إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

انتقاء المفردات القرآنية الغريبة وبيانها (متجدد)

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السيد الحسيني
    رد
    سورة الصافات


    (والصافات) الملائكة والانبياء ومن صف لله وعبده .
    (فالزاجرات زجرا) للسحاب يسوقونه أو الناس عن المعاصي بالإلهام.
    (ورب المشارق): مشارق الكواكب، أو مشارق الشمس، فإن لها كل يوم مشرقا . وبحسبها المغارب، ولذلك اكتفى بذكرها، مع أن الشروق أدل على القدرة وأبلغ في النعمة.
    (مارد) خبيث. و المارد من عري عن الخير و ظهر شره، من قولهم شجرة مرداء: إذا سقط ورقها و ظهرت عيدانها.
    (دحورا) طردا
    (واصب) ورد : دائم موجع قد وصل الى قلوبهم . والواصب: الواجب الثابت
    (إلا من خطف الخطفة): اختلس كلام الملائكة مسارقة
    (فأتبعه شهاب) هو ما يرى ككوكب انقض والشهاب كل متوقد مضيء
    (ثاقب) مضيء كأنه يثقب الجو بضوئه.
    (طين لازب) ملتصق . أي ممتزج متماسك يلزم بعضه بعضا، يقال
    طين لازب لازق باليد لاشتداده.
    (داخرون) صاغرون.
    (احشروا الذين ظلموا وأزواجهم) أشياعهم عابد الوثن مع عبدته وعابد النجم مع عبدته أو قرناؤهم من الشياطين أو نساؤهم اللاتي على دينهم

    (لا فيها غول) و الغائلة: الفساد و الشر اي ليس فساد كما في خمر الدنيا
    (ينزفون) لا يطردون منها او لا يسكرون يقال نزف الرجل: إذا ذهب عقله.
    و كذا إذا ذهب شرابه.و يقال أيضا: أنزف القوم إذا انقطع شرابهم.
    (قاصرات الطرف) القاصرات جمع قاصرة، و هي التي لا تمد نظرها إلى غير زوجها، أي قصرن أبصارهن على أزواجهن و لم يطمحن النظر إلى غيرهم.
    (عين) واسعات العيون .
    (بيض مكنون) بيض النعام المصون من الغبار .
    (قرين) جليس في الدنيا.
    (لتردين) لتهلكني
    (أم شجرة الزقوم) نزل أهل النار وهي شجرة مرة منتنة بتهامة وقيل لا وجود لها في الدنيا.
    (وجعلنا ذريته هم الباقين) روي :
    بالحق والنبوة والكتاب والإيمان في عقبه وليس كل من في الأرض من بني آدم من ولد نوح قال الله في كتابه « احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ» وقال أيضا « ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ»
    (فقال إني سقيم) أي سأسقم لأمارة منها أو سقيم القلب لكفركم أو سأموت مثل إنك ميت. وقد ورد في الحديث : و الله ما كان سقيما و ما كذب
    (فراغ) مال في خفية فلا يكون الروغ الا خفية .
    (وتله للجبين) صرعه عليه وهو أحد جانبي الجبهة وقيل كبه على وجهه باستدعائه كيلا يراه فيرق له.
    (إذ أبق) هرب
    (إلى الفلك المشحون) المملوء فركبه
    (فساهم) فقارع ،و أسهم بينهم أي أقرع.و استهموا أي اقترعوا.و تساهموا: تقارعوا.ومنه الحديث ساهم رسول الله (ص) قريشا في بناء البيت
    (فكان من المدحضين) المغلوبين بالقرعة فقال: أنا الآبق ورمى بنفسه في البحر.
    (وهو مليم) آت بما يلام عليه من ترك الأولى بذهابه بلا إذن من ربه.
    (للبث في بطنه إلى يوم يبعثون) ميتا ويحشر منه أو حيا.
    (فنبذناه) ألقيناه من بطنه
    (بالعراء) المكان الخالي من نبت يستره من يومه أو بعد ثلاثة أيام أو أكثر والعراء بالمد: فضاء لا يتوارى فيه شجر أو غيره، و يقال: العراء وجه الأرض.
    (وهو سقيم) كفرخ لا ريش عليه.
    (وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا) يعني انهم قالوا : الجن بنات الله هو نظير قوله تعالى : ( وجعلوا الله شركاء الجن) اي الملائكة، جعلوهم أندادا لله فعبدوهم، وقالوا: إنهم بنات الله، سماهم جنا لإختفائهم .

    *يتبع بسورة ص
    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 30-06-2014, 11:52 PM.

    اترك تعليق:


  • السيد الحسيني
    رد
    سورة يس
    (يس) ورد انه : اسم من اسماء النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) ومعناه: يا أيها السامع الوحي

    (ما أنذر ءاباؤهم) لم ينذرهم في الفترة رسول بشريعة وإن كان فيها أوصياء لامتناع خلو الزمان من حجة أو الذي أوشيئا أنذر به آباؤهم
    (الأذقان)جمع ذقن مجمع اللحيين
    (فهم مقمحون) أي رافعون رءوسهم مع غض أبصارهم، لأن الأغلال إلى الأذقان فلا تخلية يطأطىء رأسه،فلا يزال مقمحا. يقال أقمحه الغل: إذا ترك رأسه مرفوعا من ضيقه، فهو مقمح.
    (إمام مبين) ورد : وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: (أنا والله الأمام المبين، أبين الحق من الباطل، ورثته من رسول اللهصلى الله عليه وآله). وعن النبي صلى الله عليه وآله: (ما من علم إلا علمنيه ربي وأنا علمته عليا، وقد أحصاه الله في، وكل علم علمت فقد أحصيته في إمام المتقين،وما من علم إلا علمته عليا). وورد ايضا : (لما نزلت هذه الاية قام أبو بكر وعمر منمجلسهما وقالا: يا رسول الله هو التوراة ؟ قال: لا. قالا: فهو الأنجيل ؟ قال: لا.قالا: فهو القرآن ؟ قال لا. قال: فأقبل أمير المؤمنين عليه السلام فقال رسول اللهصلى الله عليه وآله: هو هذا، إنه الامام الذي أحصى الله فيه علم كل شئ)

    (أصحاب القرية) أنطاكية وهي في تركيا اليوم وقصتهم كالتالي : ـ كما وردت في تفسير القمي ـ
    أرسل إليهم رسولان، فغلظواعليهما وحبسوهما في بيت الأصنام، فبعث الله الثالث. فقال لهم: أحببت أن أعبد إلهالملك، فأمر الملك أن ادخلوه إلى بيت الالهة. فمكث سنة مع صاحبيه، فقال لهما: بهذاينقل قوم من دين إلى دين، بالخرق ؟ ! أفلا رفقتما، ثم قال لهما: لا تقران بمعرفتي،وقال للملك: رأيت رجلين في بيت الالهة، فما حالهما ؟ قال: هذان رجلان أتيانيببطلان ديني، ويدعواني إلى إله سماوي، فقال: أيها الملك فمناظرة جميلة، فإن يكنالحق لهما تبعناهما، وإن يكن الحق لنا دخلا معنا في ديننا. فلما دخلا إليه قاللهما صاحبهما: ما الذي جئتما به ؟ قالا: جئنا ندعوه إلى عبادة الله، الذي خلق السموات والأرض، ويخلق في الأرحام ما يشاء، ويصور كيف يشاء، وأنبت الأشجاروالثمار، وأنزل القطر من السماء. فقال لهما: هذا الذي تدعوان إليه وإلى عبادته إنجئنا بأعمى يقدر أن يرده صحيحا ؟ قالا: إن سألناه أن يفعل، فعل إن شاء. قال: أيها الملك علي بأعمى لم يبصر شيئا قط، فأتي به، فقال لهما: أدعوا إلهكما أن يرد بصرهذا. فقاما وصليا ركعتين، فإذا عيناه مفتوحتان وهو ينظر إلى السماء، ففعل صاحبهمامثل فعلهما بأعمى آخر. فأتيا بمقعد فدعوا الله فأطلقت رجلاه، ففعل صاحبهما مثله بمقعد آخر. فقال: أيها الملك ! قد أتيا بحجتين وآتينا بمثلهما، ولكن إن أحياإلههما ابنك الذي مات دخلت معهما في دينهما، فقال له الملك: وأنا أيضا معك، فخراساجدين لله وأطالا السجود، ثم رفعا رؤوسهما وقالا للملك: ابعث إلى قبر ابنك تجدهقد قام من قبره إن شاء الله. فخرج الناس ينظرون، فوجدوه قد خرج من قبره ينفض رأسهمن التراب. فقال له: يا بني ما حالك ؟ قال: كنت ميتا، فرأيت رجلين ساجدين يسألانالله أن يحييني. قال: فتعرفهما إذا رأيتهما ؟ قال: نعم. فكان يمر عليه رجل بعدرجل، فمر أحدهما بعد جمع كثير فقال هذا أحدهما، ثم مر الاخر فعرفهما وأشار بيدهإليهما. فآمن الملك وأهل مملكته
    (تطيرنا) تشاءمنا
    (قالوا طائركم معكم): سبب شؤمكم معكم، وهوسوء عقيدتكم وأعمالكم
    (رجل يسعى) يعدو وهو حبيب النجار ورد : الصديقون ثلاثة: حبيب النجار، مؤمن آل يس الذي يقول : إتبعوا المرسلين ، وحزقيل،مؤمن آل فرعون، وعلي بن أبي طالب، وهو أفضلهم
    (وما كنا منزلين) ما / نافية أو موصولة معطوفة على جند، أي: ومما كنا منزلين على من قبلهم من حجارة وريح ونحوهما.
    (فإذا هم خامدون): ميتون، شبهوا بالنار رمزا، إلى أن الحي كالنار الساطع والميت كرمادها.
    (كالعرجون القديم) هو بالضم فالسكون عود أصفر فيه شماريخ (= الشمراخ بالكسر و الشمروخ بضم: العثكال والمعروف في اللغة الدارجة بين الناس بـ " العثك "،و هو ما يكون فيه الرطب، و الجمع شماريخ) فإذا قدم و استقوس ـ وفي الاخبار ما كان لستتة اشهر ـ شبه به الهلال، و جمعه عراجين و كأنه منانعرج الشيء انعطف، سمي بذلك لانعراجه و انعطافه،
    (في الفلك المشحون) المملوء.
    (فلا صريخ) مغيث
    (يخصمون) يختصمون في أمورهم ومعاملاتهم فيغفلة عنها.
    (الأجداث) القبور
    (إلى ربهم ينسلون) يسرعون.
    (شغل) سرور وملاذ
    (فاكهون) أي ناعمون.
    (على الأرائك) السرر في الحجال
    (وامتازوا) انفردوا عن المؤمنين وذلك عند اختلاطهم بهم في المحشر أو اعتزلوا عن كل خير أو تفرقوا في النار.
    (لطمسنا) لمسحنا أعينهم حتى تصير ممسوحة
    (ومن نعمره ننكسه) اي نقلبه فيه، فلا يزال يتزايد ضعفه وانتقاص بنيته وقواه، عكس ما كان عليه بدو أمره
    (لينذر من كان حيا) متعقلا لا غافلا كالميت أو مؤمنا فإنه المنتفع بالإنذار
    (عملت أيدينا) استعير عمل الأيدي للتفرد بالعمل
    (جند محضرون) معدون لحفظ آلهتهم وخدمتهم أو محضرون معهم في النار.


