إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

احجار على رقعة الشطرنج عراقي شيعي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • احجار على رقعة الشطرنج عراقي شيعي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذة اول مشاركة وارجو التواصل معكم باذن الله بموضوع جديد سيكون به فائدة للمسلمين جميعا والموضوع مفاجئةواسرار

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ابو احمد العراقي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذة اول مشاركة وارجو التواصل معكم باذن الله بموضوع جديد سيكون به فائدة للمسلمين جميعا والموضوع مفاجئةواسرار

    اهلا وسهلا اخي العزيز لكن اين الموضوع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ
    sigpic
    **
    مع تحيات أخوكم نوفل الفيصل
    البصرة

    تعليق


    • #3
      مرحبا بك اخي الكريم ولكن اين الموضوع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!

      تعليق


      • #4
        الاخوان الاعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        ان كتاب احجار على رقعة الشطرنج هو لكاتب بريطاني او ما يسمى نضرية الموامرة
        لو تلاحضون مايمر هذا البلد من موامرات ما هي الا لعبة تدار بوسطة اشخاص اما يرتدون الملابس العادية اوملابس رجال الدين لتحقيق اهدافهم فمن لديه خلفية عن هذا الكتاب فليتواصل معي

        تعليق


        • #5
          أحجار على رقعة الشطرنج

          اخويه العزيز هذا الكتاب
          الملفات المرفقة
          sigpicيانفس من بعد الحسين هوني

          تعليق


          • #6
            الاخ العزيز اريان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            اشكرك كل الشكر على اجابتك ولسوء الحظ الملف لا يعمل
            كل لا بد وان قرأت الكتاب جيدا ولا حظت حجم المؤامرة على هذا البلد !الا تتفق معي نحن جزأ من ما يحدث بنا والا تتفق معي ان افعالنا هي نفسها من قبل 1400 سنة (كما قال الامام على (ع) في اهل العراق ) وتسلسلت عبر الجينات الوراثية الا تتفق معي ان الغدر والضلم نحن متفوقين بهم وبالصدارة الاتتفق معي ان الذي يحدث الرجل الغير مناسب في المكان الناسب (ابن عمي وابن خال وجاري) لا يهم العلمية المهم (يمشي شغل!!!!!!!)

            تعليق


            • #7
              رسالة لكل من يكون مسؤل عن فئة ولو قليلة من البشر اقرا الاية25 من سورة (ص) واتنمنى ان يعتبر من الاية الكريمة وارجو التواصل

              تعليق


              • #8
                رد ببحث حول تبرئة عموم العراقيين مما ينسب إليهم

                أخي العزيز الكاتب أبو احمد العراقي...

                لا يخفى على المتتبع للشان الاسلامي عموماً والعراقي خصوصاً ، وجود مؤامرة
                معمولة بدقة ضد هذين الكيانين، والعراقي منهما بشكل خاص، ورغم عدم اطلاعي على الكتاب الذي أشرت إليه، إلا أني أجيب هنا بالاجمال واتفق معك في ذلك، إذا كان المقصود هو المؤامرة.

