الكتب التي قام كونفوشيوس

    بنقلها عن الأقدمين وهي كتاب الأغاني أو الشعر، كتاب التاريخ، كتاب التغيرات، كتاب الربيع والخريف

    كتاب الطقوس، كما توجد الكتب الأربعة وهي الكتب التي قام بتأليفها هو وأتباعه وهي كتاب

    الأخلاق والسياسة، كتاب الانسجام المركزي، كتاب المنتجات، كتاب منسيويس.

    اترك تعليق:


  • سهاد
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فاعل خير
    موضوع يعم بالفائدة على الجميع


    بارك الله بكم وجزاكم خيرا



    دمات بخير
    اشكرك لمرورك العطر
    وزادنى شرف كلماتك الرقيقه
    لك منى كل الود والاحترام
    تحياتى




    اترك تعليق:


  • فاعل خير
    رد
    موضوع يعم بالفائدة على الجميع


    بارك الله بكم وجزاكم خيرا



    دمات بخير

    اترك تعليق:


  • سهاد
    رد

    نوبل وأكبر جائزة في التاريخ




    ألفريد نوبل عالم سويدي ومخترع الديناميت أو كما أطلق عليه البعض "صانع الموت"،

    اخترع الديناميت والذي لا ندرى إذا كان باختراعه هذا قد أفاد البشرية أم زاد من مأساتها

    وبعد أن حقق من وراء ذلك ثروة طائلة وكنوع من التكفير عن الذنب، قرر نوبل أن تستثمر

    هذه الثروة بعد وفاته وتوهب على شكل جوائز مادية قيمة تمنح للمبدعين والمتميزين في عدد

    من المجالات ومن ضمن هذه المجالات السلام!!، وبذلك أخرج نوبل من جعبة الموت أكبر جائزة في التاريخ.

    وتعرف هذه الجائزة باسم صاحب الفضل في وجودها وهي "جائزة نوبل" والتي يخصص لها

    حفل سنوي رسمي ضخم يقوم فيه ملك السويد بمنح الجائزة لمستحقيها في فروعها المختلفة،

    والتي نصت عليها وصية نوبل.


    النشأة



    وُلد نوبل في 21 أكتوبر عام 1833م بالعاصمة السويدية ستوكهولم، والده هو عمانوئيل نوبل

    والذي كان يعمل كمهندس مدني في إنشاء الطرق والكباري، كما كانت له هوايته الخاصة والتي

    يمكننا إطلاق لفظ "الهواية المدمرة" عليها فلقد كان مخترعاً للمتفجرات والألغام.

    نظراً للظروف السيئة التي مرت بها أسرة نوبل فقد قرر الأب السفر إلى فنلندا أملاً في الحصول

    على مصدر أفضل للدخل ومن فنلندا أنطلق إلى بطرسبرج، وفي هذه المدينة قام بإنشاء إحدى

    الورش الميكانيكية ومع توسع عمله وعقده للعديد من الصفقات مع الجيش الروسي حيث عمل

    على اختراع الألغام البحرية والتي استخدمها الجيش الروسي في حربه، انتعشت أحواله المادية

    وأصبح في مقدرته استدعاء أسرته للعيش معه في المكان الجديد.

    ونظراً للجهود التي بذلها عمانوئيل للجيش الروسي فقد تم منحه وسام الإمبراطور الذهبي من قيصر روسيا.



    تعليمه واتجاهاته



    بعد تحسن مستوى الأسرة وتحقق قدر من الرفاهية المعيشية لها تمكن الأب من ضمان مستوى راقي

    من التعليم لأولاده، وتميز ألفريد وبرز نبوغه بين أخوته فأقبل على التعليم بشغف فدرس الطبيعة والكيمياء

    واللغات وغيرهم من العلوم وما أن وصل إلى سن السابعة عشر حتى كان متقن لعدد من اللغات

    مثل الروسية، الفرنسية، الإنجليزية، الألمانية، كانت ميول ألفريد أولاً تتجه نحو الأدب والشعر

    ولكن الأب أبى أن يكون مستقبل ولده بهذا القدر من السلم والهدوء ولم لا وهو مخترع المتفجرات

    والألغام، فقد قام بإرسال الفريد لإكمال دراسته في الكيمياء فتنقل بين عدد من الدول مثل

    السويد وألمانيا وفرنسا وأمريكا.


    هذا الشبل من ذاك الأسد




    بدأ اهتمام ألفريد نوبل وهو في رحلته العلمية بباريس يتوجه تدريجياً نحو الكيمياء والمتفجرات،

    وأصبحت تسري إليه ميول والده في هذا المجال فقام بالالتحاق بمعمل البروفيسور بيلوز، كما توطدت علاقته

    بالإيطالي "أسانوي سوبر يرو" والذي قام بالتوصل إلي تحضير النيتروجليسرين والذي يعرف كمادة

    شديدة الانفجار، كما التقى بالمخترع السويدي الأمريكي "جوذا أريكسون" وكانت لهذه العلاقات التي

    نشأت بين الفريد وغيره من المخترعين في مجال التفجيرات والمفرقعات، بالإضافة لتشجيع والده بالغ الأثر

    في توجه الفريد إلى هذا المجال.

    وشكل ألفريد ووالده بعد ذلك فريق عمل من أجل إنتاج المفرقعات وإجراء التجارب المختلفة عليها،

    فقام الاثنان بالعودة إلى ستوكهولم مرة أخرى وأنشأ مصنع لتصنيع مادة النيتروجلسرين الشديدة الانفجار

    فقاما بإنتاج كميات كبيرة منها.


    مأسأة في حياة نوبل



    تأتي الرياح دائماً بما لا تشتهي السفن حيث أنفجر المصنع الذي عمل هو ووالده على إنشائه بشكل مروع

    في عام 1864م، ولكن لم يكن هذا كل شيء، فلقد تسبب هذا الانفجار في مقتل الأخ الأصغر لألفريد،

    مما ترك بالغ الأثر في نفسيته وعمل جاهداً من أجل محاولة ترويض هذه المواد المدمرة وجعلها تطوع

    في خدمة الإنسان وليس العكس.


    ديناميت نوبل سلام أم دمار



    ومن الاختراعات الهامة والتي لا ندري إذا كانت أفادت البشرية فعلاً أو زادت من مأساتها اختراع الديناميت

    والذي قام ألفريد باختراعه عام 1866م وحصل عنه على براءة اختراع.

    هذا الاختراع الذي لاقى رواجاً وقبولاً واسعاً من قبل العديد من الشركات والهيئات فتهافتت عليه شركات

    البناء والمناجم، بالإضافة للجهات العسكرية وتم إنشاء العشرات من المصانع في العديد من الدول

    لإنتاج الديناميت، وتضاعفت ثروة نوبل أضعاف مضاعفة وتكدست أمواله نتيجة لاختراعه

    حتى أصبح من أغنى أغنياء العالم.

    ولكن هل كان ألفريد نوبل يعتقد في حقيقة الأمر وبداخل قرارة نفسه أن الديناميت سوف يستخدم

    من أجل الأمور السلمية فقط، لا أعتقد ذلك لأن العديد من دول العالم لا تجد سلاحاً جديداً إلا تسعى وراءه

    من أجل استخدامه في فرض القوة والسيطرة على الآخرين وتحقيق رغباتها بالتملك وفرض النفوذ

    ما بالنا بسلاح له هذه القوة التفجيرية في ذلك العصر!!

    لم يستطع نوبل رسم هذه الصورة الوردية لأصابع الديناميت البريئة التي قام باختراعها والتي تسببت

    بالفعل في كوارث بشرية في العديد من الحروب حيث استخدمت على نطاق واسع فيها، فقد تكلم نوبل

    عن أهميتها في تمكين الإنسان من استخراج الثروات من المناجم وباطن الأرض وقدرتها على تسخير

    الطبيعة للإنسان فيستطيع شق الطرق وحفر الأنفاق بها وغيرها من الأمور السلمية والتي تمكن الإنسان

    من الحصول على العديد من الثروات التي لا تطولها يديه، ولكن الذي لم يتمكن منه نوبل هو

    منع القوات العسكرية أيضاً من استخدامها في تفجير أشياء أخرى يأتي في مقدمتها الإنسان نفسه،

    والذي لم يدركه نوبل حين اخترع هذا الدمار أو الديناميت كما أطلق عليه أن النفس البشرية

    ليست بهذا القدر من الملائكية وإنها تندفع نحو السلام فقط دون الحرب، فاختراعه هذا كان متاح

    للجميع سواسية سواء أرادوا سلماً أو حرباً.