    *يتبع بسورة الصافات


    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 22-05-2014, 01:14 AM.

    اترك تعليق:


  • السيد الحسيني
    رد
    اللهم اني اسالك بِحَقِّ هَذَا الشَّهْرِ، وَبِحَقِّ مَنْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهِ مِنِ ابْتِدَائِهِ إِلَى وَقْتِ فَنَائِهِ مِنْ مَلَكٍ قَرَّبْتَهُ، أَوْ نَبِيٍّ أَرْسَلْتَهُ، أَوْ عَبْدٍ صَالِحٍ اخْتَصَصْتَهُ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ و تحفظ المؤمنين والمؤمنات في مشارق الارض ومغاربها وتغفر لهم وتقضي لهم حوائجهم سيما الاخت " نور الساقي " سقاها مولاها من حوض الكوثر ريا رويا هنيئا سائغا لا تضمأ بعده ابدا .

    اترك تعليق:


  • نور الساقي
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    جزاكم الله أفضل الجزاء سماحة السيد الجليل
    وأسأل الله ان يمن عليكم بمزيد من التوفيق

    اترك تعليق:


  • السيد الحسيني
    رد
    سورة فاطر
    (فاطر السموات والأرض) مبتدعهما والفطر الشق كأنه شق منهما العدم

    (جاعل الملائكة رسلا): وسائط بين الله وبين أنبيائه والصالحين من عباده، يبلغون إليهم رسالاته بالوحي والالهام والرؤيا الصادقة.

    (السعير) النار المسعرة.

    (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه). ورد ان الكلم الطيب: قول المؤمن: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله وخليفة رسول الله، والعمل الصالح: الاعتقاد بالقلب: أن هذا هو الحق من عند الله، لا شك فيه، من رب العالمين

    (يبور) يبطل ولا ينفذ.

    (وهذا ملح أجاج) شديد الملوحة وهذا مثل للمؤمن والكافر

    (مواخر) تمخر الماء أي تشقه بجريها

    (قطمير) قشر نواة.

    (بعزيز) بصعب.

    (مثقلة): نفس أثقلتها الاوزار

    (وإن من أمة إلا خلا فيها نذير) نبي او وصي نبي ينذرها ويفيد عدم خلو الزمان من حجة.

