إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الجانب الخلقي في شخصية الامام الحـسن (عليه السلام)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الجانب الخلقي في شخصية الامام الحـسن (عليه السلام)

    لجانب الخلقي من شخصية الإمام الحسن الزكي عليه السلام

    هذا الجانب من شخصية الإمام السبط عليه السلام حين نتناوله بالدراسة لم نكن لنقصد بحال ان الائمة الهداة عليهم السلام يتباينون في هذا الجانب أو سواه من عناصر الشخصية الإسلامية المثلى, فهم سواء في ذلك, وحين نسلط الضوء على الجانب الاخلاقي من شخصية الإمام الحسن السبط عليه السلام فإنما نعني بذلك عرض نماذج من اخلاقه واسلوب تعامله مع الناس, وتمشيا مع خطتنا هذه نذكر طرفا من اخلاقه المثلى, لكي تكون مثلا يُتحذى ومنهجا يُقتدى:

    تواضعه
    أ- روت كتب السيرة انه عليه السلام مرّ على جماعة من الفقراء قد وضعوا على وجه الارض كسيرات من الخبز, كانوا قد التقطوها من الطريق وهم يأكلون منها, فدعوه لمشاركتهم في اكلها, فأجاب دعوتهم قائلاً: (ان الله لا يحب المتكبرين). ولما فرغ من مشاركتهم, دعاهم لضيافته, فأغدق عليهم المال واطعمهم وكساهم.
    ب- وروي عنه انه عليه السلام
    مر على صبية يتناولون طعاما, فدعوه لمشاركتهم فأجاب الدعوة, ثم دعاهم إلى داره واجزل لهم العطاء.
    ج- وورد انه كان جالسا في مكان وعندما عزم على الانصراف دخل المكان فقير, فحياه الإمام السبط عليه السلام ولاطفه ثم قال له: (انك جلست على حين قيام منا, أفتأذن لي بالانصراف؟
    )
    فأجاب الرجل : نعم يا أبن رسول الله . والحديث يكشف عن حسن المعاشرة بالاضافة إلى التواضع.

    إحسانه لمن أساء إليه
    أ- روي انه وجد شاة له قد كسرت رجلها فقال لغلام له:
    - من فعل هذا؟

    - انا.
    - لِمَ ذاك؟

    - لاجلب لك الهم والغم.
    فتبسم السبط
    عليه السلام وقال له : لأسرك . فأعتقه واجزل له العطاء.
    ب- وروي ان شاميا ممن غذاهم معاوية بن أبي سفيان بالحقد على آل الرسول صلى الله عليه وآله, رأى الإمام السبط عليه السلام راكبا, فجعل يلعنه والحسن عليه السلام لا يرد عليه, فلما فرغ الرجل, اقبل الإمام عليه ضاحكاً وقال: (ايها الشيخ, اظنك غريبا ولعلك شبهت؟ فلو استعتبتنا اعتبناك, ولو سألتنا اعطيناك, ولو استرشدتنا ارشدناك, ولو استحملتنا حملناك وان كنت جائعا أشبعناك, وان كنت عريانا كسوناك, وان كنت محتاجا اغنيناك, وان كنت طريدا آويناك, وان كان لك حاجة قضيناها لك, فلو حركت رحلك الينا وكنت ضيفا إلى وقت ارتحالك كان أعود عليك, لان لنا موضعاً رحباً وجاهاً عريضاً ومالاً كبيراً
    ).
    فلما سمع الرجل الشامي كلامه بكى, ثم قال: اشهد انك خليفة الله في ارضه, الله اعلم حيث يجعل رسالته, كنت انت وابوك ابغض خلق الله اليَّ والان انت وابوك احب خلق الله اليَّ.
    ثم استضافه الإمام عليه السلام حتى وقت رحيله, وقد تغيرت فكرته وعقيدته ومفاهيمه عن أهل البيت عليهم السلام .

    سخاؤه
    لعل ابرز صفات الإمام السبط عليه السلام واكثرها جلاء من بين اخلاقه السامية: السخاء، فهدف المال لديه ان يكسو عريانا, أو يغيث به ملهوفا, أو يفي دين غارم, أو يرد به جوع جائع, وقد قيل له مرة: لأي شئ لا نراك ترد سائلا؟
    قال عليه السلام : (اني لله سائل وفيه راغب وانا استحي ان اكون سائلا وارد سائلا وان الله عودني عادة: ان يفيض نعمه عليّ وعودته ان افيض نعمه على الناس فأخشى ان قعطت العادة ان يمنعني العادة
    ).
    وهذه نماذج من كرمه السابغ:
    جاءه اعرابي سائلا: فقالاعطوه ما في الخزانة
    ) وكان فيها عشرة الاف درهم.
    فقال له الاعرابي: يا سيدي هلا تركتني ابوح بحاجتي وانشر مدحتي, وكأن الإمام عليه السلام يجيبه:

    نحن اناس نوالنا خضل
    يرتع فيه الرجاء والامل
    تجود قبل السؤال انفسنا
    خوفا على ماء وجه من يسل
    لو علم البحر فضل نائلنا
    لغاض من بعد فيضه خجل

    اشترى الإمام السبط

    عليه السلام بستاناً من الانصار بأربعمائة الف درهم, ثم بلغه انهم احتاجوا إلى الناس, فرد البستان دون مقابل.
    تلك هي بعض شمائل الإمام عليه السلام وبعض مواقفه السخية مع ابناء الامة والتي كان لها ابعد الاثر في تجسيد الخلق الإسلامي الرفيع.


    المصدر
    http://arabic.irib.ir/Pages/Monasebat/E-hasan/EHPages/Almalameh.htm
    sigpic

  • #2

    sigpic

    بقية الله خيرٌ لكم ان كنتم مؤمنين

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وال محمد
      جزيتم خيرا


      ممّا ورد في مناقب الإمام الحسن عليه السلام أنّ أعرابياً قصد الإمام الحسن عليه السلام فقال الإمام عليه السلام :أعطوه ما في الخزانة ، فوجد فيها عشرون ألف درهم فدفعها الى الإعرابي ، فقال الإعرابي : يا مولاي ! ألا تركتني أبوح بحاجتي فأنشد الإمام الحسن عليه السلام قائلاً

      نحن أناسٌ نوالنا خضل
      يرتع فيه الرجاء والأمل
      تجود قبل الســــؤال أنفسنـا
      خوفاً على ماء وجه من يسل
      لو علم البحر فضل نائلنا
      لغاض من بعد فيضه خجل

      أعيان الشيعة

      عن الامام علي عليه السلام
      (
      الناس صنفان إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق)

      تعليق


      • #4
        بارك الله بك
        sigpic

        تعليق


        • #5

          شكراً لمروركم













































          sigpic

          تعليق


          • #6
            بارك الله بك على الطرح المبارك

            تعليق

            يعمل...
            X