                أما قولك بما معناه بأننا ننفذها، أو أننا جزء منها، فهذا قول فيه من المبالغة الشيء الكثير، لأن الانسان يحاسب على ما يعلم مما قصد فعله، لا ما لم يقصده إلا في حالات ليس هنا محل تفصيله، ومنها بعض أفعالنا في الإدارة أو العمل داخل المؤسسات الحكومية سواء كنا مفسدين أو مصلحين، وبالتالي فإننا قاصدين ما نفعل ولا يحركنا كقطع الشطرنج أحد، ولا يوجد على ذلك دليل، بل دليل هذه القضية فيها كما يقول أهل المنطق، إذ كيف نعتقد بأننا مسيرون ونحن نعلم وجدانا بأننا نقصد ما نفعل وما نترك؟!!!! هذا أولا.
                أما قولك (ان افعالنا هي نفسها من قبل 1400 سنة (كما قال الامام على (ع) في اهل العراق ) وتسلسلت عبر الجينات الوراثية الا تتفق معي ان الغدر والضلم نحن متفوقين بهم وبالصدارة) فهذا كلام عار عن الصحة بالأدلة مما وردنا عن السنة النبوية التي يشكل كلام أهل البيت عليهم السلام جزء منها، والوجدان يكذبها أيضاً، ولنبدأ بالأحاديث التالية في مدح العراقيين وبيان منزلتهم الفكرية ووعيهم لما يدور حولهم، وللاختصار فقد حذفنا ما لا يخص العراق مع حذف رجال الرواية.
                ورد في بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 57 - ص 214
                حديث عن الإمام الصادق عليه السلام قال في آخره: ..... وأهل كوفة أوتادنا ، وأهل هذا السواد منا ونحن منهم .
                وفي كامل الزيارات - جعفر بن محمد بن قولويه - ص 315 - 316
                ورد حديث يخص رجلا اتى يستشير مولانا أبا عبد الله الصادق ( عليه السلام ) في اي البلاد يسكن؟ فأجابه بعد كلام انتقد فيه بلدانا اخرى - ونحن هنا لسنا في مقام ذكرها ما دامت لا تدخل ضمن موضوعنا -حيث قال الإمام عليه السلام عن العراق ما يلي:
                عليك بالعراق الكوفة، فان البركة منها على اثني عشر ميلا ، هكذا وهكذا ...
                وفي كتاب الأمالي - الشيخ الطوسي - ص 144 قال:
                ....عن عبد الله بن الوليد ، قال : دخلنا على أبي عبد الله ( عليه السلام ) في زمن بني مروان ، فقال : ممن أنتم ؟ قلنا : من أهل الكوفة . قال : ما من البلدان أكثر محبا لنا من أهل الكوفة ، لا سيما هذه العصابة ، إن الله هداكم لأمر جهله الناس ، فأحببتمونا وأبغضنا الناس ، وبايعتمونا وخالفنا الناس ، وصدقتمونا وكذبنا الناس ، فأحياكم الله محيانا ، وأماتكم مماتنا ،....

                مع ملاحظة أن الكوفة هنا تمثل الجزء الأكبر من العراق في ذلك الوقت لأنها أكبر مدنه حينها وكانوا يسمونها مع البصرة بالعراقين...

                وفي بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 57 - ص 210 ذكرٌ حول الكوفة هذا نصه:

                ...وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال :
                هذه مدينتنا ومحلنا ومقر شيعتنا . وعن الصادق صلى الله عليه وآله أنه قال : تربة تحبنا ونحبها . وعنه عليه السلام : اللهم ارم من رماها ، وعاد من عاداها .

                وغير ذلك الكثير مما يضيق به المقام ...

                أما إذا كنت تقصد نعت بعض العراقيين بالنفاق من قبل أمير المؤمنين عليه السلام فهذا خلط واضح، فالمقصود به، من كان منافقا منهم آنذاك، بخطاب وجهه لمجموعة منهم أو ربما لتجمع في مكان ما، وإلا فكيف نفسر وجود كل ما سبق من الأحاديث؟! وكيف نفسر وجود عشرات ومئات بل آلاف التابعين والصحابة من العراق الذين ماتوا وهم على صلاحهم؟!
                وهل كان حبيب بن مظاهر الأسدي أحد قادة جيش الإمام الحسين عليه السلام، وبرير بن خضير وزهير بن القين من اوربا؟ أم من فارس؟ أم من اليابان؟ ألم يكن من الكوفة؟! وهكذا أكثر جيش الإمام كانوا من العراقيين، وبالمقابل المسيئين منهم هم من قاتله، فلا يوجد شعب يخلو منهم...
                أنبيائنا آدم ونوح وأبو الأنبياء سيدنا ابراهيم عليه السلام وأولاده من الأنبياء والمئات من الأنبياء والأوصياء وربما الآلاف.. والآلاف من أتباعهم، كانوا كلهم عراقيين ولادة ونشأة والكثير منهم مرقداً ، ومن قاتلهم وظلمهم كانوا عراقيين أيضاً... فما المشكلة؟!.
                هل هذا يدعو لتهمة كل العراقيين بالظلم؟!
                ثم لو كان أحد هؤلاء المسيئين قد أعقب، وهناك بيننا من احفادهم، فأين أحفاد الطيبيين والمعصومين والصحابة والصالحين والتابعين؟!! حتى لو كانوا قلة، ثم هل يعاقب الابن على ذنب أبيه إن كان مسيئا ؟! أليس أنه: لا تزر وزر أخرى، ولو افترضنا انتقال جينات السوء إليه، فإن تأثيرها في تصرفاته يحتاج لبيئة تحرك هذه الجينات وتخرج تأثيرها في النفس من القوة إلى الفعل كما يقول الفلاسفة، وأهل علم النفس, فما أدراك أن البيئة توفرت لهؤلاء القلة، على فرض وجودهم أصلاً بعد تلك الوقائع، ولو افترضناه فهم قلة طبعاً، إذا ما علمنا أن القتلة آنذاك قد قتلوا من خلال حاكم العراق المختار رضوان الله عليه، حين اخذ الثأر من قتلة الإمام الحسين عليه السلام، ومن بعده حاكم العراق من العباسيين مؤسس دولتهم أبو العباس السفاح، حتى قيل أن العراق والشام قد خليا منهم حينها، وفر القلة الباقين إلى الأندلس وكونوا هناك الدولة الأموية الأندلسية المعروفة، وما زال منهم أحفادهم هناك، وليس في العراق، أو قل على الأقل النادرين منهم ربما موجودون فيه...