    (ومن الجبال جدد) جمع جدد الخطة والطريقة أي خطط وطرائق

    (وغرابيب) أي ومن الجبال غرابيب سود على لون واحد لا خطط فيها قال الفراء وهذا على التقديم والتأخير تقديره وسود غرابيب لأنه يقال أسود غربيب وأسود حالك وأقول ينبغي أن يكون سود عطف بيان يبين غرابيب به والأجود أن يكون تأكيدا إذ الغرابيب لا تكون إلا سودا فيكون كقولك رأيت زيدا زيدا وهذا أولى من أن يحمل على التقديم والتأخير " قاله الطبرسي "
    (لن تبور) لن تكسد ولن تهلك.

    (فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات ) ورد : " أي شئ الظالم لنفسه ؟ قال: الجالس في بيته لا يعرف حق الامام، والمقتصد: العارف بحقالامام، والسابق بالخيرات: الامام "
    *والمقتصد : ماخوذ من الاقتصاد وهو التوسط .

    (نصب) تعب

    (لغوب) اللغوب: التعب و الإعياء، يقال لغب يلغب- من باب قتل - لغوبا: تعب و أعيا، فلا تعب فيها اذ لا تكليف .

    (يصطرخون فيها) يستغيثون بصراخ أي صياح

    (جهد أيمانهم) غاية جهدهم فيها

    (ولا يحيق) يحيط




    *يتبع بسورة يس .




    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 13-05-2014, 11:13 PM.

    اترك تعليق:


  • السيد الحسيني
    رد
    سورة سبأ
    (لا يعزب) لا يغيب
    (مثقال ذرة) زنة أصغر نملة و الذرة بتشديدالذال النملة الصغيرة التي لا تكاد ترى، و يقال إن المائة منها زنة حبة شعير، وقيل هي جزء من أجزاء الهباء الذي يظهر في الكوة من أثر الشمس.
    (معاجزين) مسابقين لنا ظانين أن يفوتونا أييعاجزون الأنبياء و أولياء الله و يقاتلونهم و يمانعونهم ليصيروهم إلى العجز عنأمر الله تعالى.
    (عذاب من رجز) سيىء العذاب
    (أم به جنة) اي ام به جنون يخيل له ذلك فيهذيبه
    (كسفا) قطعة
    (منيب) راجع إلى ربه.
    (أوبي) ارجعي
    (سابغات) دروعا تامات وهو أول من عملها
    (وقدر في السرد) في نسجها بحيث تتناسب حلقهاوالسرد: نسج حلق الدرع.
    و منه قيل لصانع الدرع سراد و زراد أيضا علىالبدلية، و معناه لا تجعل مسمار الدرع رقيقا فيغلق و لا غليظا فيفصم حلق الدرع.
    و السرد أيضا: تتابع بعض حلق الدرع إلى بعض،يقال سرد فلان الصوم إذا والاه.
    و منه إذا كان لا يقدر على سرده فرقه
    و قيل سرد الدرع نسجها و تداخل بعضها في بعض،و يقال السرد الثقب.
    (عين القطر) النحاس المذاب أي أذبنا له معدن النحاس و أظهرناه له ينبع كماينبع الماء من العين، فلذلك سمي عين القطر تسمية بما آل إليه.
    (محاريب) أبنية رفيعة وقصور منيعة سميت بهالأنها يذب عنها ويحارب عليها
    (وتماثيل) صور الملائكة والأنبياء ليقتدىبهم، وعن الصادق (عليه السلام) أنها صور الشجر وشبهه
    (وجفان) صحاف وقصاع كبار جمع جفنة
    (كالجواب) جمع جابية حوض كبير تبعد عن الجفنةألف رجل وتجمع ايضا الجوابي: الحياض الكبار، جمع جابية سميت بذلك لأن الماء يجبىفيها، أي يجمع.
    (دابة الأرض) مصدر يقال أرضت الخشبة بالبناءللمفعول أرضا أي أكلتها الأرضة ويريد هنا الأرضة، و هي التي تأكل الخشب.
    (تأكل منسأته) عصاه من نسأت البعير إذا ضربتهبالمنسأة.
    (سيل العرم) سيل المطر الشديد أو الجرذ لأنهنقب سكرا عملته بلقيس لمنع الماء أو واد أتى السيل منه أو المسناة التي يمسك الماءجمع عرمة وهي الحجارة المركومة
    (خمط) هو كل نبت فيه مرارة أو كل شجر لا شوكله أو الأراك
    (وأثل) الأثل شجر شبيه بالطرفاء إلا أنه أعظممنه. الواحدة أثلة كبقلة، و الجمع أثلات.
    (سدر) السدر شجر النبق، واحدة سدرة، و الجمعسدرات بالسكون حملا على لفظ الواحد، و سدارة و سدر كقيامة و قيم.
    (فجعلناهم أحاديث) لمن بعدهم واتخذهم مثلايقولون : تفرقوا أيدي سبأ
    (وما لهم فيهما من شرك) شركة
    (ولا بالذي بين يديه) أي تقدمه كالتوراةوالإنجيل المتضمن للبعث أو صفة محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم)
    (وأسروا الندامة) أخفاها الفريقان خوفالفضيحة أو أظهروها فإنه للضدين
    (مترفوها) رؤساؤها المتنعمون الذين نعموا فيالدنيا بغير طاعة الله.
    (زلفى) قربى أي تقربا
    (جزاء الضعف) المضاعفة : أي يجازوا الضعف إلىالعشر وأكثر من إضافة المصدر إلى مفعوله
    ( الغرفات ) الغرفات و هي العلالي في الجنة أي: منازل في الجنة رفيعة، من فوقها منازل رفيعة.
    (نكير) إنكاري عليهم بالتدمير فليحذر هؤلاءمثله.
    (وأخذوا من مكان قريب) من ظهر الأرض إلىبطنها أو من الموقف إلى النار وعنهم (عليهم السلام) هو جيش السفياني بالبيداء يخسفبهم من تحت أقدامهم .
    في رواية: (لكأني أنظر إلىالقائم وقد أسند ظهره إلى الحجر، إلى أن قال: فإذا جاء إلى البيداء يخرج إليه جيش السفياني، فيأمر الله عزوجل الارضفتأخذ بأقدامهم، وهو قوله تعالى: (ولو ترى إذ فزعوا)
    (انى لهم التناوش ) التناوش يعني التناولالمعنى هنا : من أين تناول الإيمان بهبسهولة وهو في دار التكليف وهم في دار الآخرة.؟!




