إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

انتقاء المفردات القرآنية الغريبة وبيانها (متجدد)

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السيد الحسيني
    رد
    { سورة النساء }


    (إنه كان حوبا كبيرا) : ذنبا عظيما.

    (ذلك أدنى) : أقرب


    (ألاتعولوا) : تميلوا أو تعيلوا.


    (وءاتوا النساء صدقتهن)
    : مهورهن


    (نحلة):عطية عن طيب نفس، بلا توقع عوض. ورد: " من تزوج امرأةولم ينو أن يوفيهاصداقها فهو عند الله زان"

    (ولاتأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا): مسرفين ومبادرين كبرهم.


    (وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج) :تطليق امرأة وتزويج أخرى


    (وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض): وقد باشرتموهن


    (والمحصنت من النساء) : اللاتي أحصنهن التزويج أو الازواج. وبكسر الصاد: أحصن فروجهن. " هو ذوات الازواج "


    (ومن لم يستطع منكم طولا) " غنى " والطول: المهر. ومهر الحرة اليوم مهر الامة أو أقل "


    (محصنين غير مسفحين). الاحصان: العفة،والسفاح: الزنا.


    (فما استمتعتم به منهن فاتوهن أجورهن).سمي أجرا، لانه في مقابلة الاستمتاع.
    ·" لولا ما سبقني به بنو الخطاب ما زنى إلا شفى " .بالفاء يعني إلا قليل. أراد به نهي عمر عن المتعة وتمكن نهيه من قلوب الناس.


    (محصنت): عفايف


    (غير مسفحت) : غير مجاهرات بالزنا


    (ولامتخذت أخدان) : أخلا في السر (اصدقاء )


    (لمن خشى العنت منكم) لمن خاف الاثم الذي يؤدي إليه غلبة الشهوة. و " العنت" يقال لكل مشقة وضرر.


    (ولاتقتلوا أنفسكم) قال: " لاتخاطروا بنفوسكم بالقتال فتقاتلوا من لاتطيقونه "ويشمل ارتكاب كل ما يؤدي إلى الهلاك


    (إن تجتنبوا كبائر )
    " الكبائر ما أوعد الله عليه النار ". وفي رواية: والكبائر السبع الموجبات: قتل النفس الحرام، وعقوق الوالدين، وأكل الربا ،والتعرب بعد الهجرة، وقذف المحصنة، وأكل مال اليتيم، والفرار من الزحف ". وفي أخرى: بدل الثلاث الوسطى بغيرها


    (الرجال قومون على النساء). يقومون عليهن قيام الولاة على الرعية، بسبب تفضيله - عزوجل - الرجال على النساء بكمال العقل، و حسن التدبير، ومزيد القوة في الاعمال و الطاعات.


    (قانتات) :مطيعات .


    (حفظت للغيب) في أنفسهن وأموال أزواجهن.(لا يخن ازواجهن )


    (فعظوهن) بالقول


    (واهجروهن في المضاجع) إن لم تنجع العظة.قال: " يحول ظهره إليها ".


    (واضربوهن)إن لم تنفع الهجرة، ضربا غير شديد، لا يقطع لحما ولا يكسر عظما. " الضربب السواك "


    (والجار الجنب): الجار الاجنبي البعيد دارا . ورد:" حد الجوار أربعون دارا من كل جانب "


    (ابن السبيل ) : المسافر والضيف .


    (مختالا ) : متكبرا يأنف عن أقاربه وجيرانه وأصحابه ولا يلتفت إليهم


    (ويأمرون الناس بالبخل). ورد: " ليس البخيل من أدى الزكاة المفروضة من ماله،وأعطى الباينة في قومه، إنما البخيل حق البخيل من لم يؤد الزكاة المفروضة من ماله،ولم يعط الباينة في قومه، وهو يبذر في ما سوى ذلك ". الباينة: العطية.سميت بها لانها أبينت من المال.


    (ولاجنبا إلا عابرى سبيل حتى تغتسلوا)."الحائض و الجنب لا يدخلان المسجد إلا مجتازين .
    *الله سبحانه أطلق ملفوظ الصلاة و مقدرها على معنيين :
    أحدهما إقامة الصلاة، بقرينة قوله" حتى تعلموا ما تقولون "،
    والآخر موضع الصلاة، بقرينة قوله:" إلا عابري سبيل ".
    ومثل هذا يسمى في صناعة البلاغةبالاستخدام. والمفسرون لما لم يتفطنوا لهذه الدقيقةوراموا حملهما على معنى واحد تكلفوا في معنى الآية بما لا ينبغي.


    (الغائط) : كناية عن الحدث إذ الغائط :المكان المنخفض من الارض.كانوا يقصدون للحدث مكانا منخفضا يغيب فيه أشخاصهم عن الرائي.


