إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من سيرة شهداء الطف ( 51 ) قيس بن مسهر الصيداوي رضى الله عنه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من سيرة شهداء الطف ( 51 ) قيس بن مسهر الصيداوي رضى الله عنه

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	50.png 
مشاهدات:	86 
الحجم:	95.4 كيلوبايت 
الهوية:	850794


    قيس بن مسهر الصيداوي :

    هو قيس بن مسهر بن خالد بن جندب بن منقذ بن عمرو بن قعين بن الحرث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي الصيداوي .
    وصيدا بطن من أسد .
    كان قيس رجلا شريفا في بني الصيدا شجاعا مخلصا في محبة أهل البيت
    ( عليهم السلام ) .
    قال أبو مخنف : اجتمعت الشيعة بعد موت معاوية في منزل سليمان بن صرد الخزاعي فكتبوا للحسين بن علي ( عليه السلام )
    كتبا يدعونه فيها للبيعة وسرحوها إليه مع عبد الله بن سبع وعبد الله بن وال ،
    ثم لبثوا يومين فكتبوا إليه مع قيس بن مسهر الصيداوي وعبد الرحمن بن عبد الله الأرحبي ، ثم لبثوا يومين فكتبوا إليه مع سعيد بن عبد الله وهاني بن هاني، وصورة الكتب : " للحسين بن علي ( عليه السلام )
    من شيعة المؤمنين : أما بعد ، فحيهلا ، فإن الناس ينتظرونك ،
    لا رأي لهم في غيرك ، فالعجل العجل ، والسلام " .
    فدعا الحسين ( عليه السلام ) مسلم بن عقيل وأرسله إلى الكوفة ، وأرسل معه قيس بن مسهر ، وعبد الرحمن الأرحبي ، فلما وصلوا إلى المضيق من بطن خبت كما قدمنا جار دليلاهم فضلوا وعطشوا ،
    ثم سقطوا على الطريق فبعث مسلم قيسا بكتاب إلى الحسين
    ( عليه السلام ) يخبره بما كان ،
    فلما وصل قيس إلى الحسين بالكتاب أعاد الجواب
    لمسلم مع قيس وسار معه إلى الكوفة .
    قال : ولما رأى مسلم اجتماع الناس على البيعة في الكوفة للحسين كتب إلى الحسين ( عليه السلام ) بذلك وسرح الكتاب مع قيس وأصحبه عابس الشاكري ، وشوذبا مولاهم فأتوه إلى مكة ولازموه ، ثم جاؤوا معه
    (1) .
    قال أبو مخنف : ثم إن الحسين لما وصل إلى الحاجر من بطن الرمة كتب كتابا إلى مسلم وإلى الشيعة بالكوفة وبعثه مع قيس ،
    فقبض عليه الحصين بن تميم ،
    وكان ذلك بعد قتل مسلم ،
    وكان عبيد الله نظم الخيل ما بين خفان إلى القادسية وإلى القطقطانة وإلى لعلع وجعل عليها الحصين ،
    وكانت صورة الكتاب : "
    من الحسين بن علي إلى الخوانه من المؤمنين والمسلمين : سلام عليكم .
    فإني أحمد إليكم الله
    الذي لا إله إلا هو ، أما بعد ،
    فإن كتاب مسلم جاءني يخبرني فيه بحسن رأيكم ،
    واجتماع ملئكم على نصرنا والطلب بحقنا ،
    فسألت الله أن يحسن لنا الصنع ،
    وأن يثيبكم على ذلك أحسن الأجر ،
    وقد شخصت إليكم من مكة يوم الثلاثاء لثمان مضين من ذي الحجة يوم التروية،
    فإذا قدم رسولي عليكم فانكمشوا في أمركم وجدوا ،
    فإني قادم عليكم في أيامي هذه إن شاء الله ،
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته " .
    قال : فلما قبض الحصين على قيس بعث به إلى عبيد الله ،
    فسأله عبيد الله عن الكتاب ،
    فقال : خرقته ،
    قال : ولم ؟
    قال : لئلا تعلم ما فيه .
    قال : إلى من ؟
    قال : إلى قوم لا أعرف أسماءهم .
    قال إن لم تخبرني فاصعد المنبر وسب الكذاب ابن الكذاب .
    يعني به الحسين ( عليه السلام ) .
    فصعد المنبر فقال : أيها الناس ،
    إن الحسين بن علي خير خلق الله ،
    وابن فاطمة بنت رسول الله ،
    وأنا رسوله إليكم ،
    وقد فارقته بالحاجر ، فأجيبوه ،
    ثم لعن عبيد الله بن زياد وأباه ،
    وصلى على أمير المؤمنين ،
    فأمر به ابن زياد فأصعد القصر ورمي به من أعلاه ،
    فتقطع ومات
    (2) .
    وقال الطبري : لما بلغ الحسين ( عليه السلام ) إلى عذيب الهجانات
    في ممانعة الحر جاءه أربعة نفر ومعهم دليلهم الطرماح بن عدي الطائي
    وهم يجنبون فرس نافع المرادي ،
    فسألهم الحسين ( عليه السلام ) عن الناس وعن رسوله ،
    فأجابوه عن الناس ،
    وقالوا له : رسولك من هو ؟
    قال : قيس .
    فقال مجمع العائذي : أخذه الحصين فبعث به إلى ابن زياد فأمره أن يلعنك وأباك ، فصلى عليك وعلى أبيك ،
    ولعن ابن زياد وأباه ،
    ودعانا إلى نصرتك وأخبرنا بقدومك ،
    فأمر به ابن زياد فألقي من طمار القصر ،
    فمات رضي الله عنه .
    فترقرقت عينا الحسين ( عليه السلام ) ،
    وقال : " * ( فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ) *
    اللهم اجعل لنا ولهم الجنة منزلا ،
    واجمع بيننا وبينهم في مستقر رحمتك ،
    ورغائب مذخور ثوابك " ( 3) .
    وفي قيس يقول الكميت الأسدي : وشيخ بني الصيداء قد فاظ قبلهم( ضبط الغريب ) مما وقع في هذه الترجمة :
    ( خفان ) : بالخاء المعجمة والفاء المشددة والألف والنون موضع فوق
    الكوفة قرب القادسية .
    ( القطقطانة ) : بضم القاف وسكون الطاء موضع فوق القادسية في طريق
    من يريد الشام من الكوفة ثم يرتحل منها إلى عين التمر .
    ( لعلع ) : بفتح اللام وسكون العين جبل فوق الكوفة بينه وبين السلمان
    (4) عشرون ميلا .