    *يتبع بسورة فاطر

    اترك تعليق:


  • السيد الحسيني
    رد
    سورة الاحزاب
    (يا أيها النبي اتق الله ) هذا هو الذي قال الصادق عليه السلام : "إن الله بعث نبيه بإياك أعني واسمعي يا جاره، فالمخاطبة للنبي والمعني الناس"
    (تظاهرون) والظهار قول الرجل لامرأته: أنت علي كظهر أمي وهو رد لما زعمت العرب: أن من قال لزوجته: أنت علي كظهر أمي، صارت زوجته كالام له.
    (أدعياءكم) جمع دعي وهو من يدعي ابنا لغير أبيه ونفي القلبين وأمومة المظاهرة تمهيدا لذلك أي كما لم يجعل قلبين في جوف ولا زوجة أما لم يجعل الدعي ابنا لمن تبناه، والغرض رفع قالة الناس عنه (صلى الله عليه وآله وسلّم) حين تزوج زينب بعد أن طلقها زيد بن حارثة أنه تزوج امرأة ابنه
    (إن بيوتنا عورة) غير حصينة
    (المعوقين منكم) المعوقون هم المثبطون عن رسول الله (ص) و هم المنافقون يقولون لإخوانهم من ضعفة المسلمين: هلم إلينا ما محمد و أصحابه إلا كأكلة رأس.
    و في الحديث رجل تزوج بامرأة عائق أي مانعة أن لا يفتضها زوجها كأنه من عاقه يعوقه عوقا من باب قال: منعه.
    (أشحة عليكم) بخلاء بالمعاونة والنفقة في سبيل الله
    (وأزواجه أمهاتهم) كأمهاتهم في التحريم
    (سلقوكم) أي بالغوا في عيبكم ولائمتكم بألسنتهم. ومنه خطيب مسلق ومسلاق أي ذو بلاغة ولسن. وسلقه بالكلام سلقا: إذا آذاه به وهو شدة القول باللسان.
    (الأحزاب ) الحزب بالكسر فالسكون: الطائفة و جماعة الناس، و الأحزاب جمعه. و حزب الشيطان: جنوده. و يوم الأحزاب: يوم اجتماع قبائل العرب على قتال رسول الله (ص) و هو يوم الخندق،
    فالأحزاب عبارة عن القبائل المجتمعة لحرب رسول الله (ص) و كانت قريش قد أقبلت في عشرة آلاف من الأحابيش و من كنانة و أهل تهامة و قائدهم أبو سفيان و غطفان في ألف و هوازن و بني قريضة و النضير.
    (فمنهم من قضى نحبه) ورد : أجله، وهو حمزة وجعفر ومن ينتظر اجله : علي ع .
    والنحب: المدة و الوقت، يقال قضى فلان نحبه أي مات ، و النحب: النذر أيضا، يقال قضى نحبه أي نذره، كان النذر موتا فقضاه.
    (من صياصيهم) حصونهم اي الحصون و القلاع التي يمانعون فيها ، و منه صيصية الديك في رجله. و صياصي الجبال: أطرافها العالية ، و في الحديث كل من الطيور ما كانت له صيصية هي بكسر الأول و الثالث و التخفيف: الشوكة التي في الرجل في موضع العقب، و أصلها شوكة الحائك التي يسوي بها السداة و
    اللحمة، و الجمع صياصي.