                وأما قولك (ان الذي يحدث الرجل الغير مناسب في المكان الناسب (ابن عمي وابن خال وجاري) لا يهم العلمية المهم (يمشي شغل!!!!!!!) (نقلت النص مع أخطائه الاملائية) فهذا موضوع طويل ونقاشه امر آخر لا علاقة لها بالمؤامرة وبما قلناه آنفا... ولا ادري ما الربط العلمي بين الموضوعين؟ أرجو الايضاح إن أمكن..

                وللكلام بقية....مع تحياتي الخالصة
                التعديل الأخير تم بواسطة جسام السعيدي; الساعة 30-10-2009, 02:42 AM.

                تعليق


                • #9
                  كلام جميل للاخ السعيدي
                  فأهل العراق هم اهل الحضارة واهل التاريخ العريق
                  وليس عراقي من يقول عكس ذلك

                  تعليق


                  • #10
                    الاخ السعيدي الاخوة الاعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاكته
                    لقد اسرني اجابتك على هذا الموضوع فالهدف من الموضوع هو التبيان ولي بعض الملاحضات
                    اود ان انوه انى والله عراقي ابن عراقي الاب والام
                    لقد كتبت هذا الموضوع وانا متالم .ولس للتجريح او الاهانه
                    اخي العزيز ان ما ذكرته كله صحيح ولكن كله في العصور القديمة . انا سوف اذكر للك في العصر المعاصر الانجازات .في عام ال1941 هوجم على ممتلكات اليهود بعد تسفيرهم ومن هنا جائت كلمة فرهود ابحث عن كلمة( فرهود) . في بداية الحرب على ايران هوجم على ممتلكات العجم بعد تسفيرهم . في اثناء الحرب على ايران هوجم على مدن عبادان والاهواز مع سبى النساء . في ال1990 هوجم على الكويت وتعرف البقية في احداث ال1991 سرق العراقيون اخوتهم العراقيون في 9 نيسان استشهد العلم والمفكر السيد محمد باقر الصدر في 199 قتل العالم الغروي والبروجردي والسبزواري .حتى لا اثقل عليك كيف يرحمنا الله من قتلهم الا تتفق معي ان الذين باعو انفسهم اكثر من الذين ضحوا بانفسهم الا تتفق معي ان العراق البلد الوحيد الذي به هذة المصائب لماذا . انا سوف اضرب للك مثلا بيتين بيت اهله متألفين متحابين وبيت كثير المشاكل اين العلة في البناء ام في البشر . انت ذكرت بعض من خطبة الامام علي عليه السلام اكملها يرحمك الله
                    اخي العزيز انت ترى وتري الاخوة الجانب المشرق !!!! اضهر كل الجوانب وليس جانب واحد مع جزيل الشكر للك

                    تعليق


                    • #11
                      ايضاح وتكملة للبحث

                      أخي العزيز أبو أحمد العراقي... إخوتي القراء والأعضاء...

