إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لماذا تمشي الناس لزيارة الحسين ؟؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحاج نسيم
    رد
    شكرا لك اخي الفاضل على موضوعك وبارك الله فيك وهذا موضوع ايضا يؤيد موضوعك اسمح لي بتقديمه ولك جزيل الشكر..


    جاءَت روايات كثيرة في فضل زيارة الإمام الحسين ( عليه السلام ) بل في وجوبها ، منها :
    1 - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( مَنْ زَارَ الحسينَ بَعد مَوتِه فَلَهُ الجَنَّة ) تهذيب الأحكام 6 / 40 ح 84 .
    2 - روي عَن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : ( زِيارَةُ الحُسين بن علي ( عليهما السلام ) واجبة على كل من يقرُّ للحسين بالإمامة من الله عزَّ وجلَّ ) كامل الزيارات : 121 .
    3 - وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) أيضاً : ( زِيارةُ الحسين ( عليه السلام ) تعدل - أي تعدل بثوابها - مِائة حَجَّة مَبرورة ، ومِائة عمرة مُتَقَبَّلَة ) كامل الزيارات : 142 .
    4 - روي أنَّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان ذات يوم جالساً ، وحوله علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) لهم : ( كَيفَ بِكُم إذا كُنتُم صَرعَى ، وقبورُكُم شتَّى ؟ ) .
    فقال له الحسين ( عليه السلام ) : ( أنموتُ مَوتاً أو نُقتَل ؟ ) .
    فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( بل تُقتل يا بُنيَّ ظلماً ، ويُقتل أخوك ظُلماً ، وتُشرَّد ذَرارِيكم في الأرض ) .
    فقال الحسين ( عليه السلام ) : ( ومَنْ يقتُلُنا يا رسولَ الله ؟ ) .
    فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( شِرَار النَّاس ) .
    فقال ( عليه السلام ) : ( فَهَلْ يَزورُنا بَعد قتلِنا أحدٌ ؟ ) .
    فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( نَعَمْ ، طَائِفةٌ من أمَّتي يريدون بزيارتكم بِرِّي وصِلَتي ، فإذا كَان يوم القيامَة جِئْتُهم إلى المَوقِف حتى آخُذَ بأعضَادِهِم فأخلِّصُهم من أهوالِهِ وشَدائِدِه ) الإرشاد 1 / 131 .
    وَرَوى الشيخ المفيد بإسناده إلى علي بن ميمون ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، قال : ( يَا علي ، بَلَغَني أن قوماً مِن شيعتِنا يمرُّ بأحدهم السَّنَة والسَّنَتَان لا يَزُورُ الحُسين ) .
    قلت : جُعلت فداك ، إني أعرف ناساً كثيراً بهذه الصِّفة .
    فقال ( عليه السلام ) : ( أمَا والله لحظِّهم أخطئوا ، وعن ثَواب الله زَاغوا ، وعن جوار محمد ( صلَّى الله عليه وآلِه ) تَبَاعَدوا ) .
    قلت : جُعِلت فداك ، في كَم الزِّيارة ؟
    فقال ( عليه السلام ) : ( يَا عَلي ، إنْ قُدِّرتَ أنْ تَزورَه كُلَّ شَهرٍ فافعَلْ ) تهذيب الأحكام 6 : 45 ح 97 .
    وعن محمد بن داود بن عقبة ، قال : كان لنا جارٌ يُعرف بـ( علي بن محمد ) ، قال : كنتُ أزور الحسين ( عليه السلام ) في كل شهر ، ثمَّ عَلَتْ سِنِيِّ ، وضعُفَ جِسمي ، وانقطعت عنهُ مُدَّة .
    ثم وقع إليَّ أنها آخرِ سِنِيِّ عُمري ، فحمَلْتُ على نفسي وخرجْتُ ماشياً ، فوصلْتُ في أيام ، فَسلَّمت وصَلَّيتُ ركعَتَي الزيارة ، ونمت .
    فرأيت الحسين ( عليه السلام ) قد خَرَجَ من القبر ، فقالَ لي : ( يَا عَلي ، لِمَ جَفَوتَني وكنْتَ بي بِرّاً ؟ ) .
    فقلتُ : يا سيِّدي ، ضَعُفَ جِسْمي ، وقصُرَت خُطاي ، ووقع لي أنَّها آخر سِنِيِّ عُمري ، فأتيتُك في أيام ، وقد رُوي عنكَ شيءٌ أحبُّ أن أسمعُه مِنك .
    فقال ( عليه السلام ) : ( قُلْ ) .
    فقلتُ : رُوي عنك : ( مَنْ زَارَني في حَيَاتِه زُرتُه بَعد وَفاتِه ) .
    فقال ( عليه السلام ) : ( نَعَمْ ) .
    قلت : فأرْوِه عنك : ( مَنْ زَارَني في حَيَاتِه زُرتُه بَعد وَفاتِه ) ؟
    فقال ( عليه السلام ) : ( نَعَمْ ، اِروِ عَنِّي : مَنْ زَارَني في حَيَاتِه زُرتُه بَعد وَفاتِه ، وإنْ وجدتُه في النَّار أخرَجتُه ) الدروع الواقية : 75 .
    وأخيراً : نسأل المولَى عزَّ وجلَّ أن يَرزُقَنا في الدنيا زيارة الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وفي الآخرة شفاعته ( عليه السلام ) .

