إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من سيرة شهداء الطف ( 36) حنظلة بن أسعد الشبامي الهمداني الكوفي رضى الله عنه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من سيرة شهداء الطف ( 36) حنظلة بن أسعد الشبامي الهمداني الكوفي رضى الله عنه





    حنظلة بن أسعد الشبامي الهمداني الكوفي :

    هو حنظلة بن أسعد بن شبام بن عبدألله بن أسعد بن حاشد بن همدان الهمداني الشبامي وبنو شبام بطن من همدان من القحطانية (يمن ، عرب الجنوب) كوفي .
    له ذكر في الزيارتين الناحية والرجبية .
    جاء في ألإبصار كان حنظلة بن أسعد الشبامي وجها من وجوه الشيعة ومن أبرز المتكلمين بلاغة وفصاحة شجاعا قارئا وكان له ولد يدعى عليا (3)،
    ذكر في التاريخ .
    قال أبو مخنف : (وجاء حنظلة بن أسعد الشبامي فقام بين يدي حسين ،
    فأخذ ينادي : «يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ

    قال صاحب ابصار العين: كان حنظلة بن أسعد الشبامي وجها من وجوه الشيعة ذا لسان فصيح وكان شجاعا وقارئا،
    قال أبو مخنف: حدثني سليمان بن أبي راشد عن حميد بن مسلم
    قال: جاء حنظلة بن أسعد الشبامي إلى الحسين عليه السلام عند نزوله كربلاء وكان الحسين عليه السلام يرسله إلى عمر بن سعد أيام المهادنة إلى أن جاء يوم العاشر فلما رأى أصحاب الحسين عليه السلام أصيبوا كلهم ولم يبق معه غير سويد بن عمرو بن أبي المطاع الخثعمي وشبر بن عمرو الحضرمي جاء حنظلة فوقف بين يدي الحسين عليه السلام يقيه السهام والرماح والسيوف بوجهه ونحره ويطلب منه الإذن وأخذ يخطب بالقوم ويعظهم إلى أن أذن له الإمام الحسين عليه السلام فخرج وقاتل حتى قتل رضوان الله عليه.

    فتقدم بين يديه وأخذ ينادي : * ( يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم ومن يضلل الله فما له من هاد ) *

    (2) يا قوم لا تقتلوا (3) حسينا *
    ( فيسحتكم الله بعذاب وقد خاب من افترى ) *
    (4) ،
    فقال الحسين ( عليه السلام ) : " يا بن أسعد ،
    إنهم قد استوجبوا العذاب حين ردوا عليك ما دعوتهم إليه من الحق ،
    ونهضوا إليك ليستبيحوك وأصحابك فيكف بهم الآن وقد قتلوا إخوانك الصالحين "
    ! قال : صدقت ، جعلت فداك ! أفلا نروح إلى ربنا ونلحق بإخواننا ؟
    قال : " رح إلى خير من الدنيا وما فيها ، وإلى ملك لا يبلى " ،
    فقال حنظلة : السلام عليك يا أبا عبد الله ، صلى الله عليك وعلى أهل بيتك ،
    وعرف بيتك وبيننا في جنته ،
    فقال الحسين : " آمين آمين " . ثم تقدم إلى القوم مصلتا سيفه يضرب فيهم قدما حتى تعطفوا عليه فقتلوه في حومة الحرب رضوان الله عليه
    (5) .
    (1) الشيخ محمد مهدي شمس الدين : أنصار الحسين عليه السلام ص 90 .
    (2) ألإبصار : ص 113 .
    (3) السماوي : ص 101 .345
    البالغون الفتح في كربلاء
    عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ{30} مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِّلْعِبَادِ{31} وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ{32} يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ{33}»
    يا قوم لا تقتلوا حسينا فيسحتكم ألله بعذاب «وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى»(1).
    قال السيد إبن طاوُس : ثم إلتفت إلى الحسين عليه السلام وقال أفلا نروح إلى ربنا ونلحق بأصحابنا ؟
    فقال له الحسين عليه السلام : يا بن أسعد رحمك ألله ،
    إنهم قد إستوجبوا العذاب حين ردوا عليك ما دعوتهم إليه من الحق . ونهضوا إليك ليستبيحوك وأصحابك فكيف بهم ألآن وقد قتلوا إخوانك الصالحين !
    قال : صدقت ، جعلت فداك ! أنت أفقه مني وأحق بذلك ،
    أفلا نروح إلى ألآخرة ونلحق بإخواننا ؟
    فقال : رح إلى خير من الدنيا وما فيها ، وإلى ملك لا يبلى
    فقال : السلام عليك يا ابا عبدألله صلى ألله عليك وعلى أهل بيتك وعرّف بيننا وبينك في جنته فقال : آمين آمين ، فإستقدم فقاتل وهو يرتجز (2):
    يا شر قوم حسبا وزادا
    وكم ترومون لنا العنادا
    ويضيف السيد بحر العلوم نقلا عن القندوري في ينابيع المودة أنه قتل جماعة كثيرة حتى قتل (3).
    (1) الطبري : ج 4 ص 639 .
    (2) الملهوف : ص 164 .
    (3) المقتل : ص 415 .
    البالغون الفتح في كربلاء346
    ( ضبط الغريب ) مما وقع في هذه الترجمة :
    ( الشبامي ) : بالشين المعجمة والباء المفردة والألف والميم والياء منسوب إلى شبام على زنة كتاب ،
    ويمضى في بعض الكتب الشامي نسبة إلى الشام وهو غلط فاضح .














يعمل...
X