                      أولاً أخي العزيز أنا لم أذكر في ردي السابق الجانب المشرق وتركت الآخر، كما أدعيت، بل أني ذكرت الجانبين، ومثاله ما يخص وجود الأنبياء العراقيين - لو صحت العبارة- وظالميهم من العراقيين أيضاً، ومعركة الطف بطرفيها وناصريهما من العراقيين.
                      وثانيا إن ما ذكرته لكم من جوانب إيجابية كان كلاماً للمعصومين عليهم السلام لم يختص بزمن دون آخر، والقاعدة العامة تقول أننا نلتزم بما يرد من معنى في النص إلا ما خرج بدليل، أي ما خرج باستثناء ووفق نص آخر، وبما أن وصف النفاق الوارد عن أمير المؤمنين عارضته الوقائع التي ذكرنا جزءً منها، وعارضته الأحاديث التي ذكرتها لك فهذا يعني أن الإمام لم يكن يقصد الكل، كما إن عباراتهم عليهم السلام حول مدح العراقيين في الكوفة - على الأقل - تفيد الاطلاق الزماني ما لم تقيد بقيد فتخصص بزمان دون آخر ولو أردنا تخصيص كلامهم وتقييده فربما نستطيع جعل الحديث الخاص بأمير المؤمنين عليه السلام استثناءً لجماعة من المنافقين من أولئك المؤمنين الذين لاحظتم عبارات المديح وبيان عمق الولاء والتدين التي كيلت لهم، في تلك الأحاديث التي كانت مطلقة غير مقيدة بزمان، وبالتالي فإن الكثير منا وربما أغلبنا مشمولين بها وسيشمل الكثير في المستقبل بها أيضاً في العراق إن شاء الله، وإلا لماذا سيختار إمامنا عجل الله فرجه العراق عاصمة لانطلاق فتوحات تحرير العالم إذا كان العراقيون سراق ومجرمون بالغالبية كما ادعيت، ولماذا يقول المفكر الشهيد والمرجع العظيم محمد باقر الصدر في بحثه حول الظهور ومعه السيد محمد محمد صادق الصدر في موسوعته المعروفة والعلامة الشيخ علي الكوراني ولأكثر من مرة من على شاشات الفضائيات ومنها الكوثر وأهل البيت، يقول هؤلاء ويجمعون ان أكثر بلدان العالم سيخرج منها انصار للإمام المهدي عجل الله فرجه هو العراق، سواء القادة الـ 313 أو الجيش الذي تقدره الروايات بـعشرة آلاف، بل إن الكوراني صرح عام 1999م من على شاشة الكوثر (سحر سابقا) بقول هذا مضمونه:
                      هنيئاً للعراقيين حكم العالم في القادم من الأيام،
                      فسؤل وقتها كيف؟ فقال لأن أكثر القادة من جيش الإمام سيكونون عراقيين، وبعد انتهاء حروب تحرير العالم من ظلم الطغاة، سيعين الإمام هؤلاء القادة حكاماً لأقاليم العالم، وهي دوله الحالية، التي ستصبح اقاليم تابعة لعاصمة العالم القادمة، الكوفة، وبالتالي فإن العراقيين سيتولون حكم أغلب العالم، فضلاً عن أن الكوفة حينها ستكون الكوفة الكبرى واكبر مدن العالم وعاصمته.
                      حيث تذكر الروايات معنى تلك الأهمية للكوفة والذي يُفهم من الرواية التالية التي يسأل فيها أحد الصحابة أحد المعصومين عليهم السلام، عن بعض ما سيجري في تلك الفترة قائلاً:
                      (يا مولاي كل المؤمنين يكونون بالكوفة؟ قال: إي والله لا يبقى مؤمن إلا كان بها أو حواليها، وليبلغن مجالة فرس منها ألفي درهم وليودن أكثر الناس أنه اشترى شبرا من أرض السبع بشبر من ذهب، والسبع خطة من خطط همدان، وليصيرن الكوفة أربعة وخمسين ميلا وليجاورن قصورها كربلا، وليصيرن الله كربلاء معقلا ومقاما تختلف فيه الملائكة والمؤمنون وليكونن لها شأن من الشأن، وليكونن فيها من البركات ما لو وقف مؤمن ودعا ربه بدعوة لأعطاه الله بدعوته الواحدة مثل ملك الدنيا ألف مرة).