    (بفاحشة مبينة) ظاهر قبحها ورد انها الخروج بالسيف .
    (تبرج الجاهلية الأولى) تبرجا مثل تبرج النساء الجاهلية القديمة وهو زمان ولادة إبراهيم أو ما بين آدم ونوح والأخرى ما بين عيسى ومحمد وقيل الأولى جاهلية الكفر والأخرى جاهلية الفسق في الإسلام
    (وتخفي في نفسك ما الله مبديه) ورد "إن الذي أخفاه في نفسه هو أن الله سبحانه أعلمه أنها ستكون من أزواجه، وأن زيدا سيطلقها، فلما جاء زيد وقال له: أريد أن أطلق زينب، قال له: (أمسك عليك زوجك)، فقال سبحانه: لم قلت: أمسك عليك زوجك ؟ وقد أعلمتك أنها ستكون من أزواجك" .
    وزاد في رواية: "ولم يبده، لكيلا يقول أحد من المنافقين: إنه قال في امرأة في بيت رجل: إنها أحد أزواجه من أمهات المؤمنين، وخشي قول المنافقين " .
    (قضى زيد منها وطرا) حاجة وطابت منها نفسه وطلقها وانقضت عدتها
    (وسبحوه بكرة وأصيلا) أول النهار وآخره.
    (ترجي) تؤخر من تشاء منهن من أزواجك فلا تضاجعها
    (وتؤوي) تضم إليك من تشاء وتضاجعها أو تطلق من تشاء وتمسك من تشاء
    (ولا أن تبدل بهن من أزواج) منع من فعل الجاهلية كان الرجلان منهم يتبادلان فينزل كل منهما عن زوجته للآخر
    (غير ناظرين إناه) منتظرين إدراكه مصدر أنى يأني أي لا تدخلوا قبل نضجه فيطول لبثكم
    يدنين عليهن من جلابيبهن) يرخين على وجوههن وأبدانهن بعض ملاحفهن الفاضل من التلفع
    (والمرجفون في المدينة) الذين يرجفون أخبار السوء، وأصله التحريك، من الرجفة وهي الزلزلة، سمي به الاخبار الكاذب، لكونه متزلزلا غير ثابت. القمي: نزلت في قوم منافقين، كانوا في المدينة يرجفون برسول الله صلى الله عليه وآله إذا خرج في بعض غزواته يقولون: قتل واسر، فيغتم المسلمون لذلك ويشكون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله (لنغرينك بهم) لنأمرنك بقتالهم وإجلائهم
    (ثقفوا) وجدوا
    (وأشفقن) خفن .

    --------------
    *يتبع بسورة سبأ .
    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 08-05-2014, 12:23 AM.

    اترك تعليق:


  • السيد الحسيني
    رد
    سورة لقمان

    (لهو الحديث) ما يلهي عن الخير كالغناء والأكاذيب والمضاحك وفضول الكلام
    (هزوا) سخرية ، بالإعراض و التهاون عن العمل بما فيها، من قولهم لمن لم يجد في الأمر: أنت هازىء.
    (وقرا) الوقر بالفتح الثقل في الأذن و بالكسر الحمل
    (رواسي) جبالا ثوابت
    (كريم) صنف ذي منافع.
    (لقمان) ابن باعور ابن أخت أيوب أو خالته وعمر حتى أدرك داود
    (الحكمة) تشمل العقل والعلم والعمل به والإصابة في القول
    (وهنا) ضعفا فوق ضعف إذ كلما ازداد الحمل ازدادت ضعفا
    (أناب) رجع
    (إن ذلك من عزم الأمور) من معزوماتها التي عزمها الله . و عزم عزما و عزيمة: اجتهد و جد في أمره و عزائم السجود: فرائضه التي فرض الله تعالى السجود فيها
    (ولا تصعر خدك للناس) لا تمله عنهم تكبرا من الصعر داء يلوي عنق البعير
    (إن الله لا يحب كل مختال فخور) علة النهي والمختال مقابل الماشي مرحا والفخور للمصعر خده وعكس الترتيب للفاصلة.
    المختال: ذو خيلاء.
    و الخيلاء بالضم و الكسر: التكبر.
    و في الحديث لا يدخل الجنة شيخ زان و لا جار إزاره خيلاء
    أي تكبر.
    و اختال الرجل في مشيه أي تجبر كما يفعله المتكبرون.
    و في حديث وصف المؤمن لا يظلم الأعداء و لا يتخايل على الأصدقاء
    (واقصد في مشيك) توسط فيه بين الدبيب والإسراع بسكينة ووقار
    (واغضض) أقصر واخفض
    (يولج الليل) يدخله
    (موج كالظلل) هو ما يظل من جبل أو سحاب أو غيرهما
    (فمنهم مقتصد) متوسط في الكفر منزجر بعض الانزجار أو ثابت على الطريق القصد وهو الإيمان
    (إلا كل ختار) غدار شديد الغدر ، والختار هو الخداع الغدار .
    (تتجافى) ترتفع وتتنحى جنوبهم عن المضاجع وهي الفرش ومواضع الاضطجاع للتهجد (= أي صلاة الليل )
    (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا) إنكار بمعنى النفي (لا يستوون) عند الله وجمع لمعنى من.
    (العذاب الأدنى) مصائب القتل والأسر والقحط وروي في الرجعة
    (مرية) في شك
    (الأرض الجرز) التي جرز بناؤها أي قطع وأذهب والجرز الأرض اليابسة التي ليس فيها نبات لانقطاع الأمطار عنها و اشتقاقه من قولهم سيف جراز أي قطاع لا يبقى شيئا إلا قطعه و ناقة جراز إذا كانت تأكل كل شيء فلا تبقي شيئا إلا قطعته بفيها و رجل جروز أي أكول

    *يتبع بسورة الاحزاب .

    اترك تعليق:


  • السيد الحسيني
    رد
    السلام عليكم استاذي الفاضل
    موضوع قيم ومجهود رائع في التدبر في معني القرآن الكريم وليتسنى للمتدبر في القرآن الكريم من الاحاطة بالموضوع وبالتالي الفهم الصحيح ..
    ولكن بعد البحث السريع للمعاني والمفردات المذكورة لحظت ان هنالك التباس قد وقع في كلمة {اندادا ً } فقد ورد معناها في معجم المعاني غير ما ذكرت وهو اقرب للآية

    1. نِدّ: ( إسم )
      الجمع : أندادٌ
      النِّدُّ : المثل والنظير ، { فَلاَ تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا }
      {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ } [البقرة : 165]
      والآية {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة : 22]
      ارجو تقبل مداخلتي جـُزِيت خيراً
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، عزيزي < بهاء النعماني > زادك الله بهاءً فوق بهائك وافاض عليك من نعمه .
    في الحقيقة لم اجد أي فرق بين ما ذكرتم وما ماهو مكتوب في الموضوع فان كنت تقصدون شيئا اخر فتكرموا ببيانه متفضلين .

    اترك تعليق:


  • بهاء النعماني
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة السيد الحسيني مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين وصلى الله على اشرف الكائنات محمد واله الطاهرين اما بعد :
    فالموضوع هو : انتقاءالمفردات القرآنية الغريبة وبيانها .

    وهو عبارة عن سلسلة اقدمها بين ايديكم تعنى بانتقاء المفردات التي اغدت غريبة علينا للبعد الزمني بيننا وبين عصرها وقد استفدتها من تفاسيرنا المختصرة كتفسير الاصفى وتفسير شبر وغيرهما وسنجعلها مرتبة على حسب السور فعلى الله نتوكل وبه نستعين .

    { سورة البقرة }

    صيب : المطر الغزير .
    أنداد : الامثال .
    عدل : الفدية .
    يسومونكم: يعذبونكم ، من سامه الامر : كلفه اياه واكثر مايستعمل في العذاب والشر
    يستحيون نسائكم : يتخذونهن اماء ، و يبقون حياتهن للخدمة .
    المن : فاكهة .
    السلوى: طائر .
    حِطة : ضع عنا ذنوبنا .
    قثاء : الخيار .
    فوم : الثوم او الحنطة .
    والصابئين: الذين زعموا انهم صبواـ ايمالوا او خرجوا ـ الى دين الله وهم كاذبون
    الطور : الجبل .
    نكالا : الاذلال والاهانة ليعتبر به الاخرون .
    فارض : غير مسنة .
    عوان : منتصف السن .
    فاقع لونها: شديد الصفرة .
    غير ذلول: غير مذللة بالحرث والسقي.
    لا شية فيها: لا علامة فيها .
    فادارأتم: اختلفتم ، والقى بعضكم ذنب القتل على بعض وأدرأه عن نفسه وذويه .
    ومنهم اميون: الامي منسوب الى الأم ايهو كما خرج من بطن امه لا يقرأ ولا يكتب .
    غُلف : جمع غلاف اي اوعية للخير والعلوم قد احاطت بها واشتملت عليهاومع ذلك لا تعرف لك ـ يا محمد ـ فضلا مذكورا في شيء من كتب الله ولا على لسان احد من انبياء الله .
    واذا قرئ: غُلْف فهي جمع اغلف فمعناه قلوبنا في غطاء فلا نفهم كلامك وحديثك .