    (لمستم النساء ) : قال: " هو الجماع، ولكن الله ستير يحب الستر، ولم يسم كما تسمون "


    (فتيمموا صعيدا طيبا): فتعمدوا ترابا طاهرا.قال: "الصعيد: الموضع المرتفع و الطيب " الموضع الذي ينحدر عنه الماء "

    (نطمس ): والطمس إزالة الصورة ومحو التخطيط.و محو آثارها وازالة معالمها . أو نمحو ما فيها من العين والأنف والحاجب


    (ولايظلمون فتيلا): أدنى ظلم. وهو الخيط الذي في شق النواة يضرب به المثل في الحقارة.

    (يؤمنون بالجبت والطغوت) : الجبت في الاصل اسم صنم، فاستعمل في كل ما عبد من دون الله. والطاغوت يطلق على الشيطان وعلى كل باطل من معبود أو غيره.


    (نقيرا ): النقير: النقطة التي في وسط النواة.


    (ظلا ظليلا ) : دائما لا تنسخه الشمس.


    (بروج مشيدة ) في قصور أو حصون مرتفعة أو مجصصة فلا تنجيكم منه ترك القتال.


    ( برزوا ) : خرجوا .


    ( بيت طائفة ) : دبروا ليلا .


    (وإلى أولي الأمر منهم) هم آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم)


    (لعلمه الذين يستنبطونه منهم)يستخرجون تدبيره بأفكارهم وهم آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم)

    (تنكيلا) : تعذيبا .

    (والله أركسهم) ردهم إلى حكم الكفر أو خذلهم حتى ارتكسوا فيه

    (وألقوا إليكم السلم) الانقياد

    (شهرين متتابعين) ويتحقق التتابع بشهر ويوم من الثاني


    (إذاضربتم فيسبيل الله) سافرتم للجهاد في سبيله

    (غير أولي الضرر) من مرض أو عمى أوزمانة بالرفع صفة القاعدون إذ لم يعينوا،أو نصب على الحال أو الاستثناء

    (يجد في الارض مرغما كثيرا) : متحولا من الرغام،وهو التراب ومخلصا من الضلال.

    (ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم).ورد في بيان صلاة الخوف: "أن طائفة تقوم بإزاء العدو،وأخرى خلف الامام، يصليبهم ركعة، ثم يقومون فيمثل الامام قائما حتى يتم من خلفه صلاتهم وينصرفوا إلى العدو، فيجئ الطائفة الاولى، فيصلي بهم الامام ركعة الثانيةويسلم، ثم يقوم من خلفه فيتمون صلاتهم

    (موقوتا): مفروضا أو محدودا بأوقات وفيه إشعار بأن المراد بالذكرالصلاة.

    (ولاتكن للخائنين): لاجلهم والذب عنهم

    (خصيما) للبراء.

    (مراغما كثيرا) متحولا إلى الرغام أي التراب أوطريقا يرغم بسلوكه قومه أي يهاجرهم على رغم أنوفهم

    (لهمت): أضمرت

    (ومن يشاقق الرسول) يخالفه

    (إن يدعون من دونه إلا إناثا ) : أصناما مؤنثة كاللات و العزى ومناة قيل: كان لكل حي صنم يعبدونه ويسمونه أنثى بني فلان وقيل: والأصنام كلها مؤنثة سماعية أو إلا جمادات لأن الجمادات مؤنث أو إلا ملائكة لقولهم الملائكة بنات الله

    (مريدا) عاتيا خارجا عن الطاعة

    (لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا) مقطوعا فرضته لنفسي فكل من أطاعه فهو من نصيبه.

    (ولأمنينهم) الأماني الكاذبة كطول العمر وأن لا بعث ولا حساب

    (فليبتكن) فليقطعن أو يشققن

    (محيصا) معدلا من حاص أي عدل وعنها حال عنه لا صلة له.

    (حنيفا) مائلا عن الأديان

    (خليلا)صفيا خالص المحبة له

    (نشوزا):تجافيا عنها، وترفعا عن صحبتها، وكراهة لها، ومنعا لحقوقها

    (وأحضرت الانفس الشح) البخل ، لكونها مطبوعة عليه، فلا تكاد المرأة تسمح بإعراض الزوج عنها وتقصيره في حقها، ولا الرجل يسمح بأن يمسكها ويقوم بحقها على ما ينبغي إذا كرهها أو أحب غيرها.
    (مذبذبين بين ذلك) مترددين بين الإيمان والكفر من الذبذبة وهو جعل الشيء مضطربا وأصله بمعنى الطرد

    (الطور ):
    الجبل


    (غلف)
    في غلاف لا تعي قولك


    (والمقيمين الصلاة)
    نصب على المدح أو عطف على ما نزل إليك ويراد بهم الأنبياء و الأئمة

    الكلالة:
    أصل الكلالة الإحاطة و منه الإكليل لإحاطته بالرأس ومنه الكل لإحاطته ، بالعدد فالكلالة تحيط بأصل النسب الذي هو الولد و الوالد ،
    والمروي عن ائمتنا ان الكلالة :الإخوة و الأخوات و المذكور في بداية سورة البقرة من كان من قبل الأم منهم والمذكور في آخر السورة من كان منهم من قبل الأب و الأم أو من قبل الآباء .




    * يتبع بسورة المائدة باذن من عنت الوجوه له ساجدة .
    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 27-01-2013, 06:48 PM.

    اترك تعليق:


  • المفيد
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..




    الأخ القدير والأستاذ الجليل السيد الحسيني..
    ممتع ونافع طرحكم القرآني والذي يبيّن فيه بعض معاني الألفاظ القرآنية المهمة والتي قد تكون مبهمة للبعض..
    فنسأل الله تعالى لكم دوام الموفقية والسدّاد...


    اترك تعليق:


  • زينبيه بين الحرمين
    رد
    احسنتم موضوع جميل
    لاسيما ان هناك معان تفسر بمعنى اخر لدى البعض وهنا ستتضح لنا
    بوركتم الطرح
    دمتم في رعاية الكفيل واخيه

    اترك تعليق:


  • السيد الحسيني
    رد
    انتقاء المفردات القرآنية الغريبة وبيانها ( سورة آل عمران)

    { سورة آل عمران }

    المهاد : الفراش
    المسومة : المعلمة او المرعية
    مريم : العابدة .
    حصورا : لا ياتي النساء ومعرض عن شهوات النفس .
    اقلامهم : قداح يضربون بها القرعة .
    المسيح : المبارك او الملك بعد ان تمسحه الكهنة بالدهن المقدس .
    كهلا : بين الشباب والشيخوخة ـ اربعون سنة تقريبا ـ
    الاكمه : يولد مطموس العين .
    الابرص : من به مرض البرص الجلدي .
    الحواريون : حواري الرجل: خالصته.قال: " سموا بذلك لانهم كانوا مخلصين في أنفسهم ومخلصين غيرهم من أوساخ الذنوب بالوعظ والتذكير .
    خلاق : نصيب .
    بكة : الكعبة، وسميت كذلك لازدحام الناس فيها . " إن موضع البيت بكة، والقرية مكة ". وورد:" لما أراد الله أن يخلق الارض أمر الرياح فضربن متن الماء حتى صار موجا، ثم أزبد فصار زبدا واحدا فجمعه في موضع البيت، ثم جعله جبلا من زبد، ثم دحى الارض من تحته، وهو قول الله عز وجل: " إن أول بيت " الآية "
    شفا : طرف الشئ وجانبه،يقال: " شفا جرف " و " شفا بئر " و " شفا واد ". ومشفين أي : مشرفين.
    ثقفوا : وجدوا .
    باؤوا : رجعوا .
    صر : برد شديد .
    بطانة : وليجة وهو الذي يعرفه الرجل أسراره ثقة به. شبه ببطانة الثوب، كما يشبه بالشعار.
    (لا يألونكم خبالا) : لا يقصرون لكم في الفساد والشرا .
    الانامل : اطراف الاصابع .
    يكبتهم : أو يخزيهم. والكبت شدة غيظ أو وهن يقع في القلب.
    قرح : - بالفتح والضم -لغتان. وقيل : بالفتح الاثر من الجراحة وبالضم ألمها .
    وكأين من نبى : وكم من نبي
    ربيون : ربانيون علماء أتقياء
    وما كان لنبى أن يغل : وما صح لنبي أن يخون في الغنائم، فإن النبوة تنافي الخيانة.
    بمفازة : ببعيد او بنجاة .


    * يتبع بسورة النساء باذن رب الارض و السماء
    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 25-01-2013, 05:59 PM.

    اترك تعليق:


  • انتقاء المفردات القرآنية الغريبة وبيانها (متجدد)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين وصلى الله على اشرف الكائنات محمد واله الطاهرين اما بعد :
    فالموضوع هو : انتقاءالمفردات القرآنية الغريبة وبيانها .

    وهو عبارة عن سلسلة اقدمها بين ايديكم تعنى بانتقاء المفردات التي اغدت غريبة علينا للبعد الزمني بيننا وبين عصرها وقد استفدتها من تفاسيرنا المختصرة كتفسير الاصفى وتفسير شبر وغيرهما وسنجعلها مرتبة على حسب السور فعلى الله نتوكل وبه نستعين .