                      وكل هؤلاء العلماء عندما ذكروا هذه الحقائق فانهم استندوا إلى قاعدة ذكروا ملخصها و مفادها:
                      أن هناك علاقة طردية بين كثرة المصائب والتمحيصات والمشاكل والابتلاءات التي يمر بها مجتمع أو شعب ما وبين عدد الناجحين في تلك الابتلاءات، .
                      وهم يصرحون في أكثر من موضع، ونحن نعلم وجدانا ذلك، أنه لا يوجد بلد أكثر من بلدنا العظيم ابتلاء، ولا شعب اكثر منا مصائيا، وبالتالي فإنه سيخرج أكثر عددا من الناجحين من القادة والجيش انصارا للإمام عليه السلام، بل اكثر من ذلك، إنهم سيكونون قادرين على تحمل أعباء التحرير بسبب خبرتهم المتراكمة عبر الأجيال سواء الحضارية فنحن أولى الحضارات وأقدمها ، أو التبليغية، والتي بدات بالتبليغ لدعوة التوحيد من قبل نبينا نوح وذريته الباقين بعد الطوفان الذي أمات السيئين من العراقيين وأبقى المؤمنين الذين تناسل منهم كل العالم شرقاً وغربا (راجع: النجف مرسى سفينة نوح/ آية الله السيد سامي البدري - ص3،9)، أو الخبرات التحملية بسبب المصائب(راجع الموسوعة والبحث آنفي الذكر) .
                      وكلنا رأى كيف أن العراقيين الذين فروا من ظلم صدام قد عمروا الأماكن التي لجأوا إليها، فانتشر الاسلام المحمدي في مصر مثلاً بسبب 70 ألف عراقي فقط هاجروا إليها بعد عام 2006 لدرجة ان النظام المصري والأزهر حذر من انتشار التشيع في مصر!!!! وفي استراليا بعد الانتفاضة الشعبانية، عندما تأسست لأول مرة مراكز التبليغ المحمدي والحسينيات وغيرها، وفي افريقيا وفي أوروبا.. حتى أصبحوا خطرا تحذر منه المنظمات المسيحية المتشددة التي تقول إن الحال اذا استمر على ما هو عليه بهجرة المسلمين إلى أوربا وتبليغهم الديني فإن دولا مثل ألمانيا وفرنسا ودولاً أخرى ستصبح دولاُ ذات أغلبية مسلمة بحلول الأربعينات أو الخمسينات من هذا القرن، ولدي فلم منتج في أوربا يتكلم عن هذه الحقائق فيه تحذير للأوربيين المسيحيين، كنت أتمنى لو استطعت رفعه في المنتدى.
                      هذا كله أولاً...
                      وثانيا فإن البلاءات والمصائب كما تخرج لنا قمم الناس من الناجحين، فإنها تفرز لنا الفاشلين والمجرمين من جانب آخر، فهي كغربال الطحين الذي يخرج النخالة من الدقيق، وهذا ما ذكرناه كمعنى في مشاركتنا السابقة، وادعيت أنني أورد الجانب المشرق فقط حينها، وهذا الفرز ما يحصل فعلاً وعادة، بسبب التمحيص، والفرز يزداد شدة بازدياد التمحيص، وهو أمر طبيعي، ونحن نفتخر بأننا الأكثر تمحيصاً والأكثر فرزا للخيرين والسيئين.
                      وكثرة المصائب التي قلت أنها موجودة عندنا أكثر من غيرنا أمر صحيح، لأن الله إذا أحب عبدا ابتلاه، لذا فهي إنما رحمة من الله، والحمد له على هذه الالاء والنعم.