    اترك تعليق:


  • شجون الزهراء
    رد
    تَمْشِي إِلَيكَ تَوَسُلآً خُطْوَآتِي ***** وآعِدُهَآ إِذْ آنّهَآ حَسَنَآتِيى
    ووددت لو ان الطريق لكربلا ***** من مولدى سيرلحين مماتى
    لانادى فى يوم الحساب تفاخرا ***** افنيت فى حب الحسين حياتى

    اترك تعليق:


  • صبرك ياكرار
    رد
    بسم الله الرحمان الرحيم
    أن ثورة الإمام الحسين (ع) هي ذكرى تفطر القلوب بالحزن عندما نتعرض الى الوقائع الكارثية التي لم يشهد التاريخ لها مثيل .. وكثيرون يرون أن ذكر عاشوراء سيد الشهداء ليست أكثر من لطم صدور وشق جيوبٍ وذرف دموع ومواكب عزاء ولكن في الحقيقة ان واقعة الطف هي الكبرياءالمعمد بالدم.. و الإباء الخالد.. وحكايات التحدي بين اثنتين " السلة والذلة" وامداد الهي غيبي الى كل المستضعفين في العالم على مر العصور تعلم الخلق كيف ينتصر الدم على السيف ولهذا يشعر الإنسان عندما يسير إلى كربلاء وخاصة في ذكرى الأربعين انه يواسي سيد الشهداء بالقليل وينفق الغالي والنفيس ويعرض نفسه للموت لان الحسين أعطى كل شيء لله في سبيل ان تصل الينا الرسالة الإسلامية عزيزة كريمة وان القول ما الأفئدة من كل هذه الأمور تعبير خاطئ غير مسند بالوعي من مفاهيم خاطئة من القناعات المحنّطة بأن عاشوراء ليس أكثر من مناسبة سنوية وقد أثبتت التجارب والتقاليد التي جرت عليها بأنها محطة للحزن والبكاء على الإمام الحسين وآله و أصحابه (ع) تحي دين محمد الأصيل في قلوب الحسينين في العالم وان ثورة الأمام الحسين (ع) ليست فقط صراع بين جيشين احدهم 70 ألفا والآخر70 ونيف من الرجال - لا - ونقولها صريحة فهذه الثورة في نصها الأخلاقي والإنساني والثقافي والفكري تبتعد إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير لتطال الماضي و الحاضر والمستقبل… وتحرير الإنسان وكل الثقافات من عبودية الجهل و الأثرة.. والأنانيات الضيقة ونوازع النفاق والتملق وهي جامعة عالمية قد لا يكون لها مبنى وعماده ومقررات لكن طلابها هم أبناء الأمم المتعايشة معنا على ربوع هذه البسيطة ولذلك فإن قراءة تضاريس جغرافيتها الروحية والأخلاقية لا بد و أن تطال التضاريس النفسية والفكرية والثقافية لكل أبناء المعمورة الذين على مذابح استغلالالإنسان لأخيه الإنسان سحقت إنسانيتهم وتحريرهم من ربقة الثالوث المخيف بإبعاده الواسعة الجهل.. الفقر..و المرض..ونعني بالجهل الجاهلية الحديثة.. والفقر الروحي والجهادي.. و الأخلاقي والثقافي و المعرفي.. والمرض المتمثل في الحالات المرضية على جميع الصعد النفسية.. و السلوكية..الخ.. حتى يدركوا الحقيقة الكبرى الماثلة بأنه:
    ما من طاغية…. و دخيل.. و موتور…. ومأجور استخف بالإنسان الذي هو خليفة الله على الأرض إلا وكانت الكلمة أقوى من سلطانه و بطشه وجبروته وثقافته ونوازعه الشريرة ولينهلوا من ثقافة الإمام الحسين (ع) التي استطاعت إن تجّسد المسيرة الإلهي الخالدة

