بسم الله
ان الفرد يتلقّى التعليم عادة في المدرسة التي هي فضلاً عن توفير التعليم الأكاديمي له هي مؤسّسة اجتماعيةأسّسها المجتمع لتقابل حاجاته الأساسية وهي تطبيع أفراده تطبيعاً اجتماعيّاً يجعل منهم أعضاءً صالحين في المجتمع.أمّا البيئة قد تكون الأسرة التي ينشأ فيها الفرد أو المجتمع الصغير الذي يعيش فيه أو الوطن والمجتمع الإنساني كلّه وإذا حصل التفاعل السليم والصحيح حصل التكيّف ونجحت عمليّة التعلّم ونجح الطفل كي يكون فرد صالح في المجتمع الان الانسان يولد بفطرة نقية وعقيدة سليمة ويسلك طريق الحق اذا بقي بعيد عن تأثير العوامل الخارجيةكالتربية والصدقة والاعلام التي تسبب الانحراف
فكرة الزواج عند الأطفال !!!
تقليص
X
-
الفكرة التي طرحتها جدا مهمة بخصوص تظافر جهود الأهل مع المدرسة
لكن في أيامنا هذه تستقبل المدارس عدد كبير من الطلاب فلا يكون الاهتمام بهم على المستوى المطلوب
اتمنى ان تكون الامور في وجهها الطبيعي
وأعتقد بان مثل هذه المواضيع يجب التركيز عليها و مراقبة الطفل جيدا والاستفسار او البحث عن اللذي يؤثر على تفكيره ويزرع مثل هذه الافكار
فعلى الاهل ان يكونو واعين تجاه مثل هذه الامور وتجاه كل تصرف او قول ينطقون به كما أسلفتم لانه يعكس صورة منزله
الاخ صبرك يا كرار أشكرك جزيل الشكر لمشاركتك القيمة وتفاعلك مع الموضوع
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
بسم الله
ان التغيرات التي تحدث في الأسرة والمجتمعات وخاصةعند الاطفال بتقليد الكبار والاسئلة الكثيرة التي يطرحها الطفل عن ما هو صحيح أو خاطئ شيئ طبيعي حتى وان كان عن الزواج بشرط ابعاد الصورة القبيحة لهذاالموضوع والنواة الأولى للطفل هي النواة التكوينيةلحياته وأثرها يلازم الطفل حتى يدخل إلى المدرسة لذلك فتربية المدرسة هي امتدادلتربية الطفل في المنزل وقد أوضحت عدة دراسات أجريت لمعرفة أثر المنزل على نموسلوك الطفل حيث أن كثيرا من مظاهر سلوك الفرد ما هو إلا انعكاس لحياته المنزليةكنظافة المنزل مثلا تنعكس على مظهر وملبس الطفل وعلامات الكلام عن الوالدين.
وإذا كان تأثير المنزل على تنشئة الفرد يظهر عليه فإن على المدرسة واجب معرفة البيئة المنزليةللطفل حتى يمكنها إدراك العوامل المختلفة المتداخلة في شخصيته كما أنها لا يمكن أن تستثمر في عملها التربوي ما لم يتعاون الآباء معها عن طريق أمدادها بالمعلومات المختلفة عن مميزات الطفل وحاجاته ...الخ ومن هنا يمكن القول أن المدرسة والأسرةكمؤسستين للتنشئة الاجتماعية للأطفال يوجدان في وضعية المنافسة مع بقية المؤسسات التي يقبل عليها الأطفال مثل التلفاز وشبكة الانترنيت والشارع وبالتالي وجب عليهما تظافرالجهود والتنسيق بشكل معقلن لمواجهة تلك المنافسة الشرسة كمايجب علينا أن ننظر إلى المدرسة والأسرة بأنهما الوسيلتان الأساسيتان لتحقيق تنشئةاجتماعية جيدة.
(عندما كنت صغيرفي هذا العمركان يجتمع كل الاطفال من عمري ونلعب اني طبيب والاخرون هم مرضى واعطيهم السكاكر على انها دواء والفكرة اتت بسبب الاجتياح الاسرائيلي وكثرةالقتلى والجرحى وربما يكون عندكم اليوم نسبة زواج عالية او حضور المسلسلات اعطت هذا الانطباع لهذه الطفلة عن الزواج وانا اعتقد ان هذا شيئ طبيعي والفكرة تزول مع الايام)التعديل الأخير تم بواسطة صبرك ياكرار; الساعة 26-10-2012, 12:07 PM.- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
نعم هي تشاهد المسلسلات ولو بنسبة قليلة مقارنة مع برامج الأطفال وخصوصا الهادفة منهاعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
حالة الطفلة اعتيادية و لكن تتكرر الفاظ الزواج على لسانها بسبب كثرة مشاهدتها للمسلسلات و الافلام, و الافضل في مثل عمرها ان تشاهد افلام الكرتون . (الافضل ان تكون فكريه)
اما اذا سمع اهلها منها مثل هذه الالفاظ فليخبروها دوما ان ذلك يحدث عندما تكبر ان شاء الله, و دون توبيخ
إلا أنها شديدة التركيز والملاحظة وتراقب الكلام والأفعال جيدا ويبقى عالقا في ذهنها
أخي القدير حسيني 2011 تشرفت بمرورك .. وشكرا جزيلا للنصيحة التي قدمتها لنا
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
أختي العزيزة نهج الهدى ...
شاكرة جدا تواجدك في موضوعي ... أجل كلنا في الصغر لعبنا هكذا ألعاب
لكن كثرة هذه الاحاديث هي التي أقلقتني
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
عليكم السلام و رحمة الله و بركاتهبسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم أحبتي ورحمة الله وبركاته
عندي مشكلة صغيرة صادفتها مع طفلة عمرها 5 سنوات وهي تهمني كثيرا
المشكلة ان هذه الطفلة تذكر الزواج كثيرا على لسانها مثلا
عندما تشاهد مسلسل تلفزيوني ولو كان هذا المسلسل ديني او ملتزم تسأل " من زوجة فلان ؟ " ...
عندما تقوم باللعب لا بد من وجود زوج في حديثها ...
عندما تصطنع التكلم على الهاتف تفترض انها تكلم زوجها ... طبعا هي تقلد أمها في هذه الحركات ...
لكن كانت المفاجأة عندما تم حفل زفاف أحد الأقرباء وهو على معرفة جيدة بهذه الطفلة .. قالت لي "ليتني أكون انا زوجته "
على الرغم من أن الطفلة ليست محرومة من العاطفة والاهتمام .. فهي محط اهتمام الجميع (وبالأخص أبويها )
سؤالي لكم ولأهل الاختصاص والمعرفة
ما هي ردة الفعل المناسبة من الأهل عندما تأتي مثل هكذا مواضيع على خاطر الطفلة ؟؟
هل هذه الحادثة وضمن هذا الإطار تعتبر مشكلة نفسية أم عواطف ومشاعر طبيعية من الطفلة ستزول مع الأيام وتضمر ؟؟
ايهما الأفضل التظاهر بعدم الالتفات لهذه العبارات وعدم الاكتراث لها ؟ أم تصحيحها التوبيخ عليها ؟
أتمنى أن أرى مشاركاتكم ولكم جزيل الشكر
حالة الطفلة اعتيادية و لكن تتكرر الفاظ الزواج على لسانها بسبب كثرة مشاهدتها للمسلسلات و الافلام, و الافضل في مثل عمرها ان تشاهد افلام الكرتون . (الافضل ان تكون فكريه)
اما اذا سمع اهلها منها مثل هذه الالفاظ فليخبروها دوما ان ذلك يحدث عندما تكبر ان شاء الله, و دون توبيخ- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
أشكر لك مشاركتك القيمة أخي أحمد الحجي