                      وهذا جواب اشكالك الذي طرحت.
                      ثم كيف يصح مقارنة العراقيين الذين مروا بأعتى الديكتاتوريات في العالم بشعب لم يشاهد ذلك إلا في أفلام الخيال العلمي، وهل هناك شعب عانى ما عانيناه، لن نستطيع ان نقيم شعبين تقييما عادلاً ونفضل احدهما على الآخر فضلاً عن تقييم شعوب عدة إلا بوضعها تحت نفس الظروف، لنرى النتائج بعد ذلك، أما اننا نحكم على شعب وهو الوحيد الذي مر بهذه الظروف ونقارنه بآخرين لم يحلموا حتى بها، فهذا ما لا يرتضيه العقل ولا منطق العلم، لقد كان راتب الموظف العراقي طوال 13 سنة من الحصار شهريا ما يكفي لمعيشة يوم واحد فقط!!!، أروني بلدا مر شعبه بذلك أو بأقل منه، ومع ذلك صبر أكثر الموظفين العراقيين وباعوا ما يملكون واشتغلوا في أحقر الأعمال الحلال ليطعموا هم وعيالهم المال الحلال، ولم يتعاطوا الرشوة ولم يبيعوا ذممهم... وبالمقابل تعاطاها الآخرون من الموظفين، وهكذا الدنيا فيها الناجح والخاسر، لكن يا هل ترى ماذا كان سيفعل أي شعب في العالم لو مروا فقط بهذا الابتلاء البسيط لو حصل ذلك الابتلاء (عدا ابتلاءات تكميم الأفواه وخنق الحريات والقتل للمعارضين والمخالفين لرأي النظام وغيرها الآلاف من الابتلاءات المادية والمعنوية كظروف الجو الصعبة وانقطاع الكهرباء وانعدام الخدمات في مدن او تدهورها أو قلتها في أخرى، وغيرها الكثير) وبنفس الزمن وتحت نفس الظروف؟! فضلاً عن باقي الابتلاءات، سنرى حينها كم هم الناجحون وهل هم أكثر منا أم أقل... وعندها سنعرف أي شعب هو الأفضل، أما الآن فلا مرجح لطرف على آخر ، غاية ما يمكن الوصول إليه أننا أخرجنا وما زلنا ناجحين اكثر من غيرنا، وفاشلين أكثر من غيرنا، بسبب كثرة وشدة الابتلاءات التي تصيبنا، مع تذكرنا للعلاقة الطردية بينهما كما علمنا.
                      ودعني أضرب لك مثلاً حول تأثير الظروف على الحكم:
                      لقد مر زمن أمير المؤمنين كحاكم للأمة الاسلامية وكأعدل حاكم عرفته البشرية بعد النبي الأعظم صلى الله عليه واله، مر حكمه لبضع سنوات، ولم يقطع يدا بسبب السرقة إلا لسارق واحد، فهل لأن السرقة لم تكن موجودة؟ نعم كان المجتمع يعيش برفاه ولم يكن فيه فقير بسبب عدل أمير المؤمنين عليه السلام، لكن كان فيه من هو سارق، لوضاعة في نفسه، أو لسبب ما، وظروف السارق كان لها الأثر في الحكم، فلم تنطبق شروط القطع إلا على شخص واحد طوال أكثر من اربع سنوات هي فترة خلافته الظاهرية!!!!
                      هل تريد أن تقارن عدد سراق شعب حرم من أبسط مقومات الحياة بعدد سراق شعب لم يحرم شيئاً منها، بل وهل يقارن السارقان في ذينك البلدين؟ وهل أن البلدان المستقرة اقتصاديا الآن وأمنيا تقارن ظروفها بالعراق، حتى يمكن مقارنة ردود أفعال العراقيين تجاه الأحداث كما تقارن ردود أفعال سكان تلك البلاد نحو نفس الأفعال؟ طبعا الأمر يختلف لاختلاف الظروف، أنا لا أبرر سرقة أو خطأ أحد، لكني أقول أن السارق يحاسب وفق ظروفه؟ فالذي يستحق قطع يده ممن عنيتهم لا يقارن بالذي يستحق التعزير أو السجن فقط؟ وهكذا لبقية المخطئين وانواع الأخطاء الأخرى.