    التعديل الأخير تم بواسطة المراقب العام; الساعة 25-12-2012, 04:25 PM. سبب آخر: تكبير الخط

    اترك تعليق:


  • خليل علي الزبيدي
    رد
    إنه الشوق
    شوق الحبيب لملاقاة المحبوب
    تتلاشى المسافات وتتذلل الصعاب
    ويفقد المحب كل شعور بالخوف والتعب والجوع والعطش
    الاترى كيف قـُطِّعت الايادي أمام جمال الصديق ,
    كيف وهو لقاء الحسين المظلوم عزيز فاطمة الزهراء
    الاحساس بحتمية اللقاء وسعادة الوصال

    وهج النور في القلوب أوقد شعلة الانطلاق في الجوارح
    (وإذا حلـَّت الهداية قلباً نشطت للعبادةِ الاعظاءُ )

    اترك تعليق:


  • الصريح
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محب الامام علي مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ان من أعظم مظاهر الولاء لأهل البيت «صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين» هي تلك الجحافل والجموع التي نراها ويراها العالم بأسره تسير ولا من هدف لها إلا الوصول إلى البقعة التي اقتطعا الله سبحانه من الجنة ووضعها على الأرض، إلى كربلاء، إلى ترعة من ترع النعيم، ولا يكاد الناظر إلى هذه الجموع ينقضي عجبه من كثرة ما يرى من وقائع وأحداث وصور يحير لها عقل اللبيب، ومن وفقه الله سبحانه للمشاركة في هذه المسيرة الولائية يفهم معنى ما أتحدث عنه والدافع الرئيس لهؤلاء هو الروايات الكثيرة، نختار منها على سبيل الاختصار ما يلي:
    ألف: فعن الحسين بن علي بن ثوير بن أبي فاختة قال: (قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا حسين من خرج من منزله يريد زيارة الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام إن كان ماشيا كتب الله له بكل خطوة حسنة وحط بها عنه سيئة، حتى إذا صار بالحائر كتبه الله من المفلحين، وإذا قضى مناسكه كتبه الله من الفائزين، حتى إذا أراد الانصراف أتاه ملك فقال له: أنا رسول الله ربك يقرؤك السلام ويقول لك: استأنف العمل فقد غفر لك ما مضى) « تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي ج6 ص43».
    باء: وعن جابر المكفوف، عن أبي الصامت قال: (سمعت أبا عبد الله عليه السلام وهو يقول: من أتى قبر الحسين عليه السلام ماشيا كتب الله له بكل خطوة ألف حسنة، ومحا عنه ألف سيئة ورفع له ألف درجة) « كامل الزيارات لجعفر بن محمد بن قولويه ص255».
    جيم: وعن سدير الصيرفي، عن أبي جعفر عليه السلام في زيارة الحسين عليه السلام قال: (ما أتاه عبد فخطا خطوة إلا كتب الله له حسنة، وحط عنه سيئة) « المصدر السابق ص256». دال:وعن بشير الدهان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الرجل ليخرج إلى قبر الحسين عليه السلام فله إذا خرج من أهله بأول خطوة مغفرة لذنبه، ثم لم يزل يقدس بكل خطوة حتى يأتيه...) « ثواب الأعمال للشيخ الصدوق ص91».
    هاء: وعن محمد بن جعفر الرزاز، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن بشير، عن أبي سعيد القاضي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام في غرفة له فسمعته يقول: من أتى قبر الحسين ماشيا كتب الله له بكل خطوة وبكل قدم يرفعها ويضعها عتق رقبة من ولد إسماعيل) « وسائل الشيعة للحر العاملي ج14 ص442».


