المشاركة الأصلية بواسطة ضيف
مشاهدة المشاركة
ضيفنا الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحمد الله تعالى على انك لم تمتثل امر رسول الله صلى الله عليه واله ولم تقتدي به ولم تطيعه في امر الصلاة على محمد واله ؟
ونحن لم ناتي بشي من كتبنا على وجوب الصلاة على محمد واله الطاهرين وانما نقلنا اقول وروايات علمائك فهل اصبح علمائك ضالين برايك على كلامك ؟
تعال انظر بعينك مدى ابتعادك عن الحق ومدى عدم التزامك بسنة المصطفى التي تدعي كذبا وزورا اتباعها...
وانظر بعينك ماذا يقول علمائك فيمن لم يصلي الصلاة الكاملة على (محمد واله) بانه لم يمتثل امر رسول الله (صلى الله عليه واله).
فقد تواتر النقل لهذه الكيفية في الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) عن اثنتي عشر صحابيا يرويها أصحاب الصحاح والسنن والمسانيد والمحدّثون في كتبهم ، منهم : أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ، وأبي هريرة ،وابن عباس ، وابن مسعود ، وأبي مسعود الأنصاري وزيد بن خارجة وغيرهم ... الأمر الذي يشكل معه الاقتصار على الصلاة فيها على النبي دون الآل.
قال العلامة الصنعاني عندكم في كتابه "سبل السلام": (الصلاة عليه لا تتم ويكون العبد ممتثلاً بها حتى يأتي بهذا اللفظ النبوي الذي فيه ذكر الآل؛ لأنّه قال السائل: كيف نصلّي عليك؟ فأجابه بالكيفية أنّها الصلاة عليه وعلى آله، فمن لم يأت بالآل، فما صلّى عليه بالكيفية التي أمر بها)(1).انتهى
وجاء عن ابن الجزري في "مفتاح الحصن" قوله : (والاقتصار على الصلاة عليه (صلّى الله عليه وسلّم) لا أعلمه ورد في حديث مرفوعاً إلاّ في سنن النسائي في آخر دعاء القنوت ،وفي سائر صفة الصلاة عليه (صلّى الله عليه وسلّم) العطف بالآل)(2). انتهى
وعن الشوكاني عندكم في "فتح القدير": ( وجميع التعليمات الواردة عنه (صلّى الله عليه وسلّم) في الصلاة عليه مشتملة على الصلاة على آله معه إلاّ النادر اليسير ، حتى أنّ النووي يرى عدم مشروعية الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وآله وحده ما لم يكن معه آله)(3). انتهى .
وجاء عن الألباني العالم السلفي الشهير عندكم قوله : ( إن القول بكراهة الزيادة في الصلاة عليه (صلّى الله عليه وسلّم) في التشهد الأوّل على (اللهم صلّ على محمد) مما لاأصل له في السنّة ولا برهان عليه، بل نرى أنّ من فعل ذلك لم ينفذ أمر النبيّ (صلّى الله عليه وسلّم) المتقدم: قولوا: اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد).
وقال أيضا: ( ليس من السنّة ولا يكون منفّذاً للأمر النبوي من اقتصر على قوله: (اللهم صلِّ على محمد) فحسب، بل لابدّ من الإتيان بإحدى هذه الصيغ كاملة، كما جاءت عنه (صلّى الله عليه وسلّم) )(4).
المصادر
(1)سبل السلام 1: 305.
(2)سعادة الدارين -للنبهاني- :29.
(3)فتح القدير 4: 380.
(4)صفة صلاة النبي : 129، 133.
تحمد الله تعالى على انك لم تمتثل امر رسول الله صلى الله عليه واله ولم تقتدي به ولم تطيعه في امر الصلاة على محمد واله ؟
ونحن لم ناتي بشي من كتبنا على وجوب الصلاة على محمد واله الطاهرين وانما نقلنا اقول وروايات علمائك فهل اصبح علمائك ضالين برايك على كلامك ؟
تعال انظر بعينك مدى ابتعادك عن الحق ومدى عدم التزامك بسنة المصطفى التي تدعي كذبا وزورا اتباعها...
وانظر بعينك ماذا يقول علمائك فيمن لم يصلي الصلاة الكاملة على (محمد واله) بانه لم يمتثل امر رسول الله (صلى الله عليه واله).
فقد تواتر النقل لهذه الكيفية في الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) عن اثنتي عشر صحابيا يرويها أصحاب الصحاح والسنن والمسانيد والمحدّثون في كتبهم ، منهم : أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ، وأبي هريرة ،وابن عباس ، وابن مسعود ، وأبي مسعود الأنصاري وزيد بن خارجة وغيرهم ... الأمر الذي يشكل معه الاقتصار على الصلاة فيها على النبي دون الآل.
قال العلامة الصنعاني عندكم في كتابه "سبل السلام": (الصلاة عليه لا تتم ويكون العبد ممتثلاً بها حتى يأتي بهذا اللفظ النبوي الذي فيه ذكر الآل؛ لأنّه قال السائل: كيف نصلّي عليك؟ فأجابه بالكيفية أنّها الصلاة عليه وعلى آله، فمن لم يأت بالآل، فما صلّى عليه بالكيفية التي أمر بها)(1).انتهى
وجاء عن ابن الجزري في "مفتاح الحصن" قوله : (والاقتصار على الصلاة عليه (صلّى الله عليه وسلّم) لا أعلمه ورد في حديث مرفوعاً إلاّ في سنن النسائي في آخر دعاء القنوت ،وفي سائر صفة الصلاة عليه (صلّى الله عليه وسلّم) العطف بالآل)(2). انتهى
وعن الشوكاني عندكم في "فتح القدير": ( وجميع التعليمات الواردة عنه (صلّى الله عليه وسلّم) في الصلاة عليه مشتملة على الصلاة على آله معه إلاّ النادر اليسير ، حتى أنّ النووي يرى عدم مشروعية الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وآله وحده ما لم يكن معه آله)(3). انتهى .
وجاء عن الألباني العالم السلفي الشهير عندكم قوله : ( إن القول بكراهة الزيادة في الصلاة عليه (صلّى الله عليه وسلّم) في التشهد الأوّل على (اللهم صلّ على محمد) مما لاأصل له في السنّة ولا برهان عليه، بل نرى أنّ من فعل ذلك لم ينفذ أمر النبيّ (صلّى الله عليه وسلّم) المتقدم: قولوا: اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد).
وقال أيضا: ( ليس من السنّة ولا يكون منفّذاً للأمر النبوي من اقتصر على قوله: (اللهم صلِّ على محمد) فحسب، بل لابدّ من الإتيان بإحدى هذه الصيغ كاملة، كما جاءت عنه (صلّى الله عليه وسلّم) )(4).
المصادر
(1)سبل السلام 1: 305.
(2)سعادة الدارين -للنبهاني- :29.
(3)فتح القدير 4: 380.
(4)صفة صلاة النبي : 129، 133.
اترك تعليق: