إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أي عيش اهنى وأي حياة أبقى؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أي عيش اهنى وأي حياة أبقى؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عن امير المؤمنين عليه السلام
    عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
    ان الله عز وجل قال في ليلة الاعراج:
    يا أحمد هل تدري أي عيش اهنى وأي حياة أبقى ؟
    قال: اللهم لا. قال:
    اما العيش الهنئ هو الذي لا يفتر صاحبه عن ذكري
    ولا ينسى نعمتي عني
    ولا يجهل حقي
    يطلب رضاي ليله ونهاره.
    واما الحياة الباقية فهي التي يعمل صاحبها لنفسه حتى تهون عليه وتصغر في عينيه،
    وتعظم الآخرة عنده،
    ويؤثر هواي على هواه،
    ويبتغي مرضاتي،
    ويعظم حق عظمتي،
    ويذكر علمي به،
    ويراقبني بالليل والنهار عند كل معصية،
    وينقي قلبه عن كل ما أكره،
    ويبغض الشيطان ووسواسه،
    ولا يجعل لابليس علىقلبه سلطانا وسبيلا،
    فإذا فعل ذلك اسكنت فيه حبا حتى اجعل قلبه لي
    وفراغه واشتغاله وهمه وحديثه من النعمة التي انعمت بها على أهل محبتي من خلقي،
    وأفتح عين قلبه وسمعه حتى يسمع بقلبه وينظر بقلبه بجلالي وعظمتي،
    فأضيق عليه الدنيا وابغض إليه ما فيها من اللذات،
    فاحذره من الدنيا وما فيها كما يحذر الراعي غنمه من مراتع الهلكة،
    فإذا كان هكذا يفر من الناس فرارا وينقل من دار الفناء الى دار البقاء
    ومن دار الشيطان الى دار الرحمن.
    يا أحمد ولا زيننه بالهيبة والعظمة،
    فهذا هو العيش الهنئ والحياة الباقية.
    نسالكم الدعاء

    منقول



  • #2
    شكرا على هذا النقل الرئع وجزاك الله خيرا

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مرج البحرين مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      عن امير المؤمنين عليه السلام
      عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
      ان الله عز وجل قال في ليلة الاعراج:
      يا أحمد هل تدري أي عيش اهنى وأي حياة أبقى ؟
      قال: اللهم لا. قال:
      اما العيش الهنئ هو الذي لا يفتر صاحبه عن ذكري
      ولا ينسى نعمتي عني
      ولا يجهل حقي
      يطلب رضاي ليله ونهاره.
      واما الحياة الباقية فهي التي يعمل صاحبها لنفسه حتى تهون عليه وتصغر في عينيه،
      وتعظم الآخرة عنده،
      ويؤثر هواي على هواه،
      ويبتغي مرضاتي،
      ويعظم حق عظمتي،
      ويذكر علمي به،
      ويراقبني بالليل والنهار عند كل معصية،
      وينقي قلبه عن كل ما أكره،
      ويبغض الشيطان ووسواسه،
      ولا يجعل لابليس علىقلبه سلطانا وسبيلا،
      فإذا فعل ذلك اسكنت فيه حبا حتى اجعل قلبه لي
      وفراغه واشتغاله وهمه وحديثه من النعمة التي انعمت بها على أهل محبتي من خلقي،
      وأفتح عين قلبه وسمعه حتى يسمع بقلبه وينظر بقلبه بجلالي وعظمتي،
      فأضيق عليه الدنيا وابغض إليه ما فيها من اللذات،
      فاحذره من الدنيا وما فيها كما يحذر الراعي غنمه من مراتع الهلكة،
      فإذا كان هكذا يفر من الناس فرارا وينقل من دار الفناء الى دار البقاء
      ومن دار الشيطان الى دار الرحمن.
      يا أحمد ولا زيننه بالهيبة والعظمة،
      فهذا هو العيش الهنئ والحياة الباقية.
      نسالكم الدعاء

      منقول






      عليكم السلام ورحمة الله وبركاته



      فعن الإمام علي (عليه السلام):

      "أهنى العيش اطراح الكلف "


      وعنه (عليه السلام):

      "إن أهنأ الناس عيشاً من كان بما قسم الله له راضياً "


      وعن الإمام الصادق (عليه السلام):

      " لا عيش أهنأ من حسن الخلق "


      وروي عن سليمان (عليه السلام) - من حكمه -:

      " قد جربنا لين العيش وشدته، فوجدنا أهنأه أدناه "



      من كتاب ميزان الحكمة - محمد الريشهري - (7 / 272)





      أحسنتم أختنا الفاضلة

      وفّقكم الله تعالى وجميع المؤمنين

      للعيش الهني وأسعدكم في الدنيا والآخرة





      عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
      سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
      :


      " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

      فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

      قال (عليه السلام) :

      " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


      المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


      تعليق

      يعمل...
      X