    { سورة البقرة }

    صيب : المطر الغزير .
    أنداد : الامثال .
    عدل : الفدية .
    يسومونكم: يعذبونكم ، من سامه الامر : كلفه اياه واكثر مايستعمل في العذاب والشر
    يستحيون نسائكم : يتخذونهن اماء ، و يبقون حياتهن للخدمة .
    المن : فاكهة .
    السلوى: طائر .
    حِطة : ضع عنا ذنوبنا .
    قثاء : الخيار .
    فوم : الثوم او الحنطة .
    والصابئين: الذين زعموا انهم صبواـ ايمالوا او خرجوا ـ الى دين الله وهم كاذبون
    الطور : الجبل .
    نكالا : الاذلال والاهانة ليعتبر به الاخرون .
    فارض : غير مسنة .
    عوان : منتصف السن .
    فاقع لونها: شديد الصفرة .
    غير ذلول: غير مذللة بالحرث والسقي.
    لا شية فيها: لا علامة فيها .
    فادارأتم: اختلفتم ، والقى بعضكم ذنب القتل على بعض وأدرأه عن نفسه وذويه .
    ومنهم اميون: الامي منسوب الى الأم ايهو كما خرج من بطن امه لا يقرأ ولا يكتب .
    غُلف : جمع غلاف اي اوعية للخير والعلوم قد احاطت بها واشتملت عليهاومع ذلك لا تعرف لك ـ يا محمد ـ فضلا مذكورا في شيء من كتب الله ولا على لسان احد من انبياء الله .
    واذا قرئ: غُلْف فهي جمع اغلف فمعناه قلوبنا في غطاء فلا نفهم كلامك وحديثك .


    أُشربوا : قيل:تداخلهم حبه ورسخ في قلوبهم صورته لفرط شعفهم به، كما يتداخل الصبغ الثوب، والشراب أعماق البدن.
    وفي رواية: " عمد موسى عليه السلامفبرد العجل ثم أحرقه بالنار فذره في اليم،فكان أحدهم ليقع في الماء وما به إليه من حاجة، فيتعرض لذلك الرماد فيشربه ".
    وفي أخرى: " أمروا بشرب العجل الذي كان قد ذريت سحالته في الماء الذي أمروا بشربه، ليتبين من عبده ممن لم يعبده، باسوداد شفتيه وأنفه إن كان أبيض اللون، وابيضاضها إن كان أسود، وذلك حين أنكروا عبادته لما أمروا بقتل من عبده، فوصل ما شربوه من ذلك إلى قلوبهم"
    الأسباط : حفدة يعقوب . وهم ( 12)
    شطر المسجد : نحوه .
    جناح : الاثم .
    الفينا : وجدنا .
    جنفا : ميلا عن الحق .
    الرفث : الجماع والنكاح .
    تختانون أنفسكم : من الخيانة، أي تظلمونها بتعريضها للعقاب وتنقيص حظها من الثواب .
    الميسر : كل ما تقومر عليه ( القمار )
    العنت : وهو الجهد والهلاك .
    الحرث : الزراعة .
    القرء : الطهر او الحيض ورد: " القرءجمع الدم بين الحيضتين "
    لا تعضلوهن : لا تمنعوهن ظلما. والعضل: الحبس والتضييق. كانوا لا يتركونهن يتزوجن من شئن
    لا تضار والدة : بأن تترك إرضاعه تعنتا أو غيظا على أبيه وسيما بعد ما ألفها الولد، أو تطلب منه ما ليس بمعروف، أو تشغل قلبه في شأن الولد، أو تمنع نفسها منه خوف الحمل، لئلا يضر بالمرتضع.
    عرضتم به : لمحتم . بأن يقول لها ما يوهم أنه يريد نكاحها، حتى تحبس نفسها عليه إن رغبت فيه، ولا يصرح بالنكاح.
    أكننتم : سترتم وأضمرتم في قلوبكم
    فرجا لا أو ركبانا: فصلوا راجلين أو راكبين. " يكبر و يؤمي إيماءا "
    لا تأخذه سنة : نعاس (ولا نوم) بالطريق الاولى. وهو تأكيد للنوم المنفي ضمنا. والجملة نفي للتشبيه، وتأكيد لكونه حيا قيوما.
    ولا يؤده: ولا يثقله ، ولا يتعبه ولا يجهده .
    لم يتسنه : لم يتغير بمرور السنين.
    ننشزها : ننميها .
    صفوان : حجر املس .
    بربوة : في موضع مرتفع
    وابل : مطر عظيم القطر .
    صلدا : نقيا من التراب .
    فطل : فمطر صغير القطر .
    لا يسئلون الناس إلحافا: إلحاحا، وهو أن يلازم المسئول حتى يعطيه
    ولا تحمل علينا إصرا: حملا ثقيلا. يأصر صاحبه، أي يحبسه في مكانه. يعني به التكاليف الشاقة.
    { انتهت سورة البقرة }

    * يتبع بسورة آل عمران بإذن الكريم المنان
    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 24-01-2013, 07:03 PM.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X