    ثم ان في المشي إظهار لقوة وشوكة أتباع ومحبي أهل البيت «صلوات الله وسلامه عليهم»
    ويدل على استحباب المشي إلى قبر الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه ان في المشي إظهارا للشوق وعظيم المحبة، والتي من اجلها يتجشم الزائر كل ما في المشي من صعوبة ومخاطر ومشاق، وفيه أيضا إظهار لشوكة التشيع وقوته، وتماسك أتباعه، وتمسكهم بولائهم لائمتهم «صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين»، وفيه إرعاب لقلوب النواصب وأعداء الأئمة الأطهار «صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين» وكل هذه الأمور راجحة شرعا وحسنة عقلا.
    مشرفنا الفاضل (محب الامام علي) اشكرك كثيرا على ماتفضلت به وأسال الله لكم دوام التوفيق والسداد .
    نعم اوافقك الرأي من ان جزء في سبب المسير او المشي الى زيارة الامام الحسين (عليه السلام) هو الروايات والمتواترة عن ائمة اهل البيت عليهم السلام التي تحث على فضل زيارة الامام الحسين عليه السلام وهذا شيء لاينكر .
    ولكن شيخنا الفاضل هناك روايات ايضاً تؤكد على بعض الاعمال المستحبة كالعمرة والصيام في ايام مخصوصة او اصلاح ذات البين وماشابه ذلك وكلها عن روايات متواترة ولكن بصراحة لم نرى لها اقبال بهذا الشكل الذي نراه في خصوص استحباب زيارة الامام الحسين عليه السلام حيث حير العقول سواء كان بسير المسافات الطويله او بتحمل الاتعاب او بتحدي الموت او ببذل الانفس والاموال. فلابد لهذا العمل سر وعلة جعل الناس بهذ الشكل من الفداء والتضحية .

    التعديل الأخير تم بواسطة المراقب العام; الساعة 22-12-2012, 01:01 PM.

    اترك تعليق:


  • الصريح
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نور السراج مشاهدة المشاركة

    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
    ان المشي للامام الحسين ع سيرا على الأقدام فيه اظهار لعظمة المقصود ( فقد حج الامام الحسن المجتبى ماشيا على قدميه وليس لعدم وجود راحلة يركبها وانما كان تعظيما لبيت الله الحرام والمقصود اليه ) والامام الحسين ع جدير بالتعظيم والاجلال.. والسير اليه مشيا دليل على اظهار الولاء والشوق وعظيم المحبة لاهل البيت ع فان الله عز وجل جعل محبتهم أجر الرسالة ( قل لا أسألكم عليه اجرا ان هو الا ذكرى للعالمين ) لهذا يتحمل الزائر المخاطر والمشاق وينتظر لحظة اللقاء بكل شوق ومحبة وأيضا السير مشيا للامام الحسين ع فيه مواساة للامام ع وللسبايا من اهل البيت ع الذين مشوا أسارى في الصحراء مشوا طويلا بلا غطاء ولا وطاء من كربلاء الى الكوفة ثم الى الشام ثم اعيدوا لكربلاء ثم الى مدينة جدهم بلا كفيل ولايحيط بهم الى القتلة ، ومانراه على مر الزمن من احياء ذكرى أهل البيت ع والمشي للامام الحسين ع ولبقية المراقد المقدسة فهو تأكيد على ماقالته السيدة زينب ع ( يايزيد فكد كيدك واسعى سعيك وناصب جهدك فوالله لن تمحو ذكرنا ولن تميت وحينا ... ) فإن الله يأبى الا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ، رزقنا الله واياكم زيارة الحسين ع وخدمته و في الأخرة شفاعته

    الأخت الكاتبة الموفقة (نور السراج) حياك الله تعالى
    واشكرك على التعليق القيم .
    اقول : نعم ان المشي لزيارة الامام الحسين (عليه السلام) فيه اجر وثواب كبير كما ورد في الروايات الوارده عن ائمة اهل البيت (عليهم السلام ) وفيه ايضا كما تفضلتِ مواساة في المسير الى عائلة الحسين المسبيه من العراق الى الشام .
    لكن بصراحة ان المواساة دائما تكون بالشكل المستطاع والمتعارف ؟ اما مانشاهدة ويشاهده العلم من المشي اليوم اصبح لايعقل بل محير للعقول! فكيف لامرأة كبيرة السن و قد بلغت الثمانين من عمرها ولاتستطيع القيام في بيتها الا نادرا ولكن نراها تاتي مئات الكيلو مترات مشيا على الاقدام لحب الحسين عليه السلام ؟ فهي بالحالة الطبيعية لاتقوى على القيام لبعض الحاجات المنزلية ولكن ماهو السبب الذي جعها تقوى على المسير كل هذه المسافات وتاتني الى كربلاء ؟؟ فالامر محير!! ولابد من وجود دافع اقوى من المتعارف حيث جعلها لاتعرف العجز والتعب بل هناك انجذاب خفي جعلها تاتي الى كربلاء؟ فابحث عن مصدر هذا السر وهذه الجاذبيه ؟؟.

    التعديل الأخير تم بواسطة المراقب العام; الساعة 22-12-2012, 01:02 PM.

    اترك تعليق:


  • الصريح
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الرضا مشاهدة المشاركة






    عن الإمام الباقر عليه السلام : قال لو يعلم الناس ما في زيارة الحسين عليه السلام من فضل لماتوا أشواقا وتقطعت أنفسهم عليه حسرات

    عن الإمام الصادق عليه السلام : زوروا الإمام الحسين عليه السلام ولو كان كل سنة فان كل من أتاه عارفا بحقه غير جاحد لم يكن له عوض غير الجنة

    عن الإمام الباقر عليه السلام : مروا شيعتنا بزيارة الإمام الحسين عليه السلام فان إتيانه يزيد في الرزق ويمد في العمر ويدفع مدافع السوء وإتيانه مفترض على كل مؤمن يقر للإمام الحسين بالامامه من الله


    عن الإمام الصادق عليه السلام : من أتى الإمام عارفا بحقه كتبه الله في أعلا عليين

    عن الإمام الصادق عليه السلام : من أتى قبر الإمام تشوقا إليه كتبه الله من الامنين يوم القيامة أعطى كتابه بيمينه وكان تحت لواء الإمام الحسين عليه السلام حتى يدخل الجنة فيسكنه في درجته

    زيارة الإمام الحسين عليه السلام تحط الذنوب

    عن الإمام الصادق عليه السلام : إن الرجل ليخرج إلى قبر الحسين عليه السلام فله إذا خرج من أهله بكل خطوة مغفرة من ذنوبه


    اخي الصريح رزقنا الله واياكم شفاعة الامام الحسين عليه السلام يوم الوود


    المشرف الفاضل ( الرضا ) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    زاد موضعي اشراقاً بتعليك واضافتك للروايات النوارنيه التي تحث الناس على زيارة سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام .
    لكن اسمح لي ان اقول نعم وردت روايات كثيرة في ثواب زيارة الامام الحسين عليه السلام وايضا وردت روايات اخرى تحث على زيارة اهل البيت عليهم السلام كامير المؤمنين وبقية الائمة الاطهار. ولكن في خصوص زيارة سيد الشهداء هناك خصوصية خاصة مودعة في قلوب الناس جعلتهم يتهافتون لزيارة الامام الحسين عليه السلام بالملاين ومتحدين كل انواع المخاطر ولاانكر فضل وخصوصيات زيارة بقية الائمة الاطهار صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين لكن ماهو السر الذي جعل الناس بهذا الشكل وهذه الخصوصية مع سيد الشهداء عليه السلام ؟.

