إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سبايا اهل البيت (ع) في كربلاء ليجدّدوا عهداً بقبر سيد الشهداء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سبايا اهل البيت (ع) في كربلاء ليجدّدوا عهداً بقبر سيد الشهداء

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم



    سبايا اهل البيت (ع) في كربلاء ليجدّدوا عهداً بقبر سيد الشهداء



    ************************************************



    ولم تمكث سبايا أهل البيت (عليهم السّلام) زمناً كثيراً في دمشق ؛ فقد خشي الطاغية من وقوع الفتنة ووقوع ما لا تحمد عقباه
    فقد أحدث خطاب العقيلة زينب (عليها السّلام) وخطاب الإمام زين العابدين (عليه السّلام) انقلاباً فكرياً في جميع الأوساط الشعبيّة
    والأندية العامة ، وأخذ الناس يتحدّثون عن زيف وكذب الدعاية الاُمويّة من أنّ السبايا من الخوارج
    وإنّما هم من صميم الاُسرة النبويّة .

    وقد جوبه يزيد بالنقد حتّى في مجلسه ، ونقم عليه القريب والبعيد ، وقد رأى الطاغية أن يسرع في ترحيل مخدّرات الرسالة
    إلى يثرب ليتخلّص ممّا هو فيه ، وقبل ترحيلهم أمر بأنطاع من الأبريسم ففرشت في مجلسه ، وصبّ عليها أموالاً كثيرة
    وقدّمها لآل البيت (عليهم السّلام) ؛ لتكون دية لقتلاهم وعوضاً لأموالهم التي نُهبت في كربلاء ،
    وقال لهم : خذوا هذا المال عوض ما أصابكم .

    والتاعت مخدّرات الرسالة ، فانبرت إليه العقيلة اُمّ كلثوم ـ وأكبر الظنّ أنّها زينب (عليها السّلام)
    فصاحت به : ما أقلّ حياءك وأصلف وجهك ! تقتل أخي وأهل بيتي وتعطيني عوضهم !

    وقالت السيدة سكينة : والله , ما رأيت أقسى قلباً من يزيد ، ولا رأيت كافراً ولا مشركاً شرّاً منه ،ولا أجفا منه !

    وباء الطاغية بالفشل ؛ فقد حسب أنّ أهل البيت (عليهم السّلام) تغريهم المادة ، ولم يعلم أنّهم من صنائع الله
    فقد أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً .



    (السفر إلى يثرب)



    وعهد الطاغية إلى النعمان بن بشير أن يصحب ودائع رسول الله (صلّى الله عليه وآله) إلى يثرب ويقوم برعايتهنَّ , كما أمر بإخراجهنّ ليلاً من دمشق ؛ خوفاً من الفتنة واضطراب الرأي العام.

    وطلب سبايا أهل البيت (عليهم السّلام) من الوفد الموكّل بحراستهم أن يعرّج بهم إلى كربلاء ليجدّدوا عهداً بقبر سيد الشهداء
    ولبّى الوفد طلبتهم فانعطفوا بهم إلى كربلاء ، وحينما انتهوا إليها استقبلنَ السيدات قبر الإمام أبي عبد الله بالصراخ والعويل
    وسالت الدموع منهنَّ كلّ مسيل ، وقضينَ ثلاثة أيام في كربلاء ، ولم تهدأ لهنَّ عبرة

    حتى بُحّت أصواتهنَّ , وتفّتت قلوبهنَّ ، وخاف الإمام زين العابدين (عليه السّلام) على عمّته زينب (عليها السّلام)
    وباقي العلويات من الهلاك ، فأمرهنَّ بالسفر إلى يثرب , فغادرنَ كربلاء بين صراخ وعويل



    ـــــــــــــــــــــ
    المصدر \
    السيدة زينب رائدة الجهاد في الاسلام
    باقر شريف القَرَشي



    التعديل الأخير تم بواسطة محبة الزهراءع; الساعة 03-01-2013, 02:08 PM.






  • #2
    السلام على عقيلة بني هاشم السلام على أم المصائب وكعبة الأحزان السلام على شريكة الحسين في نهضته المقدسة
    نعم كان للسيدة زينب عليها السلام الدور الأكبر في حفظ نهضة الحسين عليه السلام
    ولقد أستطاعت ان تنهض بالمسؤوليه الكبرى الملقاة على عاتقها بان توصل صوت الامام الحسين الى اسماع المسلمين لتحريك الضمائر والنفوس الميتة ، ولالهاب المشاعر التي استحوذ عليها الشيطان لعلها بذلك تهيء الامه لتثور على كل من قاتل الامام الحسين ووقف امام غايته النبيله في عودة الامه الى ان تمارس دورها وتفكر برسالتها واهدافهافالسلام عليها يوم ولدة ويوم ماتت ويوم تبعث حيا .
    أختي نقل موفق جزاك الله خير








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق


    • #3

      نشكركم اخي الكريم ( الرضا )
      على ردكم القيم والله يجازيكم انتم بالخير كذلك ان شاء الله
      والله يوفقكم ويسدد خطاكم






      تعليق

      يعمل...
      X