                      بل حتى ان التجارب التي تجرى على الفئران لكشف مرض ما او لبيان تأثير علاج ما، يتطلب وضع فأرين تحت نفس الظروف، ثم يعطى أحدهما العلاج أو يسلط عليه الضغط المعين ليتم فحص التاثير بعد ذلك، أما أننا نضع فارا سليما وآخر عليلاً، ونسلط على الأخير الضغط ونقول انه تأثر أسرع، أو لم يصمد أطول، فكيف يصح هذا القياس؟!!!! .

                      ثم من الذي قتل العلماء والمراجع ؟! هل هم أغلب العراقيين أم القلة الحاكمة الديكتاتورية بقيادة صدام المجرم؟! هل من سرق في الكويت وايران ومدن الانتفاضة كان الأغلبية أم الأقلية المأمورة من السارق الأكبر صدام وزبانيته ومعهم ضعاف النفوس ممن حرموا من أبسط المقومات الحياتية، ولا دين لهم أو لا وعي لديهم؟ وهم موجودون في كل بلد؟
                      وكنا والحمد لله شهودا على ذلك هنا في كربلاء وغيرها؟ بل إن أغلب العراقيين لم يكونوا يشترون من الأسواق الكثير من البضائع، المشتبهة فقط بكونها من الكويت، وانت تعلم ان كنت آنذاك في العراق، أن اكثر الناس كانوا من الملتزمين بذلك وليس المسيئين هم الأكثر.
                      والغريب إنك قلت (انت ذكرت بعض من خطبة الامام علي عليه السلام ) وانا لم أذكرها بل قلت معناها، كما ذكرته هنا أيضاً، وبينت معنى قوله عليه السلام، الذي يبدو أنك لم تحط بمعناه جيداً.
                      يا اخي كفانا هذه المغالطات، فكلنا عراقيون ونحب العراق، ويجب ان لا ننضم لمن يحبون جلد الذات كما يقولون لا لشيء إلا لمشكلة يمرون بها، أو لأنهم مستائون من وضعنا المزري حالياً.
                      هل تعلم أن الأعداء يريدون لنا أن نشمأز من بلدنا فيهرب منه من يهرب، أو يسلمه فريسة بيد الارهابيين من يريد ذلك، أو يخونه بالفساد الإداري والمالي من يريد الإفساد، كل ذلك ناتج عن عدم تعلقنا ببلد نسجت حوله أباطيل الأمويين والأعداء الكثير من الأكاذيب، فقط لأنه موالٍ لأمير المؤمنين عليه السلام، والمصيبة أننا نصدقهم واعتبرنا ما يقال مسلمة وبديهية من البديهيات، يجب العودة للحقائق، لنعلم ممن نهرب ومن نخون، كل أعداء العراق يريدون لنا ان لا نفتخر بوطننا لنقوم بكل ما قلته ضده.
                      هل تعلم إن هناك حكومات تكذب على شعوبها وتمجد ببلدانها، فقط ليفتخروا ببلدانهم وليلتصقوا بها، وبالتالي لتجعلهم يخلصون لها، ونحن لا نريد إلا قول الحقيقة، لنرفع معنويات شعبنا الذين يصدق أكثرهم ما كانت تقوله لهم أفواه الكارهين والجهلة بعلم أو بدون علم، وسط كل موجات الكره والموت الذي يحيط بهم، هل نكون مع أبناء شعبنا في هذه الابتلاءات لنخرج ناجحين منها؟ أم نكون ضدهم من حيث لا نشعر؟ .والمصيبة أكبر حين يقوم بعضنا بالبحث في تأريخنا العظيم وحاضرنا الملئ بالتحديات عن هفوات هنا وزلات هناك، بدل أن نفتخر بأننا ننتمي لأرقى الأمم حضاريا وفكرياً، بل لأكثر البلدان عظمة.
                      كفانا تكسيرا لمجاذيف بعضنا البعض، على الأقل لنحافظ على من يريدون ان يخرجوا سفينة وطننا العظيم إلى بر الأمان ببركة من ثوى وعاش وولد في أرضه المقدسة، أولئك المخلصون أو المحبون لبلدهم...