    (1) تاريخ الطبري : 3 / 277 ، راجع الكامل : 20 .
    (2) تاريخ الطبري : 3 / 301 .
    ( 3) تاريخ الطبري : 3 / 308 .
    (4) قال الحموي : وهو فوق الكوفة ، وكان من مياه بكر بن وائل .
    . راجع معجم البلدان : 3 / 271 .
    وقال البغدادي : قيل : جبل .
    وقيل : منزل بين عين صيد وواقصة والعقبة .
    والسلمان : ماء قديم جاهلي ، وهو طريق إلى تهامة في الجاهلية
    من العراق وللعرب يوم سلمان .
    راجع مراصد الاطلاع : 2 / 730 .








    التعديل الأخير تم بواسطة حسين الابراهيمي; الساعة 17-01-2013, 11:25 PM.












  • #2
    بارك الله فيك أخي الأبراهيمي على هذا الأبداع المتواصل
    لقد رأينا صور مضيئة للسعادة الحقيقية في واقعة الطف بيوم العاشر من محرم، والتي امتزجت بها جميع أنواع وفئات البشر لنصرة الإمام الحسين عليه السلام، من شيخ كبير، وطفل صغير، وشاب، ومروراً بالمرأة، ومن مختلف الأجناس فالأبيض والأسود والعربي وغير العربي، جميعهم اجتمعوا وقلبهم واحد وموقف واحد، وكلمة واحدة وصرخة واحدة:
    ((الحمد لله الذي شرفّنا بالقتل))
    ففي عز المحن والخطوب في أرض كربلاء رأى الحسين وأصحابه السعادة الحقيقية فأبواب السماء فتحت لهم ولأرواحهم، والحور العين في انتظارهم، فأصبحوا يقاتلون بأجساد وأرواحهم في الجنة، بعدما أراهم الإمام الحسين منازلهم في الجنة، فكانوا يتسابقون للشهادة أمام أبي عبد الله الحسين عليه السلام .








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق


    • #3
      الاخ العزيز الابراهيمي ...
      تحياتي من القلب اليك وبارك الله فيك وجعلك من انصار الامام واشياعه ....

      تعليق


      • #4
        عن داود بن كثير الرقي ، قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) إذ استسقى
        الماء ، فلما شربه رأيته وقد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه ، ثم قال : يا داود ، لعن الله
        قاتل الحسين ، فما أنغص ذكر الحسين للعيش ! إني ما شربت ماء باردا إلا وذكرت
        الحسين ، وما من عبد شرب الماء فذكر الحسين ( عليه السلام ) ولعن قاتله إلا كتب الله له
        مائة ألف حسنة ، ومحا عنه مائة ألف سيئة ، ورفع له مائة ألف درجة ، وكان كأنما أعتق
        مائة ألف نسمة ، وحشره الله يوم القيامة أبلج
        . المصدر أمالي الصدوق ص 205




        إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
        فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

        تعليق


        • #5


          شيخنا الكريم مشرفنا الغالي الرضا مروركم الكريم
          يمثل لي وسام شرف على صدري
          اسعدني كثيرا دائما يفرحني
          لاحرمنا الله من طلتكم المباركة
          اسل الله ان يرزقكم الجنة بحق محمد واهل بيته الطيبين الطاهرين عليهم السلام
          وفقكم الله عز وجل لما يحب ويرضاء







          التعديل الأخير تم بواسطة حسين الابراهيمي; الساعة 25-01-2013, 11:21 PM.











          تعليق


          • #6


            اخي العزيز السهلاني
            شكرا لكى على هذا المرور الجميل
            لاحرمنا الله عز وجل من تواجدكم
            اسل الله عز وجل ان يمن عليكم بصحة والعافية












            تعليق


            • #7


              شيخنا الكريم شيخ عبد العباس الجياشي
              تواصلكم الكريم هو شرفا لي ودليل على الذوق الرفيع
              والخلاق الكريمة التي تمتازون بهاء
              شكرا لكم شيخنا الغالي على هذه الاضافة الجميلة
              لاحرمنا الله عز وجل من فرحة مروركم الكريم في مواضيعي المتواضع
              اسل الله عز وجل لكم دوام الموفقية وحسن العاقبة












              تعليق

              يعمل...
              X