    أُشربوا : قيل:تداخلهم حبه ورسخ في قلوبهم صورته لفرط شعفهم به، كما يتداخل الصبغ الثوب، والشراب أعماق البدن.
    وفي رواية: " عمد موسى عليه السلامفبرد العجل ثم أحرقه بالنار فذره في اليم،فكان أحدهم ليقع في الماء وما به إليه من حاجة، فيتعرض لذلك الرماد فيشربه ".
    وفي أخرى: " أمروا بشرب العجل الذي كان قد ذريت سحالته في الماء الذي أمروا بشربه، ليتبين من عبده ممن لم يعبده، باسوداد شفتيه وأنفه إن كان أبيض اللون، وابيضاضها إن كان أسود، وذلك حين أنكروا عبادته لما أمروا بقتل من عبده، فوصل ما شربوه من ذلك إلى قلوبهم"
    الأسباط : حفدة يعقوب . وهم ( 12)
    شطر المسجد : نحوه .
    جناح : الاثم .
    الفينا : وجدنا .
    جنفا : ميلا عن الحق .
    الرفث : الجماع والنكاح .
    تختانون أنفسكم : من الخيانة، أي تظلمونها بتعريضها للعقاب وتنقيص حظها من الثواب .
    الميسر : كل ما تقومر عليه ( القمار )
    العنت : وهو الجهد والهلاك .
    الحرث : الزراعة .
    القرء : الطهر او الحيض ورد: " القرءجمع الدم بين الحيضتين "
    لا تعضلوهن : لا تمنعوهن ظلما. والعضل: الحبس والتضييق. كانوا لا يتركونهن يتزوجن من شئن
    لا تضار والدة : بأن تترك إرضاعه تعنتا أو غيظا على أبيه وسيما بعد ما ألفها الولد، أو تطلب منه ما ليس بمعروف، أو تشغل قلبه في شأن الولد، أو تمنع نفسها منه خوف الحمل، لئلا يضر بالمرتضع.
    عرضتم به : لمحتم . بأن يقول لها ما يوهم أنه يريد نكاحها، حتى تحبس نفسها عليه إن رغبت فيه، ولا يصرح بالنكاح.
    أكننتم : سترتم وأضمرتم في قلوبكم
    فرجا لا أو ركبانا: فصلوا راجلين أو راكبين. " يكبر و يؤمي إيماءا "
    لا تأخذه سنة : نعاس (ولا نوم) بالطريق الاولى. وهو تأكيد للنوم المنفي ضمنا. والجملة نفي للتشبيه، وتأكيد لكونه حيا قيوما.
    ولا يؤده: ولا يثقله ، ولا يتعبه ولا يجهده .
    لم يتسنه : لم يتغير بمرور السنين.
    ننشزها : ننميها .
    صفوان : حجر املس .
    بربوة : في موضع مرتفع
    وابل : مطر عظيم القطر .
    صلدا : نقيا من التراب .
    فطل : فمطر صغير القطر .
    لا يسئلون الناس إلحافا: إلحاحا، وهو أن يلازم المسئول حتى يعطيه
    ولا تحمل علينا إصرا: حملا ثقيلا. يأصر صاحبه، أي يحبسه في مكانه. يعني به التكاليف الشاقة.
    { انتهت سورة البقرة }

    * يتبع بسورة آل عمران بإذن الكريم المنان
    السلام عليكم استاذي الفاضل
    موضوع قيم ومجهود رائع في التدبر في معني القرآن الكريم وليتسنى للمتدبر في القرآن الكريم من الاحاطة بالموضوع وبالتالي الفهم الصحيح ..
    ولكن بعد البحث السريع للمعاني والمفردات المذكورة لحظت ان هنالك التباس قد وقع في كلمة {اندادا ً } فقد ورد معناها في معجم المعاني غير ما ذكرت وهو اقرب للآية

    1. نِدّ: ( إسم )
      الجمع : أندادٌ
      النِّدُّ : المثل والنظير ، { فَلاَ تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا }
      {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ } [البقرة : 165]
      والآية {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة : 22]
      ارجو تقبل مداخلتي جـُزِيت خيراً




    اترك تعليق:

عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X