    اترك تعليق:


  • الصريح
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة احمد الحجي مشاهدة المشاركة
    اخي الفاضل
    شكرا لك على طرحك

    مع الامام الحسين عليه السلام تنقلب جميع الموازين في الامور الدنيوية و الاخروية

    الاخ الفاضل احمد الحجي اشكرك على مشاركتك القيمة ومرورك العذب على موضوعي .
    نعم هذا ما اقصده اخي المحترم لماذا تنقلب الموازين حينما تكون للامام الحسين عليه السلام ؟؟
    فلابد من وجود سبب وعلة تجعل الامور تنقلب من حالها الطبيعي الى غير المعقول كما تفضلت وابحث عن هذا السبب الذي جعل الناس تكون بهذا الشكل ..
    واشكرك مرة اخرى .


    اترك تعليق:


  • هدى الكرعاوي
    رد




    هي صورة مشرقة يمكن وصفها بخلاصة ذلك العشق والوفاء الحقيقي لأبي الاحرار الحسين صلوات الله وسلامه عليه قائمة على تبجيل الشعائر الحسينية وتجديد الولاء لتلك المدرسة الخالدة التي خطها الامام عليه السلام بدمائه

    وقد رسمت هذه الكوكبة المتقدة المتمثلة بالموالين لآل محمد صلوات الله عليهم وسلامه موقفاً سامياً من الوفاء والاخلاص بني على مبادىء أُخذت من منهاج الحسين عليه السلام وكأنما يعني هؤلاء المشاة بأن كل ما لديهم هو فداء للأمام عليه السلام وهذا مايفسر خروجهم بدون مبالاة لما يحدث لهم من مكروه والدماء التي نزفت من تفجيرات أعداء الاسلام هي دليل على ذلك الفداء النابع من أفئدة الموالين التي تهفو الى الشهادة لتكون الجنة هي النتيجة الحتمية والتوق الى بذل كل المقدور في سبيل الرسالة التي سار بها الامام المعصوم عليه السلام

    وكذلك لرفض الظلم والتأسي بما مر به الامام عليه السلام أخذين منها عبر وعظات ورداً للشبهات التي أنتهجها ناصبي العداءلآل محمد عليهم السلام

    والمسيرات تمثيل لسير الامام نحو كربلاء بكل مضامينها فثورته القائمة لأجل بقاء الاسلام ضمت في مكنونتها تقديما للأهل والاصحاب تضحية لاجل بقاء الدين فلا بد أن تحوي هذه المسيرات الحسينية في داخلها الرجل والمرآة والطفل تضامناً مع ثورةالحسين عليه السلام

    ومن جانب الثواب العظيم الذي يحظى به الزائر وماجاءت به الروايات التي تخص هذا المضمار فنرى زيادة أعداد الزائرين مشياً على الاقدام لنيل الجائزة العظمى من الرحمن

    روي عن الصادق عليه السلام ان الله ليباهي بزائرالحسين (عليه السلام) حملةعرشه وملائكته المقربين،ويقول: الاترون زوارقبرالحسين اتوه شوقا.

    عن الإمام الباقر سلام الله عليه فإن مات في سنته حضرته ملائكة الرحمة ،يحضرون غسله وأكفانه والاستغفار له ويشيّعونه إلى قبره بالاستغفار له ويفسح له في قبره مدّ بصره

    ولما يحمله هذا الزائر من لطف الاهي خصه الله له نجد الناس يتهافتون لخدمته فذاك يطعمه وذاك يستقبله للمبيت

    كما إن الاحداث التاريخية ثبتت وجود الأمام المنتظر عجل الله فرجه الشريف مع جماهير السائرين يشاركهم السير هذا دافع قوي يدفع بالزائرين لنيل رضاه عجل الله فرجه

    هذا من جانب ما موجود على أرض الواقع وما يُشاهد من شعلة متنورة بنور الحسين عليه السلام

    وقد يكون لوجود هذه المسيرات الحاشدة سر رباني خفي لديمومة ثورة الحسين عليه السلام



    حيث ورد في الحديث: « إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبداً » فقد جعل الله هذا الحبّ في قلوب المؤمنين .لذا فأن لبقائها سبب تكويني

    أخي الكريم تجيد أختيار المواضيع وتحديد نقاط النقاش فتقبل ما جال في هاجسي وما خطه قلمي الوضيع
    سدد الله خطاك في طريق النور والفلاح
    تحيتي

    التعديل الأخير تم بواسطة هدى الكرعاوي; الساعة 21-12-2012, 07:04 PM.