ان مثل هذه الافكار خطرة جدا وخصوصا عند البنت لانها قد تؤدي بها الى الانحراف والعياذ بالله وخصوصا اذا طرحت هذا الكلام امام من هو يكبرها سنا من الاولاد واعتقد ان مثل هذه الافكار لاتخطر بفكر الطفلة لولا انها سمعتها كثيرا سوى كان من الام او من الاب او من كثرة مشاهدة التلفاز هناك الكثير من العوائل التي لاتبالي باطلاق العبارات ولايلتفتوا الى ان ابنائهم جالسين معهم والطفل يلتقط الشيء بسرعة سوى كان سلبا او ايجابا فعلى الوالدين الالتفات الى كلامهم ومنع البنت من التكلم بمثل هذه الكلمات لان بعض العوائل تعتبر هذا الكلام من العاب الاطفال المسلية وتراه يفتخر بها لانها لبقة وتجده يسالها امام الضيوف عما كانت تتكلم معهم وهو يضحك وهنا تبدا الطامة الكبرى لان الطفل يعتبر هذا الشيء صحيح والاهل يريدون ان يروحوا عن نفسهم بالضحك على كلمات الطفل وبالنتيجة يكون الضحية هو ( الطفل )
ادعو الله ان يوفق الاباء الى الانتباه الى ابنائهم ومحاولة تربيتهم تربية صحيحة على نهج محمد وآل محمد
أبعدنا الله و أبعد أطفالنا عن الانحراف
صحيح ان الاعتناء بالأطفال في هذا السن والتربية الصالحة لها من الأثر الكبير على باقي حياتهم
ويتوجب مراقبتهم مراقبة جيدة في جميع نشاطاتهم وأعمالهم
و الحمد لله والدي الطفلة يقومون بتربيتها على محبة أهل البيت عليهم السلام و محبة القرآن الكريم وهي من حفظة القرآن
وتتميز عن أقرانها بالفهم والذكاء وسرعة البديهة ..لذلك أشعر بالخوف عليها دائما
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
أختي العزيزة موضوعك مهم جدا
فليست هذه الطفلة وحدها من يحمل هذه الافكار فأنا على تماس مع أطفال
وكثيرا ما أجد منهم من يحمل هذه الافكار
فأحيانا طريقة لعبهم وكلامهم لاتكاد تخلو من ذكر الزواج أو الزوج
ومع أن الاهل يبذلون الكثير من الجهد لكي يبعدوا هذه الافكار من ذهنهم الا انهم يتذكرونها بين الحين والاخر
اتمنى حقا معرفة الحل الصحيح لهذه المشكلة
لكي لا تؤثر سلبا على طريقة عيشهم طفولتهم بكل براءة
تقبلي مروري غاليتي
تماما معك حق ... وأحيانا نخطئ بالطريقة التي نريد أن نبعد فيها الفكرة عن الأطفال
فيصبح عندهم شيئ من العناد و وتكون النتيجة غير مرضية
الأخت نداء العقيدة تشرفت بمرورك الكريم
أرجو أن يحمل الموضوع الفائدة للجميع
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
من الطبيعي مراقبة كلام الوالدة أمام طفلتها هذا من الامور التي تقوم بها الأم ..واللة اني بلنسبة الي من رأي هذة الطفلة يجب ان تقعد والدتها معها وتنصحها على قدر عقلها كأن تضهر الوالدة في سولوكها امام الطفلة الشيئ الجيد ولاتضهر اي حركات تشغل فكر هذة الطفلة فأنها تقلد الوالدة كما قلتي اذن الوالدة هي المسؤلة عن هذة التصرفات التي بدأت منها فيجب على والدتها ان لا تضهر كلام الكبار وامور الزواج امامها وتذكر اشياء الصغار عندما تقعد معها قبل ان تفعل هذة الطفلة امورلاتتوقعها الأم اصلا وان هذة طفلة لا تعرف شيئ.وشكر
أقصد أن الطفلة لا تتلفظ بكلام خارج عن حدود الأدب والاخلاق
انا قلقة من فكرة كون الطفلة تفكر بالزوج هل هي فكرة طبيعية ؟
أختي هبة الرافدين أشكر لك مشاركتك العطرة
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
اكثر الاطفال عندما اراهم يلعبون البنت تقول اني الام وانت الابوه وهذا ابنه انا اقول نتركهم يلعبون مع الانتباه لهم بين فترة واخرى فاذا صدر منهم اي خطا نواجهم نحو الصحيح- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
اترك تعليق: