إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ســـــــــــــــــــــــــــؤال مــــــــهــــم يشـــغل بال الكثيريــن : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لواء الطف
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نهج الهدى مشاهدة المشاركة
    اللهم صلي على محمد وال محمد
    اخي الكريم
    اكيد ان لم تكون هناك ثورة للامام الحسين (عليه السلام) لما عرفنا ان الاحرار ينتصرون بدمهم لا بسيوفهم
    ولما عرفنا ان الضلم لن يدوم وان كان في الظاهر هو المسيطر ولكن الباطن هو ان الحق يستمر في الظاهر والباطن
    والاية الكريمة تقول (وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ )
    صدق الله العلي العظيم
    وفقكم الله


    شكرا لك اختي المحترمة

    على مداخلتك واضافتك

    بارك الله بجهودك

    اترك تعليق:


  • نهج الهدى
    رد
    اللهم صلي على محمد وال محمد
    اخي الكريم
    اكيد ان لم تكون هناك ثورة للامام الحسين (عليه السلام) لما عرفنا ان الاحرار ينتصرون بدمهم لا بسيوفهم
    ولما عرفنا ان الضلم لن يدوم وان كان في الظاهر هو المسيطر ولكن الباطن هو ان الحق يستمر في الظاهر والباطن
    والاية الكريمة تقول (وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ )
    صدق الله العلي العظيم
    وفقكم الله

    التعديل الأخير تم بواسطة الصدوق; الساعة 12-12-2012, 07:09 PM.

    اترك تعليق:


  • لواء الطف
    رد

    المشاركة الأصلية بواسطة همس الواسطي مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم(السلام عليكم جميعا) ان لثوره الحسين جهادا عضيما اولا وثانيان لو لم يخرج الامام الحسين الى قتل يزيد لعنه الله انتشر الضلم والاستبداد وانتهاك الحقوق ولولا الحسين عليه السلام لم يذكر احد الرسول بعد ولا يذكر الاسلام والله سبحانه وتعالى جعل حكمه في قتل الحسين ليذكر الانسان دوما نحنو من 61هجري الى الان 2012وحب الحسين في قلوبنا وحتى نشعر وكأنما توفي العام او توفي في السنه هذه:::وكما قلت لكي للجهاد في سبيل الله شأن عضيم وهو الحسين ابن الامام علي ابن فاطمه يعلم الجهاد ويعلم كول صفات الجهاد ولم يجاهد وانما جاهد في سبيل الله حق الجهاد واخيرا اقول اللهم تشفع لنا عندك بشفاعه الحسين وارحمنا والمسلمين جميعا برحمتك يا ارحم الراحمين


    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    اشكرك اختي المحترمة على هذه المشاركة الولائية

    فلولا ثورة الامام الحسين عليه السلام لم يبق ذكر لرسول الله صلى الله عليه وآله


    واحب ان اشير الى مسألة وهي ان الامام الحسين عليه السلام لم يخرج لقتل يزيد بن معاوية وانما خرج ليعلن موقفه من حكم يزيد ومن تصرفاته المنافية للاسلام وهي قد مضى عليه عدة قرون ( من سنة 61 هـ الى عامنا هذا 1434 هـ )
    وما زالت مستمرة تنير الطريق للثائرين الاحرار

    اختي الكريمة بارك الله بك وحشرك مع محمد وآل محمد

    اترك تعليق:


  • همس الواسطي
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم(السلام عليكم جميعا) ان لثوره الحسين جهادا عضيما اولا وثانيان لو لم يخرج الامام الحسين الى قتل يزيد لعنه الله انتشر الضلم والاستبداد وانتهاك الحقوق ولولا الحسين عليه السلام لم يذكر احد الرسول بعد ولا يذكر الاسلام والله سبحانه وتعالى جعل حكمه في قتل الحسين ليذكر الانسان دوما نحنو من 61هجري الى الان 2012وحب الحسين في قلوبنا وحتى نشعر وكأنما توفي العام او توفي في السنه هذه:::وكما قلت لكي للجهاد في سبيل الله شأن عضيم وهو الحسين ابن الامام علي ابن فاطمه يعلم الجهاد ويعلم كول صفات الجهاد ولم يجاهد وانما جاهد في سبيل الله حق الجهاد واخيرا اقول اللهم تشفع لنا عندك بشفاعه الحسين وارحمنا والمسلمين جميعا برحمتك يا ارحم الراحمين

    اترك تعليق:


  • لواء الطف
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة احمد الخياط مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    الاخ الفاضل الميزان....السلام عليكم
    اعتقد انه يمكن الاجابة على هذه السؤال الذي طرحتموه
    بأن لو لم ينهض الامام الحسين عليه السلام لبدل بنوا امية معبود المسلمين عز وجل الى معبودهم ولأعادوها جاهلية صنميه , فقد صرح فاسقهم وامام ضلالتهم يزيد الخمور والفجور بذلك , متشفيا بقتل سيد الشهداء سليل النبوه والرسالة والامامه , حيث قال منشدا ومنتشيا ( لعبت هاشم بالملك , فلا خبر جاء ولا وحي نزل ).
    ولو لم ينهض الامام الحسين لما بقي ذكر للنبي الطاهر والرسول المنتجب حبيب رب العالمين محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم , ولمحى بنوا اميه اسمه من ذاكرة المسلمين – ان بقى مسلم على وجه الارض – ولتحقق هدف بنوا اميه بذلك , فقد عملوا عليه بكل جهد وحيله , فقد اراد ذلك امامهم الضال المضل ابن آكلة الاكباد معاويه ابن ابي سفيان وهو يخاطب ضال من اتباعه كما في شرح نهج البلاغة لأبن ابي الحديد المعتزلي ,قال ابن ابي الحديد في شرح نهج البلاغه روى الزبير بن بكار في الموفقيات ، وهو غير متهم على معاوية ، ولا منسوب إلى اعتقاد الشيعة ، لما هو معلوم من حاله من مجانبة علي عليه السلام والإنحراف عنه: قال المطرف بن المغيرة بن شعبة: دخلت مع أبي على معاوية فكان أبى يأتيه فيتحدث معه ثم ينصرف إليَّ فيذكر معاوية وعقله ويعجب بما يرى منه ، إذ جاء ذات ليلة فأمسك عن العشاء ، ورأيته مغتماً فانتظرته ساعة وظننت أنه لأمر حدث فينا ، فقلت: ما لي أراك مغتما منذ الليلة ؟فقال: يا بني ، جئت من عند أكفر الناس وأخبثهم ! قلت: وما ذاك؟ ! قال: قلت له وقد خلوت به: إنك قد بلغت سناً يا أمير المؤمنين فلو أظهرت عدلاً وبسطت خيراً ، فإنك قد كبرت . ولو نظرت إلى إخوتك من بني هاشم فوصلت أرحامهم ، فوالله ما عندهم اليوم شئ تخافه ، وإن ذلك مما يبقى لك ذكره وثوابه. فقال: هيهات هيهات! أيُّ ذكر أرجو بقاءه؟! مَلكَ أخو تيْمٍ فعدل وفعل ما فعل فما عدا أن هلك حتى هلك ذكره ، إلا أن يقول قائل: أبو بكر ! ثم ملك أخو عدي ، فاجتهد وشمر عشر سنين ، فما عدا أن هلك حتى هلك ذكره ، إلا أن يقول قائل: عمر . وإن ابن أبي كبشة ليُصاح به كل يوم خمس مرات: أشهد أن محمداً رسول الله ! فأي عمل لي يبقى ، وأي ذكر يدوم بعد هذا لا أباً لك ! لا والله إلا دفناً دفناً) ! انتهى.
    ولو لم ينهض الامام الحسين عليه السلام لما بقي مسلم – ان بقى مسلم – يرغب بالثواب الالهي ولا خاف مسيء من عقاب رب الأرباب جبار السماوات والارض .
    فهذا زعيمهم وقائد احزابهم وشركهم ابو سفيان يقسم بمعبوده بعد ان يطئ بقدمه النجسه التراب الطاهر لقبر الحمزه عليه السلام ,متشفيا بعد ان قام ثالث القوم نافجا حضنيه , يقسم بمعبوده ان لاجنة ولا نار.
    ولو لم ينهض الامام الحسين عليه السلام لبدل بنوا امية الاخلاق الاسلاميه الى الهمجية الجاهليه , ولبدلوا الرحمه الانسانيه الى الوحشية الحيوانيه.
    ولجعلوا الناس تتجرء على قتل المؤمنين والصالحين والمصلحين
    ولجعلوا الناس يسفكون دمائهم فيما بينهم ويخرجوا بعضهم عن ديار بعض
    ولجعلوا اهل السماء ينظرون الى اهل الارض كنظرة الملائكة الصالحين لأهل الارض التي حكاها القرآن الكريم على لسان الملائكة , في قوله تعالى (قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ)
    ان منهج بني اميه هو نفس المنهج اليهودي في ايذاء وقتل الانبياء والاوصياء وعباد الله المؤمنين , والافساد في الأرض
    الا ترى اتباع بني اميه وشيعتهم – الوهابيه – وافعالهم ضد المؤمنين والصالحين من اتباع اهل البيت وشيعة علي والحسن والحسين عليهم السلام.
    ولو انهم تمكنوا من ذلك , ولم ينهض الامام الحسين عليه السلام لصدهم وفضحهم , أكان قرآن يُقرأ او يُرتل؟ , وهل كان هناك آذان يرفع ؟ بل هل كان الله ليطيل عمر هذه الدنيا الى يومنا هذا؟.
    احسنت اخي الكريم المحترم على هذه المداخلة وهذه التوضيحات المهمة والاشارات القيمة

    فلو لم يضح الامام الحسين هذه التضحية الجسيمة لما بقي ذكر لرسول الله صلى الله عليه وآله بل لم يبق ذكر لله تعالى

    فمع تضحية الامام عليه السلام هذه نجد بعض المنحرفين عن خط اهل البيت عليهم السلام يعبدون ربا على صورة شاب امرد ينزل على حمار كل ليلة جمعة !!!

    وامثال ذلك كثير في عباداتهم وعقائدهم

    فهكذا دين من سار في خط ضد خط الحسين عليه السلام


    جزاكم الله تعالى خير الجزاء

    اترك تعليق:


  • لواء الطف
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة هاجرموسوی مشاهدة المشاركة
    سلام علی?م
    عظم الله اجورنا و اجور?م بمصاب مولانا الحسین علیه السلام
    یم?ن احد الاجابه هي
    ان ننظر الی باقی الادیان السماویه الذی لم یحدث فیها مثل هذه التضحیه العظیمه
    هل بقیت تل? الادیان و الرسالات ؟
    ام تبدلت اثارها و غیرت معالمها ؟
    نعم
    الذی جعل الاسلام الاصیل المحمدی ص
    خالدا منیرا و مضیئا
    هو دم الحسین و عظیم تضحیته
    الذی لم یخلد الاسلام فحسب
    انما خلد رسالات جمیع انبیاء الله و رسله علیهم السلام
    جزا?م الله خیر جزاء المحسنین


    و ارجو من الموالین و المومنین جمیعا الزیاره ب الانابه
    لانی للاسف لح?م ظروفی القاسیه الی الان لم اوفق لزیارة الروضات المقدسه فی العراق
    و التمس?م الدعا لقضاء حاجتی وان یسهل الله تعالی علي بأمر أتمناه ان شاء الله
    و یمن الله علینا بزیارة ارض الائمه علیهم السلام
    امین یا رب العالمین و رحم الله من امن معی
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    شكرا لكي اختي المحترمة فقد كان لنهضة الامام الحسين عليه السلام الاثر العظيم في احياء معالم الدين الاسلامي من جديد بعد ان اماتتها تصرفات الامويين ومن مهد لهم حسب الهوى ومن اجل الاطماع وعلى حساب مبادي الدين الحنيف الى ان طمسوا كثيرا من معالم الاسلام واماتوا معظم احكامه وعطلوا عددا من حدوده في فترة لا تتجاوز نصف القرن من الزمان فلو ترك الامويون ووفق ما يريدون لم يبق من الاسلام شيء الا ما يناسب اهواء الحكام والظلمة وما يخدم مصالحهم

    فكانت ثورة الامام الحسين عليه السلام هي احياء لدين جده المصطفى صلى الله عليه وآله بخلاف الاديان الاخرى التي لم نر فيها مثل هذه الثورة


    بارك الله بكم ووفقكم لما يحب ويرضى

    اترك تعليق:


  • لواء الطف
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أرض الطف مشاهدة المشاركة
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    احسنتم فطالما تساءلنا هذا السؤال

    فلو لم يخرج الامام الحسين عليه السلام لما استفاقت الامة من سباتها واستيقظت من نومها

    حيث ثارت على بني امية بعد الامام الحسين عليه السلام ثورات عديدة استلهمت وقودها من شعلة ثورته وشرارة نهضته نذكر منها :



    1 - ثورة أهل المدينة بقيادة عبدالله بن حنظلة غسيل الملائكة :
    وهي التي خرج فيها الصحابة وابناء الصحابة في المدينة على يزيد بن معاوية وخلعوه بعد السنة التي قتل فيها الحسين (عليه السلام), وقد بيّن عبد الله بن حنظلة غسيل الملائكة ـ كما ينقل السيوطي في (تاريخ الخلفاء ص193) علّة هذا الخروج بقوله: ((والله ما خرجنا على يزيد حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء, إنّه رجل ينكح أمهات الأولاد والأخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة)).
    وقد اعدَّ لهم يزيد جيشاً بقيادة مسلم بن عقبة الذي دخل المدينة واستباحها لمدة ثلاثة أيام, وانتهك الأعراض حتى قيل إنه أفتضت فيها ألف عذراء, وقد قتل في هذه الواقعة خلق كثير من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) من مهاجرين وأنصار قريش ومثلهم من الأنصار وأربعة الآف من سائر الناس وغيرهم على أقل تقدير قتل فيها من الهاشميين خمسة رجال, وبضع وتسعون من سائر الناس ممن أدركه الإحصاء دون من لم يعرف - حسب تعبير المسعودي في (مروج الذهب ج 3 ص 79).


    2 - ثورة التوابين بقيادة سليمان بن صرد :
    كانت سنة 65 للهجرة، وهم الذين خرجوا بعد مقتل الإمام الحسين(عليه السلام) وقد فاتتهم المشاركة في كربلاء ورفعوا شعار (( يالثارات الحسين)) وقاتلوا الجيش الأموي بعين الوردة, حتى استشهدوا, وكان قائدهم الصحابي سليمان بن صرد الخزاعي. راجع كتاب ( التوابين / لإبراهيم بيضون).



    3 - ثورة المختار الثقفي بقيادة المختار :
    كانت سنة 66 للهجرة , وهي الثورة التي قام بها المختار بن عبيد الله الثقفي في الكوفة, وقام بقتل قتلة الحسين (عليه السلام), وهذه الحركة سيطرت على العراق نحو سنتين.



    4 - ثورة زيد بن علي السجاد (عليه السلام) :
    وهي الثورة التي قام بها زيد بن الامام السجاد (عليه السلام) في الكوفة سنة 121 للهجرة ضد هشام بن عبد الملك حيث بلغ تردي الأوضاع وانتشار الظلم والفساد والفقر وبذخ الحكام مبلغاً لا يطاق, مما حدا بزيد الشهيد للقيام بثورته المباركة التي أيّدها أئمة أهل البيت(عليهم السلام).



    5 - خروج يحيى بن زيد الشهيد :
    كانت سنة 125 للهجرة بعد مقتل أبيه زيد, وقد اقبلت اليه جيوش عمر وبن زرارة في زهاء عشرة آلاف وهو مقيم بأبرشهر - من نواحي طوس - فقاتلهم يحيى وما معه إلا سبعين فارساً فهزمهم وقتل عمر بن زرارة واستباح عسكره وأصاب منه دواب كثيرة, ثم أقبل حتى مر بهراة وعليها المغلس بن زياد فلم يعرض أحد منهما لصاحبه وقطعها يحيى حتى نزل بأرض الجوزجان فسرح اليه نصر بن سيار سلم بن أحوز في ثمانية آلاف فارس من أهل الشام وغيرهم بقرية يقال ارغوى وعلى الجوزجان يومئذ حماد بن عمرو السعدي, وعبأ يحيى أصحابه على ما كان عبأهم عند قتال عمرو بن زرارة فاقتتلوا ثلاثة أيام ولياليها أشد قتال, حتى قتل أصحاب يحيى كلهم, وأتت يحيى نشابة في جبهته, وصلب يحيى بن زيد على باب مدينة الجوزجان في وقت قتله صلوات الله عليه ورضوانه. (انظر مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصفهاني, ص 103).





    بارك الله بك وآجرك على هذا الموضوع





    بارك الله بكم واعظم لكم الاجر بعظم مصاب سيد الشهداء عليه السلام

    فعلا كانت ثورة الامام الحسين عليه السلام بمثابة البوابة نحو التحرر من قيود الضلال واغلال الجاهلية المقنعة

    فصار يعبر من خلالها من يصبو نحو الحرية والكرامة فاما ان ينال ما يصبو اليه واما الموت بعز من اجل هدفه وعقيدته ..


    شكرا لكم على اضافتكم القيمة


    اترك تعليق:


  • 6afoof
    رد
    مشكور يسلمووووو علي. الطرح فانه اشكر من كل قلبي
    لولم يكون الحسين جاهد لم يكن اسلام موجود اولا في الناس يصيحون لحسين
    الصيح اللحسين لم يكن الصياح يكون التزم وقت الصلاه التزم الخوف من الله
    انه اول ماتسوي معصيه اذكر الامام الحسين كيف حارب وقت الصلاه كيف حارب
    حتي لا تهتك حرمته حافظ علي فاطمه الزهراء حتي لا يرون اثره هذا هو الاسلام
    انه تحفظ كل فتاة علا ستره علي تمثل بحجاب فاطمه ارجوا اتمثل بخلاق ال بيت
    وشكراااا ً

    اترك تعليق:


  • محمد السوداني
    رد
    أبسط وأقل ما نقول هو لولا ثورة أبا الأحرار عليه السلام ، لما كان هناك اسم ٌ للدين الإسلامي ولا احد يعرف ماهي الصلاة وما هو النبي ( ص وآله ِ)

    اترك تعليق:


  • عطر الكفيل
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اشكرك على هذا الموضوع الجميل

    نعم .. لولا ثورة
    الحسين عليه السلام لم يبق شيء للدين ولم يكن الاسلام ليصل لنا ولما قامت شعائر الله فهو أول محيي لهذه الشعائر

    ولو دققنا النظر الى قوله الشريف حين خروجه الى كربلاء : ( خرجت لطلب الأصلاح في أمة جدي ) ذكر ثغره الشريف كلمة الأصلاح ولم يقل الصلاح ..
    وهناك فرق فالصلاح لما فسد من أمر

    أما الاصلاح فهذا يعني انه لم يكن يوجد اي صلاح وهناك فساد كامل

    وان يزيد عليه لعائن الله قد انتهك جميع الشرائع والقوانين وافسد ودمر وكان يريد ان يفني الاسلام وذكر محمد وآل محمد

    فثورة
    الحسين تصدت لأفعال يزيد الملعون وانعشت الاسلام في وقته والى يومنا بعدما كان آيلاً الى النهاية .


    وكذا دور مولاتنا زينب عليها السلام : لو لم تخرج مع
    الحسين لم تكن الثورة لتكتمل ولم يكن ليعرف الناس من الذي قتل ؟ ومن أجل ماذا سفك دمه الطاهر ؟ بل لظلوا في ظلمات لايبصرون الحق ..

    الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمه
    الحسين عليه السلام و خلقنا محبين له ومن اصلاب وارحام محبه له .. { نعمة مهما شكرنا الباري عليه فلا نجزي شكره }

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X