    اترك تعليق:


  • محب الامام علي
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ان من أعظم مظاهر الولاء لأهل البيت «صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين» هي تلك الجحافل والجموع التي نراها ويراها العالم بأسره تسير ولا من هدف لها إلا الوصول إلى البقعة التي اقتطعا الله سبحانه من الجنة ووضعها على الأرض، إلى كربلاء، إلى ترعة من ترع النعيم، ولا يكاد الناظر إلى هذه الجموع ينقضي عجبه من كثرة ما يرى من وقائع وأحداث وصور يحير لها عقل اللبيب، ومن وفقه الله سبحانه للمشاركة في هذه المسيرة الولائية يفهم معنى ما أتحدث عنه والدافع الرئيس لهؤلاء هو الروايات الكثيرة، نختار منها على سبيل الاختصار ما يلي:
    ألف: فعن الحسين بن علي بن ثوير بن أبي فاختة قال: (قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا حسين من خرج من منزله يريد زيارة الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام إن كان ماشيا كتب الله له بكل خطوة حسنة وحط بها عنه سيئة، حتى إذا صار بالحائر كتبه الله من المفلحين، وإذا قضى مناسكه كتبه الله من الفائزين، حتى إذا أراد الانصراف أتاه ملك فقال له: أنا رسول الله ربك يقرؤك السلام ويقول لك: استأنف العمل فقد غفر لك ما مضى) « تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي ج6 ص43».
    باء: وعن جابر المكفوف، عن أبي الصامت قال: (سمعت أبا عبد الله عليه السلام وهو يقول: من أتى قبر الحسين عليه السلام ماشيا كتب الله له بكل خطوة ألف حسنة، ومحا عنه ألف سيئة ورفع له ألف درجة) « كامل الزيارات لجعفر بن محمد بن قولويه ص255».
    جيم: وعن سدير الصيرفي، عن أبي جعفر عليه السلام في زيارة الحسين عليه السلام قال: (ما أتاه عبد فخطا خطوة إلا كتب الله له حسنة، وحط عنه سيئة) « المصدر السابق ص256». دال:وعن بشير الدهان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الرجل ليخرج إلى قبر الحسين عليه السلام فله إذا خرج من أهله بأول خطوة مغفرة لذنبه، ثم لم يزل يقدس بكل خطوة حتى يأتيه...) « ثواب الأعمال للشيخ الصدوق ص91».
    هاء: وعن محمد بن جعفر الرزاز، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن بشير، عن أبي سعيد القاضي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام في غرفة له فسمعته يقول: من أتى قبر الحسين ماشيا كتب الله له بكل خطوة وبكل قدم يرفعها ويضعها عتق رقبة من ولد إسماعيل) « وسائل الشيعة للحر العاملي ج14 ص442».


    ثم ان في المشي إظهار لقوة وشوكة أتباع ومحبي أهل البيت «صلوات الله وسلامه عليهم»
    ويدل على استحباب المشي إلى قبر الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه ان في المشي إظهارا للشوق وعظيم المحبة، والتي من اجلها يتجشم الزائر كل ما في المشي من صعوبة ومخاطر ومشاق، وفيه أيضا إظهار لشوكة التشيع وقوته، وتماسك أتباعه، وتمسكهم بولائهم لائمتهم «صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين»، وفيه إرعاب لقلوب النواصب وأعداء الأئمة الأطهار «صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين» وكل هذه الأمور راجحة شرعا وحسنة عقلا.

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X