                      إنه عراق الأنبياء والأئمة والأولياء والصحابة والمؤمنين وعاصمة العالم القادمة...
                      التعديل الأخير تم بواسطة جسام السعيدي; الساعة 31-10-2009, 03:48 PM.

                      تعليق


                      • #12
                        شكر عاى هذه الموضوع
                        السلام عليك يا ابا الفضل العباس

                        تعليق


                        • #13
                          بسمه تعالى

                          الأخ أبو أحمد العراقي

                          بالنسبة للكتاب المذكور أحجار على رقعة الشطرنج فأقول لك : إذا كنت تصدق كل ما تقرأ فلا تقرأ.

                          والا تتفق معي ان افعالنا هي نفسها من قبل 1400 سنة (كما قال الامام على (ع) في اهل العراق ) وتسلسلت عبر الجينات الوراثية الا تتفق معي ان الغدر والضلم نحن متفوقين بهم وبالصدارة
                          لو كان العراق كما تقول فلماذا إختاره الله لتقام عليه دولة الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه)

                          تعليق


                          • #14
                            لقد حملت الكتاب وانشاء الله اطلع عليه وفقكم الله
                            sigpic

                            لاتسألني من انا والأهل أين
                            هاك أسمي خادماً أم البنين

                            تعليق


                            • #15
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              بعد ان قراءة صفحه او صفحتين من الكتاب المرفق بالموضوع وجدة اشياء كثيره تحتاج التعليق وتحتاج الرد
                              وقبل ان ارد اطلعت على ردود الاخوه بالموضوع وجدت الرد الذي عندي يختلف تماما عما هو مطروح بالكتاب
                              وجدة ان الكتاب يتكلم بوادي وصاحب الموضوع يتكلم بوادي أخر
                              وهناك أمور وحقائق يجب علينا ان نعرفها ونعتبرها ثوابت عندنا نحن شيعة امير المومنين عليه السلام وهي :
                              اننا ننسير على خط صحيح وواضح موصى به من عند الله وهذا يجعلنا ان لانقارن بغيرنا من الامور او نعمل تشابه بين بلد شيعي او اغلبية شيعية مع بلد اوربا مسيحي او متعدد الديانات والاقليه فيه مسليم وليس شيعه لان في هذا ظلم كبير جداا ان نقارن بهذه الدول اليهودية التي لاتبحث عن الاخرة
                              فان الله اوصانا باتباع الرسول ص الله عليه واله وسلم واتباع مذهب اهل البيت عليهم السلام ولو كان الاتباع ليس بالتطبيق الكامل كوننا ليس معصومين من الاخطاء
                              ولو نرجع لتاريخ الصحابه الاجلاء الذين اتبعوا الرسول صل الله عليه واله باحسان وبقوا على العهد مع الامام علي عليه السلام وساروا معه كان يعيشون نفس الاضطهاد ونفس الظلم ونفس القساوه مع وجود الامام عليه السلام هل لايوجد عدل ومثال ذلك ابو ذر كم من ظلم تلقى وعمار وغيرهم من الصحابه وهذا مثال واضح جداا هذا لايعني ان الامام سبب بهذا هذا كله اختبار واعتبار لنا ولغيرنا ولاتكون هذه مشكله ابدااا ولهذا لايقارن بالامر
                              وهناك قضية وجدها عندك اخي (فرهود) هذه الكلمة وهذا النهج لايعتبر مقياس على شعب عانا م عانا من الظلم والاضطهاد والذين فعلوا هذا ايد هم خارجين عن الدين والا الانسان المومن لايقوم بهذا الامر وكم تحرصنا من بعد هجوم العراق على الكويت من المواد الموجوده بالسوق وعدم شرائها خوفا ان تكون من الكويت وعامة الناس كانت تحتاط من هذا الامر والذي يلتزم بالصلاة لايلتزم بغير امور وهذا لس مقياس على بلد عريق حضاري له ما له من التاريخ ومن الشموخ بوجه الاعداء
                              اما بخصوص الاية الكريمة واعتقد ان تقصد الايه 26 وليس 25 فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ 25يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ 26
                              اما بخصوص هذه الايه الكريمة لا اجد فيها شي فان العدل والظلم موجود
                              يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ } تنفذ فيها القضايا الدينية والدنيوية، { فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ } أي: العدل، وهذا لا يتمكن منه، إلا بعلم بالواجب، وعلم بالواقع، وقدرة على تنفيذ الحق، { وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى } فتميل مع أحد، لقرابة أو صداقة أو محبة، أو بغض للآخر { فَيُضِلَّكَ } الهوى { عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ } ويخرجك عن الصراط المستقيم، { إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ } خصوصا المتعمدين منهم، { لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ } فلو ذكروه ووقع خوفه في قلوبهم، لم يميلوا مع الهوى الفاتن.

                              وبعد اخي هذه الموامرات التي تتحدث عنها قائما من قيام الساعه وليس في العراق فقط وانت فاتح موضوع ليس جديد ابدااا ولكن هل من اعتبار ونحن بطريقنا الى الله وهل نحن نستقل المحطات التي في طريقنا ونحن بهذا الطريق الشائك والصعب والوعر علينا ان نلتفت لانفسنا اولا ونترك ما يفعل فلان وفلان فغدا لاتسئل عما عمل فلان وتسائل انت ماذا قدمت وماذا فعلت
                              ولي تعليق اكمل به المووضوع ان شاء الله لضيق لوقت عندي الان

                              تعليق

                              يعمل...
                              X