    عقدة الذنب تولد جائزة نوبل



    قرر نوبل في الجزء الأخير من حياته كتابة وصية تنص على تخصيص الغالبية العظمى من ثروته

    والتي تقدر بـ 30 مليون كرونا سويدية في ذلك الوقت، من أجل الاستثمار في مشاريع ربحية تمنح

    من أرباحها جوائز سنوية تعرف "بجائزة نوبل" لأكثر الأشخاص إفادة للبشرية في المجالات المختلفة

    مثل السلام، الكيمياء، الفيزياء، الطب، الأدب، الاقتصاد وجائزة نوبل في الاقتصاد لم تكن ضمن القائمة

    الأصلية للجوائز والتي وضعها نوبل، ولكن قام البنك المركزي السويدي بإضافتها لاحقاً

    ومنحت لأول مرة في عام 1969.

    وتعرف جائزة نوبل كواحدة من أشهر الجوائز وأكثرها قيمة معنوية ومادية، وتقوم الأكاديمية السويدية

    للعلوم باختيار الفائزين في مجال الكيمياء والفيزياء، بينما يقوم معهد كارولينسكا بستوكهولم باختيار الفائز

    في مجال الطب والفسيولوجيا، ويقوم البرلمان النرويجي بانتخاب خمسة أشخاص ليختاروا الفائز بجائزة

    السلام العالمي.

    ويتم منح الجوائز في حفل رسمي ضخم يقوم ملك السويد فيه شخصياً بالإشراف على تسليم الجوائز

    للفائزين وذلك في العاصمة السويدية ستوكهولم في اليوم الذي يوافق ذكرى وفاة ألفريد نوبل

    وذلك في 10 ديسمبر من كل عام، ويتم تسليم جائزة نوبل للسلام في قاعة مجلس مدينة اوسلو بالنرويج

    وذلك وفقاً لوصية نوبل، ويتم منح هذه الجائزة للأشخاص والمنظمات على حد سواء ومن الممكن

    أن تكون مناصفة بين شخصين أو بين شخص ومنظمة أو لمنظمة فقط، وتتمثل الجائزة في مبلغ مالي

    ضخم يمنح بشيك، وميدالية ذهبية تحمل وجه نوبل بالإضافة لشهادة تقدير.


    الوفاة

    توفى نوبل في 10 ديسمبر عام 1896م في مدينة سان ريمون الإيطالية، بعد أن ترك جرح في النفس

    البشرية باختراعه للديناميت، وبعد أن اجتهد في مداواة هذا الجرح بمنحه جائزة نوبل كنوع من المصالحة ،

    والتكفير عن الذنب، وكنوع من التشجيع، والتحفيز للتميز ،والتقدم في المجالات العلمية ،والسلمية.

    اترك تعليق:


  • سهاد
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عاشقة الساقي
    الاخت سهاد وزينب المظلومة والاخ المنصور خير ما اخترتم من الشخصيات الجواهري والصحابي سلمان المحمدي والسيد الحبوبي شكرا جزيـــــلا
    تسلمين اختي العزيزه على المرور العطر

    اترك تعليق:


  • عاشقة الساقي
    رد
    الاخت سهاد وزينب المظلومة والاخ المنصور خير ما اخترتم من الشخصيات الجواهري والصحابي سلمان المحمدي والسيد الحبوبي شكرا جزيـــــلا

    اترك تعليق:


  • سهاد
    رد

    توفيق الحكيم.. عصفور الشرق





    هو حسين توفيق إسماعيل أحمد الحكيم المعروف باسم توفيق الحكيم،

    أديب متميز تنوعت مؤلفاته ما بين الرواية، والمسرحية فكان أحد الرواد

    الذين ساهموا بشكل أساسي في الحركة الأدبية والفكرية في عصره،

    وقد أبدع الحكيم في اتجاه جديد من فن الكتابة المسرحية والذي عرف

    بالمسرح الذهني، فقدم العديد من المسرحيات التي سارت في هذا الاتجاه،

    وهو مؤلف مبدع قام بإبداع شخصياته وأحداثه الروائية من خلال الواقع المحيط به،

    والتراث المصري والذي كان المصدر الأول في إلهامه.




    النشأة


    ولد الحكيم في التاسع من أكتوبر عام 1898م بحي محرم بيك بالإسكندرية

    بجمهورية مصر العربية، ينحدر والده من قرية الدلنجات بمديرية البحيرة،

    وكان والده من رجال القضاء والذي ورث عن والدته ضيعة كبيرة،

    فكان من أثرياء الفلاحين، أما والدته فهي تركية الأصول، عرفت بكبريائها وطباعها الصارمة.


    تلقى توفيق علومه الأولية في مدرسة محمد علي، ثم انتقل إلى مدرسة المحمدية بالقاهرة،

    ومنها إلى مدرسة دمنهور الابتدائية عام 1914، ثم التحق بمدرسة رأس التين

    ثم العباسية الثانوية بالإسكندرية وحصل على البكالوريا عام 1919،

    ثم قام بالالتحاق بمدرسة الحقوق وحصل على الليسانس في عام 1924

    وهو في السادسة والعشرين من عمره، انتقل الحكيم بعد ذلك إلى باريس لإكمال دراسته في القانون.




    الحياة العملية للحكيم


    عاد الحكيم إلى مصر مرة أخرى بعد فترة دراسته في باريس عام 1928م،

    وقد شغل على مدار حياته العديد من المهام والمناصب وكانت البداية من خلال

    عمله بالنيابة المختلطة بالإسكندرية حتى عام 1929م، ثم انتقل بعد هذا إلى القضاء

    الأهلي لمدة خمس سنوات متنقلاً بين كل من طنطا ودمنهور، ودسوق وفارسكور

    وإيتاي البارود وكوم حمادة.

    ترك الحكيم بعد ذلك النيابة العامة وعمل مديراً لإدارة التحقيقات بوزارة المعارف

    ثم مديراً للإرشاد الاجتماعي بوزارة الشئون الاجتماعية.

    اتجه بعد ذلك للعمل الصحفي عام 1939م وذلك بعد استقالته من وزارة المعارف،

    فقام بالكتابة في العديد من المجلات والصحف.

    كما عمل مديراً عاماً لدار الكتب عام 1951م، ثم عضواً متفرغاً بالمجلس الأعلى

    لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، وعمل مندوباً للجمهورية العربية في

    " اليونسكو" عام 1959، عاد بعد ذلك إلى مصر عام 1960م.

    عين مقرراً للجنة جوائز الدولة في المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية

    عام 1962م، وفي عام 1976م انتخب رئيسا لاتحاد الكتاب الذي أصبح فيما بعد رئيسه الفخري.


    تم اختياره رئيساً لنادي القصة وعضواً في المجلس الأعلى للثقافة، كما ترأس مجلس

    الشورى في جلسته الافتتاحية عام 1981م وفي دورته الثانية عام 1983،

    وفي عام 1961م أصدر الراحل جمال عبد الناصر قراراً بتعيينه عضواً

    في مجلس إدارة الأزهر الشريف، وعين رئيس شرف للأهرام عام 1981م.



    العالم الأدبي للحكيم


    عرف الحكيم بحبه للأدب والذي قدم فيه الكثير ففي أثناء فترة دراسته بالجامعة،

    ألف العديد من المسرحيات والتي قامت فرقة عكاشة بتقديمها على مسرح الأزبكية

    من هذه المسرحيات العريس، المرأة الجديدة، خاتم سليمان، على بابا،

    وفي أثناء فترة دراسته بفرنسا شغف الحكيم بالأدب المسرحي، فاطلع على الفنون

    المسرحية وقام بدراسة المسرح اليوناني والذي وجد أن الثقافة المسرحية الأوربية

    مستمدة منه، واطلع على الملاحم والأساطير اليونانية، كما عمل على التردد على

    المسارح الفرنسية ودار الأوبرا وخلال فترة أقامته هناك قام بكتابة مسرحية بعنوان

    " أمام شباك التذاكر".


    عندما قام الحكيم بتقديم مسرحية " أهل الكهف " أثار نشاطاً غير عادي في فن الكتابة

    فقد قدم ما عرف بالمسرح الذهني، وعلى الرغم من تقديم الحكيم لعدد من المسرحيات

    إلا أنها لم تكن جميعها من النوع الذي يصلح للتمثيل والتجسيد المسرحي،

    فمسرحياته التي عرفت بالذهنية كان يبرز فحواها من خلال قراءتها وليس من خلال

    تجسيدها مسرحياً، وكانت تطغى على مسرحياته الموضوعات المستمدة من التراث

    المصري وذلك عبر العصور المختلفة.

    وكان الحكيم من النوع الذي يتأثر بالأحداث الاجتماعية المحيطة به فكان يحاول إبرازها

    من خلال أعماله الأدبية ومثال على ذلك رواياته " يوميات نائب في الأرياف"

    والتي قام بكتابتها في الفترة التي قضاها وكيلاً للنيابة في القضاء الأهلي

    والتي تنقل أثنائها بين عدد من المدن والقرى المصرية.


    عاصر الحكيم في عصره عدد من عمالقة الأدب والشعر والفن والمسرح

    وذلك مثل طه حسين والعقاد وأحمد أمين، أحمد شوقي، حافظ إبراهيم، جورج أبيض،

    سيد درويش وغيرهم العديد من الشخصيات التي ساهمت في إثراء الساحة الأدبية والثقافية في ذلك الوقت.




    مؤلفاته





    قدم الحكيم العديد من المؤلفات القيمة والتي تنوعت ما بين المسرحية والرواية

    من المسرحيات التي قدمها علي بابا، خاتم سليمان، أهل الكهف، شهر زاد،

    براكسا أو مشكلة الحكم، سلطان الظلام، بجماليون، الملك أوديب، سليمان الحكيم،

    إيزيس، المسرح الممنوع، أشواك السلام، رحلة إلي الغد، الأيدي الناعمة،

    السلطان الحائر، يا طالع الشجرة، الطعام لكل فم، ، بنك القلق، مجلس العدل،

    الدنيا رواية هزلية، الحمير.

    ومن أعماله الأدبية الأخرى:

    الضيف الثقيل، العرائس، عودة الروح،

    يوميات نائب في الأرياف، عصفور من الشرق، تحت شمس الفكر، أشعب،

    عهد الشيطان، حماري قال لي "مجموعة مقالات" ، راقصة المعبد، نشيد الإنشاد،

    حمار الحكيم، من البرج العاجي، تحت المصباح الأخضر، زهرة العمر، الرباط المقدس،

    شجرة الحكيم، ، مسرح المجتمع، فن الأدب، عدالة وفن، عصا الحكيم،

    تأملات في السياسة، الحب العذري، التعادلية، ، الصفقة، ، عوالم الفرح، المرأة الجديدة،

    لعبة الموت، رحلة الربيع والخريف، سجن العمر، مصير صرصار، الورطة، ليلة الزفاف،

    قالبنا المسرحي، من كواليس الأدباء، قلت ذات يوم، رحلة بين عصرين، حديث مع الكوكب ،

    عودة الوعي، في طريق عودة الوعي، أنا وحماري والآخرون، ثورة الشباب،

    دقت الساعة، الساحرة، أنشودة الموت، لو عرف الشباب، الكنز، الموت والحب،

    نهر الجنون، المخرج، بيت النمل، الزمار، بين يوم وليلة، السياسة والسلام، العش الهادي،

    أريد أن أقتل، الشيطان في خطر، عرف كيف يموت.

    وقد ترجمت العديد من كتبه ومسرحياته لعدد من اللغات.




    التكريم في حياة الحكيم


    حصل الحكيم على العديد من الأوسمة كنوع من التكريم له على مجهوده الأدبي

    حصل على قلادة الجمهورية عام 1958م من الرئيس المصري الراحل

    جمال عبد الناصر، جائزة الدولة في الآداب عام 1960م، وسام العلوم والفنون

    من الدرجة الأولى في نفس العام، قلادة النيل عام 1975م، أطلق اسمه على عدد من المسارح.




    الوفاة


    توفى يوم الأحد الموافق 26 يوليو عام 1987م تاركاً العديد من الأعمال الأدبية القيمة،

    والتي مازالت مرجعاً أدبياً للعديد من الأجيال.

    اترك تعليق:


  • سهاد
    رد
    الأخت عاشقة الحسين

    لك مني كل الشكر والتقدير

    على هذا الحضور الجميل

    وشاكره مشاركتك الجميلة

    دمت بحفظ الرحمن

    اترك تعليق:


  • سهاد
    رد
    رحيق مختوم
    الأبداع هو عطر وجودك
    شكرا معبئة بالياسمين

    اترك تعليق:


  • عاشقه الحسين
    رد
    ألبرت أينشتاين

    ألبرت أينشتاين (بالألمانية: Albert Einstein) ‏ (14 مارس 1879 – 18 أبريل 1955) ألماني سويسري أمريكي الجنسية، أحد أهم العلماء في الفيزياء. يشتهر بأبو النسبية كونه واضع النظرية النسبية الخاصة و النظرية النسبية العامة الشهيرتين اللتان كانت اللبنة الأولى للفيزياء النظرية الحديثة ، حاز في العام 1921 على جائزة نوبل فيالفيزياء عن ورقة بحثية عن التأثير الكهروضوئي ضمن ثلاثمائة ورقة علمية أخرى له في تكافؤ المادة والطاقة و ميكانيكا الكم و غيرها، وادت اسنتاجاته المبرهنة إلى تفسير العديد من الظواهر العلمية التي فشلت الفيزياء الكلاسيكية في اثباتها . ذكائه العظيم جعل من كلمة " آينشتاين " مرادفا " للعبقرية ".
    حياته

    وُلد ألبرت أينشتاين في مدينة أُولم الألمانية في 14مارس 1879 وأمضى سِن يفاعته في ميونخ. كان أبوه "هيرمان أينشتاين" يعمل في بيع الرّيش المستخدم فيصناعة الوسائد، وعملت أمّه "ني بولين كوخ" معه في إدارة ورشةٍ صغيرةٍ لتصنيع الأدوات الكهربائية بعد تخلّيه عن مهنة بيع الرّيش. تأخر أينشتاين الطفل في النطق حتى الثالثة من عمره، لكنه أبدى شغفا كبيراً بالطبيعة، ومقدرةً على إدراك المفاهيم الرياضية الصعبة، وقد درس وحده الهندسة الإقليدية، وعلى الرغم من انتمائه لليهودية، فقد دخل أينشتاين مدرسة إعدادية كاثوليكية وتلقّى دروساً في العزف على آلة الكمان. وفي الخامسة من عمره أعطاه أبوه بوصلة، وقد أدرك أينشتاين آنذاك أن ثمّة قوةً في الفضاء تقوم بالتأثير على إبرة البوصلة وتقوم بتحريكها. وقد كان يعاني من صعوبة في الاستيعاب، وربما كان مردُّ ذلك إلى خجله في طفولته. ويشاع أن أينشتاين الطفل قد رسب في مادةالرياضيات فيما بعد، إلا أن المرجح أن التعديل في تقييم درجات التلاميذ آنذاك أثار أن الطفل أينشتاين قد تأخّر ورسب في مادة الرياضيات. وتبنَّى اثنان من أعمام أينشتاين رعايته ودعم اهتمام هذا الطفل بالعلم بشكل عام فزوداه بكتبٍ تتعلق بالعلوم والرياضيات. بعد تكرر خسائر الورشة التي أنشأها والداه في عام 1894، انتقلت عائلته إلى مدينةبافيا في إيطاليا، وأستغل أينشتاين الابن الفرصة السانحة للانسحاب من المدرسة في ميونخ التي كره فيها النظام الصارم والروح الخانقة. وأمضى بعدها أينشتاين سنةً مع والديه في مدينة ميلانو حتى تبين أن من الواجب عليه تحديد طريقه في الحياة فأنهى دراسته الثانوية في مدينة آروا السويسرية، وتقدَّم بعدها إلى امتحانات المعهد الإتحادي السويسري للتقنية في زيورخ عام 1895، وقد أحب أينشتاين طرق التدريس فيه، وكان كثيراً مايقتطع من وقته ليدرس الفيزياء بمفرده، أو ليعزف على كمانه، إلى أن اجتاز الامتحانات وتخرَّج في عام 1900، لكن مُدرِّسيه لم يُرشِّحوه للدخول إلى الجامعة.
    قبسات من تكهناته

    • عدّ أول من تنبأ بوجود ما يعرف بالموجات الثقالية.والتي نجح علماء الفيزياء من رصدها على وجه موارب وملتو، حيث أنها وان لم تبدُ للعيان، لكنها تعّقب خلفها بصمات على وجودها.تظهر أكثر ماتظهر عندما تسبح الأجرام الهائلة في الفضاء باتقاد وزخم.

    • ومن تكهناته ايمانه باستحالة قياس السرعة اللحظية للجسيمات متناهية الدقة والتي تهتز عشوائيا صوب مختلف الاتجاهات بما يعرف باسم الحركة البراونية.لكن بعد قرن من الزمان، تمكن عالم يدعى مارك رايزن من تفنيد هذه المقولة عمليا بمعمل أبحاثه بجامعة تكساس واستطاع قياس السرعة اللحظية لتلكم الأجسام، في خضم اختباراتهلقانون التوزع المتساوي الذي يقرر أن طاقة الجسيم الحركية تعتمد بحتا على حرارته وليس على على كتلته أو حجمه.و بفضل تلك الاختبارات برهن بالتجريب صحة القانون على الأجسام البراونية .

    • خلال لقاء مع صحيفة في مدينة بيتسبرق،بخس أينشتاين قدرة العلماء علي شطر الذرة بتصويب القذائف البروتونية،واصفا اياهم كالذي يسدد بالليل نحو العصافير في بلد ليس فيه الا قلة من العصافير.وهذا ما دحضه فيرمي ورفاقه بعيد ١٠ سنوات حينما شطروا الذرة وصنعوا القنبلة النووية

    كان أينشتاين قد تنازل عن أوراقه الرسمية الألمانية في عام 1896، مما جعله بلا هوية إثبات شخصية أو انتماءٍ لأي بلدٍ معين، وفي عام 1898، التقى أينشتاين بـ "ميلفا ماريك Mileva Maric" زميلته الصربية على مقاعد الدراسة ووقع في غرامها، وكان في فترة الدراسة يتناقش مع اصدقائه المقربين في المواضيع العلمية. وبعد تخرجه في عام 1900 عمل أينشتاين مدرّساً بديلاً، وفي العام الذي يليه حصل على حق المواطنة السويسرية، ورُزق بطفلةٍ غير شرعية من صديقته اسمياها (ليسيرل) في كانون الثاني (يناير) من العام 1901.

    منتصف حياته

    في العام 1906 ترقى أينشتاين في السلم الوظيفي من مرتبة فاحص فني مختبر أول إلى مرتبة فاحص فني من الدرجة الثانية، وفي العام 1908 مُنح إجازةً لإلقاء الدروس والمحاضرات من "بيرن" في سويسرا، ووُلد الطفل الثاني لأينشتاين الذي سُمِّي "إدوارد" في 28 تموز (يوليو) 1910، وطلّق أينشتاين بعدها زوجته ميلِفا في 14 شباط (فبراير) 1919 وتزوج بعدها من ابنة عمه "ايلسا لوينثال" التي تكبره بثلاث سنوات في 2 حزيران (يونيو) 1919. لايعلم أحد حتى هذه الساعة شيئاً عن مصير طفلة أينشتاين الأولى غير الشرعية من زوجته ميلِفا إذ يعتقد البعض أنها ماتت في فترة الرضاعة، ويعتقد البعض الآخر أن والديها أعطياها لمن لا أولاد له للتبني، أمّا بالنسبة لأولاد أينشتاين، فقد أُصيب أحدهما بمرض انفصام الشخصية ومات فيما بعد في المصح العقلي الذي تولى علاجه ورعايته. أمّا الابن الثاني، فقد انتقل لولاية كاليفورنيا الأمريكية للعيش فيها ومن ثم أصبح استاذاً (دكتور) في الجامعة، وكانت اتصالاته مع والده محدودةً جداً.
    في العام 1914 وقبيل الحرب العالمية الأولى، استقر أينشتاين في مدينة "برلين" الألمانية، ولم يكن أينشتاين من دعاة الحرب ولكنه كان ألمانيا من أصل يهودي، مماتسبب بشعور القوميين الألمان بالضيق تجاه هذا الرجل، وتأجج هذا الامتعاض لأينشتاين من قبل القوميين الألمان عندما أصبح أينشتاين معروفاً على المستوى العالمي بعدما خرجت مجلة "التايم" الأمريكية في 7 تشرين الثاني (نوفمبر) 1919 بمقالٍ يؤكد صحة نظرية أينشتاين المتعلقة بالجاذبية.

    وفاته

    وفي العام 1955، توفي أينشتاين، وحُرق جثمانه في مدينة "ترينتون" في ولاية "نيو جيرسي" في 18 نيسان (أبريل) 1955 ونُثر رماد الجثمان في مكان غير معلوم، وحُفظ دماغ العالم أينشتاين في جرّة عند الطبيب الشرعي "توماس هارفي" الذي قام بتشريح جثته بعد موته

    التعديل الأخير تم بواسطة الراصد الجديد; الساعة 15-08-2012, 06:33 AM. سبب آخر: حذف روابط

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...